تفسير سورة سورة المطففين
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الموسوعة القرآنية
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (ت 1414 هـ)
الناشر
مؤسسة سجل العرب
ﰡ
٨٣ سورة المطففين
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)
١- وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ:
وَيْلٌ هلاك.
لِلْمُطَفِّفِينَ الذين يحيفون فى الكيل والوزن.
٢- الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ:
أي الذين إذا أخذوا لأنفسهم الكيل من الناس يأخذونه وافيا زائدا.
٣- وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ:
أي إذا كالوا للناس أو وزنوا لهم ينقصونهم الوزن الواجب لهم وهو اعتداء عليهم.
٤- أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ:
أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ ألا يخطر ببال هؤلاء المطففين.
أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ أنهم سيبعثون.
٥- لِيَوْمٍ عَظِيمٍ:
عَظِيمٍ هوله.
٦- يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ:
لِرَبِّ الْعالَمِينَ لأمر رب العالمين وقضائه.
٧- كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ:
كَلَّا ارتدعوا عن التطفيف والغفلة عن البعث.
إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ إن ما كتب على الفجار من عملهم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ١ الى ٧]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢) وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣) أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤)لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)
١- وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ:
وَيْلٌ هلاك.
لِلْمُطَفِّفِينَ الذين يحيفون فى الكيل والوزن.
٢- الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ:
أي الذين إذا أخذوا لأنفسهم الكيل من الناس يأخذونه وافيا زائدا.
٣- وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ:
أي إذا كالوا للناس أو وزنوا لهم ينقصونهم الوزن الواجب لهم وهو اعتداء عليهم.
٤- أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ:
أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ ألا يخطر ببال هؤلاء المطففين.
أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ أنهم سيبعثون.
٥- لِيَوْمٍ عَظِيمٍ:
عَظِيمٍ هوله.
٦- يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ:
لِرَبِّ الْعالَمِينَ لأمر رب العالمين وقضائه.
٧- كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ:
كَلَّا ارتدعوا عن التطفيف والغفلة عن البعث.
إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ إن ما كتب على الفجار من عملهم.
الآيات من ٨ إلى ١٥
[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ٨ الى ٩]
وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ (٨) كِتابٌ مَرْقُومٌ (٩)٨- وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ:
وَما أَدْراكَ وما أعلمك.
٩- كِتابٌ مَرْقُومٌ:
مَرْقُومٌ مسطور بين الكتابة.
[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ١٠ الى ١٥]
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (١١) وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٣) كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)
كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥)
١٠- وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ:
وَيْلٌ هلاك.
يَوْمَئِذٍ يوم إذ يكون البعث والجزاء.
١١- الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ:
بِيَوْمِ الدِّينِ بيوم الجزاء.
١٢- وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ:
بِهِ بيوم الجزاء.
مُعْتَدٍ متجاوز الحد.
أَثِيمٍ كبير الذنب.
١٣- إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ:
آياتُنا الناطقة بحصول الجزاء.
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ أباطيل السابقين.
١٤- كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ:
كَلَّا أي ارتدع أيها المعتدى عن هذا القول الباطل.
بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ بل غطى على قلوب المعتدين.
ما كانُوا يَكْسِبُونَ ما اكتسبوه من الكفر والمعاصي.
١٥- كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ:
كَلَّا حقا.
إِنَّهُمْ إن المكذبين.
عَنْ رَبِّهِمْ عن رحمة ربهم.
لَمَحْجُوبُونَ بسبب ما اكتسبوه من المعاصي.
[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ١٦ الى ٢٣]
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ (١٦) ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨) وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ (١٩) كِتابٌ مَرْقُومٌ (٢٠)
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (٢١) إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢) عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣)
١٦- ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ:
لَصالُوا الْجَحِيمِ لمحترقون بنارها.
١٧- ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ:
ثُمَّ يُقالُ تبكيتا لهم.
هذَا العذاب النازل بكم.
الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ فى الدنيا.
١٨- كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ:
كَلَّا حقا.
إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ إن ما يكتب من أعمال المحسنين.
١٩- وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ:
وَما أَدْراكَ وما أعلمك.
٢٠- كِتابٌ مَرْقُومٌ:
مَرْقُومٌ مسطور بين الكتابة.
٢١- يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ:
يَشْهَدُهُ يحضره ويحفظه.
الْمُقَرَّبُونَ من الملائكة.
٢٢- إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ:
إِنَّ الْأَبْرارَ إن المحسنين أعمالا.
لَفِي نَعِيمٍ الجنة.
٢٣- عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ:
عَنْ رَبِّهِمْ عن رحمة ربهم.
لَمَحْجُوبُونَ بسبب ما اكتسبوه من المعاصي.
[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ١٦ الى ٢٣]
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ (١٦) ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨) وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ (١٩) كِتابٌ مَرْقُومٌ (٢٠)
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (٢١) إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢) عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣)
١٦- ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ:
لَصالُوا الْجَحِيمِ لمحترقون بنارها.
١٧- ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ:
ثُمَّ يُقالُ تبكيتا لهم.
هذَا العذاب النازل بكم.
الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ فى الدنيا.
١٨- كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ:
كَلَّا حقا.
إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ إن ما يكتب من أعمال المحسنين.
١٩- وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ:
وَما أَدْراكَ وما أعلمك.
٢٠- كِتابٌ مَرْقُومٌ:
مَرْقُومٌ مسطور بين الكتابة.
٢١- يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ:
يَشْهَدُهُ يحضره ويحفظه.
الْمُقَرَّبُونَ من الملائكة.
٢٢- إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ:
إِنَّ الْأَبْرارَ إن المحسنين أعمالا.
لَفِي نَعِيمٍ الجنة.
٢٣- عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ:
يَنْظُرُونَ إلى ما أولاهم الله من النعمة والكرامة.
[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ٢٤ الى ٣٠]
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥) خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ (٢٦) وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (٢٧) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (٢٩) وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ (٣٠)
٢٤- تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ:
نَضْرَةَ النَّعِيمِ بهجته ونضارته.
٢٥- يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ:
رَحِيقٍ شراب خالص.
مَخْتُومٍ مصون.
٢٦- خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ:
خِتامُهُ مِسْكٌ لا تزيده الصيانة إلا طيبا.
وَفِي ذلِكَ وفى نيل ذلك.
فَلْيَتَنافَسِ فليتسابق.
الْمُتَنافِسُونَ المتسابقون.
٢٧- وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ:
وَمِزاجُهُ ومزاج الرحيق.
مِنْ تَسْنِيمٍ من ماء تسنيم فى الجنة.
٢٨- عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ:
عَيْناً نصب على المدح.
يَشْرَبُ بِهَا يشرب منها.
الْمُقَرَّبُونَ دون غيرهم من أهل الجنة.
٢٩- إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ:
أَجْرَمُوا ارتكبوا الجرم فى حق الدين.
يَضْحَكُونَ فى الدنيا استهزاء من الذين آمنوا.
٣٠- وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ
وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ
وإذا مر المؤمنون بهم.
[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ٢٤ الى ٣٠]
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥) خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ (٢٦) وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (٢٧) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (٢٩) وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ (٣٠)
٢٤- تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ:
نَضْرَةَ النَّعِيمِ بهجته ونضارته.
٢٥- يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ:
رَحِيقٍ شراب خالص.
مَخْتُومٍ مصون.
٢٦- خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ:
خِتامُهُ مِسْكٌ لا تزيده الصيانة إلا طيبا.
وَفِي ذلِكَ وفى نيل ذلك.
فَلْيَتَنافَسِ فليتسابق.
الْمُتَنافِسُونَ المتسابقون.
٢٧- وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ:
وَمِزاجُهُ ومزاج الرحيق.
مِنْ تَسْنِيمٍ من ماء تسنيم فى الجنة.
٢٨- عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ:
عَيْناً نصب على المدح.
يَشْرَبُ بِهَا يشرب منها.
الْمُقَرَّبُونَ دون غيرهم من أهل الجنة.
٢٩- إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ:
أَجْرَمُوا ارتكبوا الجرم فى حق الدين.
يَضْحَكُونَ فى الدنيا استهزاء من الذين آمنوا.
٣٠- وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ
وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ
وإذا مر المؤمنون بهم.
يَتَغامَزُونَ
يغمز بعضهم بعضا استهزاء.
[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ٣١ الى ٣٦]
وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (٣١) وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ (٣٢) وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ (٣٣) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (٣٤) عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (٣٥)
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)
٣١- وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ:
وَإِذَا انْقَلَبُوا وإذا رجع المجرمون.
إِلى أَهْلِهِمُ رجعوا إلى أهلهم.
فَكِهِينَ متلذذين باستخفافهم بالمؤمنين.
٣٢- وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ:
وَإِذا رَأَوْهُمْ وإذا رأوا المؤمنين.
لَضالُّونَ لإيمانهم بمحمد صلّى الله عليه وسلم.
٣٣- وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ:
وَما أُرْسِلُوا وما أرسل المجرمون.
عَلَيْهِمْ حافِظِينَ حاكمين على المؤمنين بالرشد والضلال حافظين لأعمالهم.
٣٤- فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ:
فَالْيَوْمَ يوم الجزاء.
٣٥- عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ:
يَنْظُرُونَ ما أولاهم الله من النعيم.
٣٦- هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ:
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ هل جوزى الكفار فى الآخرة.
ما كانُوا يَفْعَلُونَ فى الدنيا.
يغمز بعضهم بعضا استهزاء.
[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ٣١ الى ٣٦]
وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (٣١) وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ (٣٢) وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ (٣٣) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (٣٤) عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (٣٥)
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)
٣١- وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ:
وَإِذَا انْقَلَبُوا وإذا رجع المجرمون.
إِلى أَهْلِهِمُ رجعوا إلى أهلهم.
فَكِهِينَ متلذذين باستخفافهم بالمؤمنين.
٣٢- وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ:
وَإِذا رَأَوْهُمْ وإذا رأوا المؤمنين.
لَضالُّونَ لإيمانهم بمحمد صلّى الله عليه وسلم.
٣٣- وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ:
وَما أُرْسِلُوا وما أرسل المجرمون.
عَلَيْهِمْ حافِظِينَ حاكمين على المؤمنين بالرشد والضلال حافظين لأعمالهم.
٣٤- فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ:
فَالْيَوْمَ يوم الجزاء.
٣٥- عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ:
يَنْظُرُونَ ما أولاهم الله من النعيم.
٣٦- هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ:
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ هل جوزى الكفار فى الآخرة.
ما كانُوا يَفْعَلُونَ فى الدنيا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير