تفسير سورة سورة المطففين

أبى بكر السجستاني

كتاب نزهة القلوب

أبى بكر السجستاني

آية رقم ١
﴿ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴾ الذين لا يوفون الكيل والوزن.
آية رقم ٣
﴿ كَالُوهُمْ ﴾ أي كالوا لهم ﴿ يُخْسِرُونَ ﴾ أي ينقصون.
آية رقم ٧
﴿ سِجِّينٍ ﴾: حبس، فعيل من السجن. ويقال: سجين. صخرة تحت الأرض السابعة، يعني أن أعمالهم لا تصعد إلى السماء.
﴿ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾: أي غلب على قلوبهم كسب الذنوب كما ترين الخمر على عقل السكران. ويقال: ران عليه النعاس، وران به: أي غلب عليه.
آية رقم ١٨
﴿ إِنَّ كِتَابَ ٱلأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﴾ أي في السماء السابعة.
آية رقم ٢٠
﴿ مَّرْقُومٌ ﴾ أي مكتوب.
آية رقم ٢٤
﴿ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ ﴾ أي بريق النعيم ونداه، ومنه﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴾[القيامة: ٢٢] أي مشرقة من بريق النعيم ونداه.
الآيات من ٢٥ إلى ٢٦
﴿ رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴾: الرحيق: الخالص من الشراب. ويقال العتيق من الشراب. ومختوم: له ختام: أي عاقبة ريح، كما قال: ختامه مسك. ﴿ خِتَامُهُ مِسْكٌ ﴾ أي آخر طعامه وعاقبته إذا شرب: أي يوجد في آخره طعم المسك ورائحته. يقال للعطار إذا اشترى منه الطيب: اجعل خاتمه مسكا.
آية رقم ٢٧
﴿ تَسْنِيمٍ ﴾: يقال: هو أرفع شراب أهل الجنة، يقال: تسنيم: عين تجري من فوقهم تسنمهم في منازلهم: تنزل عليهم من عال، يقال: تسنم الفحل الناقة، إذا علاها.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

10 مقطع من التفسير