تفسير سورة سورة القمر

أبى بكر السجستاني

كتاب نزهة القلوب

أبى بكر السجستاني

آية رقم ٤
﴿ مُزْدَجَرٌ ﴾ أي متعظ ومنته، وهو مفتعل من زجرت.
﴿ مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ ﴾ أي ناظرين قد رفعوا رءوسهم إلى الداعي. وانظر ٤٣ من إبراهيم.
آية رقم ١١
﴿ مُّنْهَمِرٍ ﴾ أي كثير سريع الإنصباب، ومنه همر الرجل إذا أكثر الكلام وأسرع.
آية رقم ١٣
﴿ دُسُرٍ ﴾: مسامير، واحدها دسار، والدسار: الشرط التي تسد بها السفينة.
آية رقم ١٧
﴿ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ﴾: سهلناه للتلاوة، ولولا ذاك ما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يسمعوه.
آية رقم ١٩
(صرصر) أي ريح باردة لها صوت.﴿ فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ﴾ أي استمر عليهم بنحوسه: أي بشؤمه. وانظر ١٦ من فصلت.
آية رقم ٢٠
﴿ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴾: أصول نخل منقلع. وأعجاز نخل خاوية: أصول نخل بالية.
﴿ سُعُرٍ ﴾ جمع سعير في قول أبي عبيدة. وقال غيره: في ضلال وسعر: في ظلال وجنون يقال: ناقة مسعورة إذا كان بها جنون.
آية رقم ٣١
﴿ ٱلْمُحْتَظِرِ ﴾ أي صاحب الحظيرة كأنه صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه. والمحتظر: هو الحظار.
آية رقم ٣٦
﴿ تَمَارَوْاْ بِٱلنُّذُرِ ﴾: أي شكوا في الإنذار.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

15 مقطع من التفسير