تفسير سورة سورة القمر

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

آية رقم ١
لما انشق القمر في عهد رسول الله صلى اله عليه وسلم قالوا سحركم فنزلت الايات
آية رقم ٣
وكل أمر مستقر بأهله حتى يعلموا حقيقته بالثواب والعقاب
فتول عنهم منسوخ بآية السيف وقال ازجاج و عنهم وقف التمام يوم منصوب بقوله يخرجون من الأجداث و الداعي إسرافيل والنكر الفظيع خشعا أي يخرجون خشعا وشبههم بالجراد المنتشر لأن الجراد لا جهة به يقصدها فبعضه يختلف في بعض فهم يخرجون فزعين
آية رقم ١٤
تجري بأعيننا أي بمنظر منا لمن كان يكفر وهو الله تعالى عوقبوا لله ولكفرهم به وقال الفراء هو نوح
آية رقم ١٥
ولقد تركناها يعني الفعلة والمدكر المتذكر المعتبر
آية رقم ٢٨
قسمة بينهم أي بين ثمود والناقة كل شرب محتضر أي يحضره صاحبه ويستحقه
آية رقم ٢٩
فنادوا صاحبهم واسمه قدار بن سالف فتعاطى عقر الناقة فعقر أي قبل
آية رقم ٣١
فصاح بهم جبريل صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر قال ابن عباس هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة بالشجرة والشوك دون السباع فما سقط ذلك وداسته الغنم فهو الهشيم
آية رقم ٣٧
راودوه أي طلبوا إليه أن يسلم إليهم أضيافه وهم الملائكة فضرب جبريل أعينهم فطمسهاونذر زي ما أنذركم به لوط
آية رقم ٤٣
خير من أولئكم أي أشد أم لكم براءة من العذاببب في الكتب المتقدمة
آية رقم ٤٤
نحن جميع أي نحن يد واحدة ننتصر ممن خالفنا
آية رقم ٥٠
إلا واحدة أي مرة واحدة أسرع من لمح البصر
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

26 مقطع من التفسير