تفسير سورة سورة القمر
المكي الناصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
والآن فلنلق نظرة على سورة " القمر " المكية أيضا، وسنجد بدايتها مرتبطة أوثق ارتباط بالآيات الختامية لسورة " النجم " السابقة عليها في الترتيب، ومنسجمة معها كل الانسجام، فقد سبق لنا في نهاية سورة " النجم " قوله تعالى : أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة ، وها هي سورة " القمر " تبتدئ بقوله تعالى : بسم الله الرحمان الرحيم اقتربت الساعة ، مما يؤكد نفس المعنى ويقويه.
ﰡ
آية رقم ١
ﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
وقوله تعالى : وانشق القمر١ ، يشير إلى ظاهرة كونية تعرض لها القمر في الماضي، وسيتعرض في المستقبل لما هو أخطر منها وأكبر، وذلك عند قيام الساعة، على غرار قوله تعالى في سورة ( القيامة : ١٠، ٩، ٨، ٧ ) فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر ، وقوله تعالى في سورة ( الانشقاق : ٢، ١ ) : إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت ، والإتيان " بانشقاق القمر " في سياق الحديث عن " اقتراب الساعة "، دليل واضح على ما بينهما من ارتباط وثيق، فما علينا إلا التصديق بآيات الله الشرعية والكونية، ولله في خلقه شؤون.
وإثبات القرآن " لانشقاق القمر " دليل على أن ما أصابه سيصيب غيره من بقية الكواكب، ولا سيما عند قيام الساعة، وفي ذلك رد قوي وحجة بالغة على " الدهريين-الماديين " الذين ينكرون " أن الساعة آتية "، بدعوى أن العالم لا بداية له ولا نهاية، وأنه سيظل على حاله مهما طال الزمان، وسيبقى فيه ما كان على ما كان، قال فخر الدين الرازي :" إن منكر خراب العالم ينكر انشقاق السماء وانفطارها، وكذلك قوله في كل جسم سماوي من الكواكب، فإذا انشق بعضها ثبت خلاف ما يقول به، وأن خراب العالم جائز "، وما قاله الرازي من جواز خراب العالم هو ما يثبته العلم الحديث بمختلف فروعه في هذا العصر، مؤكدا أن للعالم بداية ونهاية. وذلك ما سبق إلى إثباته كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ( فصلت : ٤٢ ).
وإثبات القرآن " لانشقاق القمر " دليل على أن ما أصابه سيصيب غيره من بقية الكواكب، ولا سيما عند قيام الساعة، وفي ذلك رد قوي وحجة بالغة على " الدهريين-الماديين " الذين ينكرون " أن الساعة آتية "، بدعوى أن العالم لا بداية له ولا نهاية، وأنه سيظل على حاله مهما طال الزمان، وسيبقى فيه ما كان على ما كان، قال فخر الدين الرازي :" إن منكر خراب العالم ينكر انشقاق السماء وانفطارها، وكذلك قوله في كل جسم سماوي من الكواكب، فإذا انشق بعضها ثبت خلاف ما يقول به، وأن خراب العالم جائز "، وما قاله الرازي من جواز خراب العالم هو ما يثبته العلم الحديث بمختلف فروعه في هذا العصر، مؤكدا أن للعالم بداية ونهاية. وذلك ما سبق إلى إثباته كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ( فصلت : ٤٢ ).
آية رقم ٣
وأخيرا استنكر كتاب الله ما عليه المشركون من تجاهل لآيات الله التي تتعاقب أمام أنظارهم يوما بعد يوم، دون أن ينزجروا عن غيهم، أو يتراجعوا عن ضلالهم المبين، وذلك قوله تعالى : وكذبوا واتبعوا أهواءهم... ٣ ، ثم قوله تعالى : ولقد جاءهم من الأنبياء ما فيه مزدجر٤ حكمة بالغة فما تغني النذر ٥ فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر ٦ خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر٧ مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر٨ .
آية رقم ١٠
ﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
الربع الأخير من الحزب الثالث والخمسين
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
آية رقم ١١
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:الربع الأخير من الحزب الثالث والخمسين
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
آية رقم ١٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:الربع الأخير من الحزب الثالث والخمسين
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
آية رقم ١٣
ﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:الربع الأخير من الحزب الثالث والخمسين
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
آية رقم ١٤
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:الربع الأخير من الحزب الثالث والخمسين
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
في المصحف الكريم
لا نزال نتذكر أن كتاب الله – في نهاية الربع الماضي- أعاد إلى الأذهان قصة نوح وقومه حيث قال تعالى : كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر٩ .
وفي بداية هذا الربع يتوالى الحديث عن نفس القصة، إذ يبين كتاب الله أن نوحا عليه السلام، بعد جهود متواصلة وتضحيات متوالية، وصل إلى مرحلة قطع فيها كل رجاء وأمل في إصلاح حال قومه، أو إنقاذهم من الضلال الذي هم فيه، فلم يجد نوح عليه السلام بدا من أن يعلن أمام ربه عجزه عن إصلاحهم، ويستنجد عليهم بقوة الله القاهر فوق عباده، وذلك قوله تعالى هنا حكاية عن نوح : فدعا نوح ربه أني مغلوب فانتصر١٠ ، وعلم الله الذي أحاط بكل شيء لم يفاجئه يأس نوح من قومه، ولا طلبه النصر عليهم من الله، فقد كان دعاء نوح مجرد سبب، لأن ينال قوم نوح من العذاب الأليم ما هم أهل له، وما أسرع ما وقع انتصار الله لدينه ولنبيه، بتسليط طوفان عارم على قوم نوح، اشتركت فيه السماء والأرض على السواء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر١١ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر١٢ . ونجى الله نوحا من عذاب الطوفان على ظهر سفينة كانت تكلؤها عناية الله، وتحميها من كل خطر، كما قال تعالى : وحملناه على ذات ألواح ودسر١٣ ، و " الدسر " مسامير السفينة أو أضلاعها. ثم قال تعالى : تجري بأعيننا ، أي تجري بأمرنا وتحت حفظنا. وقوله تعالى : جزاء لمن كان كفر١٤ ، إما أن يكون المراد به رعاية الله لنوح، وحمله ومن آمن معه في " سفينة النجاة " إكراما له من الله، وإنقاذا له من كفران قومه به وبرسالته، وإما أن يكون المراد به عذاب الطوفان الذي سلطه الله على قوم نوح، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وسوء معاملتهم لنوح عليه السلام.
آية رقم ١٥
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
وأشار كتاب الله إلى أن الحكمة في عرض مثل هذه القصة على المشركين والكافرين هي تذكيرهم بما وقع للأقوام والأمم من قبلهم، حتى يعودوا إلى رشدهم، ويتجنبوا الوقوع تحت ضربات السوط الإلهي الذي يمهل ولا يهمل، وتعريفهم بأن عاقبة الصلاح واحدة، وعاقبة الفساد واحدة، إذ " ما جرى على المثل يجري على المماثل ". وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ولقد تركناها آية فهل من مدكر١٥ فكيف كان عذابي ونذر١٦ ، على غرار قوله تعالى في آية أخرى : إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( الحاقة : ١١ ).
آية رقم ١٦
ﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:وأشار كتاب الله إلى أن الحكمة في عرض مثل هذه القصة على المشركين والكافرين هي تذكيرهم بما وقع للأقوام والأمم من قبلهم، حتى يعودوا إلى رشدهم، ويتجنبوا الوقوع تحت ضربات السوط الإلهي الذي يمهل ولا يهمل، وتعريفهم بأن عاقبة الصلاح واحدة، وعاقبة الفساد واحدة، إذ " ما جرى على المثل يجري على المماثل ". وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ولقد تركناها آية فهل من مدكر١٥ فكيف كان عذابي ونذر١٦ ، على غرار قوله تعالى في آية أخرى : إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( الحاقة : ١١ ).
آية رقم ١٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:وأشار كتاب الله إلى أن الحكمة في عرض مثل هذه القصة على المشركين والكافرين هي تذكيرهم بما وقع للأقوام والأمم من قبلهم، حتى يعودوا إلى رشدهم، ويتجنبوا الوقوع تحت ضربات السوط الإلهي الذي يمهل ولا يهمل، وتعريفهم بأن عاقبة الصلاح واحدة، وعاقبة الفساد واحدة، إذ " ما جرى على المثل يجري على المماثل ". وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ولقد تركناها آية فهل من مدكر١٥ فكيف كان عذابي ونذر١٦ ، على غرار قوله تعالى في آية أخرى : إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( الحاقة : ١١ ).
آية رقم ١٨
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ثم أورد كتاب الله قصة عاد مع هود عليه السلام وما حل بهم من العقاب الإلهي الشديد، وقد كانت منازلهم في جنوب جزيرة العرب، إذ سلط الله عليهم ريحا عنيفة في منتهى البرودة، فأخذت تقتلعهم من الأرض حتى تغيبهم عن الأبصار، ثم تنكسهم وتلقي بهم على رؤوسهم، فيسقطون صرعى وهم جثث هامدة، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر١٨ إنا أرسنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر١٩ تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر٢٠ فكيف كان عذابي ونذر٢١ .
آية رقم ١٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أورد كتاب الله قصة عاد مع هود عليه السلام وما حل بهم من العقاب الإلهي الشديد، وقد كانت منازلهم في جنوب جزيرة العرب، إذ سلط الله عليهم ريحا عنيفة في منتهى البرودة، فأخذت تقتلعهم من الأرض حتى تغيبهم عن الأبصار، ثم تنكسهم وتلقي بهم على رؤوسهم، فيسقطون صرعى وهم جثث هامدة، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر١٨ إنا أرسنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر١٩ تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر٢٠ فكيف كان عذابي ونذر٢١ .
آية رقم ٢٠
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أورد كتاب الله قصة عاد مع هود عليه السلام وما حل بهم من العقاب الإلهي الشديد، وقد كانت منازلهم في جنوب جزيرة العرب، إذ سلط الله عليهم ريحا عنيفة في منتهى البرودة، فأخذت تقتلعهم من الأرض حتى تغيبهم عن الأبصار، ثم تنكسهم وتلقي بهم على رؤوسهم، فيسقطون صرعى وهم جثث هامدة، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر١٨ إنا أرسنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر١٩ تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر٢٠ فكيف كان عذابي ونذر٢١ .
آية رقم ٢١
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أورد كتاب الله قصة عاد مع هود عليه السلام وما حل بهم من العقاب الإلهي الشديد، وقد كانت منازلهم في جنوب جزيرة العرب، إذ سلط الله عليهم ريحا عنيفة في منتهى البرودة، فأخذت تقتلعهم من الأرض حتى تغيبهم عن الأبصار، ثم تنكسهم وتلقي بهم على رؤوسهم، فيسقطون صرعى وهم جثث هامدة، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر١٨ إنا أرسنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر١٩ تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر٢٠ فكيف كان عذابي ونذر٢١ .
آية رقم ٢٢
واتجه الخطاب الإلهي إلى كل من يسمع القرآن ويتلى عليه من الناس، مذكرا أربع مرات في هذا الربع، بأن هذا الذكر الحكيم الذي أكرم الله به البشر قد جعله الله ميسرا للفهم، ميسرا للحفظ، ميسرا للتلاوة، بحيث يكفي أن ينصت إليه الإنسان، وأن يفتح له عقله وقلبه، ليدرك أثره في نفسه ومشاعره، وفي حياته كلها دون إبطاء، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر٢٢ ، ومعنى قوله سبحانه وتعالى : فهل من مدكر ، فيما نقله الإمام البخاري تعليقا عن مطر الوراق :" هل من طالب علم، فيعان عليه ؟ ".
آية رقم ٢٣
ﯬﯭﯮ
ﯯ
وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٢٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٢٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٢٦
ﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٢٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٢٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٢٩
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٣٠
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٣١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٣٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وأشارت الآية الكريمة في هذا السياق إلى قصة ثمود مع صالح عليه السلام، وقد كانت منازلهم في شمال جزيرة العرب، وما واجهوه به من السفه والتحدي والعناد، وعدم الطاعة والانقياد، وما ابتلاهم الله به من أمر " الناقة " التي قاسمتهم الماء : يوم لها ويوم لهم، فضاقوا بها ذرعا ولم ينقادوا لأمر الله، ولم يصبروا على ابتلائه، وذلك قوله تعالى : كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر٢٤ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر٢٥ سيعلمون إذا من الكذاب الأشر٢٦ إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر٢٧ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر٢٩ فكيف كان عذابي ونذر٣٠ إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر٣١ .
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
وقوله تعالى هنا : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ، إشارة إلى عاقر الناقة الذي كان أشقى واحد في قومه، وإليه يشير قوله تعالى في سورة ( الشمس : ١٢ ) : إذا انبعث أشقاها ، وهو أحد الرهط المفسدين الذين يشير إليهم قوله تعالى في سورة ( النمل : ٤٨ ) : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وقوله تعالى هنا : كهشيم المحتضر ، أي : أنهم بادوا عن آخرهم ولم يبق منهم باقية، كما يقع للزرع والنبات عندما ييبس ويحترق وتذروه الرياح.
آية رقم ٣٣
ﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
آية رقم ٣٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
آية رقم ٣٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
آية رقم ٣٦
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
آية رقم ٣٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
آية رقم ٣٨
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
آية رقم ٣٩
ﮥﮦﮧ
ﮨ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
آية رقم ٤٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
آية رقم ٤١
ﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ثم تعرض كتاب الله لقصة فرعون وقومه، فقال تعالى : ولقد جاء آل فرعون النذر٤١ كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر٤٢ .
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التذكير مرة أخرى بقصة لوط، حيث سلط الله عليهم ريحا تحمل حجارة من طين، فاقتلعت قراهم، وقضت عليهم القضاء المبرم، جزاء تمردهم على الله، وانحرافهم عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، بممارسة الشذوذ الجنسي البغيض، حتى وصل بهم الأمر إلى مراودة ضيوف لوط عليه السلام، ومحاولة الاعتداء عليهم أنفسهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر٣٤ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر٣٥ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر٣٨ فذوقوا عذابي ونذر٣٩ .
آية رقم ٤٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:ثم تعرض كتاب الله لقصة فرعون وقومه، فقال تعالى : ولقد جاء آل فرعون النذر٤١ كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر٤٢ .
ت٣٣
ت٣٣
آية رقم ٤٣
ووجه كتاب الله بعد ذلك كله إلى المشركين عدة أسئلة كلها تقريع واستنكار : هل يعتبرون أنفسهم خيرا من كل من سبقهم من الأقوام والأمم، التي عاقبها الله أشد العقاب على كفرها وعنادها ؟
هل إن عند المشركين صكا إلهيا مسجلا في الكتب المنزلة من عند الله يعطيهم حصانة دائمة، وبراءة قاطعة من كل عقاب وعذاب ؟
هل يعتقدون أن لهم من القوة والمنعة ما يتقون به الخذلان والهزيمة، وما يقف في وجه القوة الإلهية التي لا تغلب ولا تغالب ؟
وإلى ذلك كله يشير قوله تعالى : أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر٤٣ أم يقولون نحن جميع منتصر٤٤ .
هل إن عند المشركين صكا إلهيا مسجلا في الكتب المنزلة من عند الله يعطيهم حصانة دائمة، وبراءة قاطعة من كل عقاب وعذاب ؟
هل يعتقدون أن لهم من القوة والمنعة ما يتقون به الخذلان والهزيمة، وما يقف في وجه القوة الإلهية التي لا تغلب ولا تغالب ؟
وإلى ذلك كله يشير قوله تعالى : أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر٤٣ أم يقولون نحن جميع منتصر٤٤ .
آية رقم ٤٤
ﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:ووجه كتاب الله بعد ذلك كله إلى المشركين عدة أسئلة كلها تقريع واستنكار : هل يعتبرون أنفسهم خيرا من كل من سبقهم من الأقوام والأمم، التي عاقبها الله أشد العقاب على كفرها وعنادها ؟
هل إن عند المشركين صكا إلهيا مسجلا في الكتب المنزلة من عند الله يعطيهم حصانة دائمة، وبراءة قاطعة من كل عقاب وعذاب ؟
هل يعتقدون أن لهم من القوة والمنعة ما يتقون به الخذلان والهزيمة، وما يقف في وجه القوة الإلهية التي لا تغلب ولا تغالب ؟
وإلى ذلك كله يشير قوله تعالى : أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر٤٣ أم يقولون نحن جميع منتصر٤٤ .
هل إن عند المشركين صكا إلهيا مسجلا في الكتب المنزلة من عند الله يعطيهم حصانة دائمة، وبراءة قاطعة من كل عقاب وعذاب ؟
هل يعتقدون أن لهم من القوة والمنعة ما يتقون به الخذلان والهزيمة، وما يقف في وجه القوة الإلهية التي لا تغلب ولا تغالب ؟
وإلى ذلك كله يشير قوله تعالى : أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر٤٣ أم يقولون نحن جميع منتصر٤٤ .
آية رقم ٤٥
ﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ورد الحق سبحانه على المشركين ردا مفحما فقال : سيهزم الجمع ويولون الدبر٤٥ بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر٤٦ .
آية رقم ٤٧
ﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
وتحدث كتاب الله عن مصير المجرمين الذين أصروا على الشرك والكفر، فقال تعالى : إن المجرمين في ضلال وسعر ٤٧ يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر٤٨ .
آية رقم ٤٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧:وتحدث كتاب الله عن مصير المجرمين الذين أصروا على الشرك والكفر، فقال تعالى : إن المجرمين في ضلال وسعر ٤٧ يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر٤٨ .
آية رقم ٤٩
ﰍﰎﰏﰐﰑ
ﰒ
وأكد كتاب الله مرة أخرى ما للحق سبحانه من حكم بالغة في خلقه، ومن أسرار باهرة في صنعه، وما لقدرته من سرعة الإبداع والإنجاز، والتنفيذ والقضاء، وذلك قوله تعالى : إنا كل شيء خلقناه بقدر٤٩ وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر٥٠ .
آية رقم ٥٠
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٩:وأكد كتاب الله مرة أخرى ما للحق سبحانه من حكم بالغة في خلقه، ومن أسرار باهرة في صنعه، وما لقدرته من سرعة الإبداع والإنجاز، والتنفيذ والقضاء، وذلك قوله تعالى : إنا كل شيء خلقناه بقدر٤٩ وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر٥٠ .
آية رقم ٥١
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
وعقب كتاب الله على ما سبق من قصص الرسل مع أقوامهم، وما عاقب به مكذبيهم، فقال تعالى مخاطبا لمشركي قريش، الذين هم ورثة أولئك المكذبين : ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر٥١ وكل شيء فعلوه في الزبر٥٢ وكل صغير وكبير مستطر٥٣ .
آية رقم ٥٢
ﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:وعقب كتاب الله على ما سبق من قصص الرسل مع أقوامهم، وما عاقب به مكذبيهم، فقال تعالى مخاطبا لمشركي قريش، الذين هم ورثة أولئك المكذبين : ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر٥١ وكل شيء فعلوه في الزبر٥٢ وكل صغير وكبير مستطر٥٣ .
آية رقم ٥٣
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:وعقب كتاب الله على ما سبق من قصص الرسل مع أقوامهم، وما عاقب به مكذبيهم، فقال تعالى مخاطبا لمشركي قريش، الذين هم ورثة أولئك المكذبين : ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر٥١ وكل شيء فعلوه في الزبر٥٢ وكل صغير وكبير مستطر٥٣ .
آية رقم ٥٤
ﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
وختم هذا الربع من كتاب الله بما أعده الله للمتقين من عباده، فقال تعالى منوها بهم، وممتنا عليهم بمغفرته ورضوانه : إن المتقين في جنات ونهر٥٤ في مقعد صدق عند مليك مقتدر٥٥ .
آية رقم ٥٥
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٤:وختم هذا الربع من كتاب الله بما أعده الله للمتقين من عباده، فقال تعالى منوها بهم، وممتنا عليهم بمغفرته ورضوانه : إن المتقين في جنات ونهر٥٤ في مقعد صدق عند مليك مقتدر٥٥ .
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
47 مقطع من التفسير