تفسير سورة سورة القمر

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)

الناشر

دار الكتب العلمية - لبنان

نبذة عن الكتاب

تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
  • لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
  • قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.






آية رقم ١
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿اقْتَرَبت السَّاعَة﴾ يَقُول دنا قيام السَّاعَة بِخُرُوج مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونزول الدُّخان ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَر﴾ نِصْفَيْنِ وَهُوَ من عَلَامَات الْقِيَامَة
آية رقم ٢
﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾ مثل انْشِقَاق الْقَمَر ﴿يُعْرِضُواْ﴾ يكذبوا بِالْآيَةِ ﴿وَيَقُولُواْ﴾ الْآيَة ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ قوي شَدِيد مَصْنُوع سيذهب
آية رقم ٣
﴿وَكَذَّبُواْ﴾ بِالْآيَةِ وَقيام السَّاعَة ﴿وَاتبعُوا أَهْوَآءَهُمْ﴾ بتكذيب الْآيَة وَقيام السَّاعَة وبعبادة الْأَوْثَان ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ وَلكُل قَول من الله أَو من رَسُوله فِي الْوَعْد والوعيد والبشرى بِالْجنَّةِ وَالنَّار أَو بِالرَّحْمَةِ أَو بِالْعَذَابِ فعل وَحَقِيقَة سنة مَا يكون فِي الدُّنْيَا فسيظهر وَمِنْه مَا يكون فِي الْآخِرَة فيتبين وَيُقَال وَلكُل فعل وَقَول من الْعباد حَقِيقَة وحقيقتهم فِي الْقلب
آية رقم ٤
﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾ أهل مَكَّة فِي الْقُرْآن ﴿مِّنَ الأنبآء﴾ من أَخْبَار الْأُمَم الْمَاضِيَة كَيفَ هَلَكُوا عِنْد التَّكْذِيب ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ نهي وازدجار
آية رقم ٥
﴿حِكْمَةٌ﴾ الْقُرْآن ﴿بَالِغَةٌ﴾ حِكْمَة من الله أبلغهم عَن الله ﴿فَمَا تُغْنِ النّذر﴾ يَعْنِي الرُّسُل عَن قوم لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه فِي علم الله
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أعرض عَنْهُم يَا مُحَمَّد ثمَّ أَمرهم بِالْقِتَالِ ﴿يَوْمَ يَدْعُ الداع﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ مُنكر عَظِيم شَدِيد أهل الْجنَّة إِلَى الْجنَّة وَأهل النَّار إِلَى النَّار
آية رقم ٧
﴿خُشَّعاً﴾ ذليلة ﴿أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث﴾ من الْقُبُور فِي النفخة الْأُخْرَى ﴿كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ﴾ يَقُول يجول بَعضهم فِي بعض مثل الْجَرَاد
﴿مُّهْطِعِينَ﴾ مُسْرِعين مقصدين ناظرين ﴿إِلَى الداع﴾ مَاذَا يَأْمُرهُم ﴿يَقُولُ الْكَافِرُونَ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ شَدِيد شدد ذَلِك الْيَوْم
— 448 —
عَلَيْهِم
— 449 —
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ قبل قَوْمك يَا مُحَمَّد ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ نوحًا ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾ نوحًا ﴿وَقَالُواْ مَجْنُونٌ﴾ يختنق ﴿وازدجر﴾ زجروه عَن مقَالَته وصاحوا بِهِ وَقَالُوا أَنْت مستطير الْفُؤَاد ذَاهِب الْعقل
آية رقم ١٠
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ﴾ مقهور ﴿فانتصر﴾ فأعني بِالْعَذَابِ
آية رقم ١١
﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السمآء﴾ طرق السَّمَاء أَرْبَعِينَ يَوْمًا ﴿بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾ مطر منصب من السَّمَاء على الأَرْض
آية رقم ١٢
﴿وَفَجَّرْنَا﴾ شققنا ﴿الأَرْض عُيُوناً﴾ بِالْمَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ﴿فَالْتَقَى المآء﴾ مَاء السَّمَاء وَمَاء الأَرْض ﴿على أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ على مِقْدَار قَدرنَا مَاء السَّمَاء وَمَاء الأَرْض وَيُقَال على قَضَاء قد قضى بِهَلَاك قوم نوح
آية رقم ١٣
﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾ يَعْنِي نوحًا وَمن آمن بِهِ ﴿على ذَاتِ أَلْوَاحٍ﴾ عوارض ﴿وَدُسُرٍ﴾ مسامير وَشرط وكل شَيْء يشد بِهِ السَّفِينَة فَهُوَ دسر
آية رقم ١٤
﴿تَجْرِي﴾ تسير السَّفِينَة ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ بمنظر منا ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ يَقُول جَزَاء قوم نوح بِمَا كفرُوا بِهِ
آية رقم ١٥
﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا آيَةً﴾ عَلامَة للنَّاس يَعْنِي سفينة نوح بعد نوح وَيُقَال مثل سفينة نوح ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ فَهَل من متعظ يتعظ بِمَا صنع بِقوم نوح فَيتْرك الْمعْصِيَة
آية رقم ١٦
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ فَانْظُر يَا مُحَمَّد كَيفَ كَانَ عَذَابي عَلَيْهِم وَكَيف كَانَ حَال منذري لمن أَنْذرهُمْ نوح فَلم يُؤمنُوا
آية رقم ١٧
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن﴾ هونا الْقُرْآن ﴿لِلذِّكْرِ﴾ للْحِفْظ وَالْقِرَاءَة وَالْكِتَابَة وَيُقَال هونا قِرَاءَة الْقُرْآن ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ فَهَل من طَالب علم فيعان عَلَيْهِ
آية رقم ١٨
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾ قوم هود هوداً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ انْظُر يَا مُحَمَّد كَيفَ كَانَ عَذَابي عَلَيْهِم وَنذر كَيفَ كَانَ حَال منذري لمن أَنْذرهُمْ الرَّسُول هود فَلم يُؤمنُوا
آية رقم ١٩
﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا﴾ سلطنا ﴿عَلَيْهِمْ﴾ على قوم هود ﴿رِيحاً صَرْصَراً﴾ بَارِدًا شَدِيدا وَهُوَ ريح الدبور ﴿فِي يَوْم نحس مُسْتَمر﴾ مشئوم عَلَيْهِم مُسْتَمر ذَاهِب على الصَّغِير وَالْكَبِير
آية رقم ٢٠
﴿تَنزِعُ النَّاس﴾ تقلع قوم هود من أماكنهم ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ﴾ كَأَنَّهُمْ أوراك نخل وَيُقَال أسافل نخل ﴿مُّنقَعِرٍ﴾ منقلع من أُصُولهَا
آية رقم ٢١
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾ انْظُر يَا مُحَمَّد كَيفَ كَانَ عَذَابي عَلَيْهِم ﴿وَنُذُرِ﴾ فَكيف كَانَ حَال منذري لمن أَنْذرهُمْ هود فَلم يُؤمنُوا
آية رقم ٢٢
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن﴾ هونا الْقُرْآن ﴿لِلذِّكْرِ﴾ للْحِفْظ وَالْقِرَاءَة ﴿فَهَل من مدكر﴾ من متعظ يتعظ بِمَا صنع بِقوم هود فَيتْرك الْمعْصِيَة
آية رقم ٢٣
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ قوم صَالح ﴿بِالنذرِ﴾ صَالحا وَجُمْلَة الرُّسُل
﴿فَقَالُوا أَبَشَراً مِّنَّا﴾ آدَمِيًّا مثلنَا ﴿وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ فِي دينه وَأمره ﴿إِنَّآ إِذاً﴾ إِن فعلنَا ﴿لَّفِي ضَلاَلٍ﴾ فِي خطأ بَين ﴿وَسُعُرٍ﴾ تَعب وعناء
آية رقم ٢٥
﴿أؤلقي الذِّكْرُ﴾ أخص بِالنُّبُوَّةِ ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾ وَنحن أشرف مِنْهُ ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ﴾ يكذب على الله ﴿أَشِرٌ﴾ بطر مرح يعنون صَالحا فَقَالَ لَهُم صَالح
آية رقم ٢٦
﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿مَّنِ الْكذَّاب﴾ على الله ﴿الأشر﴾ البطر المرح فَقَالَ الله لصالح
آية رقم ٢٧
﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقة﴾ مخرجو النَّاقة من الصَّخْرَة ﴿فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ بلية لقَوْمك ﴿فارتقبهم﴾ فانتظرهم إِلَى خُرُوج النَّاقة ﴿واصطبر﴾ اصبر على أذاهم وعَلى قَتلهمْ النَّاقة
آية رقم ٢٨
﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ أخْبرهُم ﴿أَنَّ المآء﴾ مَاء الْبِئْر ﴿قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ وَبَين النَّاقة يَوْم لَهَا وَيَوْم لَهُم ﴿كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾ كل شَارِب لحضور صَاحبه فَأخْبرهُم صَالح فرضوا بذلك ومكثوا على ذَلِك زَمَانا فغلب عَلَيْهِم الشَّقَاء
آية رقم ٢٩
﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾ نَادَى مصدع وقدار بن سالف بعد مَا رَمَاهَا مصدع بن دهر بِسَهْم ﴿فتعاطى﴾ فَتَنَاول قدار بِسَهْم آخر ﴿فَعَقَرَ﴾ فَقتلُوا النَّاقة وقسموا لَحمهَا
آية رقم ٣٠
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ فَانْظُر يَا مُحَمَّد كَيفَ كَانَ عَذَابي عَلَيْهِم وَكَيف كَانَ حَال منذري لمن أَنْذرهُمْ صَالح فَلم يُؤمنُوا
آية رقم ٣١
﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ أَي صَيْحَة جِبْرِيل بِالْعَذَابِ بعد ثَلَاثَة أَيَّام من قتل النَّاقة ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ المحتظر﴾ فصاروا كالشيء الَّذِي داسته الْغنم فِي الحظيرة
آية رقم ٣٢
﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا الْقُرْآن﴾ هونا الْقُرْآن ﴿لِلذِّكْرِ﴾ للعظة وَالْحِفْظ وَالْقِرَاءَة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ فَهَل من متعظ فيتعظ بِمَا صنع بِقوم صَالح فَيتْرك الْمعْصِيَة وَيُقَال فَهَل من طَالب علم فيعان عَلَيْهِ
آية رقم ٣٣
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنذرِ﴾
— 449 —
لوطاً وَجُمْلَة الرُّسُل
— 450 —
﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا﴾ أنزلنَا ﴿عَلَيْهِمْ حَاصِباً﴾ حِجَارَة ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ إِلَّا على لوط وابنتيه زاعورا وريثا ﴿نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾ عِنْد السحر
آية رقم ٣٥
﴿نِّعْمَةً﴾ رَحْمَة ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِك﴾ هَكَذَا ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ من وحد وشكر نعْمَة الله بالنجاة
آية رقم ٣٦
﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾ خوفهم لوط ﴿بَطْشَتَنَا﴾ عذابنا ﴿فَتَمَارَوْاْ بِالنذرِ﴾ فتجاحدوا بالرسل أَي كذبُوا لوطاً بِمَا قَالَ لَهُم
آية رقم ٣٧
﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾ أَرَادوا أضيافه جِبْرِيل وَمن مَعَه من الْمَلَائِكَة بعملهم الْخَبيث ﴿فَطَمَسْنَآ﴾ ففقأنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾ أعمى جِبْرِيل أَعينهم ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ فَقلت لَهُم ذوقوا عَذَابي وَنذر منذري
آية رقم ٣٨
﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم﴾ أَخذهم ﴿بُكْرَةً﴾ وَهِي طُلُوع الْفجْر ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ دَائِم مَوْصُول بِعَذَاب الْآخِرَة
آية رقم ٣٩
﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ فَقلت لَهُم ذوقوا عَذَابي وَنذر منذري من أَنْذرهُمْ لوط فَلم يُؤمنُوا
آية رقم ٤٠
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن﴾ هونا الْقُرْآن ﴿لِلذِّكْرِ﴾ للْحِفْظ وَالْقِرَاءَة وَالْكِتَابَة ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ متعظ يتعظ بِمَا صنع بِقوم لوط فَيتْرك الْمعْصِيَة
آية رقم ٤١
﴿وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ النّذر﴾ إِلَى فِرْعَوْن وَقَومه مُوسَى وَهَارُون
آية رقم ٤٢
﴿كذبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا﴾ التسع ﴿فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عِزِيزٍ﴾ منيع قوي بالعقوبة ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾ قَادر بِالْعَذَابِ
آية رقم ٤٣
﴿أَكُفَّارُكُمْ﴾ يَا مُحَمَّد وَيُقَال يَا أهل مَكَّة ﴿خَيْرٌ مِّنْ أولئكم﴾ من الَّذين قَصَصنَا عَلَيْكُم ﴿أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِي الزبر﴾ نجاة فِي الْكتب من الْعَذَاب
آية رقم ٤٤
﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ كفار مَكَّة ﴿نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ﴾ مُمْتَنع من الْعَذَاب
آية رقم ٤٥
﴿سَيُهْزَمُ الْجمع﴾ جمع الْكفَّار يَوْم بدر ﴿وَيُوَلُّونَ الدبر﴾ منهزمين يَعْنِي أَبَا جهل وَأَصْحَابه فَمنهمْ من قتل يَوْم بدر وَمِنْهُم من هزم
آية رقم ٤٦
﴿بَلِ السَّاعَة﴾ بل قيام السَّاعَة ﴿مَوْعِدُهُمْ﴾ بِالْعَذَابِ ﴿والساعة﴾ بِالْعَذَابِ ﴿أدهى﴾ أعظم ﴿وَأَمَرُّ﴾ أَشد من عَذَاب يَوْم بدر
آية رقم ٤٧
﴿إِنَّ الْمُجْرمين﴾ الْمُشْركين أَبَا جهل وَأَصْحَابه ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾ فِي خطأ بَين فِي الدُّنْيَا ﴿وَسُعُرٍ﴾ تَعب وعناء فِي النَّار
آية رقم ٤٨
﴿يَوْمَ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿يُسْحَبُونَ﴾ يجرونَ ﴿فِي النَّار﴾ تجرهم الزَّبَانِيَة ﴿على وُجُوهِهِمْ﴾ إِلَى النَّار فَتَقول لَهُم الزَّبَانِيَة ﴿ذوقوا مس سقر﴾ عَابَ سقر
آية رقم ٤٩
﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ﴾ من أَعمالكُم ﴿خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ فجحدتم ذَلِك نزلت هَذِه الْآيَة فِي أهل الْقدر
آية رقم ٥٠
﴿وَمَآ أَمْرُنَآ﴾ بِقِيَام السَّاعَة ﴿إِلاَّ وَاحِدَةٌ﴾ كلمة وَاحِدَة لَا تثنى ﴿كَلَمْحٍ بالبصر﴾ فِي السرعة كطرف الْبَصَر وَيُقَال إِنَّا كل شَيْء خلقناه بِقدر يَقُول خلقنَا لكل شَيْء شكله وَمَا يُوَافقهُ من الثِّيَاب وَالْمَتَاع
آية رقم ٥١
﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾ أهل دينكُمْ وأشباهكم يَا أهل مَكَّة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ متعظ يتعظ بِمَا صنع بهم فَيتْرك الْمعْصِيَة
آية رقم ٥٢
﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ فِي الشّرك بِاللَّه من الْمعْصِيَة والجفاء بالأنبياء ﴿فِي الزبر﴾ فِي الْكتب مَكْتُوب وَيُقَال فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ نزلت هَذِه الْآيَة فِي أهل الْقدر أَيْضا
آية رقم ٥٣
﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر ﴿مُّسْتَطَرٌ﴾ مكتتب فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ نزلت هَذِه الْآيَة أَيْضا فِي أهل الْقدر وجحدوا ذَلِك
آية رقم ٥٤
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَنَهَرٍ﴾ أَنهَار كَثِيرَة وَيُقَال فِي رياض وسعة
آية رقم ٥٥
﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ فِي أَرض كَرِيمَة أَرض الْجنَّة ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾ ملك عَلَيْهِم ﴿مُّقْتَدِرِ﴾ قَادر بالثواب وَالْعِقَاب على عباده
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الرَّحْمَن وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها سِتّ وَسَبْعُونَ وكلماتها ثَلَاثمِائَة وَإِحْدَى وَخَمْسُونَ وحروفها ألف وسِتمِائَة وَسِتَّة وَثَلَاثُونَ حرفا
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

55 مقطع من التفسير