تفسير سورة سورة النبأ
المكي الناصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة " النبأ " مكية
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
الربع الأول من الحزب التاسع والخمسين
في المصحف الكريم
في مطلع هذا الربع، وهو فاتحة سورة " النبأ " المكية، يتحدث كتاب الله مرة أخرى عن البعث " يوم الفصل " الذي يصدق به المؤمنون، ويكذب به الكافرون، فهم في شأنه مختلفون، وقد سماه الله تعالى في فاتحة هذه السورة الكريمة ( بالنبأ العظيم )، فقال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم عم يتساءلون١ عن النبأ العظيم٢ الذي هم فيه مختلفون٣ كلا سيعلمون٤ ثم كلا سيعلمون٥ ، أي : أن هذا النبأ نبأ صادق مطابق للواقع، وليس لصدقه ولا لوقوعه من دافع، وسيرونه عيانا، ويذعنون له إذعانا، ثم انقطع الحديث عن " يوم الفصل " في هذا السياق، لينتقل إلى استعراض جملة من آيات الله في الأنفس والآفاق، وكلها تدل على قدرة الله التي لا يحد طاقتها حد ولا يصعب عليها شيء، وهذا الانتقال إنما هو في الحقيقة تمهيد للعودة إلى تفسير " النبأ العظيم "، ووصفه وصفا كاشفا مثيرا.
في المصحف الكريم
في مطلع هذا الربع، وهو فاتحة سورة " النبأ " المكية، يتحدث كتاب الله مرة أخرى عن البعث " يوم الفصل " الذي يصدق به المؤمنون، ويكذب به الكافرون، فهم في شأنه مختلفون، وقد سماه الله تعالى في فاتحة هذه السورة الكريمة ( بالنبأ العظيم )، فقال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم عم يتساءلون١ عن النبأ العظيم٢ الذي هم فيه مختلفون٣ كلا سيعلمون٤ ثم كلا سيعلمون٥ ، أي : أن هذا النبأ نبأ صادق مطابق للواقع، وليس لصدقه ولا لوقوعه من دافع، وسيرونه عيانا، ويذعنون له إذعانا، ثم انقطع الحديث عن " يوم الفصل " في هذا السياق، لينتقل إلى استعراض جملة من آيات الله في الأنفس والآفاق، وكلها تدل على قدرة الله التي لا يحد طاقتها حد ولا يصعب عليها شيء، وهذا الانتقال إنما هو في الحقيقة تمهيد للعودة إلى تفسير " النبأ العظيم "، ووصفه وصفا كاشفا مثيرا.
آية رقم ٦
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ثم انقطع الحديث عن " يوم الفصل " في هذا السياق، لينتقل إلى استعراض جملة من آيات الله في الأنفس والآفاق، وكلها تدل على قدرة الله التي لا يحد طاقتها حد ولا يصعب عليها شيء، وهذا الانتقال إنما هو في الحقيقة تمهيد للعودة إلى تفسير " النبأ العظيم "، ووصفه وصفا كاشفا مثيرا.
فقال تعالى مبكتا للشاكين في النبأ العظيم والمكذبين به، ألم نجعل الأرض مهادا٦ والجبال أوتادا٧ وخلقناكم أزواجا٨ وجعلنا نومكم سباتا٩ وجعلنا الليل لباسا١٠ وجعلنا النهار معاشا١١ وبنينا فوقكم سبعا شدادا١٢ وجعلنا سراجا وهاجا١٣ وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا١٤ لنخرج به حبا ونباتا١٥ وجنات ألفافا١٦ .
فقال تعالى مبكتا للشاكين في النبأ العظيم والمكذبين به، ألم نجعل الأرض مهادا٦ والجبال أوتادا٧ وخلقناكم أزواجا٨ وجعلنا نومكم سباتا٩ وجعلنا الليل لباسا١٠ وجعلنا النهار معاشا١١ وبنينا فوقكم سبعا شدادا١٢ وجعلنا سراجا وهاجا١٣ وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا١٤ لنخرج به حبا ونباتا١٥ وجنات ألفافا١٦ .
آية رقم ٩
ﭯﭰﭱ
ﭲ
والآن فلنقف وقفة خاصة عند بعض الآيات من هذه السورة الكريمة :
فقوله تعالى : وجعلنا نومكم سباتا٩ ، امتنان من الله تعالى على الإنسان بأن منحه راحة النوم، وجعل نومه قطعا للحركة اليومية وتوقفا عنها، حتى يستريح جسمه ويستجم، وتهدأ أعصابه من مواصلة السعي وكثرة التردد، علاوة على ما في سكون النوم من تعويض عن الجهد المبذول خلال اليقظة، وأثناء الانشغال بمتاعب الحياة، وشاءت حكمة الله ورحمته أن يتم النوم بطريقة غيبية وقهرية، لا دخل فيها لتصرف الإنسان، ولا قدرة له على مقاومتها متى حل موعد النوم.
فقوله تعالى : وجعلنا نومكم سباتا٩ ، امتنان من الله تعالى على الإنسان بأن منحه راحة النوم، وجعل نومه قطعا للحركة اليومية وتوقفا عنها، حتى يستريح جسمه ويستجم، وتهدأ أعصابه من مواصلة السعي وكثرة التردد، علاوة على ما في سكون النوم من تعويض عن الجهد المبذول خلال اليقظة، وأثناء الانشغال بمتاعب الحياة، وشاءت حكمة الله ورحمته أن يتم النوم بطريقة غيبية وقهرية، لا دخل فيها لتصرف الإنسان، ولا قدرة له على مقاومتها متى حل موعد النوم.
آية رقم ١٤
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
وقوله تعالى : وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا١٤ ، إشارة إلى السحب التي تثيرها الرياح، فيتساقط ما فيها من الماء، وينزل على الأرض لصالح من فيها، من الإنسان والنبات والحيوان، و " الماء الثجاج " هو المتتابع الصب، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى في آية أخرى : الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله ( الروم : ٤٨ ).
آية رقم ١٧
ﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
ومن هنا عاد الحديث " إلى النبأ العظيم " وهو البعث " يوم الفصل "، فقال تعالى في شأنه أولا : إن يوم الفصل كان ميقاتا١٧ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا١٨ وفتحت السماء فكانت أبوابا١٩ وسيرت الجبال فكانت سرابا٢٠ ، وقال تعالى في شأنه أخيرا في ختام هذه السورة : رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا٣٧ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا٣٨ ذلك يوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا٣٩ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا٤٠ . وقال مجاهد :" النبأ العظيم هو القرآن ".
آية رقم ١٨
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ومن هنا عاد الحديث " إلى النبأ العظيم " وهو البعث " يوم الفصل "، فقال تعالى في شأنه أولا : إن يوم الفصل كان ميقاتا١٧ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا١٨ وفتحت السماء فكانت أبوابا١٩ وسيرت الجبال فكانت سرابا٢٠ ، وقال تعالى في شأنه أخيرا في ختام هذه السورة : رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا٣٧ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا٣٨ ذلك يوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا٣٩ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا٤٠ . وقال مجاهد :" النبأ العظيم هو القرآن ".
وقوله تعالى : يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا١٨ ، المراد " بالصور " شيء يشبه البوق، سينفخ فيه يوم القيامة لدعوة الخلائق إلى ميقات جمعهم المعلوم، ولم يضف كتاب الله إلى ذكر اسمه أي بيان عنه ولا عن كيفيته، فذلك من " علم الغيب ".
وقوله تعالى : يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا١٨ ، المراد " بالصور " شيء يشبه البوق، سينفخ فيه يوم القيامة لدعوة الخلائق إلى ميقات جمعهم المعلوم، ولم يضف كتاب الله إلى ذكر اسمه أي بيان عنه ولا عن كيفيته، فذلك من " علم الغيب ".
آية رقم ١٩
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ومن هنا عاد الحديث " إلى النبأ العظيم " وهو البعث " يوم الفصل "، فقال تعالى في شأنه أولا : إن يوم الفصل كان ميقاتا١٧ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا١٨ وفتحت السماء فكانت أبوابا١٩ وسيرت الجبال فكانت سرابا٢٠ ، وقال تعالى في شأنه أخيرا في ختام هذه السورة : رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا٣٧ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا٣٨ ذلك يوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا٣٩ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا٤٠ . وقال مجاهد :" النبأ العظيم هو القرآن ".
آية رقم ٢٠
ﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ومن هنا عاد الحديث " إلى النبأ العظيم " وهو البعث " يوم الفصل "، فقال تعالى في شأنه أولا : إن يوم الفصل كان ميقاتا١٧ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا١٨ وفتحت السماء فكانت أبوابا١٩ وسيرت الجبال فكانت سرابا٢٠ ، وقال تعالى في شأنه أخيرا في ختام هذه السورة : رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا٣٧ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا٣٨ ذلك يوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا٣٩ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا٤٠ . وقال مجاهد :" النبأ العظيم هو القرآن ".
وقوله تعالى : وسيرت الجبال فكانت سرابا٢٠ ، أي : أن الجبال التي كانت ثابتة في مكانها قبل يوم القيامة لا يبقى منها عند قيام الساعة عين ولا أثر، نظير المعنى الوارد في قوله تعالى : كسراب بقيعة يحسبه الظمئان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ( النور : ٣٩ ).
وقوله تعالى " للطاغين " الوارد في مقابلة قوله تعالى " للمتقين " في هذه السورة، إشارة إلى أن " تقوى الله " من شأنها أن تحول بين صاحبها وبين انتهاك حرمات الله، وأن لا تسمح له بتعدي حدود الله، وبذلك يكون بعيدا عن الظلم والطغيان، ملتزما في تصرفاته للعدل والإحسان.
وقوله تعالى : وسيرت الجبال فكانت سرابا٢٠ ، أي : أن الجبال التي كانت ثابتة في مكانها قبل يوم القيامة لا يبقى منها عند قيام الساعة عين ولا أثر، نظير المعنى الوارد في قوله تعالى : كسراب بقيعة يحسبه الظمئان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ( النور : ٣٩ ).
وقوله تعالى " للطاغين " الوارد في مقابلة قوله تعالى " للمتقين " في هذه السورة، إشارة إلى أن " تقوى الله " من شأنها أن تحول بين صاحبها وبين انتهاك حرمات الله، وأن لا تسمح له بتعدي حدود الله، وبذلك يكون بعيدا عن الظلم والطغيان، ملتزما في تصرفاته للعدل والإحسان.
آية رقم ٢١
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
وتناول كتاب الله بهذه المناسبة الحديث عن " الطاغين " وعقابهم، فقال تعالى في شأنهم : إن جهنم كانت مرصادا٢١ للطاغين مآبا٢٢ لابثين فيها أحقابا٢٣ لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا٢٤ إلا حميما وغساقا٢٥ جزاء وفاقا٢٦ ، وكشف الحق سبحانه عن أكبر ذنب ارتكبوه، واستحقوا من أجله العقاب والعذاب، إذ قال تعالى : إنهم كانوا لا يرجون حسابا٢٧ وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ وكل شيء أحصيناه كتابا٢٩ فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ .
آية رقم ٢٢
ﮮﮯ
ﮰ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وتناول كتاب الله بهذه المناسبة الحديث عن " الطاغين " وعقابهم، فقال تعالى في شأنهم : إن جهنم كانت مرصادا٢١ للطاغين مآبا٢٢ لابثين فيها أحقابا٢٣ لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا٢٤ إلا حميما وغساقا٢٥ جزاء وفاقا٢٦ ، وكشف الحق سبحانه عن أكبر ذنب ارتكبوه، واستحقوا من أجله العقاب والعذاب، إذ قال تعالى : إنهم كانوا لا يرجون حسابا٢٧ وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ وكل شيء أحصيناه كتابا٢٩ فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ .
آية رقم ٢٣
ﮱﯓﯔ
ﯕ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وتناول كتاب الله بهذه المناسبة الحديث عن " الطاغين " وعقابهم، فقال تعالى في شأنهم : إن جهنم كانت مرصادا٢١ للطاغين مآبا٢٢ لابثين فيها أحقابا٢٣ لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا٢٤ إلا حميما وغساقا٢٥ جزاء وفاقا٢٦ ، وكشف الحق سبحانه عن أكبر ذنب ارتكبوه، واستحقوا من أجله العقاب والعذاب، إذ قال تعالى : إنهم كانوا لا يرجون حسابا٢٧ وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ وكل شيء أحصيناه كتابا٢٩ فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ .
وقوله تعالى في شأن الطاغين : لابثين فيها أحقابا٢٣ ، أي : ماكثين في جهنم أحقابا، والأحقاب جمع " حقب " كما ورد في قوله تعالى : لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا ( الكهف : ٦٠ )، والحقب هو المدة الطويلة من الدهر، " والحقبة " من الدهر تجمع على حقب وحقوب، وهذه الآية حملها خالد ابن معدان على " أهل التوحيد "، ومثلها عنده قوله تعالى : إلا ما شاء ربك في ( سورة هود : ١٠٧ )، بمعنى أن العصاة من المؤمنين إذا عذبوا بجهنم فإنهم لا يخلدون فيها، وإنما يلبثون فيها مدة محدودة، ثم يفارقونها إلى الجنة بمغفرة من الله ورحمة منه، وحمل قتادة هذه الآية : لابثين فيها أحقابا ، على غيرهم، أي أن " الطاغين " يعذبون في جهنم عذابا لا انقطاع له، بحيث كلما مضى " حقب " جاء بعده حقب آخر، وهذا التفسير هو الذي رجحه ابن جرير فقال :" والصحيح أنها أي الأحقاب لا انقضاء لها كما قال قتادة والربيع بن أنس، ويشهد لهذا التفسير ويؤكده قوله تعالى في نفس هذه السورة وفي نفس السياق : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ ، أي : يقال لأهل النار : ذوقوا ما أنتم فيه، فلن نزيدكم إلا عذابا من جنسه، على حد قوله تعالى في سورة ( ص : ٥٦-٥٧ ) : هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج . قال عبد الله بن عمرو :" لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه الآية، فهم في مزيد من العذاب أبدا "، وقوله تعالى في شأن " الطاغين " : وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ ، أي : تكذيبا، وهو مصدر من غير الفعل.
وقوله تعالى في شأن الطاغين : لابثين فيها أحقابا٢٣ ، أي : ماكثين في جهنم أحقابا، والأحقاب جمع " حقب " كما ورد في قوله تعالى : لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا ( الكهف : ٦٠ )، والحقب هو المدة الطويلة من الدهر، " والحقبة " من الدهر تجمع على حقب وحقوب، وهذه الآية حملها خالد ابن معدان على " أهل التوحيد "، ومثلها عنده قوله تعالى : إلا ما شاء ربك في ( سورة هود : ١٠٧ )، بمعنى أن العصاة من المؤمنين إذا عذبوا بجهنم فإنهم لا يخلدون فيها، وإنما يلبثون فيها مدة محدودة، ثم يفارقونها إلى الجنة بمغفرة من الله ورحمة منه، وحمل قتادة هذه الآية : لابثين فيها أحقابا ، على غيرهم، أي أن " الطاغين " يعذبون في جهنم عذابا لا انقطاع له، بحيث كلما مضى " حقب " جاء بعده حقب آخر، وهذا التفسير هو الذي رجحه ابن جرير فقال :" والصحيح أنها أي الأحقاب لا انقضاء لها كما قال قتادة والربيع بن أنس، ويشهد لهذا التفسير ويؤكده قوله تعالى في نفس هذه السورة وفي نفس السياق : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ ، أي : يقال لأهل النار : ذوقوا ما أنتم فيه، فلن نزيدكم إلا عذابا من جنسه، على حد قوله تعالى في سورة ( ص : ٥٦-٥٧ ) : هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج . قال عبد الله بن عمرو :" لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه الآية، فهم في مزيد من العذاب أبدا "، وقوله تعالى في شأن " الطاغين " : وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ ، أي : تكذيبا، وهو مصدر من غير الفعل.
آية رقم ٢٤
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وتناول كتاب الله بهذه المناسبة الحديث عن " الطاغين " وعقابهم، فقال تعالى في شأنهم : إن جهنم كانت مرصادا٢١ للطاغين مآبا٢٢ لابثين فيها أحقابا٢٣ لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا٢٤ إلا حميما وغساقا٢٥ جزاء وفاقا٢٦ ، وكشف الحق سبحانه عن أكبر ذنب ارتكبوه، واستحقوا من أجله العقاب والعذاب، إذ قال تعالى : إنهم كانوا لا يرجون حسابا٢٧ وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ وكل شيء أحصيناه كتابا٢٩ فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ .
آية رقم ٢٥
ﯝﯞﯟ
ﯠ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وتناول كتاب الله بهذه المناسبة الحديث عن " الطاغين " وعقابهم، فقال تعالى في شأنهم : إن جهنم كانت مرصادا٢١ للطاغين مآبا٢٢ لابثين فيها أحقابا٢٣ لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا٢٤ إلا حميما وغساقا٢٥ جزاء وفاقا٢٦ ، وكشف الحق سبحانه عن أكبر ذنب ارتكبوه، واستحقوا من أجله العقاب والعذاب، إذ قال تعالى : إنهم كانوا لا يرجون حسابا٢٧ وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ وكل شيء أحصيناه كتابا٢٩ فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ .
آية رقم ٢٦
ﯡﯢ
ﯣ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وتناول كتاب الله بهذه المناسبة الحديث عن " الطاغين " وعقابهم، فقال تعالى في شأنهم : إن جهنم كانت مرصادا٢١ للطاغين مآبا٢٢ لابثين فيها أحقابا٢٣ لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا٢٤ إلا حميما وغساقا٢٥ جزاء وفاقا٢٦ ، وكشف الحق سبحانه عن أكبر ذنب ارتكبوه، واستحقوا من أجله العقاب والعذاب، إذ قال تعالى : إنهم كانوا لا يرجون حسابا٢٧ وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ وكل شيء أحصيناه كتابا٢٩ فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ .
آية رقم ٢٧
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وتناول كتاب الله بهذه المناسبة الحديث عن " الطاغين " وعقابهم، فقال تعالى في شأنهم : إن جهنم كانت مرصادا٢١ للطاغين مآبا٢٢ لابثين فيها أحقابا٢٣ لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا٢٤ إلا حميما وغساقا٢٥ جزاء وفاقا٢٦ ، وكشف الحق سبحانه عن أكبر ذنب ارتكبوه، واستحقوا من أجله العقاب والعذاب، إذ قال تعالى : إنهم كانوا لا يرجون حسابا٢٧ وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ وكل شيء أحصيناه كتابا٢٩ فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ .
آية رقم ٢٨
ﯪﯫﯬ
ﯭ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:ت٢١
وقوله تعالى في شأن الطاغين : لابثين فيها أحقابا٢٣ ، أي : ماكثين في جهنم أحقابا، والأحقاب جمع " حقب " كما ورد في قوله تعالى : لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا ( الكهف : ٦٠ )، والحقب هو المدة الطويلة من الدهر، " والحقبة " من الدهر تجمع على حقب وحقوب، وهذه الآية حملها خالد ابن معدان على " أهل التوحيد "، ومثلها عنده قوله تعالى : إلا ما شاء ربك في ( سورة هود : ١٠٧ )، بمعنى أن العصاة من المؤمنين إذا عذبوا بجهنم فإنهم لا يخلدون فيها، وإنما يلبثون فيها مدة محدودة، ثم يفارقونها إلى الجنة بمغفرة من الله ورحمة منه، وحمل قتادة هذه الآية : لابثين فيها أحقابا ، على غيرهم، أي أن " الطاغين " يعذبون في جهنم عذابا لا انقطاع له، بحيث كلما مضى " حقب " جاء بعده حقب آخر، وهذا التفسير هو الذي رجحه ابن جرير فقال :" والصحيح أنها أي الأحقاب لا انقضاء لها كما قال قتادة والربيع بن أنس، ويشهد لهذا التفسير ويؤكده قوله تعالى في نفس هذه السورة وفي نفس السياق : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ ، أي : يقال لأهل النار : ذوقوا ما أنتم فيه، فلن نزيدكم إلا عذابا من جنسه، على حد قوله تعالى في سورة ( ص : ٥٦-٥٧ ) : هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج . قال عبد الله بن عمرو :" لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه الآية، فهم في مزيد من العذاب أبدا "، وقوله تعالى في شأن " الطاغين " : وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ ، أي : تكذيبا، وهو مصدر من غير الفعل.
وقوله تعالى في شأن الطاغين : لابثين فيها أحقابا٢٣ ، أي : ماكثين في جهنم أحقابا، والأحقاب جمع " حقب " كما ورد في قوله تعالى : لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا ( الكهف : ٦٠ )، والحقب هو المدة الطويلة من الدهر، " والحقبة " من الدهر تجمع على حقب وحقوب، وهذه الآية حملها خالد ابن معدان على " أهل التوحيد "، ومثلها عنده قوله تعالى : إلا ما شاء ربك في ( سورة هود : ١٠٧ )، بمعنى أن العصاة من المؤمنين إذا عذبوا بجهنم فإنهم لا يخلدون فيها، وإنما يلبثون فيها مدة محدودة، ثم يفارقونها إلى الجنة بمغفرة من الله ورحمة منه، وحمل قتادة هذه الآية : لابثين فيها أحقابا ، على غيرهم، أي أن " الطاغين " يعذبون في جهنم عذابا لا انقطاع له، بحيث كلما مضى " حقب " جاء بعده حقب آخر، وهذا التفسير هو الذي رجحه ابن جرير فقال :" والصحيح أنها أي الأحقاب لا انقضاء لها كما قال قتادة والربيع بن أنس، ويشهد لهذا التفسير ويؤكده قوله تعالى في نفس هذه السورة وفي نفس السياق : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ ، أي : يقال لأهل النار : ذوقوا ما أنتم فيه، فلن نزيدكم إلا عذابا من جنسه، على حد قوله تعالى في سورة ( ص : ٥٦-٥٧ ) : هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج . قال عبد الله بن عمرو :" لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه الآية، فهم في مزيد من العذاب أبدا "، وقوله تعالى في شأن " الطاغين " : وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ ، أي : تكذيبا، وهو مصدر من غير الفعل.
آية رقم ٢٩
ﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وتناول كتاب الله بهذه المناسبة الحديث عن " الطاغين " وعقابهم، فقال تعالى في شأنهم : إن جهنم كانت مرصادا٢١ للطاغين مآبا٢٢ لابثين فيها أحقابا٢٣ لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا٢٤ إلا حميما وغساقا٢٥ جزاء وفاقا٢٦ ، وكشف الحق سبحانه عن أكبر ذنب ارتكبوه، واستحقوا من أجله العقاب والعذاب، إذ قال تعالى : إنهم كانوا لا يرجون حسابا٢٧ وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ وكل شيء أحصيناه كتابا٢٩ فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ .
آية رقم ٣٠
ﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:ت٢١
وقوله تعالى في شأن الطاغين : لابثين فيها أحقابا٢٣ ، أي : ماكثين في جهنم أحقابا، والأحقاب جمع " حقب " كما ورد في قوله تعالى : لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا ( الكهف : ٦٠ )، والحقب هو المدة الطويلة من الدهر، " والحقبة " من الدهر تجمع على حقب وحقوب، وهذه الآية حملها خالد ابن معدان على " أهل التوحيد "، ومثلها عنده قوله تعالى : إلا ما شاء ربك في ( سورة هود : ١٠٧ )، بمعنى أن العصاة من المؤمنين إذا عذبوا بجهنم فإنهم لا يخلدون فيها، وإنما يلبثون فيها مدة محدودة، ثم يفارقونها إلى الجنة بمغفرة من الله ورحمة منه، وحمل قتادة هذه الآية : لابثين فيها أحقابا ، على غيرهم، أي أن " الطاغين " يعذبون في جهنم عذابا لا انقطاع له، بحيث كلما مضى " حقب " جاء بعده حقب آخر، وهذا التفسير هو الذي رجحه ابن جرير فقال :" والصحيح أنها أي الأحقاب لا انقضاء لها كما قال قتادة والربيع بن أنس، ويشهد لهذا التفسير ويؤكده قوله تعالى في نفس هذه السورة وفي نفس السياق : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ ، أي : يقال لأهل النار : ذوقوا ما أنتم فيه، فلن نزيدكم إلا عذابا من جنسه، على حد قوله تعالى في سورة ( ص : ٥٦-٥٧ ) : هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج . قال عبد الله بن عمرو :" لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه الآية، فهم في مزيد من العذاب أبدا "، وقوله تعالى في شأن " الطاغين " : وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ ، أي : تكذيبا، وهو مصدر من غير الفعل.
وقوله تعالى في شأن الطاغين : لابثين فيها أحقابا٢٣ ، أي : ماكثين في جهنم أحقابا، والأحقاب جمع " حقب " كما ورد في قوله تعالى : لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا ( الكهف : ٦٠ )، والحقب هو المدة الطويلة من الدهر، " والحقبة " من الدهر تجمع على حقب وحقوب، وهذه الآية حملها خالد ابن معدان على " أهل التوحيد "، ومثلها عنده قوله تعالى : إلا ما شاء ربك في ( سورة هود : ١٠٧ )، بمعنى أن العصاة من المؤمنين إذا عذبوا بجهنم فإنهم لا يخلدون فيها، وإنما يلبثون فيها مدة محدودة، ثم يفارقونها إلى الجنة بمغفرة من الله ورحمة منه، وحمل قتادة هذه الآية : لابثين فيها أحقابا ، على غيرهم، أي أن " الطاغين " يعذبون في جهنم عذابا لا انقطاع له، بحيث كلما مضى " حقب " جاء بعده حقب آخر، وهذا التفسير هو الذي رجحه ابن جرير فقال :" والصحيح أنها أي الأحقاب لا انقضاء لها كما قال قتادة والربيع بن أنس، ويشهد لهذا التفسير ويؤكده قوله تعالى في نفس هذه السورة وفي نفس السياق : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا٣٠ ، أي : يقال لأهل النار : ذوقوا ما أنتم فيه، فلن نزيدكم إلا عذابا من جنسه، على حد قوله تعالى في سورة ( ص : ٥٦-٥٧ ) : هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج . قال عبد الله بن عمرو :" لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه الآية، فهم في مزيد من العذاب أبدا "، وقوله تعالى في شأن " الطاغين " : وكذبوا بآياتنا كذابا٢٨ ، أي : تكذيبا، وهو مصدر من غير الفعل.
آية رقم ٣١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
ثم عرج كتاب الله على ذكر " المتقين " وثوابهم، فقال تعالى : إن للمتقين مفازا٣١ حدائق وأعنابا٣٢ وكواعب أترابا٣٣ وكأسا دهاقا٣٤ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥ جزاء من ربك عطاء حسابا٣٦ .
آية رقم ٣٢
ﭕﭖ
ﭗ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:ثم عرج كتاب الله على ذكر " المتقين " وثوابهم، فقال تعالى : إن للمتقين مفازا٣١ حدائق وأعنابا٣٢ وكواعب أترابا٣٣ وكأسا دهاقا٣٤ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥ جزاء من ربك عطاء حسابا٣٦ .
آية رقم ٣٣
ﭘﭙ
ﭚ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:ثم عرج كتاب الله على ذكر " المتقين " وثوابهم، فقال تعالى : إن للمتقين مفازا٣١ حدائق وأعنابا٣٢ وكواعب أترابا٣٣ وكأسا دهاقا٣٤ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥ جزاء من ربك عطاء حسابا٣٦ .
آية رقم ٣٤
ﭛﭜ
ﭝ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:ثم عرج كتاب الله على ذكر " المتقين " وثوابهم، فقال تعالى : إن للمتقين مفازا٣١ حدائق وأعنابا٣٢ وكواعب أترابا٣٣ وكأسا دهاقا٣٤ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥ جزاء من ربك عطاء حسابا٣٦ .
آية رقم ٣٥
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:ثم عرج كتاب الله على ذكر " المتقين " وثوابهم، فقال تعالى : إن للمتقين مفازا٣١ حدائق وأعنابا٣٢ وكواعب أترابا٣٣ وكأسا دهاقا٣٤ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥ جزاء من ربك عطاء حسابا٣٦ .
وقوله تعالى في شأن المتقين : لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥ ، أي : أن أسماعهم لا يؤذيها سماع اللغو العاري عن الفائدة، ولا سماع التكذيب المتبوع بالجدل، وما داموا في " دار السلام "، فهم في دار لا خصام فيها ولا ملام، وإلى هذا المعنى ينظر قوله تعالى في آية أخرى : لا لغو فيها ولا تأثيم ( الطور : ٢٣ )، وقوله تعالى في آية ثانية : لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم ( يوسف : ٩٢ ).
وقوله تعالى في شأن المتقين : لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥ ، أي : أن أسماعهم لا يؤذيها سماع اللغو العاري عن الفائدة، ولا سماع التكذيب المتبوع بالجدل، وما داموا في " دار السلام "، فهم في دار لا خصام فيها ولا ملام، وإلى هذا المعنى ينظر قوله تعالى في آية أخرى : لا لغو فيها ولا تأثيم ( الطور : ٢٣ )، وقوله تعالى في آية ثانية : لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم ( يوسف : ٩٢ ).
آية رقم ٣٦
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
وقوله تعالى : جزاء من ربك عطاء حسابا٣٦ ، أي : عطاء كافيا وافيا، تقول العرب أعطاني فأحسبني أي : كفاني، ومنه " حسبي الله " أي : أن الله كفاني، ويشبهه قوله تعالى في آية سالفة : إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ( الإنسان : ٢٢ ).
آية رقم ٣٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ومن هنا عاد الحديث " إلى النبأ العظيم " وهو البعث " يوم الفصل "، فقال تعالى في شأنه أولا : إن يوم الفصل كان ميقاتا١٧ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا١٨ وفتحت السماء فكانت أبوابا١٩ وسيرت الجبال فكانت سرابا٢٠ ، وقال تعالى في شأنه أخيرا في ختام هذه السورة : رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا٣٧ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا٣٨ ذلك يوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا٣٩ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا٤٠ . وقال مجاهد :" النبأ العظيم هو القرآن ".
آية رقم ٣٨
وقوله تعالى : يوم يقوم الروح والملائكة صفا٣٨ ، أي : يوم يقوم جبريل والملائكة معه، استنادا إلى قوله تعالى عن جبريل : نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ( الشعراء : ١٩٣ ).
وقوله تعالى : لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان ، يشابه قوله تعالى في " آية الكرسي " : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ( البقرة : ٢٥٤ ) وقوله تعالى في آية أخرى : يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه ( هود : ١٠٥ ).
وقوله تعالى : لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان ، يشابه قوله تعالى في " آية الكرسي " : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ( البقرة : ٢٥٤ ) وقوله تعالى في آية أخرى : يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه ( هود : ١٠٥ ).
آية رقم ٣٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ومن هنا عاد الحديث " إلى النبأ العظيم " وهو البعث " يوم الفصل "، فقال تعالى في شأنه أولا : إن يوم الفصل كان ميقاتا١٧ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا١٨ وفتحت السماء فكانت أبوابا١٩ وسيرت الجبال فكانت سرابا٢٠ ، وقال تعالى في شأنه أخيرا في ختام هذه السورة : رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا٣٧ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا٣٨ ذلك يوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا٣٩ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا٤٠ . وقال مجاهد :" النبأ العظيم هو القرآن ".
آية رقم ٤٠
وقوله تعالى حكاية عن الكافر : ياليتني كنت ترابا ، معناه أن الكافر حين يعاين عذاب الله يوم القيامة يود أن لم يخلق، ولم يخرج إلى الوجود، ويتمنى لو أنه كان ترابا، ولم يكن إنسانا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
28 مقطع من التفسير