تفسير سورة سورة النبأ

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
سورة عم يتساءلون مكية وهي أربعون آية
آية رقم ١
﴿عمَّ يتساءلون﴾ عمَّا يتساءلون والمعنى: عن أيِّ شيءٍ يتساءلون يعني: قريشاً وهذا لفظ استفهامٍ معناه تفخيم القصَّة وذلك أنَّهم اختلفوا واختصموا فيما أتاهم به الرسول ﷺ فمن مصدِّق ومكذِّبٍ ثمَّ بيَّن فقال:
آية رقم ٢
﴿عن النبأ العظيم﴾ يعني: البعث
آية رقم ٣
﴿الذي هم فيه مختلفون﴾ لا يُصدِّقون به
آية رقم ٤
﴿كلا﴾ ليس الأمر على ما ذكروا من إنكارهم البعث ﴿سيعلمون﴾ حقيقة وقوعه
آية رقم ٥
﴿ثم كلا سيعلمون﴾ تأكيدٌ وتحقيقٌ ثمَّ دلَّهم على قدرته على البعث فقال:
آية رقم ٦
﴿ألم نجعل الأرض مهاداً﴾ أَيْ: فرشناها لكم حتى سكنتموها
آية رقم ٧
﴿والجبال أوتادا﴾
آية رقم ٨
﴿وخلقناكم أزواجاً﴾ ذكوراً وإناثاً
آية رقم ٩
﴿وجعلنا نومكم سباتاً﴾ راحةً لأبدانكم
آية رقم ١٠
﴿وجعلنا الليل لباساً﴾ يلبس كلَّ شيءٍ بسواده
آية رقم ١١
﴿وجعلنا النهار معاشاً﴾ سبباً للمعاش
آية رقم ١٢
﴿وبنينا فوقكم سبعاً شداداً﴾ سبع سماوات شدادٍ محكمةٍ
آية رقم ١٣
﴿وجعلنا سراجاً﴾ أي: الشَّمس ﴿وهَّاجاً﴾ وقَّاداً حارَّاً
آية رقم ١٤
﴿وأنزلنا من المعصرات﴾ السَّحاب ﴿ماء ثجاجاً﴾ صبَّاباً
آية رقم ١٥
﴿لنخرج به حبَّاً﴾ ممَّا يأكله النَّاس ﴿ونباتاً﴾ ممَّا ترعاه النَّعم
آية رقم ١٦
﴿وجنات ألفافاً﴾ مُلتفَّةً مُجتمعةً
آية رقم ١٧
﴿إنَّ يوم الفصل كان ميقاتاً﴾ لما وعده الله من الجزاء والثَّواب
آية رقم ١٨
﴿يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً﴾ زُمراً وجماعاتٍ
آية رقم ١٩
﴿وفتحت السماء﴾ شُقِّقت ﴿فكانت أبواباً﴾ حتى يصير فيها أبواب
آية رقم ٢٠
﴿وسيِّرت الجبال﴾ عن وجه الأرض ﴿فكانت سراباً﴾ في خفَّة سيرها
آية رقم ٢١
﴿إنَّ جهنم كانت مرصاداً﴾ ترصد أهل الكفر فر يجاوزونها
آية رقم ٢٢
﴿للطاغين﴾ للكافرين ﴿مآباً﴾ مرجعاً
آية رقم ٢٣
﴿لابثين﴾ ماكثين ﴿فيها أحقاباً﴾ جمع حقب وهو ثمانون سنة كلُّ سنةٍ ثلثمائة وستون يوماً كلُّ يومٍ كألف سنةٍ من أيَّام الدُّنيا فإذا مضى حقبٌ عاد حقبٌ إلى ما لا يتناهى
آية رقم ٢٤
﴿لا يذوقون فيها برداً﴾ نوماً وراحةً ﴿ولا شراباً﴾
آية رقم ٢٥
﴿إلاَّ حميماً﴾ ماءً حارَّاً من حميم جهنَّم ﴿وغسَّاقاً﴾ وهو ما سال من جلود أهل النَّار
آية رقم ٢٦
﴿جزاءً وفاقاً﴾ أَيْ: جُوزوا وفق أعمالهم فلا ذنب أعظم من الشِّرك ولا عذاب أعظم من النارز
آية رقم ٢٧
﴿إنهم كانوا لا يرجون حساباً﴾ لا يخافون أن يحاسبهم الله
آية رقم ٢٨
﴿وكذبوا بآياتنا كذاباً﴾ تكذيباً
آية رقم ٢٩
﴿وكلَّ شيء﴾ من أعمالهم ﴿أحصيناه﴾ كتبناه ﴿كتاباً﴾ لنحاسبهم عليه
آية رقم ٣١
﴿إنَّ للمتقين مفازاً﴾ فوزاً بالجنَّة ونجاةً من النَّار
آية رقم ٣٢
﴿وكواعب﴾ جوازي قد تكعَّبت ثُدُيّهن ﴿أتراباً﴾ مستويات في السن
آية رقم ٣٣
﴿حدائق وأعنابا﴾
آية رقم ٣٤
﴿وكأسا دهاقا﴾ ممتلئة
آية رقم ٣٦
﴿عطاءً حساباً﴾ كثيراً كافياً وقوله:
﴿لا يملكون منه خطاباً﴾ أي: لا يملكون أن يخاطبوه إلاَّ بإذنه كقوله تعالى: ﴿لا تكلَّمُ نفسٌ إلاَّ بإذنه﴾ وقد فُسِّر هذا فيما قبل وقوله:
﴿يوم يقوم الروح﴾ قيل: هو جبريل عليه السَّلام وقيل: هو مَلَكٌ يقوم صفاً وقيل: الرُّوح جندٌ من جنود الله ليسوا من الملائكة ولا من النَّاس يقومون ﴿والملائكة صفاً﴾ صفوفاً ﴿لا يتكلمون إلاَّ من أذن له الرحمن وقال صواباً﴾ حقاً في الدُّنيا يعني: لا إله إلاَّ الله
﴿إنا أنذرناكم عذاباً قريباَ﴾ يعني: يوم القيامة ﴿يوم ينظر المرء ما قدَّمت يداه﴾ ما عمل من خيرٍ وشرٍّ ﴿ويقول الكافر﴾ في ذلك اليوم: ﴿يا ليتني كنت ترابا﴾ وذلك حين يقول الله تعالى للبهائم والوحش: كوني تراباً فيتمنَّى الكافر أن لو كان تراباً فلا يُعذَّب
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

40 مقطع من التفسير