تفسير سورة سورة الجاثية
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي ثلاثون وسبع آيات
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
﴿حم﴾
آية رقم ٢
ﭓﭔﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾
آية رقم ٣
ﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿إن في السماوات والأرض﴾ أَيْ: إنَّ في خلقهما ﴿لآيات﴾ لدلالاتٍ على قدرة الله وتوحيده وقوله:
آية رقم ٤
﴿وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون﴾
آية رقم ٥
﴿واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون﴾
آية رقم ٦
﴿فبأيِّ حديث بعد الله﴾ أَيْ: بعد حديث الله وكتابه ﴿يؤمنون﴾
آية رقم ٧
ﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿ويلٌ لكلِّ أفاك أثيم﴾ كذَّاب صاحب إثمٍ
آية رقم ٨
﴿يسمع آيات الله تتلى عليه ثمَّ يصرُّ﴾ يُقيم على كفره ﴿مستكبراً﴾ مُتعظِّماً عن الإيمان به
آية رقم ٩
﴿وإذا علم من آياتنا شيئاً اتخذها هزواً﴾ استهزأ بها
آية رقم ١٠
﴿ومن ورائهم﴾ أمامهم ﴿جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا﴾ من الأموال ﴿شيئاً﴾
آية رقم ١١
﴿هذا هدى﴾ أَيْ: هذا القرآن هدىً ﴿والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذابٌ من رجز أليم﴾ مُؤلمٌ مرجع وقوله:
آية رقم ١٢
﴿الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾
آية رقم ١٣
﴿جميعاً منه﴾ أيْ: كلُّ ذلك تفضُّلٌ منه وإحسانٌ
آية رقم ١٤
﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾ نزلت قبل الأمر بالقتال يقول: قل لهم يصفحوا عن المشركين الذين لا يخافون عقوبة الله وعذابه ﴿ليجزي قوماً﴾ أَيْ: ليجزيهم ﴿بما كانوا يكسبون﴾ من سوء أعمالهم وقوله:
آية رقم ١٥
﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون﴾
آية رقم ١٦
﴿ورزقناهم من الطيبات﴾ أَيْ: المنِّ والسَّلوى
آية رقم ١٧
﴿وآتيناهم بينات من الأمر﴾ يعني: أحكام التَّوراة وبيان أمر النبيِّ عليه السَّلام ﴿فما اختلفوا﴾ في نبوَّته ﴿إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ يعني: ما عملوه من شأنه ﴿بغياً بينهم﴾ حسداً منهم له
آية رقم ١٨
﴿ثم جعلناك على شريعة﴾ مذهبٍ وملَّةٍ ﴿من الأمر﴾ من الدِّين ﴿فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾ مراد الكافرين
آية رقم ١٩
﴿إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً﴾ لن يدفعوا عنك عذاب الله إن اتَّبعت أهواءهم
آية رقم ٢٠
﴿هذا﴾ إشارةٌ إلى القرآن ﴿بصائر﴾ معالم ﴿للناس﴾ في الحدود والأحكام يبصرون بها
آية رقم ٢١
﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات﴾ اكتسبوا الكفر والمعاصي ﴿أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم﴾ مُستوياً حياتهم وموتهم أَيْ: المؤمنُ مؤمنٌ حياً وميتاً والكافر كافرٌ حياً وميتاً فلا يستويان ﴿ساء ما يحكمون﴾ بئس ما يقضون إذ حسبوا أنَّهم كالمؤمنين: نزلت هذه الآية حين قال المشركون: لئن كان ما تقولون حقا لنفضلنَّ عليكم في الآخرة كما فضلنا عليكم في الدنيا
آية رقم ٢٢
﴿وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون﴾
آية رقم ٢٣
﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ أَيْ: الكافر اتَّخذ دينه ما يهواه فلا يهوى شيئاً إلاَّ ركبه ﴿وأضله الله على علم﴾ على ما سبق في علمه قبل أن يخلقه أنَّه ضالٌّ وباقي الآية مُفسَّر في أوَّل سورة البقرة
آية رقم ٢٤
﴿وقالوا﴾ يعني: منكري البعث: ﴿ما هي إلاَّ حياتنا الدنيا﴾ أَيْ: ما الحياة إلاَّ هذه الحياة في دار الدُّنيا ﴿نموت﴾ نحن ﴿ونحيا﴾ أولادنا ﴿وما يهلكنا إلاَّ الدهر﴾ أَيْ: ما يفنينا إلاَّ مرُّ الزَّمان ﴿وما لهم بذلك من علم﴾ أَيْ: الذين يقولون ﴿إن هم إلاَّ يظنون﴾ ما هم إلاَّ ظانِّين ما يقولون
آية رقم ٢٥
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا﴾ أَدلَّتنا في قدرتنا على البعث ﴿بينات﴾ واضحات ﴿ما كان حجَّتهم إلاَّ أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين﴾ أن نُبعث بعد الموت وقوله:
آية رقم ٢٦
﴿ثمَّ يجمعكم إلى يوم القيامة﴾ أَيْ: مع ذلك اليوم
آية رقم ٢٧
﴿ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون﴾
آية رقم ٢٨
﴿وترى كل أمة﴾ كلم أهلِ دينٍ ﴿جاثية﴾ مُجتمعةً للحساب وقيل: جالسةً على الرُّكَب من هول ذلك اليوم
آية رقم ٢٩
﴿هذا كتابنا ينطق﴾ أَيْ: ديوان الحفظة ﴿إنا كنا نَستنسِخُ﴾ نأمر بنسخ ﴿ما كنتم تعملون﴾
آية رقم ٣٠
﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين﴾
آية رقم ٣١
﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين﴾
آية رقم ٣٢
﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين﴾
آية رقم ٣٣
﴿وبدا لهم سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا به يستهزئون﴾
آية رقم ٣٤
﴿وقيل اليوم ننساكم﴾ نترككم في العذاب كما تركتم الإيمان والعمل ليومكم هذا وقوله:
آية رقم ٣٥
﴿ولا هم يستعتبون﴾ أَيْ: لا يُلتمس منهم عمل ولا طاعة
آية رقم ٣٦
﴿فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين﴾
آية رقم ٣٧
﴿وله الكبرياء﴾ العظمة ﴿في السماوات والأرض﴾ أَيْ: إنَّه يُعظَّم بالعبادة في السموات والأرض ﴿وهو العزيز الحكيم﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
37 مقطع من التفسير