تفسير سورة سورة المؤمنون
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي مائة وثماني عشرة آية
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿قد أفلح المؤمنون﴾ سعد المصدِّقون ونالوا البقاء في الجنَّة
آية رقم ٢
ﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ ساكنون لا يرفعون ابصارهم عن مواضع سجودهم
آية رقم ٣
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾ عن كلِّ ما لا يجمل في الشَّرع من قولٍ وفعلٍ
آية رقم ٤
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿والذين هم للزكاة فاعلون﴾ للصدقة الواجبة مودون
آية رقم ٥
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافظون﴾ يحفظونها عن المعاصي
آية رقم ٦
﴿إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ﴾ من زوجاتهم ﴿أو ما ملكت أيمانهم﴾ من الإماء ﴿فإنهم غير ملومين﴾ لا يلامون في وطئهنَّ
آية رقم ٧
﴿فمن ابتغى﴾ طلب ما ﴿وراء ذلك﴾ ما بعد الزَّوجة والأَمَة ﴿فأولئك هم العادون﴾ المتعدُّون عن الحلال إلى الحرام
آية رقم ٨
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
﴿والذين هم لأماناتهم﴾ ما ائتمنوا عليه من أمر الدِّين والدُّنيا ﴿وعهدهم راعون﴾ وحلفهم الذي يُوجد عليهم راعون يرعون ذلك ويقومون بإتمامه
آية رقم ٩
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
﴿والذين هم على صلواتهم يحافظون﴾ بإدائها في مواقيتها
آية رقم ١٠
ﮊﮋﮌ
ﮍ
﴿أولئك هم الوارثون﴾ ثمَّ ذكر ما يرثون فقال:
آية رقم ١١
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
﴿الذين يرثون الفردوس﴾ وذلك أنَّ الله تعالى جعل لكل امرئ بيتاً في الجنَّة فمَنْ عمل عمل أهل الجنَّة ورث بيته في الجنَّة والفردوس خير الجنان
آية رقم ١٢
﴿ولقد خلقنا الإنسان﴾ ابن آدم ﴿من سلالة﴾ من ماءٍ سُلَّ واستُخرِجَ من ظهر آدم وكان آدم عليه السَّلام خُلق من طينٍ
آية رقم ١٣
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿ثمَّ جعلناه﴾ جعلنا الإنسان ﴿نطفة﴾ في أوَّل بُدوِّ خلقه ﴿في قرار مكين﴾ يعني: الرَّحم وقوله
آية رقم ١٤
﴿ثم أنشأناه خلقاً آخر﴾ قيل: يريد الذُّكورية والأُنوثيَّة وقيل: يعني: نفخ الرُّوح وقيل: نبات الشَّعر والأسنان ﴿فتبارك الله﴾ استحقَّ التَّعظيم والثَّناء بدوام بقائه ﴿أحسن الخالقين﴾ المُصوِّرين والمقدرين
آية رقم ١٥
ﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾
آية رقم ١٦
ﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿ثمَّ إنكم يوم القيامة تبعثون﴾
آية رقم ١٧
﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾ سبع سماوات كلٌّ سماءٍ طريقةٌ ﴿وما كنَّا عن الخلق غافلين﴾ عمَّن خلقنا من الخلق كلِّهم
آية رقم ١٨
﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر﴾ بمقدارٍ معلومٍ عند الله تعالى ﴿فأسكناه﴾ أثبتناه ﴿في الأرض﴾ قيل: هو النِّيل ودجلة والفرات وسيحان وجيحان وقيل: هو جميع المياه فِي الأَرْضِ ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾ حتى تهلكوا أنتم ومواشيكم عطشا وقوله:
آية رقم ١٩
﴿فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
آية رقم ٢٠
﴿وشجرة تخرج﴾ يعني: الزَّيتون ﴿من طور سيناء﴾ يعني: جبلاً معروفاُ أوَّل ما ينبت الزَّيتون ينبت هناك ﴿تنبت بالدهن﴾ لأنَّه يتَّخذ الدُّهن من الزَّيتون ﴿وصبغ﴾ إدام ﴿للآكلين﴾ وقوله:
آية رقم ٢١
﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تأكلون﴾
آية رقم ٢٢
ﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
﴿وعليها وعلى الفلك تحملون﴾
آية رقم ٢٣
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾
آية رقم ٢٤
﴿يريد أن يتفضل عليكم﴾ يتشَّرف عليكم فيكون أفضل منكم بأن يكون متبوعاً وتكونوا له تبعاً ﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾ تُبلِّغنا عنه ﴿ما سمعنا بهذا﴾ الذي يدعو إليه نوحٌ ﴿في آبائنا الأولين﴾
آية رقم ٢٥
﴿إن هو﴾ ما هو ﴿إلاَّ رجلٌ به جنة﴾ جنونٌ ﴿فتربصوا به حتى حين﴾ انتظروا موته حتى يموت
آية رقم ٢٦
ﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
﴿قال رب انصرني﴾ بإهلاكهم ﴿بما كذبون﴾ بتكذيبهم إياي وقوله:
آية رقم ٢٧
﴿فأوحينا إليه﴾ الآية مُفسَّرة في سورة هود ﴿فاسلك فيها﴾ أَيْ اُدخل في السَّفينة والباقي مفسَّر في سورة هود
آية رقم ٢٨
﴿فإذا استويت﴾ اعتدلت في السَّفينة راكباً الآية
آية رقم ٢٩
﴿وقل رب أنزلني﴾ منها ﴿منزلاً﴾ إنزالاً ﴿مباركاً﴾ فاستجاب الله تعالى دعاءَه حيث قال: ﴿اهبط بسلام منا وبركات عليك﴾ وبارك فيهم بعد إنزالهم من السَّفينة حتى كان جميع الخلق من نسل نوحٍ ومَنْ كان معه في السَّفينة
آية رقم ٣٠
﴿إن في ذلك﴾ الذي ذكرت ﴿لآيات﴾ لدلالاتٍ على قدرتنا ﴿وإن كنا لمبتلين﴾ مُختبرين طاعتهم بإرسال نوحٍ إليهم
آية رقم ٣١
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿ثم أنشأنا من بعدهم﴾ أحدثنا ﴿قرناً آخرين﴾ يعني: عاداً
آية رقم ٣٢
﴿فأرسلنا فيهم رسولاً منهم﴾ وهو هود وقوله:
آية رقم ٣٣
﴿وأترفناهم﴾ أَيْ: نعَّمناهم ووسَّعنا عليهم وقوله:
آية رقم ٣٤
﴿وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ﴾
آية رقم ٣٥
﴿أنكم مخرجون﴾ أَيْ: من قبوركم أحياء
آية رقم ٣٦
ﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
﴿هيهات هيهات﴾ بُعْداً ﴿لما توعدون﴾ من البعث
آية رقم ٣٧
﴿إن هي﴾ ما هي ﴿إلاَّ حياتنا الدنيا﴾ يعني: الحياة الدَّانية في هذه الدَّار ﴿نموت ونحيا﴾ يموت الآباء ويحيا الأولاد
آية رقم ٣٨
﴿إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وما نحن بمبعوثين﴾
آية رقم ٣٩
ﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿قال رب انصرني﴾ عليهم ﴿بما كذبون﴾ بتكذيبهم إياي
آية رقم ٤٠
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
﴿قال عمَّا قليل﴾ عن قريبٍ ﴿ليصبحنَّ نادمين﴾ يندمون إذا نزل بهم العذاب على التَّكذيب
آية رقم ٤١
﴿فأخذتهم الصيحة﴾ صيحة العذاب ﴿بالحق﴾ بالأمر من الله تعالى ﴿فجعلناهم غثاء﴾ هلكى هامدين كغثاء السَّيل وهو ما يحمله من بالي الشَّجر ﴿فبعداً﴾ فهلاكاً ﴿للقوم الظالمين﴾ المشركين
آية رقم ٤٢
ﰊﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ﴾
آية رقم ٤٣
﴿مَا تسبق من أمة أجلها﴾ لا تموت قبل أجلها ﴿وما يستأخرون﴾ بعد الأجل طرفة عين وقوله:
آية رقم ٤٤
﴿تترا﴾ أَيْ: متتابعةً ﴿وجعلناهم أحاديث﴾ أَيْ: لمَنْ بعدهم يتحدثون بهم وقوله:
آية رقم ٤٥
قال تعالى ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مبين﴾
آية رقم ٤٦
﴿وكانوا قوماً عالين﴾ مستكبرين قاهرين غيرهم بالظُّلم
آية رقم ٤٧
﴿وقومهما لنا عابدون﴾ أَيْ: مطيعون متذللون
آية رقم ٤٨
ﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾
آية رقم ٤٩
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
﴿ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون﴾ لكي يهتدي به قومه
آية رقم ٥٠
﴿وجعلنا ابن مريم وأُمَّه آية﴾ دلالة على قدرتنا ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾ يعني: بيت المقدس وهو أقرب الأرض إلى السَّماء ﴿ذات قرار﴾ أرضٍ مستويةٍ وساحةٍ واسعةٍ ﴿ومعين﴾ ماءٍ ظاهرٍ وقيل: هي دمشق
آية رقم ٥١
﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات﴾ هذا خطابٌ للنبي ﷺ والمراد به أنَّ الله تبارك وتعالى كأنه أخبر أنَّه قد قال لجميع الرُّسل قبله هذا القول وأمرهم بهذا والمعنى: كلوا من الحلال
آية رقم ٥٢
﴿وإنَّ هذه أمتكم أمة واحدة﴾ أَيْ: ملَّتكم أيُّها الرُّسل ملَّةٌ واحدةٌ وهي الإِسلام ﴿وأنا ربكم﴾ شرعتها لكم وبيَّنتها لكم ﴿فاتقون﴾ فخافون
آية رقم ٥٣
﴿فتقطعوا أمرهم بينهم﴾ يعني: المشركين واليهود والنصارى ﴿وزيرا﴾ فرقاً ﴿كلُّ حزب﴾ جماعةٍ ﴿بما لديهم﴾ بما عندهم من الدِّين ﴿فرحون﴾ مُعجبون مسرورون
آية رقم ٥٤
ﯣﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
﴿فذرهم في غمرتهم﴾ حيرتهم وضلالتهم ﴿حتى حين﴾ يريد: حتى حينِ الهلاكِ بالسَّيف أو الموت
آية رقم ٥٥
﴿أيحسبون أنما نمدُّهم به﴾ ما نبسط عليهم ﴿من مال وبنين﴾ من المال والأولاد في هذه الدُّنيا
آية رقم ٥٦
﴿نسارع لهم في الخيرات﴾ نُعطيهم ذلك ثواباً لهم ﴿بل لا يشعرون﴾ أنَّ ذلك استدراجٌ ثمَّ رجع إلى ذكر أوليائه فقال:
آية رقم ٥٧
﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ خائفون عذابه ومكره
آية رقم ٥٨
ﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾
آية رقم ٥٩
ﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ﴾
آية رقم ٦٠
﴿والذين يؤتون ما آتوا﴾ يُعطون ما يُعطون ﴿وقلوبهم وجلة﴾ خائفةٌ أنَّ ذلك لا يُقبل منهم وقد أيقنوا أنَّهم إلى ربِّهم صائرون بالموت وقوله:
آية رقم ٦١
﴿وهم لها سابقون﴾ أَيْ: إليها ثمَّ ذكر أنَّه لم يُكلِّف العبد إلاَّ ما يسعه فقال:
آية رقم ٦٢
﴿ولا نكلف نفساً إلاَّ وسعها﴾ فمَنْ لم يستطع أن يصلي قائماً فليصلِّ جالساً ﴿ولدينا كتاب﴾ يعني: اللَّوح المحفوظ ﴿ينطق بالحق﴾ يُبيِّن بالصِّدق ﴿وهم لا يظلمون﴾ لا ينقصون من ثواب أعمالهم ثمَّ عاد إلى ذكر المشركين فقال:
آية رقم ٦٣
﴿بل قلوبهم في غمرة﴾ في جهالةٍ وغفلةٍ ﴿من هذا﴾ الكتاب الذي ينطق بالحقِّ ﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ وللمشركين أعمالٌ حبيثة دون أعمال المؤمنين الذين ذكرهم ﴿هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾
آية رقم ٦٤
﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم﴾ رؤساءَهم وأغنياءَهم ﴿بالعذاب﴾ بالقحط والجوع سبع سنين ﴿إذا هم يجأرون﴾ يضجُّون ويجزعون ونقول لهم:
آية رقم ٦٥
﴿لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ﴾ لا تُمنعون ولا ينفعكم جزعكم
آية رقم ٦٦
﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ يعني: القرآن ﴿فكنتم على أعقابكم﴾ على أدياركم ﴿تنكصون﴾ ترجعون القهقرى مُكذِّبين به
آية رقم ٦٧
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
﴿مستكبرين به﴾ أي: بالحرم تقولون: لا يظهر علينا أحدٌ لأنَّا أهل الحرم ﴿سامراً﴾ سُمَّاراً باللَّيل ﴿تُهْجِرُون﴾ تهذون وتقولون الهُجر من سب النبي صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٦٨
﴿أفلم يدبروا القول﴾ يتدبَّروا القرآن فيقفوا على صدقك ﴿أم جاءهم﴾ بل أَجاءهم ﴿ما لم يأت آباءهم الأولين﴾ يريد: إنَّ إنزال الكتاب قد كان قبل هذا فليس إنزال الكتاب عليك ببديعٍ ينكرونه
آية رقم ٦٩
﴿أم لم يعرفوا رسولهم﴾ الذي نشأ فيما بينهم وعرفوه بالصِّدق
آية رقم ٧٠
﴿أم يقولون﴾ بل أيقولون ﴿به جنة﴾ جنونٌ ﴿بل جاءهم﴾ ليس الأمر كما يقولون بل جاءهم الرَّسول ﴿بالحق﴾ بالقرآن من عند الله
آية رقم ٧١
﴿ولو اتبع الحق﴾ القرآن الذي يدعو إلى المحاسن ﴿أهواءَهم﴾ التي تدعو إلى المقابح أي: لو كان التَّنزيل بما يُحبُّون ﴿لفسدت السماوات والأرض﴾ وذلك أنها خلفت دلالةً على توحيد الله فلو كان القرآن على مرادهم لكن يدعو إلى الشِّرك وذلك يُؤدِّي إلى إفساد أدلة التَّوحيد وقوله: ﴿ومَنْ فيهنَّ﴾ لأنَّهم حينئذٍ يُشركون بالله تعالى ﴿بل أتيناهم بذكرهم﴾ بشرهم في الدُّنيا والآخرة
آية رقم ٧٢
﴿أم تسألهم﴾ أنت يا محمَّد على ما جئت به ﴿خرجاً﴾ جُعلاً وأجراً ﴿فخراج ربك﴾ فعطاه ربك وثوابه ﴿خير﴾ وقوله:
آية رقم ٧٣
ﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
﴿وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم﴾
آية رقم ٧٤
﴿لناكبون﴾ أَيْ: عادلون مائلون
آية رقم ٧٥
﴿وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ﴾ جذب وقحطٍ ﴿للجوا﴾ لتمادوا ﴿في طغيانهم يعمهون﴾ نزلت هذه الآية حين شكوا إلى النبي ﷺ وقالوا: قتلْتَ الآباء بالسَّيف والأبناء بالجوع
آية رقم ٧٦
﴿ولقد أخذناهم بالعذاب﴾ بالجوع ﴿فما استكانوا لربهم﴾ ما تواضعوا
آية رقم ٧٧
﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شديد﴾ يوم بدرٍ وقيل: عذاب الآخرة ﴿إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ آيسون من كلِّ خير وقوله:
آية رقم ٧٨
قال تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قليلا ما تشكرون﴾
آية رقم ٧٩
قال تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
آية رقم ٨٠
﴿وله اختلاف الليل والنهار﴾ أي: هو الذي جعلنهما مختلفين وقوله:
آية رقم ٨١
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُونَ﴾
آية رقم ٨٢
﴿قَالُوا أإذا متنا وكنا تراباً وعظاما أإنا لمبعوثون﴾
آية رقم ٨٣
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إن هذا إلاَّ أساطير الأوَّلين﴾
آية رقم ٨٤
﴿قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تعلمون﴾
آية رقم ٨٥
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ٨٦
﴿قل من رب السماوات السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾
آية رقم ٨٧
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
﴿سيقولون لله قل أفلا تتقون﴾
آية رقم ٨٨
﴿ملكوت كل شيء﴾ أي: ملكه يعني: مَنْ يملك كلَّ شيء؟ ﴿وهو يجير﴾ يُؤمن من يشاء ﴿ولا يجار عليه﴾ لا يُؤمَنُ مَنْ أخافه وقوله:
آية رقم ٨٩
ﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
﴿فأنى تسحرون﴾ تُخدعون وتُصرفون عن توحيده وطاعته
آية رقم ٩٠
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
﴿بل أتيناهم بالحق﴾ يعني: القرآن ﴿وإنهم لكاذبون﴾ أنَّ الملائكة بنات الله
آية رقم ٩١
﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بما خلق﴾ ينفرد بمخلوقاته فيمنع الإله الآخر عن الاستيلاء عليها ﴿ولعلا بعضهم على بعض﴾ بالقهر والمزاحمة كالعادة بين الملوك ﴿سبحان الله﴾ تنزيهاً له ﴿عما يصفون﴾ من الكذب
آية رقم ٩٢
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون﴾
آية رقم ٩٣
ﭹﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
﴿قل رب إما تريني ما يوعدون﴾ ما يُوعَدُ المشركون من العذاب
آية رقم ٩٤
ﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿فلا تجعلني﴾ معهم أَيْ: إنْ أنزلت بهم النِّقمة فاجعلني خارجا منهم
آية رقم ٩٥
﴿وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾
آية رقم ٩٦
﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ من الحلم والصَّفح ﴿السيئة﴾ التي تأتيك منهم من الأذى والمكروه ﴿نحن أعلم بما يصفون﴾ فنجازيهم به وهذا كان قبل الأمر بالقتال
آية رقم ٩٧
﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾ نزعاتها ووساوسها
آية رقم ٩٨
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ في شيءٍ من أموري وقوله:
آية رقم ٩٩
﴿رب ارجعون﴾ أي: ارددني إلى الدُّنيا
آية رقم ١٠٠
﴿لعلي أعمل صالحاً﴾ أَيْ: بالتَّوحيد ﴿فيما تركت﴾ حين كنت في الدُّنيا ﴿كلا﴾ لا يرجع إلى الدُّنيا ﴿إنها كلمة هو قائلها﴾ عند الموت ولا يُجاب إلى ذلك ﴿ومن ورائهم﴾ أمامهم ﴿برزخ﴾ حاجزٌ بينهم وبين الرُّجوع إلى الدُّنيا
آية رقم ١٠١
﴿فإذا نفخ في الصور﴾ النَّفخة الأخيرة ﴿فلا أنساب بينهم يومئذ﴾ لا يفتخرون بالأنساب ﴿ولا يتساءلون﴾ كما يتساءلون في الدُّنيا من أيِّ قبيلةٍ ونَسبٍ أنت
آية رقم ١٠٢
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
آية رقم ١٠٣
﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جهنم خالدون﴾
آية رقم ١٠٤
ﰃﰄﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
﴿تفلح﴾ تحرق ﴿وهم فيها كالحون﴾ عابسون لتقلُّص شفاههم بالانشواء فيقال لهم:
آية رقم ١٠٥
﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تكذبون﴾
آية رقم ١٠٦
﴿قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ التي قضيتَ علينا ﴿وكنا قوماً ضالين﴾ أقرُّوا على أنفسهم بالضلال وقوله:
آية رقم ١٠٧
﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾
آية رقم ١٠٨
ﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
﴿اخسؤوا﴾ أي: تباعدوا تباعد سخط عليكم وقوله:
آية رقم ١٠٩
﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾
آية رقم ١١٠
﴿فاتخذتموهم سخرياً﴾ أَيْ: سخرتم منهم واسهزأتم ﴿حتى أنسوكم ذكري﴾ لاشتغالكم بالاستهزاء
آية رقم ١١١
﴿إني جزيتهم اليوم﴾ قابلتُ عملهم بما يستحقُّون من الثَّواب ﴿بما صبروا﴾ على أذاكم ﴿أنهم هم الفائزون﴾ النَّاجون من العذاب والنَّار
آية رقم ١١٢
﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾ قال الله تعالى لمنكري البعث إذا بعثهم من قبورهم: كم لبثتم في قبوركم؟ وهذا سؤال توبيخٍ لهم لأنَّهم كانوا يُنكرون أن يُبعثوا من قبورهم
آية رقم ١١٣
﴿قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم﴾ وذلك أنَّ العذاب رُفع عنهم فيما بين النَّفختين ونسوا ما كانوا فيه من العذاب فاستقصروا مدَّة لبثهم فلذلك قَالُوا: ﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ العادين﴾ أي: فاسأل الملائكة الذين يحفظون عدد ما لبثنا
آية رقم ١١٤
﴿قال إن لبثتم﴾ ما لبثتم ﴿إلاَّ قليلاً﴾ وإن طال لبثكم في طول لبثكم في النَّار ﴿لو أنكم كنتم تعلمون﴾ مقدار لبثكم في القبر وذلك أنَّهم لم يعلموا ذلك حيث قالوا: ﴿لبثنا يوماً أو بعض يوم﴾ فقيل: لهم: لو كنتم تعلمون ذلك كان قليلاً عند طول لبثكم في النَّار
آية رقم ١١٥
﴿أفحسبتم أنَّما خلقناكم عبثاً﴾ أَيْ: للعبث لا لحكمة من ثوابٍ للمطيع وعقابٍ للعاصي وقيل: عبثاً للعبث حتى تعبثوا وتغفلوا وتلهوا
آية رقم ١١٦
﴿رب العرش الكريم﴾ أي: السَّرير الحسن
آية رقم ١١٧
﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا برهان له به﴾ لا حجَّة له بما يفعل من عبادته غير الله ﴿فإنما حسابه عند ربه﴾ جزاؤه عند الله تعالى فهو يجازيه لما يستحقُّه ﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾ لا يسعد المُكذِّبون ثم أمر رسوله أن يستغفر للمؤمنين ويسأل لهم الرَّحمة فقال:
آية رقم ١١٨
﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
118 مقطع من التفسير