تفسير سورة سورة الفلق
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
قل أعوذ برب الفلق نزلت هذه السورة والتي بعدها لما سحر لبيد بن الأعصم اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتكى شكوى شديدة، فأعلمه الله بما سحر به، وأين هو، فبعث من أتى به، وكان وترا فيه إحدى عشرة عقدة، فجعلوا كلما حلوا عقدة وجد راحة، حتى حلوا العقد كلها، وأمره الله تعالى أن يتعوذ بهاتين السورتين، وهما إحدى عشرة آية على عدد العقد.
ﰡ
آية رقم ١
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ نزلت هذا السُّورة والتي بعدها لمَّا سحر لبيدُ بن الأعصم اليهودي رسول الله ﷺ فاشتكى شكوى شديدةً فأعلمه الله بما سحر به وأين هو فبعث مَنْ أتى به وكان وَتَراً فيه إحدى عشرة عقدةً فجعلوا كلما حلُّوا عقدةً وجد راحة حتى حلو العقد كلَّها وأمره الله أن يتعوَّذ بهاتين السُّورتين وهما إحدى عشرة آية على عدد العقد قوله: ﴿برب الفلق﴾ يعني: الصُّبح
آية رقم ٢
ﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
﴿من شر ما خلق﴾
آية رقم ٣
ﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
﴿ومن شر غاسق﴾ يعني: اللَّيل ﴿إذا وقب﴾ دخل
آية رقم ٤
ﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿ومن شر النفاثات﴾ يعني: السَّواحر تنفث ﴿في العقد﴾ كأنَّها تنفخ فيها بشيءٍ تقرؤه
آية رقم ٥
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
﴿ومن شرِّ حاسد إذا حسد﴾ يعني: لبيداً الذي سحره
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير