تفسير سورة سورة الشمس

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي خمسة عشر آية
آية رقم ١
﴿والشمس وضحاها﴾ وضيائها
آية رقم ٢
﴿والقمر إذا تلاها﴾ تبعها في الضِّياء والنُّور وذلك في النِّصف الأوَّل من الشَّهر يخلف الشمس والقمر في النُّور
آية رقم ٣
﴿والنهار إذا جلاَّها﴾ جلَّى الظُّلمة وكشفها وقيل: جلَّى الشَّمس وبيَّنها لأنها تبين إذا انبسط النَّهار
آية رقم ٤
﴿والليل إذا يغشاها﴾ يستر الشَّمس
آية رقم ٥
﴿والسماء وما بناها﴾ أَيْ: وبنائها
آية رقم ٦
﴿والأرض وما طحاها﴾ وطحوها أَيْ: بسطها
آية رقم ٧
﴿ونفس وما سوَّاها﴾ وتسوية خلقها
آية رقم ٨
﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ علَّمها الطَّاعة والمعصية
آية رقم ٩
﴿قد أفلح﴾ سعد ﴿مَنْ زكاها﴾ أصلح الله نفسه وطهَّرها من الذُّنوب
آية رقم ١٠
﴿وقد خاب مَنْ دسَّاها﴾ جعلها الله ذليلةً خسيسةً حتى عملت بالفجور ومعنى دسَّاها: أخفى محلها ووضع منها وأحملها وخذلها
آية رقم ١١
﴿كذبت ثمود بطغواها﴾ بطغيانها كذَّبت الرُّسل
آية رقم ١٢
﴿إذِ انبعث﴾ قام ﴿أشقاها﴾ عاقر النَّاقة
آية رقم ١٣
﴿فقال لهم رسول الله﴾ صالحٌ ﴿ناقة الله﴾ ذَروا ناقة الله ﴿وسقياها﴾ وشربها في يومها
آية رقم ١٤
﴿فكذَّبوه فعقروها﴾ فقتلوا النَّاقة ﴿فدمدم عليهم ربهم﴾ أهلكهم هلاك استئصال ﴿بذنبهم فسوَّاها﴾ سوى الدمدمة عليهم فعمَّهم بها وقيل: سوَّى ثمود بالهلاك فأنزله بصغيرها وكبيرها
آية رقم ١٥
﴿ولا يخاف عقباها﴾ لا يخاف اللَّهُ من أحدٍ تبعةَ ما أنزل بهم وقيل: لا يخاف أشقاها عاقبة جنايته
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

15 مقطع من التفسير