تفسير سورة سورة الشمس
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﭜﭝ
ﭞ
﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ أي وضوئها
آية رقم ٢
ﭟﭠﭡ
ﭢ
﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا﴾ إذا تبعها في الطلوع والإنارة عند غروبها
آية رقم ٣
ﭣﭤﭥ
ﭦ
﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا﴾ أظهر الشمس تمام الظهور
آية رقم ٤
ﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ أي يستر الشمس؛ فتظلم الآفاق
آية رقم ٥
ﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ أي والقادر العظيم المبدع؛ الذي بناها
آية رقم ٦
ﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ أي والمدبر الحكيم العليم؛ الذي بسطها
آية رقم ٧
ﭳﭴﭵ
ﭶ
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ أي والخالق الرازق المصور؛ الذي سوى الإنسان، وأخرجه في أحسن تقويم. ومن تمام التسوية: أن ركب تعالى في النفس قواها الظاهرة والباطنة، وشد أسرها، وأمرها بما يصلحها، ونهاها عما يضرها، ووهبها العقل الذي تميز به بين الخير والشر، والتقوى والفجور
آية رقم ٨
ﭷﭸﭹ
ﭺ
﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ أي عرفها طاعتها ومعصيتها، وما ينجيها وما يرديها، وخلق فيها العقل والإدراك؛ اللذين تميز بهما بين الغث والثمين، والحسن والقبيح. (انظر آية ١٧٦ من سورة الأعراف) أقسم تعالى في هذه السورة الكريمة: بالشمس، والقمر، والنهار، والليل، والسماء، والأرض والنفس: ليلفت النظر إلى هذه الآيات الكونية الدالة على وجود بارئها، ومدبر حركاتها وسكناتها؛ بهذا الوضع العجيب، والنظام الباهر
آية رقم ٩
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ من طهر هذه النفس، وأصلحها، وارتفع بها من مرتبة الحيوانية
آية رقم ١٠
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
﴿وَقَدْ خَابَ﴾ خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾ التدسية: النقص والإخفاء؛ كأنه تعالى يقول لقد خلقت النفس، وأعددتها بمعدات العلم والفهم؛ اللذين ينجيانها من مهاوي الجهالة؛ ولم يبق لها بعد ذلك عذر: فمن طاوع هواه، وجاهر بمعصيته مولاه؛ فقد نقص من عداد العقلاء، والتحق بالأغبياء الجهلاء وأراد ربك أن يضرب مثلاً ملموساً لمن دساها، وما كان من عاقبة أمره في دنياه؛ فضلاً عما أعده له ربه في أخراه؛ فقال:
آية رقم ١١
ﮅﮆﮇ
ﮈ
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ قوم صالح عليه السلام ﴿بِطَغْوَاهَآ﴾ أي «كذبت ثمود» نبيها بسبب طغيانها وبغيها
آية رقم ١٢
ﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿إِذِ انبَعَثَ﴾ قام وانطلق ﴿أَشْقَاهَا﴾ أشقى القبيلة؛ حين قام لعقر الناقة
آية رقم ١٣
﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾ صالح عليه السلام ﴿نَاقَةَ اللَّهِ﴾ أي دعوا ناقة الله تعالى؛ التي أرسلها لكم آية، ولا تمسوها بسوء ﴿وَسُقْيَاهَا﴾ أي لا تمنعوها الشرب في يوم شربها المعد لها ﴿لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾
آية رقم ١٤
﴿فَدَمْدمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ طحنهم، وأهلكهم عن آخرهم ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي فسوى ثمود في
-[٧٥٢]- العقوبة؛ فلم يفلت أحد. أو سواها بالأرض: بأن دمر مساكنها على ساكنيها
-[٧٥٢]- العقوبة؛ فلم يفلت أحد. أو سواها بالأرض: بأن دمر مساكنها على ساكنيها
آية رقم ١٥
ﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ أي ولا يخاف الله تعالى عاقبة إهلاكهم؛ لأنه ليس كسائر الملوك؛ فلا هو بالظالم: فيخيفه الحق، ولا بالضعيف؛ فيلحقه المكروه. ولا ينقص ملكه هلاك طائفة منه، بل لا ينقص ملكه هلاك سائر مخلوقاته
— 752 —
سورة الليل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 752 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
15 مقطع من التفسير