تفسير سورة سورة التكاثر

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

أوضح التفاسير

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الطبعة

السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م

آية رقم ١
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَّاثُرُ﴾ شغلكم التفاخر بالأموال والأولاد؛ عن طاعة الله
آية رقم ٢
﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ أي شغلكم جمع المال، عن المآل؛ حتى أدرككم الموت، ودفنتم في المقابر. وقيل: «حتى زرتم المقابر» معددين سجايا آباءكم وأجدادكم
آية رقم ٣
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن التكاثر والتفاخر ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عاقبة تكاثركم وتفاخركم
آية رقم ٤
﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تكرير للتأكيد مما سوف يعلمونه، وأنه حاصل لا محالة
آية رقم ٥
﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ أي لو علمتم العلم الحقيقي، وتدبرتم وتفكرتم؛
آية رقم ٦
لعرفتم الجحيم، ولخفتموها كأنكم ترونها. وذلك كقوله عليه الصلاة والسلام: «أن تعبد الله كأنك تراه»
آية رقم ٧
﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ أي ثم ترونها يقيناً يوم القيامة
آية رقم ٨
أي تحاسبون وتؤاخذون على التنعم الذي شغلكم عن الطاعة ولم تقوموا بشكره
— 760 —
سورة العصر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

— 761 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

8 مقطع من التفسير