تفسير سورة سورة فصلت
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
-[٥٨٣]- ﴿وَفِي آذانِنَا وَقْرٌ﴾ صمم ﴿وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ حائل ومانع؛ يحول دون اتباعك، وإيماننا بما جئت به. ولم يكن ثمة مانع سوى عنادهم واستكبارهم ﴿فَاعْمَلْ﴾ على دينك ﴿إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾ على ديننا ﴿فَاسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ﴾ بالإيمان والطاعة عما فرط منكم؛ ليصلح دنياكم وآخرتكم
-[٥٨٤]- ﴿الْعَلِيمِ﴾ بخلقه
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
هل يستطيع جحود ذنب واحد
رجل جوارحه عليه شهود؟
-[٥٨٦]- ﴿لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ المؤمنين؛ بهذا اللغو والتشويش
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
-[٥٨٧]- ﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ أي بسبب إحسانك لمن أساء إليك: يصير الذي بينك وبينه عداوة؛ كالصاحب المحب المخلص
من العذاب؛ بسبب إيمانه، وصالح عمله ﴿اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ﴾ هو غاية الإنذار والتهديد
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
﴿يُنَادَوْنَ﴾ يوم القيامة ﴿مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾ ينادون بأسوإ الصفات، وأقبح السمات: فضيحة لهم، وإزراء بهم، وتقبيحاً لأفعالهم. أو هو تشبيه لعدم استماعهم للنصح في الدنيا؛ كمن ينادي من مكان بعيد؛ فلا يسمع النداء
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
-[٥٨٩]- ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ أي ينادي المشركين؛ قائلاً لهم ﴿أَيْنَ شُرَكَآئِيَ﴾ الذين أشركتموهم معي في العبادة ﴿قَالُواْ آذَنَّاكَ﴾ أي أعلمناك ﴿مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ﴾ أي ما منا من أحد يشهد، أو يقول: إن لك شريكاً؛ بعد أن عاينا ما عاينا. أو ما منا من أحد يشاهدهم الآن ويراهم؛ حيث إنهم ضلوا عنهم
أي لئن أذقناه عافية من بعد سقم، أو غنى من بعد فقر؛ ليقولن: هذا لي. أي هذا من حقي؛ استوجبته بتقواي وصلاحي، أو بقوتي واجتهادي. وهو في عداد المتكبرين، وفي مقدمة المرائين ﴿وَمَآ أَظُنُّ﴾ أن ﴿السَّاعَةَ قَآئِمَةً﴾ كما يزعم محمد ﴿وَلَئِنْ﴾ قامت كما يقول، و ﴿رُّجِّعْتُ إِلَى رَبِّي﴾ يوم القيامة ﴿إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ للجنة؛ وهي الجزاء الحسن. وذلك لأن الكافر والمرائي يريان أنهما أولى الناس في الحياة الدنيا بالنعمة، وأحقهم بالعافية، وأنهما أجدر الناس في الآخرة بالثواب والنعيم
-[٥٩٠]- و ﴿أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ مشاهد وعالم، ومجاز عليه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تم عرض جميع الآيات
53 مقطع من التفسير