تفسير سورة سورة إبراهيم
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
-[٣٠٥]- أعجمية؛ لذا وجبت ترجمة القرآن لسائر اللغات (انظر توفية هذا البحث بكتابنا «الفرقان») ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ﴾ من يشاء إضلاله؛ بعد أن يزجي له الآيات البينات، ويضرب له الأمثال والعظات، ويسوق له المعجزات والدلالات؛ حتى إذا ما استمرأ عصيانه، ولج في طغيانه: وكله إلى شيطانه؛ فأضله وزاد في إضلاله قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لاَ يَهْدِيهِمُ اللَّهُ﴾
-[٣٠٧]- ﴿كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ متكبر، مجانب للحق
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
-[٣٠٨]- ﴿إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ﴾ للكفر والعصيان ﴿فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ أجبتم ندائي؛ بغير تعقل أو روية ﴿فَلاَ تَلُومُونِي﴾ الآن ﴿وَلُومُواْ أَنفُسَكُمْ﴾ على تغفلكم وعدم حرصكم ﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ﴾
بمغيثكم. أي بمجيب صراخكم ﴿إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ﴾ أي بإشراككم إياي مع الله في الطاعة والعبادة
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ
-[٣٠٩]- دَارَ الْبَوَارِ﴾ لأن قومهم لما رأوا كفرهم بالنبي وتكذيبهم له اتبعوهم على ذلك. و «دار البوار» دار الهلاك
كحال الدنيا: بيع وشراء، وأخذ وعطاء. فليراع الله تعالى في بيعه وشرائه لينفعه ذلك في يوم جزائه ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾ ولا صداقة. فليراع في الدنيا من يصادق؛ فلا يخالل فيها إلا في الله ولله أو المراد «لا بيع فيه» لا عدل ولا فدية؛ فلا يستطيع المذنب أن يستبدل ذنبه، أو يفتدي نفسه بملء الأرض ذهباً «ولا خلال» أي ولا صديق ينفع في ذلك اليوم، أو يدفع عذاب الله تعالى
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
-[٣١٠]- حقاً إن الإنسان لو حاول الإحصاء والحصر: لضاق ذرعاً؛ ولما وسعه إلا أن يقول: «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها» ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لَظَلُومٌ﴾ كثير الظلم لنفسه؛ لعدم شكر ربه على أنعمه ﴿كَفَّارٌ﴾ كثير الكفر، قليل الشكر جاء في الحديث القدسي «أخلق فيعبد غيري، وأرزق فيشكر غيري»
﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وهي خير دعوة يدعوها المؤمن؛ فلا أحب له، ولا أنفع، ولا أصلح من أن يكون مقيماً للصلاة هو وذريته ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ من آداب الدعاء: أن يدعو الإنسان ربه بقبول دعائه، وأن يكون متيقناً بالإجابة؛ وإلا فهو شاك في قدرة ربه القادر على كل شيء
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ وقيل: «وإن» بمعنى ما؛ أي وما كان مكرهم لضعفه وهوانه ﴿لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ وقرأ أبي وابن مسعود وغيرهما «وإن كاد» ومعنى هذه القراءة: لقد عظم مكرهم حتى كادت الجبال أن تزول منه
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿الرَ﴾تم عرض جميع الآيات
51 مقطع من التفسير