جارٍ التحميل...
ربع الحزب
٤٨
الجزء الرابع والعشرون
جارٍ التحميل...
نصف الحزب
٤٨
الجزء الرابع والعشرون
جارٍ التحميل...
ثلاثة أرباع الحزب
٤٨
الجزء الرابع والعشرون
جارٍ التحميل...
الجزء الرابع والعشرون
جارٍ التحميل...
الجزء الرابع والعشرون
جارٍ التحميل...
الحزب
٤٩
الجزء الخامس والعشرون
54 آية مكية ترتيبها في المصحف: 41
آياتها 54 نزلت بعد غافر

سبب التسمية

سُميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏فصّل ‏فيها ‏الآيات، ‏ووضح ‏فيها ‏الدلائل ‏على ‏قدرته ‏ووحدانيته، ‏وأقام ‏البراهين ‏القاطعة ‏على ‏وجوده ‏وعظمته ‏‏، وخلقه ‏لهذا ‏الكون ‏البديع ‏الذى ‏ينطق ‏بجلال ‏الله ‏وعظيم ‏سلطانه ‏‏.

أسباب النزول

١) عن ابن مسعود في هذه الآية ( وَمَا كُنْتُم تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلِيْكُم سَمْعُكُمْ ولاَ أَبْصَارُكُمْ ) الآية قال : كان رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش أو رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف في بيت فقال بعضهم : أترون الله يسمع نجوانا أو حديثنا ؟ ؛ فقال بعضهم : قد سمع بعضه ولم يسمع بعضه، قالوا : لئن كان يسمع بعضه لقد سمع كله ؛ فنزلت هذه الآية ( وَمَا كُنْتُم تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلِيْكُم سَمْعُكُمْ ولاَ أَبْصَارُكُمْ ) الآية رواه البخاري عن الحميدي ورواه مسلم عن أبي عمر كلاهما عن سفيان عن منصور.
٢) قال عطاء عن ابن عباس نزلت هذه الآية في أبي بكروذلك أن المشركين قالوا : ربنا الله والملائكة بناته وهؤلاء شفعاؤنا عند الله ؛ فلم يستقيموا وقالت اليهود : ربنا الله وعزيز ابنه ومحمد ليس بنبي ؛ فلم يستقيموا وقال ابو بكر : ربنا الله وحده لا شريك له ومحمد عبده ورسوله واستقام.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00