تفسير سورة سورة الطور

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي أربعون وتسع آيات
آية رقم ١
﴿والطور﴾ أقسم الله تعالى بالجبل الذي كلَّم عليه موسى وهو جبلٌ بمدين اسمه زبير
آية رقم ٢
﴿وكتاب مسطور﴾ مكتوبٍ
آية رقم ٣
﴿في رقّ﴾ وهو الجلد الذي يكتب فيه ﴿منشور﴾ مبسوطٍ أَيْ: دواوين الحفظة التي أثبتت فيها أعمال بني آدم
آية رقم ٤
﴿والبيت المعمور﴾ وهو بيتٌ في السَّماء بإزاء الكعبة تزوره الملائكة
آية رقم ٥
﴿والسقف المرفوع﴾ أي: السَّماء
آية رقم ٦
﴿والبحر المسجور﴾ المملوء
آية رقم ٧
﴿إنَّ عذاب ربك لواقع﴾ لنازلٌ كائن
آية رقم ٩
﴿يوم تمور السماء موراً﴾ تتحرَّك وتضطرب وتدور يعني: يوم القيامة
آية رقم ١٠
﴿وتسير الجبال سيرا﴾
آية رقم ١١
﴿فويل يومئذ للمكذبين﴾
آية رقم ١٢
﴿الذين هم في خوض﴾ باطلٍ ﴿يلعبون﴾ أي: تشاغلهم بكفرهم
آية رقم ١٣
﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعاً﴾ يُدفعون إليها دفعاً عنيفاً ويقال لهم:
آية رقم ١٥
﴿أفسحر هذا﴾ الذي ترون ﴿أم أنتم لا تبصرون﴾ وهذا توبيخٌ لهم والمعنى: أتصدِّقون الآن عذاب الله وقوله:
﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾ يريد: إنَّه يلحق الأولاد بدرجة الآباء في الجنَّة إذا كانوا على مراتب وكذلك الآباء بدرجة الأبناء لتقرَّ بذلك أعينهم فيلحق بعضهم بعضاً إذا اجتمعوا في الإيمان من غير أن ينقص من أجر مَنْ هو أحسن عملاً شيئا بزيارته في درجة الأنقص عملاً وهو قوله: ﴿وما ألتناهم﴾ أَيْ: وما نقصناهم ﴿من عملهم من شيء كلُّ امرئ بما كسب﴾ بما عمل من خيرٍ أو شرٍّ ﴿رهين﴾ مرهونٌ يُؤخذ به
آية رقم ٢٢
﴿وأمددناهم بفاكهة ولحم﴾ أَيْ: زدناهم
آية رقم ٢٣
﴿يتنازعون﴾ يتناولون ويأخذ بعضهم من بعض ﴿فيها كأساً لا لغوٌ فيها ولا تأثيم﴾ لا يجري بينهم فيها باطلٌ ولا إثمٌ كما يجري بين شرب الخمر في الدُّنيا
آية رقم ٢٤
﴿ويطوف عليهم﴾ بالخدمة ﴿غلمان لهم كأنهم﴾ في بياضهم وصفائهم ﴿لؤلؤ مكنون﴾ مخزونٌ مصونٌ
آية رقم ٢٥
﴿وأقبل بعضهم على بعض﴾ في الجنَّة ﴿يتساءلون﴾ عن أحوالهم التي كانت في الدُّنيا
آية رقم ٢٦
﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾ خائفين من عذاب الله
آية رقم ٢٧
﴿فمنَّ الله علينا﴾ بالجنَّة ﴿ووقانا عذاب السموم﴾ عذاب سموم جهنم وهو نارها وحرارتها
آية رقم ٢٩
﴿فذكر﴾ فذكِّرهم يا محمَّد الجنَّة والنَّار ﴿فما أنت بنعمة ربك﴾ برحمة ربّك وإكرامه إيَّاك بالنُّبوَّة ﴿بكاهنٍ﴾ تخبر بما في غدٍ من غير وحيٍ ﴿ولا مجنون﴾ كما تقولون
آية رقم ٣٠
﴿أم يقولون﴾ بل أيقولون: هو ﴿شاعرٌ نتربَّص به ريب المنون﴾ ننتظر به الموت فيهلك
آية رقم ٣١
﴿قل تربصوا فإني معكم من المتربصين﴾ حتى يأتي أمر الله فيكم
آية رقم ٣٢
﴿أم تأمرهم أحلامهم﴾ عقولهم ﴿بهذا﴾ أَيْ: بترك قبول الحقِّ من صاحب المعجزة ﴿أم هم قوم طاغون﴾ أَيْ: أم يكفرون طغياناً بعد ظهور الحقِّ
آية رقم ٣٣
﴿أم يقولون تقوَّله﴾ أَي: القرآن من قبل نفسه ليس كما يقولون ﴿بل لا يؤمنون﴾ استكباراً
آية رقم ٣٤
﴿فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين﴾ أنَّ محمداً يقوله من قبل نفسه
آية رقم ٣٥
﴿أم خلقوا من غير شيء﴾ أَيْ: لغير شيءٍ يعني: أَخُلقوا عبثاً وسُدىً ﴿أم هم الخالقون﴾ أنفسهم
آية رقم ٣٧
﴿أم عندهم خزائن ربك﴾ ما في خزائن ربِّك من العلم بما يكون في غدٍ ﴿أم هم المصيطرون﴾ المُسلَّطون الجبَّارون
﴿أم لهم سلَّم﴾ مرقىً إلى السَّماء ﴿يستمعون فيه﴾ أنَّ الذي هم عليه حقٌّ ﴿فليأت مستمعهم﴾ إن ادَّعوا ذلك ﴿بسلطانٍ مبين﴾ بحجَّةٍ واضحةٍ ثمَّ سفَّه أحلامهم في جعلهم البنات لله فقال:
آية رقم ٤٠
﴿أم تسألهم أجراً﴾ على ما جئتهم به ﴿فهم من مغرم﴾ غُرمٍ ﴿مثقلون﴾ مجهدون والمعنى: إنَّ الحجَّة واجبةٌ عليهم من كلِّ جهةٍ
آية رقم ٤١
﴿أم عندهم الغيب﴾ علم ما يؤول إليه أمر محمد ﷺ ﴿فهم يكتبون﴾ يحكمون بأنَّه يموت فتسريح منه
آية رقم ٤٢
﴿أم يريدون كيداً﴾ مكراً بكم في دار النَّدوة ﴿فالذين كفروا هم المكيدون﴾ المجزيون بكيدهم لأنَّ الله تعالى حفظ نبيَّه عليه السَلام من مكرهم وقُتلوا هم ببدر
آية رقم ٤٤
﴿وإن يروا كسفاً﴾ قطعاً ﴿من السماء ساقطا يقولوا﴾ لعنادهم وفرط شقاوتهم: ﴿سحاب مركوم﴾ بعضه على بعض وهذا جوابٌ لقولهم: ﴿فأسقط علينا كسفاً من السماء﴾ أخبر الله تعالى أنَّه لو فعل ذلك لم يؤمنوا
آية رقم ٤٥
﴿فذرهم حتى يُلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون﴾ يموتون ثمَّ أخبر أنَّه يعجِّل لهم العذاب في الدنيا فقال:
﴿وإنَّ للذين ظلموا﴾ كفروا ﴿عذاباً دون ذلك﴾ قبل موتهم وهو الجوع والقحط سبع سنين ثمَّ أمره بالصَّبر فقال:
﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾ بحيث نراك ونحفظك ونرعاك ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ من مجلسك قل: سبحانك اللهم وبحمدك
آية رقم ٤٩
﴿ومن الليل﴾ فسبحه أَيْ: صلِّ له صلاتي العشاء ﴿وإدبار النجوم﴾ أَيْ: ركعتي الفجر
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

49 مقطع من التفسير