سورة الطور

برواية حفص عن عاصم
اَفَسِحْرٌ هٰذَا٘ اَمْ اَنْتُمْ لَا تُبْصِرُوْنَ اِصْلَوْهَا فَاصْبِرُوْ٘ا اَوْ لَا تَصْبِرُوْاﵐ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْﵧ اِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ اِنَّ الْمُتَّقِيْنَ فِيْ جَنّٰتٍ وَّنَعِيْمٍ فٰكِهِيْنَ بِمَا٘ اٰتٰىهُمْ رَبُّهُمْﵐ وَوَقٰىهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيْمِ كُلُوْا وَاشْرَبُوْا هَنِيْٓــًٔاۣ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ مُتَّكِـِٕيْنَ عَلٰي سُرُرٍ مَّصْفُوْفَةٍﵐ وَزَوَّجْنٰهُمْ بِحُوْرٍ عِيْنٍ وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِاِيْمَانٍ اَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا٘ اَلَتْنٰهُمْ مِّنْ عَمَلِهِمْ مِّنْ شَيْءٍﵧ كُلُّ امْرِيـٍۣٔ بِمَا كَسَبَ رَهِيْنٌ وَاَمْدَدْنٰهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَّلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُوْنَ يَتَنَازَعُوْنَ فِيْهَا كَاْسًا لَّا لَغْوٌ فِيْهَا وَلَا تَاْثِيْمٌ وَيَطُوْفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَاَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُوْنٌ وَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰي بَعْضٍ يَّتَسَآءَلُوْنَ قَالُوْ٘ا اِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيْ٘ اَهْلِنَا مُشْفِقِيْنَ فَمَنَّ اللّٰهُ عَلَيْنَا وَوَقٰىنَا عَذَابَ السَّمُوْمِ اِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوْهُﵧ اِنَّهٗ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيْمُ فَذَكِّرْ فَمَا٘ اَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَّلَا مَجْنُوْنٍ اَمْ يَقُوْلُوْنَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهٖ رَيْبَ الْمَنُوْنِ قُلْ تَرَبَّصُوْا فَاِنِّيْ مَعَكُمْ مِّنَ الْمُتَرَبِّصِيْنَ
اَمْ تَاْمُرُهُمْ اَحْلَامُهُمْ بِهٰذَا٘ اَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُوْنَ اَمْ يَقُوْلُوْنَ تَقَوَّلَهٗﵐ بَلْ لَّا يُؤْمِنُوْنَ فَلْيَاْتُوْا بِحَدِيْثٍ مِّثْلِهٖ٘ اِنْ كَانُوْا صٰدِقِيْنَ اَمْ خُلِقُوْا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ اَمْ هُمُ الْخٰلِقُوْنَ اَمْ خَلَقُوا السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَﵐ بَلْ لَّا يُوْقِنُوْنَ اَمْ عِنْدَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ اَمْ هُمُ الْمُصَۜيْطِرُوْنَ اَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَّسْتَمِعُوْنَ فِيْهِﵐ فَلْيَاْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطٰنٍ مُّبِيْنٍ اَمْ لَهُ الْبَنٰتُ وَلَكُمُ الْبَنُوْنَ اَمْ تَسْــَٔلُهُمْ اَجْرًا فَهُمْ مِّنْ مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُوْنَ اَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُوْنَ اَمْ يُرِيْدُوْنَ كَيْدًاﵧ فَالَّذِيْنَ كَفَرُوْا هُمُ الْمَكِيْدُوْنَ اَمْ لَهُمْ اِلٰهٌ غَيْرُ اللّٰهِﵧ سُبْحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ وَاِنْ يَّرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَآءِ سَاقِطًا يَّقُوْلُوْا سَحَابٌ مَّرْكُوْمٌ فَذَرْهُمْ حَتّٰي يُلٰقُوْا يَوْمَهُمُ الَّذِيْ فِيْهِ يُصْعَقُوْنَ يَوْمَ لَا يُغْنِيْ عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْــًٔا وَّلَا هُمْ يُنْصَرُوْنَ وَاِنَّ لِلَّذِيْنَ ظَلَمُوْا عَذَابًا دُوْنَ ذٰلِكَ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُوْنَ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَاِنَّكَ بِاَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِيْنَ تَقُوْمُ وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَاِدْبَارَ النُّجُوْمِ
sound-btn
من آية
الى آية
Icon