تفسير سورة سورة الطور
مجموعة من المؤلفين
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
الناشر
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مصر، طبع مؤسسة الأهرام
الطبعة
الثامنة عشر
ﰡ
آية رقم ١
ﮞ
ﮟ
١ -، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦ - أقسم بجبل طور سيناء الذى كلَّم الله عليه موسى، وبكتاب منزل من عند الله مكتوب فى صحف ميسرة للقراءة، وبالبيت المعمور بالطائقين والقائمين والركع السجود، وبالسماء المرفوعة بغير عمد، وبالبحر المملوء.
آية رقم ٧
ﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
٧ -، ٨ - إن عذاب ربك الذى توعد به الكافرين لنازل بهم لا محالة، ليس له من دافع يدفعه عنهم.
آية رقم ٩
ﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
٩ -، ١٠ - يوم تضطرب السماء اضطراباً شديداً، وتنتقل الجبال من مقارها انتقالاً ظاهراً.
آية رقم ١١
ﯤﯥﯦ
ﯧ
١١ -، ١٢ - فهلاك شديد فى هذا اليوم للمكذبين بالحق، والذين هم فى باطل يلهون.
آية رقم ١٣
ﯮﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
١٣ - يوم يُدْفعون إلى نار جهنم دفعاً عنيفاً.
آية رقم ١٤
ﯵﯶﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
١٤ - يقال لهم: هذه النار التى كنتم بها تكذبون فى الدنيا.
آية رقم ١٥
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
١٥ - أبقيتم على إنكاركم، فهذا الذى تشاهدونه من النار سحراً؟ أم أنتم لا تبصرون!.
آية رقم ١٦
١٦ - ادخلوها وذوقوا حرَّها، فاصبروا على شدائدها أو لا تصبروا، فصبركم وعدمه سواء عليكم، إنما تلاقون اليوم جزاء ما كنتم تعملون فى الدنيا.
آية رقم ١٧
ﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
١٧ - إن المتقين فى جنات فسيحات، لا يحاط بوصفها، ونعيم عظيم كذلك.
آية رقم ١٨
١٨ - متنعمين بما أعطاهم ربهم، ووقاهم ربهم عذاب النار.
آية رقم ١٩
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
١٩ - يقال لهم: كلوا طعاماً هنيئاً، واشربوا شراباً سائغاً، جزاء بما كنتم تعملون فى الدنيا.
آية رقم ٢٠
٢٠ - جالسين متكئين على أرائك مصفوفة، وزوجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانها.
آية رقم ٢١
٢١ - والذين أمنوا واستحقوا درجات عالية، واتبعتهم ذريتهم بإيمان، ولم يبلغوا درجات الآباء، ألحقنا بهم ذريتهم، لتقر أعينهم بهم، وما نقصناهم شيئاً من ثواب أعمالهم. ولا يحمل الآباء شيئاً من أخطاء ذرياتهم، لأن كل إنسان مرهون بعمله، لا يؤخذ به غيره.
آية رقم ٢٢
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
٢٢ - وزدناهم بفاكهة كثيرة، ولحم مما يشتهون.
آية رقم ٢٣
٢٣ - يتجاذبون فى الجنة - متوادين - كأساً مليئة بالشراب، لا يكون منهم بشربها كلام باطل، ولا عمل يستوجب الإثم.
آية رقم ٢٤
٢٤ - ويطوف عليهم غلمان مُعَدُّون لخدمتهم، كأنهم فى الصفاء والبياض لؤلؤ مصون.
آية رقم ٢٥
ﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
٢٥ - وأقبل بعض أهل الجنة على بعض، يسأل كل صاحبه عن عظم ما هم فيه وسببه.
آية رقم ٢٦
٢٦ -، ٢٧ - قالوا: إنا كنا قبل هذا النعيم بين أهلينا خائفين من عذاب الله، فَمَنَّ الله علينا برحمته ووقانا عذاب النار.
آية رقم ٢٨
٢٨ - إنا كنا من قبل فى الدنيا نعبده. إنه - وحده - هو المحسن الواسع الرحمة.
آية رقم ٢٩
٢٩ - فَدُمْ على ما أنت عليه من التذكير، فما أنت - بما أنعم الله عليك من النبوة ورجاحة العقل - بكاهن، تخبر بالغيب دون علم، ولا مجنون تقول ما لا تقصد.
آية رقم ٣٠
٣٠ -، ٣١ - بل أيقولون هو شاعر، ننتظر به نزول الموت؟، قل تهديداً لهم، انتظروا فإنى معكم من المنتظرين عاقبة أمرى وأمركم.
آية رقم ٣٢
٣٢ - أتأمرهم عقولهم بهذا القول المتناقض؟، فالكاهن والشاعر ذو فطنة وعقل، والمجنون لا عقل له، بل هم قوم مجاوزون الحد فى العناد.
آية رقم ٣٣
٣٣ - أيقولون: اختلق محمد القرآن؟ بل هم لمكابرتهم لا يؤمنون.
آية رقم ٣٤
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
٣٤ - فليأتوا بحديث مثل القرآن، إن كانوا صادقين فى قولهم: أن محمدا اختلقه.
آية رقم ٣٥
٣٥ - أَخُلِقُوا من غير خالق. أم هم الذين خَلَقُوا أنفسهم، فلا يعترفون بخالق يعبدونه؟.
آية رقم ٣٦
٣٦ - أخلقوا السموات والأرض على هذا الصنع البديع؟ بل هم لا يوقنون بما يجب للخالق، فلهذا يشركون به.
آية رقم ٣٧
٣٧ - أعندهم خزائن ربك يتصرفون فيها؟، بل أهم القاهرون المدبرون للأمور كما يشاءون؟.
آية رقم ٣٨
٣٨ - بل ألهم مرقى يصعدون فيه إلى السماء، فيستمعون ما يقضي به الله؟ فليأت مستمعهم بحجة واضحة تصدق دعواه.
آية رقم ٣٩
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
٣٩ - بل ألله البنات كما تزعمون، ولكم البنين كما تحبون.
آية رقم ٤٠
٤٠ - بل أتسألهم شيئا من الأجر على تبليغ الرسالة، فهم لما يلحقهم من الغرامة مثقلون متبرمون.
آية رقم ٤١
ﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
٤١ - بل أعندهم علم الغيب، فهم يكتبون منه ما شاءوا؟.
آية رقم ٤٢
٤٢ - بل أيريدون مكرا بك وإبطالا لرسالتك؟، فالذين كفروا هم الذين يحيق بهم مكرهم.
آية رقم ٤٣
٤٣ - أم لهم معبود غير الله يمنعهم من عذاب الله، تنزيها لله عما يشركون.
آية رقم ٤٤
٤٤ - وإن يشاهدوا جزءا من السماء ساقطا عليهم لعذابهم، يقولوا عنادا: هو سحاب مجتمع.
آية رقم ٤٥
٤٥ - فدعهم غير مكترث بهم، حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يهلكون.
آية رقم ٤٦
٤٦ - يوم لا يدفع عنهم مكرهم شيئا من العذاب، ولا هم يجدون ناصرا.
آية رقم ٤٧
٤٧ - وإن للذين ظلموا عذابا غير العذاب الذي يهلكون به في الدنيا، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك.
آية رقم ٤٨
٤٨ - واصبر لحكم ربك بإمهالهم، وعلى ما يلحقك من أذاهم، فإنك في حفظنا ورعايتنا، فلن يضرك كيدهم، وسبح بحمد ربك حين تقوم.
آية رقم ٤٩
ﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
٤٩ - وتخير جزءا من الليل فسبحه فيه، وسبحه وقت إدبار النجوم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
39 مقطع من التفسير