غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
وَٱ ل طُّو رِ
١
وَكِتَٰ بٖ مّ َسۡطُو رٖ
٢
فِي رَقّٖ مّ َنش ُو رٖ
٣
وَٱ لۡبَيۡتِ ٱ لۡمَعۡمُو رِ
٤
وَٱ ل سَّق ۡفِ ٱ لۡمَرۡفُو عِ
٥
وَٱ لۡبَحۡرِ ٱ لۡمَسۡجُو رِ
٦
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰ قِعٞ
٧
مَّ ا لَهُۥ مِن د َافِعٖ
٨
يَوۡمَ تَمُورُ ٱ ل سَّمَآ ءُ مَوۡرٗا
٩
وَتَسِيرُ ٱ لۡجِبَالُ سَيۡرٗا
١٠
فَوَيۡلٞ ي َوۡمَئِذٖ لّ ِلۡمُكَذِّبِي نَ
١١
ٱ لَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ ي َلۡعَبُو نَ
١٢
يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّ مَ دَعًّا
١٣
هَٰ ذِهِ ٱ ل نَّ ارُ ٱ لَّتِي كُنت ُم ب ِهَا تُكَذِّبُو نَ
١٤
أَفَسِحۡرٌ هَٰ ذَآ أَمۡ أَنت ُمۡ لَا تُب ۡصِرُو نَ
١٥
ٱ صۡلَوۡهَا فَٱ صۡبِرُوٓ ا ْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُوا ْ سَوَآ ءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّ مَا تُج ۡزَوۡنَ مَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
١٦
إِنَّ ٱ لۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّ ٰ تٖ و َنَعِي مٖ
١٧
فَٰ كِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰ هُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰ هُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱ لۡجَحِي مِ
١٨
كُلُوا ْ وَٱ شۡرَبُوا ْ هَنِيٓ ـَٔۢا ب ِمَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
١٩
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مّ َصۡفُوفَةٖۖ و َزَوَّج ۡنَٰ هُم ب ِحُورٍ عِي نٖ
٢٠
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَٱ تَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم ب ِإِيمَٰ نٍ أَلۡحَق ۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰ هُم مّ ِنۡ عَمَلِهِم مّ ِن ش َيۡءٖۚ ك ُلُّ ٱ مۡرِيِٕۭ ب ِمَا كَسَبَ رَهِي نٞ
٢١
وَأَمۡدَد ۡنَٰ هُم ب ِفَٰ كِهَةٖ و َلَحۡمٖ مّ ِمَّ ا يَشۡتَهُو نَ
٢٢
يَتَنَٰ زَعُونَ فِيهَا كَأۡسٗا لّ َا لَغۡوٞ ف ِيهَا وَلَا تَأۡثِي مٞ
٢٣
۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لّ َهُمۡ كَأَنَّ هُمۡ لُؤۡلُؤٞ مّ َكۡنُو نٞ
٢٤
وَأَق ۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ ي َتَسَآ ءَلُو نَ
٢٥
قَالُوٓ ا ْ إِنَّ ا كُنَّ ا قَب ۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِي نَ
٢٦
فَمَنَّ ٱ للَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰ نَا عَذَابَ ٱ ل سَّمُو مِ
٢٧
إِنَّ ا كُنَّ ا مِن ق َب ۡلُ نَد ۡعُوهُۖ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ لۡبَرُّ ٱ ل رَّحِي مُ
٢٨
فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنت َ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ و َلَا مَج ۡنُو نٍ
٢٩
أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نّ َتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱ لۡمَنُو نِ
٣٠
قُلۡ تَرَبَّصُوا ْ فَإِنِّ ي مَعَكُم مّ ِنَ ٱ لۡمُتَرَبِّصِي نَ
٣١
أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰ مُهُم ب ِهَٰ ذَآ ۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ ط َاغُو نَ
٣٢
أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ ۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُو نَ
٣٣
فَلۡيَأۡتُوا ْ بِحَدِيثٖ مّ ِثۡلِهِۦٓ إِن ك َانُوا ْ صَٰ دِقِي نَ
٣٤
أَمۡ خُلِقُوا ْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱ لۡخَٰ لِقُو نَ
٣٥
أَمۡ خَلَقُوا ْ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُو نَ
٣٦
أَمۡ عِند َهُمۡ خَزَآ ئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱ لۡمُصَۜيۡطِرُو نَ
٣٧
أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ ي َسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم ب ِسُلۡطَٰ نٖ مّ ُبِي نٍ
٣٨
أَمۡ لَهُ ٱ لۡبَنَٰ تُ وَلَكُمُ ٱ لۡبَنُو نَ
٣٩
أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَج ۡرٗا ف َهُم مّ ِن مّ َغۡرَمٖ مّ ُثۡقَلُو نَ
٤٠
أَمۡ عِند َهُمُ ٱ لۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُو نَ
٤١
أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ ف َٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ هُمُ ٱ لۡمَكِيدُو نَ
٤٢
أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰ هٌ غَيۡرُ ٱ للَّهِۚ سُب ۡحَٰ نَ ٱ للَّهِ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
٤٣
وَإِن ي َرَوۡا ْ كِسۡفٗا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ سَاقِطٗا ي َقُولُوا ْ سَحَابٞ مّ َرۡكُو مٞ
٤٤
فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰ قُوا ْ يَوۡمَهُمُ ٱ لَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُو نَ
٤٥
يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا و َلَا هُمۡ يُنص َرُو نَ
٤٦
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ْ عَذَابٗا د ُونَ ذَٰ لِكَ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٤٧
وَٱ صۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّ كَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُو مُ
٤٨
وَمِنَ ٱ لَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِد ۡبَٰ رَ ٱ ل نُّ جُو مِ
٤٩