غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
تَبَارَكَ ٱ لَّذِي نَزَّلَ ٱ لۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَب ۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰ لَمِينَ نَذِيرًا
١
ٱ لَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا و َلَمۡ يَكُن لّ َهُۥ شَرِيكٞ ف ِي ٱ لۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ ف َقَدَّرَهُۥ تَق ۡدِيرٗا
٢
وَٱ تَّخَذُوا ْ مِن د ُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لّ َا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا و َهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنف ُسِهِمۡ ضَرّٗا و َلَا نَفۡعٗا و َلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا و َلَا حَيَو ٰ ةٗ و َلَا نُشُورٗا
٣
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱ فۡتَرَىٰ هُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَد ۡ جَآ ءُو ظُلۡمٗا و َزُورٗا
٤
وَقَالُوٓ ا ْ أَسَٰ طِيرُ ٱ لۡأَوَّلِينَ ٱ كۡتَتَبَهَا فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِ بُكۡرَةٗ و َأَصِيلٗا
٥
قُلۡ أَنز َلَهُ ٱ لَّذِي يَعۡلَمُ ٱ ل سِّرَّ فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ إِنَّ هُۥ كَانَ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
٦
وَقَالُوا ْ مَالِ هَٰ ذَا ٱ ل رَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱ ل طَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱ لۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَآ أُنز ِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ ف َيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا
٧
أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنز ٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّ ةٞ ي َأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱ ل ظَّٰ لِمُونَ إِن ت َتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مّ َسۡحُورًا
٨
ٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُوا ْ لَكَ ٱ لۡأَمۡثَٰ لَ فَضَلُّوا ْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا
٩
تَبَارَكَ ٱ لَّذِيٓ إِن ش َآ ءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مّ ِن ذ َٰ لِكَ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ وَيَج ۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا
١٠
بَلۡ كَذَّبُوا ْ بِٱ ل سَّاعَةِۖ وَأَعۡتَد ۡنَا لِمَن ك َذَّبَ بِٱ ل سَّاعَةِ سَعِيرًا
١١
إِذَا رَأَتۡهُم مّ ِن مّ َكَانِۭ ب َعِيدٖ س َمِعُوا ْ لَهَا تَغَيُّظٗا و َزَفِيرٗا
١٢
وَإِذَآ أُلۡقُوا ْ مِنۡهَا مَكَانٗا ض َيِّقٗا مّ ُقَرَّنِينَ دَعَوۡا ْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا
١٣
لَّا تَد ۡعُوا ْ ٱ لۡيَوۡمَ ثُبُورٗا و َٰ حِدٗا و َٱ د ۡعُوا ْ ثُبُورٗا ك َثِيرٗا
١٤
قُلۡ أَذَٰ لِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّ ةُ ٱ لۡخُلۡدِ ٱ لَّتِي وُعِدَ ٱ لۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآ ءٗ و َمَصِيرٗا
١٥
لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآ ءُونَ خَٰ لِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مّ َسۡـُٔولٗا
١٦
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنت ُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓ ؤُلَآ ءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّوا ْ ٱ ل سَّبِي لَ
١٧
قَالُوا ْ سُب ۡحَٰ نَكَ مَا كَانَ يَنۢب َغِي لَنَآ أَن نّ َتَّخِذَ مِن د ُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآ ءَ وَلَٰ كِن مّ َتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآ ءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُوا ْ ٱ ل ذِّكۡرَ وَكَانُوا ْ قَوۡمَۢا ب ُورٗا
١٨
فَقَد ۡ كَذَّبُوكُم ب ِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا و َلَا نَصۡرٗاۚ و َمَن ي َظۡلِم مّ ِنك ُمۡ نُذِق ۡهُ عَذَابٗا ك َبِيرٗا
١٩
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَب ۡلَكَ مِنَ ٱ لۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّ هُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱ ل طَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱ لۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ ف ِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا
٢٠
۞ وَقَالَ ٱ لَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآ ءَنَا لَوۡلَآ أُنز ِلَ عَلَيۡنَا ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ فِيٓ أَنف ُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا ك َبِيرٗا
٢١
يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لّ ِلۡمُج ۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِج ۡرٗا مّ َحۡجُورٗا
٢٢
وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا ْ مِنۡ عَمَلٖ ف َجَعَلۡنَٰ هُ هَبَآ ءٗ مّ َنث ُورًا
٢٣
أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَنَّ ةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مّ ُسۡتَقَرّٗا و َأَحۡسَنُ مَقِيلٗا
٢٤
وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱ ل سَّمَآ ءُ بِٱ لۡغَمَٰ مِ وَنُزِّلَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ تَنز ِيلًا
٢٥
ٱ لۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱ لۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰ نِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱ لۡكَٰ فِرِينَ عَسِيرٗا
٢٦
وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱ ل ظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰ لَيۡتَنِي ٱ تَّخَذۡتُ مَعَ ٱ ل رَّسُولِ سَبِيلٗا
٢٧
يَٰ وَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا
٢٨
لَّقَد ۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱ ل ذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآ ءَنِيۗ وَكَانَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ لِلۡإِنس َٰ نِ خَذُولٗا
٢٩
وَقَالَ ٱ ل رَّسُولُ يَٰ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱ تَّخَذُوا ْ هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا
٣٠
وَكَذَٰ لِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا م ِّنَ ٱ لۡمُج ۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا و َنَصِيرٗا
٣١
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱ لۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ و َٰ حِدَةٗۚ ك َذَٰ لِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰ هُ تَرۡتِيلٗا
٣٢
وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰ كَ بِٱ لۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا
٣٣
ٱ لَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّ مَ أُو ْلَٰٓ ئِكَ شَرّٞ مّ َكَانٗا و َأَضَلُّ سَبِيلٗا
٣٤
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱ لۡكِتَٰ بَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰ رُونَ وَزِيرٗا
٣٥
فَقُلۡنَا ٱ ذۡهَبَآ إِلَى ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا فَدَمَّ رۡنَٰ هُمۡ تَد ۡمِيرٗا
٣٦
وَقَوۡمَ نُوحٖ لّ َمَّ ا كَذَّبُوا ْ ٱ ل رُّسُلَ أَغۡرَق ۡنَٰ هُمۡ وَجَعَلۡنَٰ هُمۡ لِلنَّ اسِ ءَايَةٗۖ و َأَعۡتَد ۡنَا لِلظَّٰ لِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا
٣٧
وَعَادٗا و َثَمُودَا ْ وَأَصۡحَٰ بَ ٱ ل رَّسِّ وَقُرُونَۢا ب َيۡنَ ذَٰ لِكَ كَثِيرٗا
٣٨
وَكُلّٗا ض َرَب ۡنَا لَهُ ٱ لۡأَمۡثَٰ لَۖ وَكُلّٗا ت َبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا
٣٩
وَلَقَد ۡ أَتَوۡا ْ عَلَى ٱ لۡقَرۡيَةِ ٱ لَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱ ل سَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُوا ْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُوا ْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا
٤٠
وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن ي َتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰ ذَا ٱ لَّذِي بَعَثَ ٱ للَّهُ رَسُولًا
٤١
إِن ك َادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن ص َبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱ لۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا
٤٢
أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱ تَّخَذَ إِلَٰ هَهُۥ هَوَىٰ هُ أَفَأَنت َ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا
٤٣
أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱ لۡأَنۡعَٰ مِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا
٤٤
أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱ ل ظِّلَّ وَلَوۡ شَآ ءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ث ُمَّ جَعَلۡنَا ٱ ل شَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا
٤٥
ثُمَّ قَبَضۡنَٰ هُ إِلَيۡنَا قَب ۡضٗا ي َسِيرٗا
٤٦
وَهُوَ ٱ لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لَّيۡلَ لِبَاسٗا و َٱ ل نَّ وۡمَ سُبَاتٗا و َجَعَلَ ٱ ل نَّ هَارَ نُشُورٗا
٤٧
وَهُوَ ٱ لَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱ ل رِّيَٰ حَ بُشۡرَۢا ب َيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦ ۚ وَأَنز َلۡنَا مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ط َهُورٗا
٤٨
لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مّ َيۡتٗا و َنُسۡقِيَهُۥ مِمَّ ا خَلَق ۡنَآ أَنۡعَٰ مٗا و َأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا
٤٩
وَلَقَد ۡ صَرَّفۡنَٰ هُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُوا ْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱ ل نَّ اسِ إِلَّا كُفُورٗا
٥٠
وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٖ نّ َذِيرٗا
٥١
فَلَا تُطِعِ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ وَجَٰ هِد ۡهُم ب ِهِۦ جِهَادٗا ك َبِيرٗا
٥٢
۞ وَهُوَ ٱ لَّذِي مَرَجَ ٱ لۡبَحۡرَيۡنِ هَٰ ذَا عَذۡبٞ ف ُرَاتٞ و َهَٰ ذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ و َجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا و َحِج ۡرٗا مّ َحۡجُورٗا
٥٣
وَهُوَ ٱ لَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱ لۡمَآ ءِ بَشَرٗا ف َجَعَلَهُۥ نَسَبٗا و َصِهۡرٗاۗ و َكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا
٥٤
وَيَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱ لۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا
٥٥
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰ كَ إِلَّا مُبَشِّرٗا و َنَذِيرٗا
٥٦
قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَج ۡرٍ إِلَّا مَن ش َآ ءَ أَن ي َتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا
٥٧
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱ لۡحَيِّ ٱ لَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦ ۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا
٥٨
ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ث ُمَّ ٱ سۡتَوَىٰ عَلَى ٱ لۡعَرۡشِۖ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا
٥٩
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱ سۡجُدُوا ْۤ لِلرَّحۡمَٰ نِ قَالُوا ْ وَمَا ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩
٦٠
تَبَارَكَ ٱ لَّذِي جَعَلَ فِي ٱ ل سَّمَآ ءِ بُرُوجٗا و َجَعَلَ فِيهَا سِرَٰ جٗا و َقَمَرٗا مّ ُنِيرٗا
٦١
وَهُوَ ٱ لَّذِي جَعَلَ ٱ لَّيۡلَ وَٱ ل نَّ هَارَ خِلۡفَةٗ لّ ِمَنۡ أَرَادَ أَن ي َذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا
٦٢
وَعِبَادُ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ ٱ لَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱ لۡأَرۡضِ هَوۡنٗا و َإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱ لۡجَٰ هِلُونَ قَالُوا ْ سَلَٰ مٗا
٦٣
وَٱ لَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا و َقِيَٰ مٗا
٦٤
وَٱ لَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱ صۡرِفۡ عَنَّ ا عَذَابَ جَهَنَّ مَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
٦٥
إِنَّ هَا سَآ ءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا و َمُقَامٗا
٦٦
وَٱ لَّذِينَ إِذَآ أَنف َقُوا ْ لَمۡ يُسۡرِفُوا ْ وَلَمۡ يَق ۡتُرُوا ْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰ لِكَ قَوَامٗا
٦٧
وَٱ لَّذِينَ لَا يَد ۡعُونَ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَٰ هًا ءَاخَرَ وَلَا يَق ۡتُلُونَ ٱ ل نَّ فۡسَ ٱ لَّتِي حَرَّمَ ٱ للَّهُ إِلَّا بِٱ لۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن ي َفۡعَلۡ ذَٰ لِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا
٦٨
يُضَٰ عَفۡ لَهُ ٱ لۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ وَيَخۡلُد ۡ فِيهِۦ مُهَانًا
٦٩
إِلَّا مَن ت َابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا ص َٰ لِحٗا ف َأُو ْلَٰٓ ئِكَ يُبَدِّلُ ٱ للَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰ تٖۗ و َكَانَ ٱ للَّهُ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
٧٠
وَمَن ت َابَ وَعَمِلَ صَٰ لِحٗا ف َإِنَّ هُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱ للَّهِ مَتَابٗا
٧١
وَٱ لَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱ ل زُّورَ وَإِذَا مَرُّوا ْ بِٱ ل لَّغۡوِ مَرُّوا ْ كِرَامٗا
٧٢
وَٱ لَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّوا ْ عَلَيۡهَا صُمّٗ ا وَعُمۡيَانٗا
٧٣
وَٱ لَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَب ۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰ جِنَا وَذُرِّيَّٰ تِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ و َٱ ج ۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا
٧٤
أُو ْلَٰٓ ئِكَ يُج ۡزَوۡنَ ٱ لۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُوا ْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ و َسَلَٰ مًا
٧٥
خَٰ لِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرّٗا و َمُقَامٗا
٧٦
قُلۡ مَا يَعۡبَؤُا ْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآ ؤُكُمۡۖ فَقَد ۡ كَذَّب ۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا
٧٧