تفسير سورة سورة الفرقان

أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي

تفسير النسائي

أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (ت 303 هـ)

قوله تعالى: ﴿ ٱلَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ﴾ [٣٤]٣٨٧- أنا الحُسينُ بنُ منصورٍ، نا حُسينُ بن محمدٍ، عن شيبان، عن قتادة، عن أنسٍ:" أنَّ رجُلاً قال: يا رسول اللهِ، كيف يُحشرُ الناس على وُجُوهِهِم؟ قال: " إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادرٌ أن يُمشيهم على وجوههم " ".
قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ خِلْفَةً ﴾ [٦٢]٣٨٨- أنا هنادُ بن السَّريِّ في حديثهِ، عن أبي مُعاوية، عن الأعمش، عن شقيقٍ، عن عبد الله قال:" سُئل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الذَّنب أكبرُ؟ قال: " أن تجعل لله نِدّاً وهو خلقك " قُلتُ: ثُم أيٌّ؟ قال: " أن تقتل ولدك أن يطعم معك " قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: " أن تُزاني حليلة جارك " "قال عبد اللهِ: فأنزل اللهُ تصديق ذلك﴿ وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً ﴾[الفرقان: ٦٨].
٣٨٩- أنا عمرو بن عليٍّ، نا يحيى، حدثنا سفيانُ، قال: حدثني منصور وسليمان عن أبي وائلٍ، عن أبي ميسرة، عن عبد الله قال:" قلتُ يا رسول اللهِ: أيُّ الذنب أعظمُ؟ قال: " أن تجعل للهِ نِدّاً وهو خلقك " قال: ثم أيٌّ؟ قال: " ثُمَّ أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك " قلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: " ثُمَّ أن تُزاني حليلة جارك " ". ٣٩٠- أنا الحسنُ بن محمدٍ، عن حجاجٍ، عن ابن جُريجٍ، قال: أخبرني القاسم بن أبي بزَّةَ، أنهُ سأل سعيد بن جُبيرٍ: هل لِمن قتل مُؤمناً/ مُتعمداً من توبةٍ؟ قال: لا، فقرأ هذه الآية:﴿ [وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَ]لاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ ﴾[الفرقان: ٦٨] قال سعيدٌ: قرأتُها على ابن عباسٍ قال: هذه مكِّيَّةٌ، نسختها آيةٌ مدنيةٌ في سورة النساء. ٣٩١- أنا محمد بن المُثنَّى، نا محمدٌ، نا شُعبةُ، عن منصورٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، قال: أمرني عبد الرحمنِ أن أسأل ابن عباسٍ عن هاتين الآيتين﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ ﴾[النساء: ٩٣] فقال: لم ينسخها شيءٌ. وعن هذه الآيةِ﴿ وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ ﴾[الفرقان: ٦٨] قال: نزلت في أهل الشِّركِ. ٣٩٢- أنا أحمدُ بن سليمان، نا يزيدُ بن هارون، أنا داوُدُ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ قال: أُنزل القرآنُ جُملةً إلى السماء الدُّنيا في ليلة القدر، ثم أُنزل بعد ذلك في عشرين سنةً، قال:﴿ وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً ﴾[الفرقان: ٣٣] وقرأ﴿ وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً ﴾[الإسراء: ١٠٦].
قوله تعالى: ﴿ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ ﴾ [٦٨]٣٩٣- أنا قتيبةُ بن سعيدٍ، نا جريرٌ، عن منصورٍ، عن هلال بن يِسَافٍ، عن سلمة بن قيسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:" ألاَ إنَّمَا هي أربعٌ - فما أنا بِأشحَّ عليهنَّ منِّي مُنذُ سمعتُهُنَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم - ألاَّ تُشركوا بالله شيئاً، ولا تقتلوا النفس التي حرم اللهُ إلاَّ بالحقِّ ". قال حمزةُ: يعني: ولا تَزْنُوا ولا تَسْرِقُوا.
قوله تعالى: ﴿ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً ﴾ [٧٧]٣٩٤- أنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، نا عمرو - يعني ابن مُحمدٍ - نا سُفيانُ الثوريُّ، عن منصورٍ، عن أبي الضُّحى، عن مسرُوقٍ، عن ابن مسعودٍ قال: مضى اللِّزامُ والبطشُ يوم بدرٍ، ومضى الدُّخانُ والقمرُ والرُّومُ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

4 مقطع من التفسير