تفسير سورة سورة الفرقان

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

تفسير غريب القرآن - الكواري

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر

دار بن حزم

الطبعة

الأولى، 2008

نبذة عن الكتاب





تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:

استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ



ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
آية رقم ١٢
﴿تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ صَوْتًا مُزْعِجًا مِنْ تَغَيُّظِهَا عَلَى أصحابِها المشركين بالله الكافرين به، والغَيْظُ: الغَضَبُ الشَّدِيدُ.
آية رقم ١٣
﴿مُقَرَّنِينَ﴾ مُصَفَّدِينَ، قُرِنَتْ أَيْدِيهِمْ إلى أَعْنَاقِهِمْ في الأغلالِ، أو قُرِنُوا مع الشَّيَاطِينِ.
﴿ثُبُورًا﴾ هَلَاكًا.
﴿حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ أي: تَقُولُ الملائكةُ: حَرَامًا مُحرَّمًا عليكم أن تَدْخُلُوا الجَنَّةَ.
آية رقم ٢٣
﴿هَبَاء﴾ الهباءُ: ما يَخْرُجُ من الكُوَّةِ مع ضوءِ الشمسِ شَبِيهٌ بِالْغُبَارِ، يُضْرَبُ مَثَلًا في مُحَقَّرَاتِ الأُمُورِ.
﴿مَنثُورًا﴾ مُفَرَّقًا.
آية رقم ٢٥
﴿بِالْغَمَامِ﴾ الغَمَامُ: هُوَ سحابٌ أبيضُ رَقِيقٌ.
﴿أَنَاسِيَّ﴾ جمع إِنْسَانٍ، أو جمع إِنْسِيٍّ، وهو واحدُ الإِنْسِ مثل: كُرْسِيٍّ وَكَرَاسِيَّ.
﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ أَرْسَلَهُمَا مُتَجَاوِرَيْنِ، لا يبغي أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ فَيُفْسِدُهُ، وَيُخْرِجُهُ عن طَبِيعَتِهِ، والبحرُ: الماءُ الكثيرُ سواءٌ كان مَالِحًا أو حُلْوًا، وَأَرَادَ بالبحرين: البحرَ المالحَ، والنهرَ الكبيرَ.
﴿مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ شَدِيدُ المُلُوحَةِ.
﴿بُرُوجًا﴾ النُّجُومُ، عُمُومُهَا أو مَنَازِلُ الشَّمْسِ والقمرِ التي تَنْزِلُ مَنْزِلَةً مَنْزِلَةً، وهي بمنزلةِ البروجِ والقِلَاعِ للمُدُنِ في حِفْظِهَا، كذلك النجومُ بِمَنْزِلَةِ البروجِ المَجْعُولَةِ للحراسةِ؛ فإنها رُجُومٌ لِلشَّيَاطِينِ.
﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا﴾ فيه النورُ والحرارةُ، وهي الشمسُ.
﴿وَقَمَرًا مُّنِيرًا﴾ فيه النورُ لا الحَرَارَةُ، وهذا من أدلةِ عَظَمَتِهِ وَكَثْرَةِ إِحْسَانِهِ، فإن ما فيها من الخَلْقِ البَاهِرِ والتدبيرِ المُنَظَّمِ والجَمالِ العظيمِ دَالّ عَلَى عَظَمَةِ خَالِقِهَا في أوصافِه كُلِّهَا، وما فيها من المصالحِ لِلْخَلْقِِ والمنَافِعِ دَلِيلٌ عَلَى كَثْرَةِ خَيْرَاتِهِ.
﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ أي: سَاكِنِينَ مُتَوَاضِعِينَ للهِ وَلِلْخَلْقِ، فهذا وصفٌ لهم بالوَقَارِ والسَّكِينَةِ والتواضعِ للهِ ولعِبَادِهِ.
﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ﴾ أي: خطابَ جَهْلٍ، بدليلِ إضافةِ الفِعْلِ، وَإِسْنَادِهِ لهذا الوَصْفِ.
﴿قَالُوا سَلَامًا﴾ أي: خَاطَبُوهُمْ خِطَابًا يَسْلَمُونَ فيه مِنَ الإِثْمِ، وَيَسْلَمُونَ من مُقَابَلَةِ الجَاهِلِ بِجَهْلِهِ، وهذا مدحٌ لهم بالحِلْمِ الكثيرِ، ومقابلةِ المُسِيءِ بالإحسانِ.
﴿غَرَامًا﴾ مُلَازِمًا لأَهْلِهَا بمنزلةِ مُلَازَمَةِ الغَرِيمِ لِغَرِيمِهِ.
﴿وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ أي: تَقَرُّ بِهِمْ أَعْيُنُنَا.
﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ أي: أَوْصِلْنَا يَا رَبَّنَا إلى هذه الدرجةِ العاليةِ، درجةِ الصِّدِّيقِينَ وَالْكُمَّلِ من عبادِ اللهِ الصَّالحِينَ، وهي درجةُ الإمامةِ في الدِّينِ، وأن يكونوا قُدْوَةً لِلْمُتَّقِينَ في أَقْوَالهِمْ وأَفْعَالِهمْ.
آية رقم ٧٥
﴿الْغُرْفَةَ﴾ المنازلُ الرفيعةُ والمساكنُ الأنيقةُ الجَامِعَةُ لكلِّ مَا يُشْتَهَى.
﴿مَا يَعْبَأُ﴾ ما يُبَالِي وَمَا يَهْتَمُّ.
﴿لِزَامًا﴾ أي: مُلَازِمًا لَكُمْ.
— 77 —
سُورة الشُّعَرَاء
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

18 مقطع من التفسير