تفسير سورة سورة القدر

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

تفسير غريب القرآن - الكواري

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر

دار بن حزم

الطبعة

الأولى، 2008

نبذة عن الكتاب





تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:

استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ



ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
آية رقم ١
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وذلك أن اللهَ تَعَالَى ابْتَدَأَ بِإِنْزَالِ القُرْآنِ في رمضانَ في ليلةِ الْقَدْرِ، وَرَحِمَ اللهُ بها العبادَ رَحْمَةً عَامَّةً، لا يقدرُ العِبَادُ لها شُكْرًا.
آية رقم ٢
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ أَيُّ شَيْءٍ أَعْلَمَكَ قَدْرَهَا، وَمَبْلَغَ فَضْلِهَا وهذا عَلَى سَبِيلِ التَّعْظِيمِ والتشويقِ لخَيْرِهَا.
آية رقم ٣
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ أي: تُعَادِلُ في فَضْلِهَا أَلْفَ شَهْرٍ، فالعملُ الَّذِي يَقَعُ فيها خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ في أَلْفِ شَهْرٍ خَالِيَةٍ مِنْهَا.
﴿وَالرُّوحُ فِيهَا﴾ أي: جبريلُ في ليلةِ الْقَدْرِ.
﴿بِإِذْنِ رَبِّهِم﴾ أي بِأَمْرِ اللهِ تعالى لهم بالتنزيلِ فيها.
﴿مِّنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ أي: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ قَضَاهُ اللهُ تعالى في تلك السنةِ مِنْ رِزْقٍ وَأَجَلٍ وَغَيْرِ ذلك.
آية رقم ٥
﴿سَلَامٌ هِيَ﴾ سلامٌ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، وقيل: سَلَامٌ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللهِ وَأَهْلِ طَاعَتِهِ، وَأَمَانٌ وَخَيْرٌ وَبَرَكَةٌ من أَوَّلِهَا حتى مَطْلَعِ الشَّمْسِ.
﴿حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ.
— 5 —
سُورة البَيّنَة
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

5 مقطع من التفسير