تفسير سورة سورة الزمر
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ٣
• ﴿زُلْفَى﴾ تَقَرُّبًا، وَتَشْفَعُ لنا عِنْدَ اللهِ.
آية رقم ٥
• ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ﴾ يُدْخِلُ كُلًّا عَلَى الآخَرِ، وَأَصْلُهُ: اللَّفُّ، والجَمْعُ، ومنه: كَوَّرَ العِمَامَةَ.
آية رقم ٦
• ﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ ظُلْمَةِ الرَّحِمِ وَالْبَطْنِ وَالمَشِيمَةِ.
آية رقم ٨
• ﴿خَوَّلَهُ﴾ أَعْطَاهُ ومَلَّكَهُ.
آية رقم ١٦
• ﴿ظُلَلٌ﴾ الظُّلَّةُ: ما يُغَطِّي من فوق كالسقف، وَسُمِّيَ ظُلَّةً مع أنه من تحتهم؛ باعتبار مَنْ تَحْتَهُمْ؛ لأن النارَ دَرَكَاتٌ.
آية رقم ٢١
• ﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ﴾ أَدْخَلَهُ في الأرضِ فَصَارَ جَارِيًا تحتها يَنْبُعُ منها، والينابيعُ جمع يُنْبُوعٍ وهو عَيْنُ الماءِ.
• ﴿يَهِيجُ﴾ يَجِفُّ وَيَيْبَسُ.
• ﴿حُطَامًا﴾ فُتَاتًا مُتَكَسِّرًا.
• ﴿يَهِيجُ﴾ يَجِفُّ وَيَيْبَسُ.
• ﴿حُطَامًا﴾ فُتَاتًا مُتَكَسِّرًا.
آية رقم ٢٢
• ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللهِ﴾ أي: لَا تَلِينُ لِكِتَابِهِ، ولا تتذكرُ آياتِه، ولا تَطْمَئِنُّ بِذِكْرِهِ، بل هي مُعْرِضَةٌ عن رَبِّهَا، مُلْتَفِتَةٌ إلى غيره، فهؤلاء لهم الويلُ الشديدُ، والشرُّ الكبيرُ.
آية رقم ٢٣
• ﴿مُتَشَابِهًا﴾ يُشْبِهُ بعضُه بعضًا في الحُسْنِ والائتلافِ وعدمِ الاختلافِ بوجهٍ من الوجوهِ، وَيُصَدِّقُ بعضُه بَعْضًا.
• ﴿مَثَانِيَ﴾ واحدها مَثْنًى من التثنيةِ أي التكريرِ، ثنَّى فيها أقاصيصَ الأنبياءِ وذِكْرَ الجنةِ والنارِ، أو يُثَنِّي فيها الحكمَ بتصريفها في ضروبِ البيانِ، أو يُثَنَّى في القراءةِ فلا يُمَلُّ.
• ﴿مَثَانِيَ﴾ واحدها مَثْنًى من التثنيةِ أي التكريرِ، ثنَّى فيها أقاصيصَ الأنبياءِ وذِكْرَ الجنةِ والنارِ، أو يُثَنِّي فيها الحكمَ بتصريفها في ضروبِ البيانِ، أو يُثَنَّى في القراءةِ فلا يُمَلُّ.
آية رقم ٢٨
• ﴿غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ أي: ليس فيه خَلَلٌ ولا نقصٌ بوجهٍ من الوجوهِ، لا في ألفاظه، ولا في مَعَانِيهِ، وهذا يستلزمُ كمالَ اعتدالِه واستقامتَه، كما قال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا قَيِّمًا﴾ (الكهف: ١).
آية رقم ٢٩
• ﴿مُتَشَاكِسُونَ﴾ مُخْتَلِفُونَ.
• ﴿سَلَمًا لِّرَجُلٍ﴾ أي: خَالِصًا له.
• ﴿سَلَمًا لِّرَجُلٍ﴾ أي: خَالِصًا له.
آية رقم ٤٥
• ﴿اشْمَأَزَّتْ﴾ نَفَرَتْ.
آية رقم ٥٦
• ﴿فِي جَنبِ اللهِ﴾ في جَانِبِ حَقِّ اللهِ.
آية رقم ٦١
• ﴿بِمَفَازَتِهِمْ﴾ بِمَنْجَاتِهِمْ من العَذَابِ، وَفَلَاحُهُمْ وَفَوْزُهُمْ بالجنةِ، وسببُ مَنْجَاتِهِمْ: عَمَلُهُمُ الصَّالِحُ، والمفازةُ: المَنْجَاةُ من العذابِ.
آية رقم ٦٣
• ﴿مَقَالِيدُ﴾ مَفَاتِيحُ جَمْعُ مِقْلَادٍ، والمقاليدُ: المَفَاتِيحُ.
آية رقم ٦٨
• ﴿فَصَعِقَ﴾ فَمَاتَ.
آية رقم ٧١
• ﴿زُمَرًا﴾ جمع زُمْرَةٍ وهي الفَوْجُ من الناسِ المتبوعِ بِفَوْجٍ آخَرَ فلا يقال: مَرَّتْ زُمْرَةٌ مِنَ الناسِ إلا إذا كانت مَتْبُوعَةً بأُخْرَى.
آية رقم ٧٤
• ﴿نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء﴾ أي: نَنْزِلُ منها أَيَّ مَكَانٍ شِئْنَا، ونتناولُ منها أَيَّ نَعِيمٍ أَرَدْنَا، ليس مَمْنُوعٌ عنا شَيْءٌ نُرِيدُهُ.
آية رقم ٧٥
• ﴿حَافِّيْنَ﴾ أي: مُحِيطِينَ بِعَرْشِ الرَّحْمَنِ، فَالحَفُّ هُوَ الإحداقُ بالشيءِ، يقال: حَدَّقَ حَدْقًا إذا أَحَاطَ به مِنْ كُلِّ جِهَةٍ.
— 75 —
سُورة غَافِرٍ
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير