غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٦ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ بِيُّ ٱ تَّقِ ٱ للَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ وَٱ لۡمُنَٰ فِقِينَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا
١
وَٱ تَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رّ َبِّكَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا
٢
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱ للَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ وَكِيلٗا
٣
مَّ ا جَعَلَ ٱ للَّهُ لِرَجُلٖ مّ ِن ق َلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰ جَكُمُ ٱ لَّٰٓ ـِٔي تُظَٰ هِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّ هَٰ تِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَد ۡعِيَآ ءَكُمۡ أَب ۡنَآ ءَكُمۡۚ ذَٰ لِكُمۡ قَوۡلُكُم ب ِأَفۡوَٰ هِكُمۡۖ وَٱ للَّهُ يَقُولُ ٱ لۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱ ل سَّبِي لَ
٤
ٱ د ۡعُوهُمۡ لِأٓبَآ ئِهِمۡ هُوَ أَق ۡسَطُ عِند َ ٱ للَّهِۚ فَإِن لّ َمۡ تَعۡلَمُوٓ ا ْ ءَابَآ ءَهُمۡ فَإِخۡوَٰ نُكُمۡ فِي ٱ ل دِّينِ وَمَوَٰ لِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ ف ِيمَآ أَخۡطَأۡتُم ب ِهِۦ وَلَٰ كِن مّ َا تَعَمَّ دَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ غَفُورٗا رّ َحِيمًا
٥
ٱ ل نَّ بِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱ لۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنف ُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰ جُهُۥٓ أُمَّ هَٰ تُهُمۡۗ وَأُو ْلُوا ْ ٱ لۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ ف ِي كِتَٰ بِ ٱ للَّهِ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ وَٱ لۡمُهَٰ جِرِينَ إِلَّآ أَن ت َفۡعَلُوٓ ا ْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآ ئِكُم مّ َعۡرُوفٗاۚ ك َانَ ذَٰ لِكَ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ مَسۡطُورٗا
٦
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ مِيثَٰ قَهُمۡ وَمِنك َ وَمِن نّ ُوحٖ و َإِب ۡرَٰ هِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱ ب ۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مّ ِيثَٰ قًا غَلِيظٗا
٧
لِّيَسۡـَٔلَ ٱ ل صَّٰ دِقِينَ عَن ص ِد ۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰ فِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا
٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ ذۡكُرُوا ْ نِعۡمَةَ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآ ءَتۡكُمۡ جُنُودٞ ف َأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا و َجُنُودٗا لّ َمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا
٩
إِذۡ جَآ ءُوكُم مّ ِن ف َوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنك ُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱ لۡأَب ۡصَٰ رُ وَبَلَغَتِ ٱ لۡقُلُوبُ ٱ لۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّ ونَ بِٱ للَّهِ ٱ ل ظُّنُونَا۠
١٠
هُنَالِكَ ٱ ب ۡتُلِيَ ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُوا ْ زِلۡزَالٗا ش َدِيدٗا
١١
وَإِذۡ يَقُولُ ٱ لۡمُنَٰ فِقُونَ وَٱ لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّ َرَضٞ مّ َا وَعَدَنَا ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا
١٢
وَإِذۡ قَالَت طَّآ ئِفَةٞ مّ ِنۡهُمۡ يَٰٓ أَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱ رۡجِعُوا ْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مّ ِنۡهُمُ ٱ ل نَّ بِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ و َمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن ي ُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا
١٣
وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مّ ِنۡ أَق ۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا ْ ٱ لۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُوا ْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا
١٤
وَلَقَد ۡ كَانُوا ْ عَٰ هَدُوا ْ ٱ للَّهَ مِن ق َب ۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱ لۡأَد ۡبَٰ رَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱ للَّهِ مَسۡـُٔولٗا
١٥
قُل لَّن ي َنف َعَكُمُ ٱ لۡفِرَارُ إِن ف َرَرۡتُم مّ ِنَ ٱ لۡمَوۡتِ أَوِ ٱ لۡقَتۡلِ وَإِذٗا لّ َا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
١٦
قُلۡ مَن ذ َا ٱ لَّذِي يَعۡصِمُكُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓ ءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ و َلَا يَجِدُونَ لَهُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلِيّٗا و َلَا نَصِيرٗا
١٧
۞ قَد ۡ يَعۡلَمُ ٱ للَّهُ ٱ لۡمُعَوِّقِينَ مِنك ُمۡ وَٱ لۡقَآ ئِلِينَ لِإِخۡوَٰ نِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱ لۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا
١٨
أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآ ءَ ٱ لۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظ ُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱ لَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱ لۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱ لۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم ب ِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱ لۡخَيۡرِۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُوا ْ فَأَحۡبَطَ ٱ للَّهُ أَعۡمَٰ لَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِيرٗا
١٩
يَحۡسَبُونَ ٱ لۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُوا ْۖ وَإِن ي َأۡتِ ٱ لۡأَحۡزَابُ يَوَدُّوا ْ لَوۡ أَنَّ هُم ب َادُونَ فِي ٱ لۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢب َآ ئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُوا ْ فِيكُم مّ َا قَٰ تَلُوٓ ا ْ إِلَّا قَلِيلٗا
٢٠
لَّقَد ۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱ للَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لّ ِمَن ك َانَ يَرۡجُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ لۡيَوۡمَ ٱ لۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱ للَّهَ كَثِيرٗا
٢١
وَلَمَّ ا رَءَا ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ ٱ لۡأَحۡزَابَ قَالُوا ْ هَٰ ذَا مَا وَعَدَنَا ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥ ۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰ نٗا و َتَسۡلِيمٗا
٢٢
۞ وَمَن ي َق ۡنُتۡ مِنك ُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰ لِحٗا نّ ُؤۡتِهَآ أَج ۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَد ۡنَا لَهَا رِزۡقٗا ك َرِيمٗا
٣١
يَٰ نِسَآ ءَ ٱ ل نَّ بِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مّ ِنَ ٱ ل نِّ سَآ ءِ إِنِ ٱ تَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱ لۡقَوۡلِ فَيَط ۡمَعَ ٱ لَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ و َقُلۡنَ قَوۡلٗا مّ َعۡرُوفٗا
٣٢
وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّج ۡنَ تَبَرُّجَ ٱ لۡجَٰ هِلِيَّةِ ٱ لۡأُولَىٰ ۖ وَأَقِمۡنَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتِينَ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَأَطِعۡنَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ إِنَّ مَا يُرِيدُ ٱ للَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنك ُمُ ٱ ل رِّج ۡسَ أَهۡلَ ٱ لۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَط ۡهِيرٗا
٣٣
وَٱ ذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَٱ لۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا
٣٤
إِنَّ ٱ لۡمُسۡلِمِينَ وَٱ لۡمُسۡلِمَٰ تِ وَٱ لۡمُؤۡمِنِينَ وَٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تِ وَٱ لۡقَٰ نِتِينَ وَٱ لۡقَٰ نِتَٰ تِ وَٱ ل صَّٰ دِقِينَ وَٱ ل صَّٰ دِقَٰ تِ وَٱ ل صَّٰ بِرِينَ وَٱ ل صَّٰ بِرَٰ تِ وَٱ لۡخَٰ شِعِينَ وَٱ لۡخَٰ شِعَٰ تِ وَٱ لۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱ لۡمُتَصَدِّقَٰ تِ وَٱ ل صَّٰٓ ئِمِينَ وَٱ ل صَّٰٓ ئِمَٰ تِ وَٱ لۡحَٰ فِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱ لۡحَٰ فِظَٰ تِ وَٱ ل ذَّٰ كِرِينَ ٱ للَّهَ كَثِيرٗا و َٱ ل ذَّٰ كِرَٰ تِ أَعَدَّ ٱ للَّهُ لَهُم مّ َغۡفِرَةٗ و َأَج ۡرًا عَظِيمٗا
٣٥
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ و َلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱ للَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن ي َكُونَ لَهُمُ ٱ لۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن ي َعۡصِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَد ۡ ضَلَّ ضَلَٰ لٗا مّ ُبِينٗا
٣٦
وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱ تَّقِ ٱ للَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱ للَّهُ مُب ۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱ ل نَّ اسَ وَٱ للَّهُ أَحَقُّ أَن ت َخۡشَىٰ هُۖ فَلَمَّ ا قَضَىٰ زَيۡدٞ مّ ِنۡهَا وَطَرٗا ز َوَّج ۡنَٰ كَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ ف ِيٓ أَزۡوَٰ جِ أَد ۡعِيَآ ئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡا ْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ و َكَانَ أَمۡرُ ٱ للَّهِ مَفۡعُولٗا
٣٧
مَّ ا كَانَ عَلَى ٱ ل نَّ بِيِّ مِنۡ حَرَجٖ ف ِيمَا فَرَضَ ٱ للَّهُ لَهُۥ ۖ سُنَّ ةَ ٱ للَّهِ فِي ٱ لَّذِينَ خَلَوۡا ْ مِن ق َب ۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱ للَّهِ قَدَرٗا مّ َق ۡدُورًا
٣٨
ٱ لَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰ لَٰ تِ ٱ للَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱ للَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ حَسِيبٗا
٣٩
مَّ ا كَانَ مُحَمَّ دٌ أَبَآ أَحَدٖ مّ ِن رّ ِجَالِكُمۡ وَلَٰ كِن رّ َسُولَ ٱ للَّهِ وَخَاتَمَ ٱ ل نَّ بِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا
٤٠
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ ذۡكُرُوا ْ ٱ للَّهَ ذِكۡرٗا ك َثِيرٗا
٤١
وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ و َأَصِيلًا
٤٢
هُوَ ٱ لَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓ ئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مّ ِنَ ٱ ل ظُّلُمَٰ تِ إِلَى ٱ ل نُّ ورِۚ وَكَانَ بِٱ لۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا
٤٣
تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰ مٞۚ و َأَعَدَّ لَهُمۡ أَج ۡرٗا ك َرِيمٗا
٤٤
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ بِيُّ إِنَّ آ أَرۡسَلۡنَٰ كَ شَٰ هِدٗا و َمُبَشِّرٗا و َنَذِيرٗا
٤٥
وَدَاعِيًا إِلَى ٱ للَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مّ ُنِيرٗا
٤٦
وَبَشِّرِ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ فَضۡلٗا ك َبِيرٗا
٤٧
وَلَا تُطِعِ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ وَٱ لۡمُنَٰ فِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰ هُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱ للَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ وَكِيلٗا
٤٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تِ ثُمَّ طَلَّق ۡتُمُوهُنَّ مِن ق َب ۡلِ أَن ت َمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ ت َعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا ج َمِيلٗا
٤٩
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ بِيُّ إِنَّ آ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰ جَكَ ٱ لَّٰ تِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّ آ أَفَآ ءَ ٱ للَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّ كَ وَبَنَاتِ عَمَّ ٰ تِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰ لَٰ تِكَ ٱ لَّٰ تِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱ مۡرَأَةٗ مّ ُؤۡمِنَةً إِن و َهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّ بِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱ ل نَّ بِيُّ أَن ي َسۡتَنك ِحَهَا خَالِصَةٗ لّ َكَ مِن د ُونِ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَۗ قَد ۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰ جِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ و َكَانَ ٱ للَّهُ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
٥٠
۞ تُرۡجِي مَن ت َشَآ ءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن ت َشَآ ءُۖ وَمَنِ ٱ ب ۡتَغَيۡتَ مِمَّ نۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰ لِكَ أَد ۡنَىٰٓ أَن ت َقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا
٥١
لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱ ل نِّ سَآ ءُ مِنۢ ب َعۡدُ وَلَآ أَن ت َبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰ جٖ و َلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رّ َقِيبٗا
٥٢
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَد ۡخُلُوا ْ بُيُوتَ ٱ ل نَّ بِيِّ إِلَّآ أَن ي ُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰ ظِرِينَ إِنَىٰ هُ وَلَٰ كِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱ د ۡخُلُوا ْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱ نت َشِرُوا ْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰ لِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱ ل نَّ بِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنك ُمۡۖ وَٱ للَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱ لۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰ عٗا ف َسۡـَٔلُوهُنَّ مِن و َرَآ ءِ حِجَابٖۚ ذ َٰ لِكُمۡ أَط ۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن ت ُؤۡذُوا ْ رَسُولَ ٱ للَّهِ وَلَآ أَن ت َنك ِحُوٓ ا ْ أَزۡوَٰ جَهُۥ مِنۢ ب َعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰ لِكُمۡ كَانَ عِند َ ٱ للَّهِ عَظِيمًا
٥٣
إِن ت ُب ۡدُوا ْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا
٥٤
لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآ ئِهِنَّ وَلَآ أَب ۡنَآ ئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰ نِهِنَّ وَلَآ أَب ۡنَآ ءِ إِخۡوَٰ نِهِنَّ وَلَآ أَب ۡنَآ ءِ أَخَوَٰ تِهِنَّ وَلَا نِسَآ ئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُهُنَّۗ وَٱ تَّقِينَ ٱ للَّهَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ش َهِيدًا
٥٥
إِنَّ ٱ للَّهَ وَمَلَٰٓ ئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱ ل نَّ بِيِّۚ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ صَلُّوا ْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُوا ْ تَسۡلِيمًا
٥٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱ للَّهُ فِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مّ ُهِينٗا
٥٧
وَٱ لَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ وَٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تِ بِغَيۡرِ مَا ٱ كۡتَسَبُوا ْ فَقَدِ ٱ حۡتَمَلُوا ْ بُهۡتَٰ نٗا و َإِثۡمٗا مّ ُبِينٗا
٥٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ بِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰ جِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآ ءِ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ يُد ۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن ج َلَٰ بِيبِهِنَّۚ ذَٰ لِكَ أَد ۡنَىٰٓ أَن ي ُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
٥٩
۞ لَّئِن لّ َمۡ يَنت َهِ ٱ لۡمُنَٰ فِقُونَ وَٱ لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّ َرَضٞ و َٱ لۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱ لۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّ كَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا
٦٠
مَّ لۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓ ا ْ أُخِذُوا ْ وَقُتِّلُوا ْ تَق ۡتِيلٗا
٦١
سُنَّ ةَ ٱ للَّهِ فِي ٱ لَّذِينَ خَلَوۡا ْ مِن ق َب ۡلُۖ وَلَن ت َجِدَ لِسُنَّ ةِ ٱ للَّهِ تَب ۡدِيلٗا
٦٢
يَسۡـَٔلُكَ ٱ ل نَّ اسُ عَنِ ٱ ل سَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّ مَا عِلۡمُهَا عِند َ ٱ للَّهِۚ وَمَا يُد ۡرِيكَ لَعَلَّ ٱ ل سَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا
٦٣
إِنَّ ٱ للَّهَ لَعَنَ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا
٦٤
خَٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لّ َا يَجِدُونَ وَلِيّٗا و َلَا نَصِيرٗا
٦٥
يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱ ل نَّ ارِ يَقُولُونَ يَٰ لَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱ للَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱ ل رَّسُولَا۠
٦٦
وَقَالُوا ْ رَبَّنَآ إِنَّ آ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآ ءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱ ل سَّبِيلَا۠
٦٧
رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱ لۡعَذَابِ وَٱ لۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا ك َبِيرٗا
٦٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَكُونُوا ْ كَٱ لَّذِينَ ءَاذَوۡا ْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱ للَّهُ مِمَّ ا قَالُوا ْۚ وَكَانَ عِند َ ٱ للَّهِ وَجِيهٗا
٦٩
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَقُولُوا ْ قَوۡلٗا س َدِيدٗا
٧٠
يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن ي ُطِعِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَد ۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا
٧١
إِنَّ ا عَرَضۡنَا ٱ لۡأَمَانَةَ عَلَى ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَٱ لۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن ي َحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَق ۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱ لۡإِنس َٰ نُۖ إِنَّ هُۥ كَانَ ظَلُومٗا ج َهُولٗا
٧٢
لِّيُعَذِّبَ ٱ للَّهُ ٱ لۡمُنَٰ فِقِينَ وَٱ لۡمُنَٰ فِقَٰ تِ وَٱ لۡمُشۡرِكِينَ وَٱ لۡمُشۡرِكَٰ تِ وَيَتُوبَ ٱ للَّهُ عَلَى ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ وَٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تِۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ غَفُورٗا رّ َحِيمَۢا
٧٣