تفسير سورة سورة الأحزاب
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أحدها : أنه عليه السلام كان المطلق لا النساء لقوله تعالى : وأسرحكن سراحا جميلا .
وثانيها : سلمنا أن الأزواج كن اللائي طلقن، لكن السراح لا يوجب إلا واحدة، كما لو قال : سرحتك.
وثالثها : سلمنا أنه الثلاث، لكنه مختص به عليه السلام، لأن تحريم الطلاق الثلاث معلل بالندم، وهو عليه السلام أملك لنفسه منا.
ورابعها : أن التخيير إنما بين الحياة الدنيا والآخرة. ( الفروق : ٣/١٧٦ )
أحدها : أنه عليه السلام كان المطلق لا النساء لقوله تعالى : وأسرحكن سراحا جميلا .
وثانيها : سلمنا أن الأزواج كن اللائي طلقن، لكن السراح لا يوجب إلا واحدة، كما لو قال : سرحتك.
وثالثها : سلمنا أنه الثلاث، لكنه مختص به عليه السلام، لأن تحريم الطلاق الثلاث معلل بالندم، وهو عليه السلام أملك لنفسه منا.
ورابعها : أن التخيير إنما بين الحياة الدنيا والآخرة. ( الفروق : ٣/١٧٦ )
١٠٠٥- أي : تعذب ثلاثة أمثال عذاب غيرها. وقيل : مثلين. ( نفسه : ٧/٦٩ )
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٢ - سورة البقرة : ٢٣٨..
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠١٠- قوله تعالى : قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم أي : الصداق. وقوله تعالى : وهبت نفسها يقتضي اختصاص المرأة بالني صلى الله عليه وسلم دون المؤمنين. وقوله تعالى : خالصة لابد فيه من زيادة فائدة، لأن الأصل عدم التكرار، وهي اختصاص الهبة دون المؤمنين. فلا يجوز لغيره. ( نفسه : ٤/٣٤٩ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠١٢- غير منصوب على الحال من لكم المعمول ل يؤذن المستثنى، فهو حال من متعلق المستثنى لا من المستثنى. ويجوز أن يكون حالا من طعام . ( الاستغناء : ١٤١ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠١٤- فائدة : عادة جماعة يقولون : الصلاة من الله تعالى بمعنى الرحمة، ومن الملائكة بمعنى الدعاء، فقد جمع بين المعنيين، ويفسرون الصلاة في حق الله تعالى بالرحمة، والدعاء مستحيل، والرحمة مستحيلة لأنها رقة في الطبع. فيفسرون المستحيل بالمستحيل، وذلك غير جائز في حق الله تعالى. ( شرح التنقيح : ١١٨ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠١٧- قال العلماء : معناه أن الله تعالى عرض التكاليف على السماوات والأرض والجبال وقال لهن : إن حملتن التكاليف وأطعتن، فلكن الثواب الجزيل، وإن عصيتن فعليكن العذاب الوبيل. فقلن : لا نعدل بالسلامة شيئا. ثم عرضت على الإنسان فالتزم ذلك، فأخبر الله تعالى أن كان ظلوما لنفسه، جهولا بالعواقب، فلا جرم هلك من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، وسلم من كل ألف واحد، كما جاء في الحديث الصحيح. (١) ( الفروق : ٣/٣٠ )
١٠١٨- قوله تعالى : إنه كان ظلوما جهولا أي : ظلوما لنفسه بتوريطها وتعريضها للعقاب، وجهولا بالعواقب والحرام فيها. والأمانة هاهنا، قال العلماء : هي التكاليف. ( الذخيرة : ٩/٩١ )
١٠١٩- جاء في تفسيره : أن الله قال لهذه المذكورات : هل تحملن التكاليف ؟ فإن أطعن فلكن المثوبات العليات، وإن عصيتن فلكن العقوبات المرديات. فقلن : لا نعدل بالسلامة شيئا. وقبل ذلك الإنسان، فاختار حملها طمعا في الثواب والسلامة من العقاب، فغلب عليه الهلاك، وقل فيه الرشاد وكذلك في الصحيح :" يقول الله تعالى لآدم يوم القيامة : ابعث بعث النار فيخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، فيخلص من كل ألف واحد " (٢) فلذلك قال الله تعالى : إنه كان ظلوما جهولا أي : ظلوما لنفسه. وجهولا، أي : بالعواقب. ( نفسه : ١٠/٧-٨ )
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
31 مقطع من التفسير