تفسير سورة سورة النحل
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني
سامي القدومي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
ﰡ
آية رقم ٧
٧٦٥- أي :" تبلغوه في حالة من الحالات تتعين لكم الإحاطة المشقة "، والمجرور متعلق بمحذوف، تقديره :" مصحوبين بشق الأنفس ". ( الاستغناء : ٥٤٨ ).
آية رقم ٨
٧٦٦- قيل : محرمة، فلو كان يجوز أكلها لكان الامتنان به أولى، ومذكورا مع الركوب. ( الذخيرة : ٤/ ١٦١ ).
آية رقم ١٧
٧٦٧- والذي لا يخلق هاهنا المراد به الأصنام، لما عوملت بالعبادة عبر عنها " بمن " ١. ( العقد المنظوم : ١/٤٧٩ ).
١ - قال الإمام القرافي:" سؤال " قول النحاة: إن "من" موضوعة لمن يعقل، ليس كذلك بل هو باطل قطعا، وبيانه: إذا قلت: "من دخل داري فله درهم" فهذا اللفظ موضوع في لسان العرب لمن اتصف بالدخول من العقلاء، أما غير العاقل فليس بداخل فلا يتناوله هذا اللفظ البتة إجماعا (إلى أن يقول): فالعاقل ورد فيه اللفظ، لا أن اللفظ موضوع له. ولذلك يكون قول من يقول: إن لفظ "من" يتناول العقلاء أقرب للصواب من قول من يقول: إن لفظ "من" موضوعة لمن يعقل، أو للعقلاء، لأن التناول قد يكون بطريق التضمن والتبع. فقائله لم يصرح بالوضع، لكنه توهم الوضع". ن: العقد المنظوم ١/٥٠٢-٥٠٣ بتصرف..
آية رقم ٤٣
٧٦٨- الاستثناء مفرغ لتوسطه بين الفعل والمفعول.
وفيه من الأسئلة : ما معنى " من " هل هي زائدة أم لا ؟ وما موضع يوحى إليهم من الإعراب ؟ وما العامل في قوله تعالى : بالبينات والزبر ؟ وما موضع قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر والمستثنى منه ؟.
والجواب :
أما " من " فقد تقدم البحث فيها في قوله تعالى : ما تعبدون من دونه... ١، وأنها في سياق الإيجاب، وإن كان الكلام في سياق النفي، وما فيها من الإشكال فلا أعيده.
وأما موضع يوحى إليهم فنصب على الصفة ل " رجال " لأنه جملة بعد نكرة، فتكون صفة لها.
وأما العامل في المجرور، فقيل :" فعل مضمر تقديره. " أرسلناهم بالبينات والزبر ". وقيل : الفعل الذي قبل " إلا " وهو " أرسلنا ". وفي الكلام تقديم وتأخير، تقديره :" وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر إلا رجالا ". والوجهان جائزان، وليس يمنع أن يعمل ما قبل " إلا " فيما بعدها، بل العكس، وهو عمل ما بعدها فيما قبلها ممنوع. ( الاستغناء : ٢١٨-٢١٩ ).
٧٦٧- قوله تعالى : يوحى إليهم صفة ل " رجال "، والنكرة إذا وصفت جاز الحال منها، فيجوز أن يكون قوله تعالى : بالبينات حالا من " رجال "، تقديره :" آتين بالبينات "، فيكون حالا من المستثنى نفسه، ويجوز أن يكون " بالبينات " معمولا ل " يوحى ". ( الاستغناء : ١٤٢ ).
٧٦٨- قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر ، تعيين " أهل الذكر " بالنطق يقتضي بالمفهوم تحريم سؤال غيرهم. ( شرح التنقيح : ٤٤٣ ).
٧٦٩- حجة الشافعي٢ قوله تعالى : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فجعله صلى الله عليه وسلم مبينا بالسنة للكتاب المنزل، فلا يكون الكتاب ناسخا للسنة، لأن الناسخ مبين للمنسوخ، فيكون كل واحد منهما مبينا لصاحبه، فيلزم الدور٣.
والجواب عنه : أن الكتاب والسنة ليس كل واحد منهما محتاجا للبيان ولا وقع فيه النسخ، فأمكن أن يكون بعض الكتاب مبينا لبعض السنة، والبعض الآخر الذي لم يبينه الكتاب بيان للكتاب، فلا دور، لأنه لم يوجد شيئان كل واحد منهما متوقف على الآخر، بل الذي يتوقف عليه من السنة غير متوقف والبعض المتوقف عليه من الكتاب غير متوقف، سلمنا، لكنه معارض بقوله تعالى في حق الكتاب العزيز : تبيانا لكل شيء ٤، والسنة شيء، فيكون الكتاب تبيانا لها فينسخها، وهو المطلوب. ( نفسه : ٣١٣ ).
وفيه من الأسئلة : ما معنى " من " هل هي زائدة أم لا ؟ وما موضع يوحى إليهم من الإعراب ؟ وما العامل في قوله تعالى : بالبينات والزبر ؟ وما موضع قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر والمستثنى منه ؟.
والجواب :
أما " من " فقد تقدم البحث فيها في قوله تعالى : ما تعبدون من دونه... ١، وأنها في سياق الإيجاب، وإن كان الكلام في سياق النفي، وما فيها من الإشكال فلا أعيده.
وأما موضع يوحى إليهم فنصب على الصفة ل " رجال " لأنه جملة بعد نكرة، فتكون صفة لها.
وأما العامل في المجرور، فقيل :" فعل مضمر تقديره. " أرسلناهم بالبينات والزبر ". وقيل : الفعل الذي قبل " إلا " وهو " أرسلنا ". وفي الكلام تقديم وتأخير، تقديره :" وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر إلا رجالا ". والوجهان جائزان، وليس يمنع أن يعمل ما قبل " إلا " فيما بعدها، بل العكس، وهو عمل ما بعدها فيما قبلها ممنوع. ( الاستغناء : ٢١٨-٢١٩ ).
٧٦٧- قوله تعالى : يوحى إليهم صفة ل " رجال "، والنكرة إذا وصفت جاز الحال منها، فيجوز أن يكون قوله تعالى : بالبينات حالا من " رجال "، تقديره :" آتين بالبينات "، فيكون حالا من المستثنى نفسه، ويجوز أن يكون " بالبينات " معمولا ل " يوحى ". ( الاستغناء : ١٤٢ ).
٧٦٨- قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر ، تعيين " أهل الذكر " بالنطق يقتضي بالمفهوم تحريم سؤال غيرهم. ( شرح التنقيح : ٤٤٣ ).
٧٦٩- حجة الشافعي٢ قوله تعالى : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فجعله صلى الله عليه وسلم مبينا بالسنة للكتاب المنزل، فلا يكون الكتاب ناسخا للسنة، لأن الناسخ مبين للمنسوخ، فيكون كل واحد منهما مبينا لصاحبه، فيلزم الدور٣.
والجواب عنه : أن الكتاب والسنة ليس كل واحد منهما محتاجا للبيان ولا وقع فيه النسخ، فأمكن أن يكون بعض الكتاب مبينا لبعض السنة، والبعض الآخر الذي لم يبينه الكتاب بيان للكتاب، فلا دور، لأنه لم يوجد شيئان كل واحد منهما متوقف على الآخر، بل الذي يتوقف عليه من السنة غير متوقف والبعض المتوقف عليه من الكتاب غير متوقف، سلمنا، لكنه معارض بقوله تعالى في حق الكتاب العزيز : تبيانا لكل شيء ٤، والسنة شيء، فيكون الكتاب تبيانا لها فينسخها، وهو المطلوب. ( نفسه : ٣١٣ ).
١ - سورة يوسف: ٤٠. ن. ص: ٢٥٣ وما بعدها من القسم الثاني من هذه الرسالة..
٢ - أي: في عدم جواز نسخ السنة بالكتاب..
٣ - لم أعثر على هذا النص بلفظه، وإنما قال الشافعي (في الرسالة: ١١٠): "لو نسخت السنة بالقرآن كانت للنبي فيه سنة نبين أن سنته الأولى منسوخة بسنته الآخرة حتى تقوم الحجة على الناس بأن الشيء ينسخ بمثله"..
٤ - سورة النحل: ٨٩..
٢ - أي: في عدم جواز نسخ السنة بالكتاب..
٣ - لم أعثر على هذا النص بلفظه، وإنما قال الشافعي (في الرسالة: ١١٠): "لو نسخت السنة بالقرآن كانت للنبي فيه سنة نبين أن سنته الأولى منسوخة بسنته الآخرة حتى تقوم الحجة على الناس بأن الشيء ينسخ بمثله"..
٤ - سورة النحل: ٨٩..
آية رقم ٤٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:٧٦٨- الاستثناء مفرغ لتوسطه بين الفعل والمفعول.
وفيه من الأسئلة : ما معنى " من " هل هي زائدة أم لا ؟ وما موضع يوحى إليهم من الإعراب ؟ وما العامل في قوله تعالى : بالبينات والزبر ؟ وما موضع قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر والمستثنى منه ؟.
والجواب :
أما " من " فقد تقدم البحث فيها في قوله تعالى : ما تعبدون من دونه... ١، وأنها في سياق الإيجاب، وإن كان الكلام في سياق النفي، وما فيها من الإشكال فلا أعيده.
وأما موضع يوحى إليهم فنصب على الصفة ل " رجال " لأنه جملة بعد نكرة، فتكون صفة لها.
وأما العامل في المجرور، فقيل :" فعل مضمر تقديره. " أرسلناهم بالبينات والزبر ". وقيل : الفعل الذي قبل " إلا " وهو " أرسلنا ". وفي الكلام تقديم وتأخير، تقديره :" وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر إلا رجالا ". والوجهان جائزان، وليس يمنع أن يعمل ما قبل " إلا " فيما بعدها، بل العكس، وهو عمل ما بعدها فيما قبلها ممنوع. ( الاستغناء : ٢١٨-٢١٩ ).
٧٦٧- قوله تعالى : يوحى إليهم صفة ل " رجال "، والنكرة إذا وصفت جاز الحال منها، فيجوز أن يكون قوله تعالى : بالبينات حالا من " رجال "، تقديره :" آتين بالبينات "، فيكون حالا من المستثنى نفسه، ويجوز أن يكون " بالبينات " معمولا ل " يوحى ". ( الاستغناء : ١٤٢ ).
٧٦٨- قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر ، تعيين " أهل الذكر " بالنطق يقتضي بالمفهوم تحريم سؤال غيرهم. ( شرح التنقيح : ٤٤٣ ).
٧٦٩- حجة الشافعي٢ قوله تعالى : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فجعله صلى الله عليه وسلم مبينا بالسنة للكتاب المنزل، فلا يكون الكتاب ناسخا للسنة، لأن الناسخ مبين للمنسوخ، فيكون كل واحد منهما مبينا لصاحبه، فيلزم الدور٣.
والجواب عنه : أن الكتاب والسنة ليس كل واحد منهما محتاجا للبيان ولا وقع فيه النسخ، فأمكن أن يكون بعض الكتاب مبينا لبعض السنة، والبعض الآخر الذي لم يبينه الكتاب بيان للكتاب، فلا دور، لأنه لم يوجد شيئان كل واحد منهما متوقف على الآخر، بل الذي يتوقف عليه من السنة غير متوقف والبعض المتوقف عليه من الكتاب غير متوقف، سلمنا، لكنه معارض بقوله تعالى في حق الكتاب العزيز : تبيانا لكل شيء ٤، والسنة شيء، فيكون الكتاب تبيانا لها فينسخها، وهو المطلوب. ( نفسه : ٣١٣ ).
وفيه من الأسئلة : ما معنى " من " هل هي زائدة أم لا ؟ وما موضع يوحى إليهم من الإعراب ؟ وما العامل في قوله تعالى : بالبينات والزبر ؟ وما موضع قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر والمستثنى منه ؟.
والجواب :
أما " من " فقد تقدم البحث فيها في قوله تعالى : ما تعبدون من دونه... ١، وأنها في سياق الإيجاب، وإن كان الكلام في سياق النفي، وما فيها من الإشكال فلا أعيده.
وأما موضع يوحى إليهم فنصب على الصفة ل " رجال " لأنه جملة بعد نكرة، فتكون صفة لها.
وأما العامل في المجرور، فقيل :" فعل مضمر تقديره. " أرسلناهم بالبينات والزبر ". وقيل : الفعل الذي قبل " إلا " وهو " أرسلنا ". وفي الكلام تقديم وتأخير، تقديره :" وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر إلا رجالا ". والوجهان جائزان، وليس يمنع أن يعمل ما قبل " إلا " فيما بعدها، بل العكس، وهو عمل ما بعدها فيما قبلها ممنوع. ( الاستغناء : ٢١٨-٢١٩ ).
٧٦٧- قوله تعالى : يوحى إليهم صفة ل " رجال "، والنكرة إذا وصفت جاز الحال منها، فيجوز أن يكون قوله تعالى : بالبينات حالا من " رجال "، تقديره :" آتين بالبينات "، فيكون حالا من المستثنى نفسه، ويجوز أن يكون " بالبينات " معمولا ل " يوحى ". ( الاستغناء : ١٤٢ ).
٧٦٨- قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر ، تعيين " أهل الذكر " بالنطق يقتضي بالمفهوم تحريم سؤال غيرهم. ( شرح التنقيح : ٤٤٣ ).
٧٦٩- حجة الشافعي٢ قوله تعالى : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فجعله صلى الله عليه وسلم مبينا بالسنة للكتاب المنزل، فلا يكون الكتاب ناسخا للسنة، لأن الناسخ مبين للمنسوخ، فيكون كل واحد منهما مبينا لصاحبه، فيلزم الدور٣.
والجواب عنه : أن الكتاب والسنة ليس كل واحد منهما محتاجا للبيان ولا وقع فيه النسخ، فأمكن أن يكون بعض الكتاب مبينا لبعض السنة، والبعض الآخر الذي لم يبينه الكتاب بيان للكتاب، فلا دور، لأنه لم يوجد شيئان كل واحد منهما متوقف على الآخر، بل الذي يتوقف عليه من السنة غير متوقف والبعض المتوقف عليه من الكتاب غير متوقف، سلمنا، لكنه معارض بقوله تعالى في حق الكتاب العزيز : تبيانا لكل شيء ٤، والسنة شيء، فيكون الكتاب تبيانا لها فينسخها، وهو المطلوب. ( نفسه : ٣١٣ ).
١ - سورة يوسف: ٤٠. ن. ص: ٢٥٣ وما بعدها من القسم الثاني من هذه الرسالة..
٢ - أي: في عدم جواز نسخ السنة بالكتاب..
٣ - لم أعثر على هذا النص بلفظه، وإنما قال الشافعي (في الرسالة: ١١٠): "لو نسخت السنة بالقرآن كانت للنبي فيه سنة نبين أن سنته الأولى منسوخة بسنته الآخرة حتى تقوم الحجة على الناس بأن الشيء ينسخ بمثله"..
٤ - سورة النحل: ٨٩..
٢ - أي: في عدم جواز نسخ السنة بالكتاب..
٣ - لم أعثر على هذا النص بلفظه، وإنما قال الشافعي (في الرسالة: ١١٠): "لو نسخت السنة بالقرآن كانت للنبي فيه سنة نبين أن سنته الأولى منسوخة بسنته الآخرة حتى تقوم الحجة على الناس بأن الشيء ينسخ بمثله"..
٤ - سورة النحل: ٨٩..
آية رقم ٤٨
٧٧٠- عبر ب " ما "، ولم يقل :" إلى من خلق الله "، ولو قال ذلك لفات العموم الحاصل من جميع الموجبات، واختص الكلام بطور العقلاء، فتأمل ذلك. فهو اللغة والمعقول، وليس فيه التعبير عمن يعقل بلفظ " ما " البتة، بل اندرج من يعقل من جهة أنه لا يعقل. هذه صورة الاندراج لمن يعقل في صيغة ما لا يعقل١. ( العقد المنظوم : ١/٤٨٢ ).
٧٧١- إن العرب إذا قصدت التعبير عن الأمور العامة والأجناس العالية إنها إنما تأتي ب " ما " دون " من "، قال الله تعالى : أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء ، ولم يقل :" من خلق ". ( نفسه : ٢/٢٤ ).
٧٧١- إن العرب إذا قصدت التعبير عن الأمور العامة والأجناس العالية إنها إنما تأتي ب " ما " دون " من "، قال الله تعالى : أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء ، ولم يقل :" من خلق ". ( نفسه : ٢/٢٤ ).
١ - أورد الإمام القرافي قاعدة في الموضوع، وهي قوله: "يندرج من يعقل مع ما لا يعقل إذا قصد العموم المعنوي من الأجناس العامة، بخلاف إذا قصد الخصوص لما يعقل. كما يندرج ما لا يعقل مع من يعقل إذا قصد الجمع بينهما أو تقدمت عبارة تشملهما". ن. العقد المنظوم: ١/٤٨١..
آية رقم ٥٨
٧٧٢- يظل الرجل – بالظاء القائمة- بمعنى : يصير، ومنه قوله تعالى : ظل وجهه مسودا . ( الذخيرة : ٢/٦٢ ).
آية رقم ٦٤
٧٧٣- تقديره :" ما أنزلنا لسبب من الأسباب إلا للبيان لهم "، فهو مستثنى من الأسباب ؛ لأن اللام والباء ظاهرتان في التعليل والسببية، ولم يوجد مانع من ذلك، فيتعين الحمل عليه.
فإن قلت : هذا يقتضي انحصار سبب الإنزال في البيان، مع أن غيره سبب من تحصيل المصالح في تلك الأوامر، ودرء المفاسد بتلك النواهي، والاتعاظ بتلك الأمثال والقصص، إلى غير ذلك من مقاصد الشريعة في القرآن. فكيف صح الحصر في هذا السبب وحده ؛ لأن هذه صيغة حصر ؟
قلت : الحصر تارة يكون مطلقا إذا لم يقصد به اعتبار معين، وتارة يكون مقيدا ببعض الاعتبارات، كقوله تعالى : إنما أنت منذر ١، أي : باعتبار من لا يؤمن، لاحظ له من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإنذار لقيام الحجة عليه. ( الاستغناء : ٥٠٣ ).
فإن قلت : هذا يقتضي انحصار سبب الإنزال في البيان، مع أن غيره سبب من تحصيل المصالح في تلك الأوامر، ودرء المفاسد بتلك النواهي، والاتعاظ بتلك الأمثال والقصص، إلى غير ذلك من مقاصد الشريعة في القرآن. فكيف صح الحصر في هذا السبب وحده ؛ لأن هذه صيغة حصر ؟
قلت : الحصر تارة يكون مطلقا إذا لم يقصد به اعتبار معين، وتارة يكون مقيدا ببعض الاعتبارات، كقوله تعالى : إنما أنت منذر ١، أي : باعتبار من لا يؤمن، لاحظ له من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإنذار لقيام الحجة عليه. ( الاستغناء : ٥٠٣ ).
١ - سورة الرعد: ٧..
آية رقم ٦٧
٧٧٤- الآية تدل على أنها يتخذ منها من ما يمنع الجوع والعطش والأمراض، وذلك يتحقق بالتمر والرطب والخل قبل الشدة، وهي حلالا إجماعا. ( الذخيرة : ٤/١١٥ ).
آية رقم ٧٥
٧٧٥- إن المراد : ضرب المثل للكفار بأن الأصنام ملكتهم، وهم لا يقدرون على شيء، فالعبد يقدر على الخدمة إجماعا. ( نفسه : ٧/١٦٢ ).
آية رقم ٩٠
٧٧٦- الإحسان بلام التعريف عام في جميع أنواع الإحسان، فيندرج فيه إيتاء ذي القربى، فذكره بعده ليس تخصيصا للأول بإيتاء ذي القربى، بل اهتماما بهذا النوع من هذا العام. وعادة العرب أنها إذا اهتمت ببعض أنواع العام خصصته بالذكر إبعادا له عن المجاز، والتخصيص بذلك النوع، فإذا نص عليه ينفى احتمال التخصيص فيه دون غيره، فلا ينفى احتمال التخصيص فيه البتة.
وكذلك قوله تعالى : وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ، مع أن المنكر عام –للام التعريف فيه-، فهو بعمومه يشمل البغي، فذكره بعد ذلك إنما هو إشعار بأنه أقبح المنكر وأهم أنواعه بالذكر، فلا يتوهم تخصيص العام المتقدم بإخراجه منه. ( شرح التنقيح : ٢١٩-٢٢٠ ).
٧٧٧- العدل : التسوية في كل شيء حتى يقوم المخصص. ( الفروق : ٤/٦٣. الذخيرة : ١٠/١٩٤ ).
وكذلك قوله تعالى : وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ، مع أن المنكر عام –للام التعريف فيه-، فهو بعمومه يشمل البغي، فذكره بعد ذلك إنما هو إشعار بأنه أقبح المنكر وأهم أنواعه بالذكر، فلا يتوهم تخصيص العام المتقدم بإخراجه منه. ( شرح التنقيح : ٢١٩-٢٢٠ ).
٧٧٧- العدل : التسوية في كل شيء حتى يقوم المخصص. ( الفروق : ٤/٦٣. الذخيرة : ١٠/١٩٤ ).
آية رقم ١١٤
٧٧٨- الشكر واجب مع العبادة ومع عدمها، ومعنى الكلام : إنكم موصوفون بصفة تحث على الشكر، وتبعث عليه وهي العبادة والتذلل، فافعلوا ذلك فإنه متيسر لوجود سببه عندكم. ( الفروق : ١/١٠٤ ).
آية رقم ١٢٧
٧٧٩- هو استثناء مفروغ لتوسطه بين المبتدأ وخبره، وهو استثناء من أسباب في المعنى، تقديره :" وما صبرك بسبب من الأسباب قدرة الله تعالى ومشيئته ".
وقيل : اسم الله تعالى مضاف محذوف وهو ما ذكرته ؛ لأن بالقدرة الخالقة، الصبر والمشيئة المقدرة له يحصل، لا غير ذلك، وفي اللفظ هو استثناء من الأخبار المتوهمة لهذا المبتدأ، أي : الأخبار كلها منفية عن هذا المبتدأ من جهة الأسباب إلا هذا الخبر. ( الاستغناء : ٢١٩- ٢٢٠ ).
وقيل : اسم الله تعالى مضاف محذوف وهو ما ذكرته ؛ لأن بالقدرة الخالقة، الصبر والمشيئة المقدرة له يحصل، لا غير ذلك، وفي اللفظ هو استثناء من الأخبار المتوهمة لهذا المبتدأ، أي : الأخبار كلها منفية عن هذا المبتدأ من جهة الأسباب إلا هذا الخبر. ( الاستغناء : ٢١٩- ٢٢٠ ).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
13 مقطع من التفسير