تفسير سورة سورة النحل
حسنين مخلوف
و الانتقام منهم بالقتل والسبي واستئصال الأموال، والاستيلاء على المنازل والديار. أو قرب مجئ يوم القيامة الذي فيه عذاب المنكرين. وأبرز المتوقع في صورة الواقع لتحققه ولصدق المخبر به. فلا تستعجلوه أي الأمر فإنه واقع لا محالة. وكان الكفار يستعجلون الموعود به استهزاء. سبحانه وتعالى عما يشركون تنزه وتعاظم بذاته عن إشراكهم المؤدى إلى صدور تلك الأباطيل عنهم. أو عن أن يكون له شريك فيدفع ما أراد الله بهم. وكانوا يقولون : إن صح مجيء يوم القيامة فإن الأصنام تشفع لنا فيه.
و التقاطر. فإذا هو خصيم مبين مخاصم ومجادل في البعث مع خلقه من نطفة مهينة، ينكر على خالقه القدرة عليه ويقول : من يحيي العظام وهي رميم . مبين بين الخصومة ظاهرها. يقال : خصم الرجل يخصم – من باب تعب- إذا أحكم الخصومة، فهو خصم وخصيم.
تأوي إليه وتروح عشية.
حين تسرحون حين تخرجونها غدوة من مراحها إلى مسارحها ومراعيها. يقال : سرحت الماشية أسرحها سرحا وسروحا، أي أخرجتها بالغداة إلى المرعى، وسرحت هي. وسرح فلان ماشيته يسرحها تسريحا : إذا أخرجها للمرعى غدوة.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والنجوم مسخرات بأمره بتدبيره الجاري على وفق مشيئته تعالى. والجملة مبتدأ وخبر، والجار والمجرور متعلق بالخبر.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فألقوا السلم فاستسلموا لأمره تعالى وانقادوا حين رأوا عذاب الآخرة، وجحدوا ما كان منهم في الدنيا من الشرك والعصيان، وقالوا كاذبين : ما كنا نعمل من سوء وهو كما قالوا : و لله ربنا كنا مشركين (١) فرد الله، أو الذين أوتوا العلم عليهم بقولهم : بلى إن الله عليم بما كنتم تعلمون فيجازيكم عليه، ولا يجديكم نفعا إنكاركم له.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أو يأتي أمر ربك أي القيامة التي فيها عذابهم. أو العذاب المستأصل لهم في الدنيا.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لتبين للناس ما نزل إليهم من الأحكام والشرائع وأحوال القرون الماضية، وأسرار القرآن وعلومه – بيانا شافيا وافيا، فكانت السنن مفسرة للقرآن.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وكم في هذه المخلوقات الصغيرة من عجائب ودلائل، كالنمل والعنكبوت والذباب : إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له، وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب. ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز (١).
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والأشجار ونحوها. ومن الجبال أكنانا ، أماكن تستكنون فيها، وهي الكهوف والغيران والأسراب. أو حصونا ومعاقل تسترون فيها. جمع كن، وهو وقاء كل شيء وستره. يقال : كنه وكننه : ستره. ويجمع أيضا على أكنة. سرابيل ، قمصا وثيابا من القطن والصوف والكتان ونحو ذلك. تقيكم الحر ، أي : والبرد، ففيه اكتفاء لدلالة الكلام عليه. وخص الحر بالذكر لأهميته عندهم، إذ هو أكثر نكاية من البرد. وسرابيل تقيكم باسكم ، أي : في حربكم، وهي الدروع ونحوها. والبأس : شدة الحرب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وتحقق العدل بالتوسط في كل الأمور، بين طرفي الإفراط والتفريط، اعتقادا كالتوحيد المتوسط بين التعطيل والتشريك. وعملا كالتعبد بأداء الواجبات المتوسط بين البطالة والترهب. وخلقا كالجود المتوسط بين البخل والتبذير. وبالعدل الإلهي قامت السماوات والأرض. والعدل خاصة هذه الأمة، كما قال تعالى : وكذلك جعلناكم أمة وسطا (١)، أي : عدولا خيارا. والإحسان ، يطلق الإحسان على إتقان العمل وإكماله، وعلى إيصال النفع إلى الخلق. وهو مصدر أحسن يحسن إحسانا، فيقال : أحسنت كذا، أي : أتقنته وأكملته. وأحسنت إلى فلان، أي : أوصلت إليه ما ينتفع به، وكلاهما مأمور به شرعا. وينهي عن الفحشاء ، أي : ما عظم قبحه من الذنوب والمعاصي. والبغي ، أي : التطاول على الناس بالظلم والعدوان.
والدخل : العيب، واستعمل فيما يدخل الشيء وليس منه، ثم كنى به عن الغدر أو للفساد والعداوة المستبطنة. أن تكون أمة ، أي : لأجل وجدانكم جماعة أخرى، هي أربى من أمة ، أكثر عددا وأعز نفرا من التي عاهدتموها- وكانت قريش تفعل ذلك-، بل عليكم الوفاء بالعهد، وإن قل من عاهدتموهم عن أولئك. و أربى : أزيد عددا وأقوى. يقال : ربا الشيء يربو، إذا كثر.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والمراد بالقرية : أهلها، أمنة ، لا يغار عليهم، مطمئنة ، قارة بأهلها لا يحتاجون للنجعة كما يحتاج سائر العرب، رغدا ، واسعا، فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ، فأذاقها الله ما غشيها من صنوف البلاء بسبب سوء صنيعهم، وهكذا أهل مكة.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
108 مقطع من التفسير