تفسير سورة سورة النساء
حسنين مخلوف
والأرحام واتقوا الأرحام أن تقطعوها فلا تصلوها بالبر والإحسان. جمع رحم، وهي القرابة، مشتقة من الرحمة، لأن القرابة من شأنهم أن يتراحموا، وبعطف بعضهم على بعض.
رقيبا حافظا يحصى كل شيء، من رقبه إذا حفظه. أو مطلعا، ومنه : المرقب للمكان العالي الذي يشرف منه الرقيب ليطلع على ما دونه. وإذ كان الله رقيبا وجب أن يخاف ويتقى.
ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم لا تأكلوها مع أموالكم، أي لا تسووا بينهما في الانتفاع، وهذا حلال وذاك حرام. والمراد : تحريم التصرف فيها بسائر التصرفات الضارة باليتامى. وخص الأكل بالذكر لأنه معظم ما يقع لأجله التصرف.
حوبا كبيرا إثما عظيما. اسم مصدر من حاب يحوب حوبا، إذا اكتسب إثما. ويطلق الحوب على الهلاك والبلاء
والمعنى : وإن خفتم أيها الأولياء الجور والظلم في نكاح اليتامى اللاتي في ولاتكم فانكحوا من غيرهن ما طاب لكم من النساء. وقد علم الله تعالى أن مصلحة الرجال والنساء- بل مصلحة المسلمين- قد تستدعي تعدد الزوجات، بل قد توجبه في بعض الحالات. وعلم أن التعدد المطلق مظنة الجور والفساد، فأباح التعدد وحدد غايته بأربع بحيث لا يجوز الزيادة عليهن. وقيد الإباحة بالعدل بينهن فيما يستطيع الإنسان العدل فيه بحسب طاقته البشرية، فإن عجز عنه لم يبح التعدد. وقوله : مثنى أي اثنتين اثنتين، و ثلاث أي ثلاثا ثلاثا، و رباع أي أربعا أربعا. وهو كما تقول للجماعة : اقتسموا هذا المال، وهو ألف.
درهم : درهمين درهمين، وثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة، فيصيب كل واحد ما أراد من العدد بعد قصره على أربعة، وعدم جواز الزيادة عليه. وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم غيلان الثقفي حين أسلم وأسلم نسوته- وكن عشرا-أن يختار أربعا منهن ويفارق سائرهن.
فإن خفتم ألا تعدلوا أي فإن علمتم أنكم لا تعدلون بين الأكثر من الواحدة في القسم والنفقة وحقوق الزوجية بحسب طاقتكم، كما علمتم في حق اليتامى أنكم لا تعدلون، فالزموا زوجة واحدة. ومفهومه : إباحة الزيادة على الواحدة إذ أمن الجور فيما ذكر.
ذلك أدنى ألا تعولوا أي اختيار الواحدة والتسري أقرب من ألا تميلوا الميل المحظور المقابل للعدل. و العول في الأصل : الميل المحسوس. يقال : عال الميزان عولا إذا مال. ثم نقل إلى الميل المعنوي وهو الجور، ومنه : عال الحاكم إذا جار. وقيل :( ألا تعولوا )أي لا تكثر عيالكم. يقال : عال يعول، إذا كثر عياله.
هنيئا مريئا أي أكلا سائغا حميد المغبة، والمراد أنه حلال خالص من الشوائب. يقال : هنئ الطعام وهنؤ هناءة، وهنأني الطعام وهنأ لي يهنئني ويهنئوني، صار هنيئا أي سائغا. ومرأ الطعام-مثلثة الراء- مراءة فهو مرىء، هنئ حميد المغبة.
ولا تأكلوها إسرافا لا تأكلوها مسرفين ومبادرين كبرهم، بأن تفرطوا في إنفاقها وتقولوا : ننفقها كما نشتهي قبل أن يكبر اليتامى فينزعوها من أيدينا. والإسراف : التبذير، ضد القصد. والبدار : المبادرة والمسارعة إلى الشيء. و( يكبر ) مضارع كبر، من باب تعب، يستعمل في السن.
وكفى بالله حسيبا شهيدا عليكم في كل ما تعملونه. أو محاسبا لكم، فلا تخالفوا ما أمرتم به. يقال : حسبه يحسبه حسبا، إذا عده، وهو حال أو تمييز. وفاعل ( كفى ) : الاسم الجليل، والباء زائدة.
من بعد وصية يوصي بها أو دين أي أن هذه الفرائض إنما تقسم بعد قضاء الدين وإخراج وصية الميت من الثلث. وقدمت الوصية على الدين في التلاوة مع تأخرها في الحكم لإظهار كمال العناية بتنفيذها، لكونها مظنة التفريط في الأداء. فريضة أي فرض ذلك فرضا من الله العليم الحكيم فيما فرض وقدر.
وله أخ أو أخت أي لأم، باتفاق. ويؤيده قراءة سعد بن أبي وقاص : وله أخ أو أخت من أم .
أو يجعل الله لهن سبيلا أي مخرجا من هذه العقوبة، وقد جعله الله تعالى بما شرعه من الحد، فالزانى البكر : يجلد. والزانى الثيب : يرجم. وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم ماعز بن مالك الأسلمي والغامدية، وكانا محصنين.
وسفها. ثم يتوبون إلى الله تعالى منها وهم في فسحة من العمر قبل وقت الاحتضار والغرغرة، ولا توبة تقبل منهم إذا تابوا في هذا الوقت، لأنها حالة اضطرار لا حالة اختيار. وكذلك لا تقبل توبة الذين يموتون على الكفر، فلا ينفعهم الندم ولا يقبل منهم الفداء ولو بملء الأرض.
وسفها. ثم يتوبون إلى الله تعالى منها وهم في فسحة من العمر قبل وقت الاحتضار والغرغرة، ولا توبة تقبل منهم إذا تابوا في هذا الوقت، لأنها حالة اضطرار لا حالة اختيار. وكذلك لا تقبل توبة الذين يموتون على الكفر، فلا ينفعهم الندم ولا يقبل منهم الفداء ولو بملء الأرض.
إلا أن يأتين بفاحشة مبينة استثناء متصل من أعم العلل. أي لا تعضلوهن لعلة من العلل، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة أخلاقهن، وكاشفة عن أحوالهن، وهي النشوز وسوء الخلق، وإبذاء الزوج وأهله بالبذّاء وفحش القول ونحوه، فلكم العذر في طلب الخلع منهن، وأخذ ما آتيتموهن من المهر لوجود السبب من جهتهن. والأصل في الباب قوله تعالى : فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناج عليهما فيما افتدت به (١)وقوله : فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا (٢).
٢ : آية ٤ النساء.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والأمهات تعم الجدات حيث كن، لأن الأم هي الأصل، كأم الكتاب. وبناتكم المراد بهن الفروع. وأمهات نسائكم زوجاتكم. وحرمتهن بمجرد العقد عند الجمهور. وربائبكم جمع ربيبة، بمعنى مربوبة، ولحقتها الياء لصيرورتها اسما، وهي بنت امرأة الرجل من زوج آخر، وسميت ربيبة لأن الزوج يربها ويسوسها كما يرب وليده غالبا. وقوله : اللاتي في حجوركم أي في تربيتكم، وصف لبيان الشأن الغالب في الربيبة فلا مفهوم له. وإنما تحرم الربيبة بالدخول بالأم، لا بمجرد العقد
عليها. وحلائل أبنائكم أي وزوجات أبنائكم. جمع حليلة، وهي الزوجة. ويقال للزوج حليل.
إلا ما ملكت أيمانهم استثناء من تحريم نكاح ذوات الأزواج. والمراد به المسببات اللاتي سبين ولهن أزواج في دار الحرب، فيحل لمالكهن وطؤهن بعد الاستبراء، لارتفاع النكاح بينهن وبين أزواجهن بمجرد السبي، أو بسبيهن وحدهن دون أزواجهن.
كتاب الله عليكم أي كتب الله عليكم تحريم هذه المحرمات المذكورات كتابا، وفرضه فريضة.
محصنين غير مسافحين محصنين أنفسكم بمن تطلبوهن بأموالكم من الاستمتاع المحرم، غير زانين. فالمراد بالإحصان هنا : العفة، وتحصين النفس من الوقوع في الفاحشة. وبالسفاح : الزنى : من السفح وهو صب الماء وسيلانه، وسمي به الزنى لأن الزاني لا غرض له إلا صب النطفة فقد دون النسل. و محصنين و غير مسافحين حالان من فاعل تبتغوا .
فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة فرض الله تعالى على الأزواج الذين ابتغوا الزوجات محصنين غير مسافحين أن يعطوهن مهورهن عوضا عن انتفاعهم بهن. ومعلوم أن النكاح الذي يحقق الإحصان ولا يكون الزوج به مسافحا، هو النكاح الصحيح الدائم المستوفي شرائطه. فبطل نكاح المتعة بهذا القيد، لأنه لا يحقق الإحصان، ولا يقصد به إلا سفح الماء وقضاء الشهوة.
وجملة القول في المتعة : أنها أحلت في السفر للضرورة، ثم حرمت يوم خيبر، ثم أبيحت يوم فتح
مكة، وهو يوم أوطاس(١) لاتصالهما، ثم حرمت بعد ثلاث تحريما مؤبدا إلى يوم القيامة، كما في حديث سيرة بن معبد الجهني، وعليه انعقد إجماع الأئمة. وما نسب إلى ابن عباس من حلها مطلقا غير صحيح، فإنه ما كان يحلها إلا للمضطر، وكان يقول : ما هي إلا كالميتة والدم ولحم الخنزير. على أنه قد صح رجوعه عن القول بحلها بقوله-فيما رواه الترميذي والبيهقي والطبراني- : إن المتعة كانت في أول الإسلام حتى نزلت الآية : إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم (٢) فكل فرج سواهما فهو حرام.
٢ : آية المؤمنون و آية ٣٠ المعارج.
وآتوهن أجورهن بالمعروف أي أدوا إلى مواليهن مهورهن عن طيب نفس منكم، دون مطل أو مضارة، ولا تبخسوا منه شيئا استهانة بهن لكونهن مملوكات.
محصنات غير مسافحات عفائف غير معلنات بالزنى، ولا متخذات أصدقاء يزنون بهن سرا.
جمع خدن، وهو الصاحب والخليل. وكانوا في الجاهلية يحرمون ما ظهر من الزنى ويستحلون ما خفي منه، فرحمها الله بقوله : ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن (١). و محصنات منصوب على الحال من المفعول في قوله : فانكحوهن . ذلك لمن خشي العنت أي نكاح الإماء لمن خاف
الإثم بسبب غلبة الشهوة، وشق عليه الصبر عن الجماع. وأصل العنت : انكسار العظم بعد جبر، فاستعير لكل مشقة وضرر، ولا ضرر أعظم من مواقعة المآثم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
نكفر عنكم سيئاتكم أي صغائر ذنوبكم، بدليل مقابلتها بالكبائر. جمع سيئة، وهي الفعلة القبيحة التي تسوء صاحبها أو غيره، عاجلا أو آجلا. ضد الحسنة.
وندخلكم مدخلا مكانا حسنا، وهو الجنة. وقرئ مدخلا بفتح الميم، أي وندخلكم فتدخلون مدخلا كريما.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والذين عقدت أيمانكم عاقدتهم أيمانكم فآتوهم نصيبهم أي حظهم من الميراث. ويسمى عقد الموالاة، وكانوا يتماسكون بالأيدي عند المعاقدة والمحالفة. وكان الرجل في الجاهلية يعاقد الرجل الأجنبي منه على التوارث، فجعل له في بدء الإسلام السدس من جميع المال، والباقي للورثة. ثم نسخ ذلك بقوله تعالى : وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله (١).
وذهب الحنفية إلى أنه إذا أسلم الرجل على يد رجل آخر، وتعاقدا على أن يرثه صح، وله إرثه إن لم يكن له وارث أصلا. والآية غير منسوخة.
وقيل : هو الذي لا قرابة في النسب بينه وبين جاره. ويقابله الجار ذو القربى، بمعنى القريب مكانا أو نسبا. والجنب يستوي في المفرد والجمع، والذكر والمؤنث. والصاحب بالجنب الرفيق في أمر حسن، كتعلم وتجارة وصناعة وسفر. وهو الذي يصحبك في ذلك، ويكون في جنبك وجوارك.
وابن السبيل هو المسافر المجتاز بك، الذي انقطع به الطريق. أو هو الضيف يمر بك فتكرمه.
مختالا فخورا متكبرا معجبا بنفسه، يعد مناقبه، تكبرا وتطاولا على الناس.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فساء قرينا مصاحبا ملازما له في الدنيا أو الآخرة. فعيل بمعنى مفاعل، كخليط بمعنى مخالط.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والمعنى : لا تصلوا في حالة السكر، حتى تكونوا بحيث تعملون ما تقولون، ولا في حال الجنابة حتى
تغتسلوا، إلا أن تكونوا مسافرين ولم تجدوا ماء فتيمموا للصلاة، أو لا تقربوا المساجد وأنتم سكارى، ولا تقربوها جنبا إلا أن تكونوا مجتازي المسجد من باب إلى آخر من غير مكث. وإن كنتم مرضى بيان للاعذار المبيحة للتيمم ولكيفيته. والمرض المبيح له : هو الذي يمنع من استعمال الماء، مثل الجدري والجراحة التي يخشى من استعمال الماء في التلف أو زيادة المرض. أو جاء أحد منكم من الغائط أي المطمئن من الأرض، وكانوا يأتونه لقضاء الحاجة، وكنى به عن الحدث. أو لامستم النساء أي واقعتموهن. أو ماسستم بشرتهن ببشرتكم. فتيمموا صعيدا طيبا الصعيد : وجه الأرض البارز، ترابا كان أو غيره. وقيل التراب. والطيب : الطاهر.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
واسمع غير مسمع هي كلمة ذات وجهين، تحتمل معنى : اسمع. مدعوا عليك بلا سمعت، أو غير مسمع كلاما ترضاه. ومعنى : اسمع منا غير مسمع مكروها. كانوا يخاطبون بها النبي صلى الله عليه وسلم استهزاء به، مضمرين إرادة المعنى الأول، وهم مظهرون له إرادة المعنى الثاني. وراعنا وكذلك كانوا يخاطبونه صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة، وهي محتملة معنى : راقبنا وانتظرنا نكلمك. ومعنى السب بالرعونة والحمق. أو تنقيصه بإرادة : راعي غنمنا، مظهرين إرادة المعنى الأول، وهم يضمرون الثاني( آية ١٠٤ البقرة ص ٤١ ).
ليا بألسنتهم فتلا بها وانحرافا، يصرف الكلام عن جانب الخير إلى جانب الشر، كما كانوا يحبونه بقولهم : السام عليكم، يعنون به الموت، وأصله : لويا، من لوى الشيء- كرمى-إذا فتله. مفعول له أو حال، أي لاوين.
ولا يظلمون فتيلا أي مقدار فتيل، وهو الخيط الذي في شق النواة. يضرب مثلا في القلة والحقارة، كالنقير للنقرة في ظهر النواة، والقطمير لقشرتها الرقيقة وفي الكلام جملة مطوية، أي يعاقبون على ذلك التزكية عقابا عادلا، ولا يظلمون في أدنى ظلم وأصغره.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
الكتاب والحكمة الكتاب : التوراة والإنجيل، أو هما والزبور. والحكمة : النبوة، أو إتقان العلم والعمل، أو فهم الأسرار المودعة في الكتاب.
فإن تنازعتم أمروا برد ما يختلفون فيه من أمور الدين إلى كتاب الله تعالى، وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم في حياته وسنته من بعده، لينزلوا على حكمهما.
وأحسن تأويلا احمد مغبة، وأجمل عاقبة. وأصله من آل هذا الأمر إلى كذا، أي رجع إليه. أو أحسن تأويلا من تأويلكم أنتم إياه، من غير رد إلى أصل من الكتاب و السنة. والتأويل على الأول بمعنى الرجوع إلى المآل والعاقبة. وعلى الثاني بمعنى التفسير والتبيين، وهو فيهما حقيقة.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
يعلم أهل الكتاب }(١) لتأكيد وجوب العلم. ويقال : شجر بينهم الأمر يشجر شجرا وشجورا، إذا تنازعوا فيه. وأصله التداخل والاختلاط، ومنه شجر الكلام، إذا دخل بعضه في بعض واختلط.
حرجا ضيقا. وأصل الحرج : مجتمع الشيء، وتصور منه ضيق ما بينهما، فقيل للضيق : حرج.
و للإثم أيضا : حرج، ومنه : ليس على الأعمى حرج (٢)، أي ضيق بالإثم لترك الجهاد.
ويسلموا تسليما ينقادوا لقضائك انقيادا لا شائبة فيه بظاهرهم وباطنهم. وهذا الحكم باق إلى يوم القيامة، وليس مخصوصا بمن كان في عهده صلى الله عليه وسلم.
٢ : آية ٦١ النور
.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فانفروا ثبات اخرجوا إلى قتال عدوكم مجدين جماعة في إثر جماعة، فصائل وسرايا.
أو انفروا جميعا مجتمعين جماعة واحدة. والنفر : الفزع. يقال : نفر إلى الحرب ينفر وينفر نفرا ونفورا، إذا فزع إليه. والثباث : جمع ثبة، وهي الجماعة والعصبة من الفرسان، مشتقة من ثبا يثبو، أي اجتمع.
بمعنى أعتم إذا أبطأ. أو لم ليبطئن غيره، أي يجبننه و يثبطنه عن الجهاد، من بطأ المتعدي، بالتشديد. نزلت في المنافقين.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
ولا تظلمون فتيلا ولا تنقصون أدنى شيء من أجوركم على الجهاد، فلا ترغبوا عنه. ( آية ٤٩ من هذه السورة ص ١٥٤ ).
وما أصابك من سيئة بلية فمن نفسك أي فبسبب اقترافك الذنوب عقوبة لك من الله، وإن كان كلاهما من عند الله خلقا وتقديرا. وهو كقوله تعالى : وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم (١). وعن ابن عباس : ما كان من نكبة فبذنبك، وأنا قدرت ذلك عليك. وعن عائشة نحوه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وكان الله على كل شيء مقيتا مقتدرا أو حفيظا، من أفات على الشيء : اقتدر عليه. أومن القوت، وهو ما يمسك الرمق من الرزق، وتحفظ به الحياة.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
و يستفاد حكمه من دليل آخر، وقد ثبت بالسنة قصرها في الأمن. ولا مفهوم له عند القائلين بالمفهوم من الأصوليين، لخروجه مخرج الغالب، حيث لم تخل أسفاره صلى الله عليه وسلم في الغالب من خوف الأعداء، لكثرتهم إذ ذاك، و أحكام القصر مبينة في الفقه.
وكيفيات صلاة الخوف مبينة في الفقه. وظاهر أن الآية في صلاة الخوف في غير حالة الالتحام. وأما في حالته فقيل : يؤخرون الصلاة إلى أن يأمنوا، ثم يقضون ما فاتهم منها. وقيل : يصلون بالإيماء بالركوع والسجود إلى أي جهة، رجالا وركبانا. وقد تقدم طرف من ذلك في آية ٢٣٩ البقرة. (٢)
وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ( راجع آية ٧١ من هذه السورة ).
٢ ص ٧٩..
تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون وكان الله عليما حكيما، إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما، واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما، ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما، يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون مالا يرضى
ولا تكن للخائنين خصيما أي ولا تكن لأجل الخائنين-وهم طعمة وقومه- مخاصما للبرئ من السرقة. وأصله من الخصم بضم فسكون وهو ناحية الشيء وطرفه، كأن كل واحد من الخصمين في ناحية من الدعوى والحجة، واللام للتعليل.
وأمر صلى الله عليه وسلم بالاستغفار، وإن كان معذورا، لزيادة الثواب وإرشاده إلى التثبت، وإلى أن ما ليس بذنب مما يكاد يعد حسنة من غيره، إذا صدر صلى الله عليه وسلم-بالنسبة لمقامه المحمود-يوشك أن يكون كالذنب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لاقتطاعه عمن سواه من صالحي المؤمنين. فكل من أطاع الشيطان فهو نصيبه المفروض.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
و المتسضعفين من الولدان معطوف على يتامى النساء . وأن تقوموا عطف على ما قبله.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وإن تلووا أي وإن تلووا ألسنتكم عن الشهادة بالحق، بأن تحرفوها وتقيموها على غير وجهها الذي تستحقه، من اللي وهو القتل، كما في قوله تعالى : ليا بألسنتهم (١). أو تعرضوا عنها بترك إقامتها رأسا فإن الله كان بما تعملون خبيرا فيجازيكم بما عملتم. وقرئ تلوا بضم اللام وبواو واحدة، من الولاية بمعنى مباشرة الشهادة.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يقال : استحوذ عليه، أي غلب عليه.
ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا أي حجة يوم القيامة. وقيل في الدنيا، فلا حجة لهم يغلبون بها المؤمنين، لأنهم على الباطل والمؤمنين على الحق. والسبيل : الطريق، وما يتوصل به إلى الشيء، وأطلق على الحجة مجازا.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وفي النصارى الذين آمنوا بعيسى وكفروا بمحمد-عليهم الصلاة والسلام-تفريقا بين الله ورسله، والله سبحانه قد أمرهم بالإيمان بجميع رسله.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
في قوله تعالى : حتى تأتيهم البينة (١) ونورا مبينا : هو القرآن الكريم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
159 مقطع من التفسير