تفسير سورة سورة النساء
أبو عبيدة
كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً : حافظاً، وقال أبو دُؤاد الإيادِيّ :
كمَقاعِد الرُّقباءِ للضُّرباء أيديهم نَواهِدْ
الضريب الذي يضرب بالقِدَاح ؛ نهدت أيديهم أي مدّوها.
| وإنَّ مُهاجرَينِ تكنَّفاه | غداةَ إذٍ لقد خَطئا وحابا |
وقال الهذليّ :
| ولا تُخْنوا عليّ ولا تَشطُّوا | بقول الفَخْر إنَّ الفخر حُوبُ |
مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى أي ثنتين، ولا تنوين فيها، قال ابن عَنَمة الضَّبي :
يباعون بالبُعْرَان مَثْنَى ومَوْحِدا ***
وقال الشاعر :
ولكنما أهلي بوادٍ أَنيسُه ***ذِئابٌ تَبَغَّي الناس مَثْنَى ومَوْحِدا
قال النحويون : لا ينوّن مَثْنَى لأنه مصروف عن حدّه، والحدّ أن يقولوا : اثنين ؛ وكذلك ثُلاثُ ورُباعُ لا تنوين فيهما، لأنه ثَلاثٌ وأربعٌ في قول النحويين، قال صَخْر بن عمرو بن الشّرِيد السُلَمِيّ :
| ولقد قتلتكم ثُناءَ ومَوْحداً | وتركتُ مُرّةَ مثلَ أَمسِ المُدْيرِ |
| منَتْ لَك أن تُلاقيَني المَنَايا | أُحادَ أحادَ في شهْرٍ حلالِ |
| فلم يَسترِيثوكَ حتى رَمي | تَ فوقَ الرِّجال خِصالاً عُشارا |
فَإِنْ خِفْتُمْ ألاَّ تَعْدِلُوا : مجازه : أيقنتم، قالت ليلَى بنت الحِماس :
| قلتُ لكم خافوا بألف فارسِ | مُقَنَّعِينَ في الحديد اليابسِ |
ذَلِكَ أدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا أي أقرب ألا تجوروا، تقول : عُلتَ عليّ أي جُرت عليّ.
وبِدَاراً أي مبادرة قبل أن يُدْرَك فيؤنَس منه الرُّشد فيأخذ منك.
فَلْيأكُلْ بِالْمَعْرُوف أي لا يتأثَّلْ مالاً، التأثل : اتخاذ أصل مالٍ، والأَثلة : الأصل، قال الأعشى :
| ألستَ مُنْتهياً عن نَحْت أثْلَتِنَا | ولستَ ضائِرَها ما أطَّتِ الإِبلُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| أخُلَيْد إنَّ أباكِ ضافَ وِسادَهُ | هَمَّانِ باتا جَنْبةً ودَخيلا |
| طَرَقا فتلك هَما هِمى أقريهما | قُلُصاً لوَاقح كالقِسيِّ وَحُولا |
أقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً أدْنَى نفعاً لكم.
كَلاَلَةً : كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ فهو عند العرب كلالة.
يُورَثُ كلالةً : مصدرٌ مِنَ تَكلَّلَهُ النسبُ، أي تعطّف النسب عليه، ومن قال : يُورثُ كلالة فهم الرجال الورثة، أي يعطف النسب عليه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| مِن اللّوَاتي والّتِي واللاَّتي | زعمن أني كبرتْ لِدَاتي |
أي أسناني وقال الأخطل :
| مِن اللّواتي إذا لانت عَرِيكتُها | يَبقَى لها بعدَه آلٌ ومَجْلودُ |
| مِنَ اللاتي لم يَحْجُجنَ يَبِغين حِسْبةً | ولكن لِيَقْتُلْنَ البَرِئَ المغَفَّلاَ |
| وحاصنٍ مِنْ حَاصناتٍ مُلْسِ | من الأذَى ومن قِرَافِ الوَقْسِ |
كِتَابَ اللهِ عَلَيْكُمْ أي : كتَبَ اللهُ ذاك عليكم، والعرب تفعل مثل هذا إذا كان في موضع " فعَل " أو " يفعل "، نصبوه.
عن أبي عمرو بن العلاء، قال كَعْب بن زهير :
| تَسْعَى الوُشَاةُ جَنَابَيْهَا وَقِيَلهُمُ | إنّك يَا بْنَ أَبي سُلْمَي لَمَقْتُولُ |
مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ : ما سوى ذلك.
مُسَافِحِينَ : المُسَافح، الزاني، ومصدره : السِّفاح.
ولاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ : لا إثم عليكم، ولا تَبِعة.
فَتَيَاتكُم إماءِكم، وكذلك العبيد، يقال للعبد : فتى فلانٍ.
وآتوهن أُجُورَهُنَّ ، أي : مهورهنَّ.
نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ من عقوبة الحدّ.
العَنَتَ كل ضررٍ، تقول : أَعنتنِى.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ومَوْلىً كداءِ البطن لو كان قادراً | على المَوْت أَفنى الموتُ أهلي وماليا |
| مَهْلاً بنى عمّنا مَهْلاً موالينا | لا تُظهرُنَّ لنا ما كان مَدْفونا |
| ومَوْلىً كَمَولى الزِّبِرْقَان أدّملتهُ | كما اندملتْ ساقٌ يُهَاضُ بها كَسْرُ |
وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ عاقده، حالفه.
نُشُوزَهُنَّ النشوز : بعض الزوج.
شِقَاقَ بَيْنِهِمَا أي تباعد.
وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبىَ القريب، وَالْجَارِ الْجُنُبِ الغريب، يقال : ما تأتينا إلا عن جنابة، أي من بعيد، قال عَلْقَمة بن عَبْدة :
| فلا تَحرِمني نائلاً عن جنابَةٍ | فإني امرُؤٌ وَسْطَ القِبابِ غَرِيبُ |
وإنما هي من الاجتناب، وقال الأعشى :
| أتَيْتُ حُرَيثاً زائراً عن جنابةٍ | فكان حُرَيثٌ عن عَطائِيَ جامدا |
مُخْتَالاً : المختال، ذو الْخُيَلاء والخال، وهما واحد، ويجيء مصدراً، قال العجَّاج :
والخالُ ثوبٌ مِنْ ثِيَابِ الْجُهَّالْ ***
وقال العَبدِيّ :
| فَإنْ كنتَ سَيِّدَنَا سُدْتَنَا | وإن كنتَ لِلخالِ فاذهبْ فخَلْ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يُضاعِفْها أضعافاً، ويضعِّفها ضعيفَين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أوْ عَلَى سَفَرٍ : أو في سفر، وتقول : أنا على سفر، في معنى آخر : تقول : أنا متهىّءٌ له.
أوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنُكُمْ مِنَ الغَائِطِ : كناية عن حاجة ذي البطن، والغائط : الفَيْح من الأرض المتصوِّبُ وهو أعظم من الوادي.
أوْ لاَمَسْتُمْ النِّسَاءَ : اللماس النكاح : لمستم، ولامستم أكثر.
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً أي فتعمدوا ذاك، والصعيدُ : وجه الأرض.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فتِيلا ، الفتيل الذي في شقِّ النَّواة.
أهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا : أقوم طريقةً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فَإنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شيْءِ أي اختلفتم.
فَرُدُّوهُ إِلى اللهِ أي حُكمُه إلى الله فالله أعلم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لاَ يَجِدُوا فِي أنْفُسِهِمْ حَرَجاً أي ضيقاً.
مَا فَعَلُوهُ إلا قَلِيلٌ مَنْهُمْ ما فعلوه : استثناء قليل من كثير، فكأنه قال : ما فعلوه، فاستثنى الكلام، ثم قال : إلا أنه يفعل قليل منهم. ومنهم من زعم : أن ما فعلوه في موضع : ما فعله إلاَّ قليل منهم، وقال عمرو بن مَعْدي كَربِ :
| وكل أخٍ مُفارِقهُ أخوه | لعَمر أبيك إلاَّ الفَرْقَدانِ |
مَا يُوعَظونَ بِهِ : ما يُؤمَرون به.
وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً : من الإثبات، منها : اللَّهم ثبِّتنا على مِلّة رسولك.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| فقُلنا أَسلمِوا إنَّا أخوكم | فقد بَرِئَتْ مِن الإحَنِ الصدورٌ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| وقد أغدو على ثُبَةٍ كرام | نَشَاوى واجدين لمِا نشاء |
| فأمَّا يَوْم خَشيتِنا عليهم | فتُصِبح خيلُنا عُقَبَا ثِبينَا |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لَوْلاَ أَخَّرْتَنَا إلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ معناها : هلاّ أخرتنا.
مُشيَّدَةٍ : مطوّلة والمشيد المزّيَّن، الشِّيد : الجِصّ والصَّاروج، والبروج : القصور.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| أتَوْني فلم أرضَ ما بيّتوا | وكانوا أتَوْني بشيءٍ نُكُرْ |
| لأُنكِحَ أَيِّمَهُم مُنِذراً | وهل يُنكِحُ العبد حُرٌّ لِحُرْ |
| هبَّتْ لتعذُلَني من الليل أسمعي | سَفَهاً تَبَيّتُكِ المَلاَمةَ فَاهْجَعي |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| أَذَاعَ بهِ في النَّاس حتى كأنه | بعَلْياءَ نارٌ أوقدتْ بِثُقُوبِ |
الّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ : يستخرجونه، يقال للرَّكية إذا استُخرجتْ هي نَبَطٌ إذا أَمهاها يعنى استخرج ماءها.
عَسَى اللهُ هي إيجاب من الله، وهي في القرآن كلَّها واجبة، فجاءت على إحدى لغتي العرب، لأن عسى في كلامهم رجاءٌ ويقين، قال ابن مُقْبِل :
| ظَنّي بهم كعسي وهم بتَنُوفَةٍ | يتنازعون جَوائزَ الأمثالِ |
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً أي حافظاً محيطاً، قال اليهوديّ في غير هذا المعنى :
| ليت شِعْرِي وأَشعرنَّ إذا ما | قَرّبوها مَطويةً ودُعَيتُ |
| أَليّ الفضلُ أم عليّ إذا حوسب | ت إني على الحِساب مُقِيتُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| إذا اتصلتْ قالت أَبكْرَ بن وائلٍ | وَبكرٌ سَبَتْها والأنُوفُ رَواغِمُ |
وَأَلْقَوْا إلَيْكُمْ السَّلَمَ أي المقادة، يقول : استسلموا.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| من البِيض لم تَظْعَن بعيداً ولم تطأ | على الأرض إلا ذَيل مِرْطٍ مُرَحَّلِ |
| وَبَلْدةٍ لَيْسَ بها أَنيسُ | إلاَّ اليَعافيرُ وإلاَّ العِيسُ |
| أَمْسَى سُقامُ خلاءً لا أَنيسَ به | إلا السِّباع ومَرّ الريح بالغَرَف |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| كطَوْدٍ يُلاذُ بِأَرْكَانِهِ | عَزيز المرُاغَم والمَهْرَبِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ أي أَتمّوها.
كِتَاباً مَوْقُوتاً أي مُوَقّتاً وقَّته الله عليهم.
| لا نَأْلَم الْحَرب ونَجزِى بها الْ | أعْداءَ كَيْلَ الصّاعِ بالصّاعِ |
| وقد خِفْتُ حتى ما تزيدُ مخَافتي | على وَعَلٍ فِي ذِي القِفارة عاقِلِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
شَيْطَاناً مَريداً أي متمرداً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| يُحُوذُهُنَّ ولهُ حوذي | كما يحُوذ الفِئةَ الكمي |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ أي ختم
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| لا يَبْعَدَنْ قَوْمِي الذين هُمُ | سمُّ العُداةِ وآفة الجُزْرُ |
| النازلين بكل مُعْتَرِكٍ | والطيّبون معَاقِدَ الأزْرِ |
| خُمْصانةٌ قَلِقٌ موشَّحُها | رُؤْدُ الشبابِ غَلاَبها عَظْمُ |
وَرُوح مِنْهُ أحياه الله فجعله روحاً.
وَلاَ تَقُولوُا ثَلاَثَةٌ أي لا تقولوا : هم ثلاثة.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
124 مقطع من التفسير