تفسير سورة سورة القصص
حسنين مخلوف
بسم الله الرحمان الرحيم
سورة القصص وتسمى سورة موسى
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فوكزه موسى... ضربه بيده مضمومة أصابعهما في صدره وهو لا يريد قتله، وإنما قصد دفعه فكانت فيه نفسه. والوكز : الضرب بجمع الكف.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يأتمرون بك يأمر بعضهم بعضا بقتلك. أو يتشاورون في شأنك ليقتلوك ؛ وسمي التشاور ائتمارا لأن كلا من المتشاورين يأمر الآخر ويأتمر.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والصدر عن الشيء : الرجوع والانصراف عنه ؛ ضد الورود. يقال : صدر عنه يصدر ويصدر صدرا، رجع. والاسم بالتحريك. والرعاء : جمع الراعي ؟ ؛ من الرعى وهو الحفظ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
في البقعة المباركة البقعة : القطعة من الأرض على غير هيئة التي إلى جانبها ؛ وجمعها بقع وبقاع، ووصفت ب " المباركة " لما وقع فيها من التكليم والرسالة، وظهر فيها من الآيات والمعجزات. من الشجرة أي من ناحيتها.
واضمم إليك جناحك من الرهب أي إذا هالك أمر يدك وما تراه من شعاعها فأدخلها في جيبك تعد إلى حالتها الأولى. أو إذا فزعت عند معاينة الحيّة فاضمم يدك إلى صدرك يذهب عنك الفزع. والجناح : اليد. والرّهب – بفتح فسكون، وقرئ بفتحتين وبضم فسكون - : الخوف و الفزع.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
و " ما " اسم موصول مفعول ثان " لتنذر "، و " من نذير " متعلق ب " أتاهم ". وهذا القول في تفسير الآية جار على ظواهر القرآن ؛ قال تعالى :" وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " (١)، " أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير " (٢). وقيل : القوم هم العرب المعاصرون له صلى الله عليه وسلم ؛ إذ لا يتصور إنذاره لمن سلفهم. و " ما " نافية ؛ أي لم يأتهم نذير قبلك.
فإذا قيل : إنهم قد أتاهم نذير لأنهم من ذرية إسماعيل وقد بعث إلى العرب وذراريهم لعدم انقطاع رسالته بموته ؛ فيجب عليهم العمل بها إلى أن يبعث إليهم رسول آخر. يقال : إن المراد من عدم إتيان نذير إليهم أنه لم تأتهم ولم تصل إليهم دعوة رسول قبله على حقيقتها. ولا شك أن أحكام رسالة إسماعيل قد أندرست ؛ لتطاول الأمد بين بعثته وبعثة نبينا صلى الله عليه وسلم، ولم يقف الأكثرون في أغلب هذه الأوقات المتطاولة على حقيقتها ؛ فجعل ذلك بمنزلة عدم إتيان النذير لهؤلاء المعاصرين.
ولا يحمل لفظ القوم على العرب عامة، لا مع إبقاء عدم الإتيان على ظاهره لمنافاته لقوله :" وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " وقد أرسل إليهم إسماعيل، ولا مع تأويله بما ذكر للقطع ببلوغ دعوة إسماعيل إلى العرب بعده في الجملة وفي بعض الأزمنة.
الشرط، وجوابها محذوف تقديره : لما أرسلناك إليهم رسولا. و " لو " الثانية : تحضيضية، وجوابها قوله " فنتبع آياتك ". وحاصل معنى الآية : أنه تعالى أرسل إليهم ليبطل تعللهم عند حلول العذاب بهم بسبب كفرهم بقولهم :" لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين "، وهو كقوله تعالى :" وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا " (٣). ومعناها التركيبي : لولا إصابة المصيبة لهم بما اكتسبوا من الكفر المسبب عنها قولهم المذكور لما أرسلناك إليهم رسولا. فجعلت الإصابة سببا للإرسال ؛ باعتبار ترتب القول المذكور عليها، ولذا أدخلت عليها " لولا "، وعطف القول عليها بالفاء المفيدة للسببية.
٢ آية ١٩ المائدة..
٣ آية ١٥ الإسراء..
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أغويناهم كما غوينا أغويناهم بطريق الوسوسة والتسويل، لا بالإكراه والإلجاء ؛ فغووا باختبارهم غيا مثل غينا باختيارنا، فنحن وهم في ذلك سواء.
يدفعون به العذاب عنهم لدفعوه به. أو لو أنهم كانوا في الدنيا مهتدين لما رأوا العذاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
مفاتحه جمع مفتح، وهو ما يفتح به الباب. أو المفاتح : الخزائن، جمع مفتح. لتنوء بالعصبة أي لتثقل المفاتح العصبة وتميلهم من ثقلها فلا يستطيعون حملها ؛ والباء للتعدية. يقال : ناء به الحمل، أثقله وأماله ؛ كما يقال : ذهب به وأذهبه بمعنى. والعصبة : الجماعة التي يتعصب بعضهم لبعض، وخصت في العرف بالعشرة إلى الأربعين. لا تفرح لا تبطر ولا تأشر بكثرة المال.
ولا يلقاها ولا يلقى هذه المثوبة ؛ أي لا يوفق للعمل بها. أو لا يلقى هذه الكلمة التي تكلم بها الأحبار ؛ أي لا يفهمها إلا الصابرون يقال : تلقاه أي استقبله. والضمير راجع – على الثاني – لمقالة الذين أوتوا العلم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لأنه – عادة – يتصرف في البلاد ثم يعود إليه. روي أنها نزلت بالجحفة بعد أن خرج النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا من مكة واشتاق إليها.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
74 مقطع من التفسير