تفسير سورة سورة القصص
أبو عبيدة
مِنْ نَبَإ مُوسَى أي من خبر موسى قال الربيع بن زياد العبسي :
| إِنِّي أَرِقْتُ فلم أُغمِّضَ حارِ | جَزَعاً من النباء الجَليل السَّاري |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وجَعَلَ أَهْلَهَا شَيِعاً أي فرقاً متفرقين، قال الأعشى :
| وبَلدةٍ يَكرَه الجوَّابُ دُلْجَتَها | حتى تراه عليها يبتغي الشِّيَعا |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فَبَصُرَتْ بِه عَنْ جُنُبٍ وأبصرته لغتان، عن جنب عن بعد وتجنب، ويقال : ما تأتينا إلا عن جنب وعن جنابة، قال علقمة بن عبدة :
| فَلاَ تَحْرِمَنّي مني نائلاً عن جنابةٍ | فإني امرؤ وَسْط القِباب غريبُ |
وقال الحطيئة :
واللهِ يا مَعْشَرٌ لاَمُوا امرءًا جنباً ***في آل لأي شمَّاسٍ لأَكياسِ
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
واسْتَوَى أي استحكم وتمّ.
فَقَضَى عَلَيْهِ أي فقتله وأتى على نفسه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فَإذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ مجازه فإذا ذلك الذي كان استنصر هذا يستصرخه أي يستصرخ الذي كان بالأمس استنصره وهو من الصارخ يقال : يآل بني فلان يا صاحباه.
| أَرَى النَّاسَ قد أحدثوا شِيمة | وفي كل حادثة يُؤتمَرْ |
وقال ربيعة بن جشم النمري :
| أَحار بن عمرو كأني خَمِرْ | ويعدو على المرءِ ما يأتَمْر |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
سَوَاءَ السَّبِيل مجازه قصد السبيل ووسطه قال :
حتى أُغيَّب في سواء المُلحَدِ ***
وهو مفتوح ممدود.
تَذودَانِ مجازه : تمنعان وتردان وتطردان قال جرير :
| وقد سلبتْ عصاكَ بنُو تميم | فما تدري بأي عَصاً تذود |
وقال سعيد بن كراع :
| أبيتُ على باب القَوافي كأنما | أذود بها سِرباً من الوحش نُزَّعا |
قَالَ مَا خَطْبُكُمَا أي ما أمركما وحالكما وشأنكما، قال :
يا عجباً ما خطبه وخطبي
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| فأبىّ ما وأيك كان شرّاً | فقيد إلى المقامة لا يراها |
| آنس خربانَ فَضاءٍ فانكدرْ | دانَى جَناحيه من الطور فمَرّْ |
أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة غليظة من الحطب ليس فيها لهبٌ وهي مثل الجذمة من أصل الشجرة وجماعها الجذاء، قال ابن مقبل :
| باتتْ حَواطبُ ليْلى يلتمسن لها | جَزْلَ الجِذا غيرَ خَوَّارٍ ولا دَعِرِ |
وَلَمْ يُعَقِّبْ أي لم يرجع يقال : عقب على ما كان فرده أي رجع عليه.
بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ أي يدك. و الرَّهْبِ مثل الرهبة ومعناهما الخوف والفرق.
فَذَانِّكَ بُرْهَانَانِ واحدهما برهان وهو البيان يقال : هات على ما تقول ببرهان ونون قوله فذانّك مشددة لأنها أشد مبالغة منه إذا خففتها وقد يخفف في الكلام.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
رِدْءًا أي معيناً، ويقال : قد أردأت فلاناً على عدوه وعلى ضيعته أي أكنفته وأعنته أي صرت له كنفاً.
قال ابن مقبل :
| عاضدتها بعَنودٍ غير مُعْتَلَثٍ | كأنه وَقفُ عاجٍ باتَ مكنونا |
| بهن نَعام بناها الرجا | ل تحسب أعلامهن الصُّروحا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فَنَبَذْنَاهُمْ فيِ الْيَمِّ أي فألقيناهم في البحر فأهلكناهم وغرقناهم قال العجاج :
كبازخِ اليمِّ زهاه اليمُّ ***
وقال أبو الأسود الدؤلي :
| نظرتُ إلى عُنوانه فنبذتُه | كنبذك نعلاً أَطْلَقْت من نِعالكا |
مِنَ المَقْبُوحِينَ مجازه : المهلكين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
الْعُمُر والعمر واحد وهما لغتان وهما مثل الضعف والضعف والمكث والمكث.
ثَاوِيِاً في أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيماً، قال الأعشى :
| أَثوَى وقصّر ليلة ليزوَّدا | فمضت وأخلف من قُتَيلة موعِدا |
| فبات حتى يدخل الثَّوِىُّ | مُجرَمِزاً وليلُه قَسِيُّ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً مجازه هلاّ، وفي آية أخرى : لَوْلاَ أُوتِيَ مجازه : هلا أوتي.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وداعٍ دعايَا مَنْ يُجيب إلى النَّدى ***فلم يستجْبه عند ذاك مجيبُ
جعلت عِمامتي صلةً لحبلى ***
وقال الأخطل :
| فقلْ لِبني مَرْوان ما بال ذِمةٍ | وحبلٍ ضعيفٍ لا يزال يوصَّل |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| فدَيْتُ بنفسه نفسي ومالِي | ولا ألوك إلّا ما أُطيقُ |
والمعنى فديت بنفسي وبمالي نفسه وقال :
| وتُركبَ خَيْلٌ لا هَوادَة بينهَا | وتَشْقَى الرماحُ بالضَّياطرة الحُمْرِ |
والصَّدرُ منه في عاملٍ مقصودِ ***
وإنما الرمح في الصدر، ويقال : أعرض الناقةً على الحوض وإنما يعرض من الحوض على الناقة.
لاَ تَفْرَحْ أي لا تأشر ولا تمرح، قال هدبة :
| ولستُ بمفراحٍ إذا الدهر سَرَّني | ولا جازعٍ من صَرْفِه المُتَقَلِّبِ |
وقال ابن أحمر :
| ولا يُنِسيني الحَدثانُ عِرْضي | ولا أُلقى من الفَرَحِ إلا زارا |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| فلم أر مثلهم حيّاً لَقاحاً | وجدّك بينىقاسية وحجْرٍ |
| أشدَّ على صروف الدهر آداً | وآمر منهم فيئة بصَبْرٍ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
79 مقطع من التفسير