غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٦ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
طسٓ مٓ
١
تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لۡمُبِي نِ
٢
نَتۡلُوا ْ عَلَيۡكَ مِن نّ َبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱ لۡحَقِّ لِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٣
إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا ي َسۡتَضۡعِفُ طَآ ئِفَةٗ مّ ِنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَب ۡنَآ ءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآ ءَهُمۡۚ إِنَّ هُۥ كَانَ مِنَ ٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
٤
وَنُرِيدُ أَن نّ َمُنَّ عَلَى ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتُضۡعِفُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَنَج ۡعَلَهُمۡ أَئِمَّ ةٗ و َنَج ۡعَلَهُمُ ٱ لۡوَٰ رِثِي نَ
٥
وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰ مَٰ نَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَحۡذَرُو نَ
٦
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱ لۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓ ۖ إِنَّ ا رَآ دُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
٧
فَٱ لۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا و َحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰ مَٰ نَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا ْ خَٰ طِـِٔي نَ
٨
وَقَالَتِ ٱ مۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لّ ِي وَلَكَۖ لَا تَق ۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن ي َنف َعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا و َهُمۡ لَا يَشۡعُرُو نَ
٩
وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰ رِغًاۖ إِن ك َادَتۡ لَتُب ۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رّ َبَط ۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٠
وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن ج ُنُبٖ و َهُمۡ لَا يَشۡعُرُو نَ
١١
۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱ لۡمَرَاضِعَ مِن ق َب ۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ ي َكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰ صِحُو نَ
١٢
فَرَدَد ۡنَٰ هُ إِلَىٰٓ أُمِّ هِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقّٞ و َلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
١٣
وَلَمَّ ا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱ سۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰ هُ حُكۡمٗا و َعِلۡمٗاۚ و َكَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١٤
وَدَخَلَ ٱ لۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مّ ِنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَق ۡتَتِلَانِ هَٰ ذَا مِن ش ِيعَتِهِۦ وَهَٰ ذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦ ۖ فَٱ سۡتَغَٰ ثَهُ ٱ لَّذِي مِن ش ِيعَتِهِۦ عَلَى ٱ لَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰ ذَا مِنۡ عَمَلِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِۖ إِنَّ هُۥ عَدُوّٞ مّ ُضِلّٞ مّ ُبِي نٞ
١٥
قَالَ رَبِّ إِنِّ ي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱ غۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓ ۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ لۡغَفُورُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٦
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لّ ِلۡمُج ۡرِمِي نَ
١٧
فَأَصۡبَحَ فِي ٱ لۡمَدِينَةِ خَآ ئِفٗا ي َتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱ لَّذِي ٱ سۡتَنص َرَهُۥ بِٱ لۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥ ۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّ كَ لَغَوِيّٞ مّ ُبِي نٞ
١٨
فَلَمَّ آ أَنۡ أَرَادَ أَن ي َب ۡطِشَ بِٱ لَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لّ َهُمَا قَالَ يَٰ مُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن ت َق ۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا ب ِٱ لۡأَمۡسِۖ إِن ت ُرِيدُ إِلَّآ أَن ت َكُونَ جَبَّارٗا ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن ت َكُونَ مِنَ ٱ لۡمُصۡلِحِي نَ
١٩
وَجَآ ءَ رَجُلٞ مّ ِنۡ أَق ۡصَا ٱ لۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰ مُوسَىٰٓ إِنَّ ٱ لۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَق ۡتُلُوكَ فَٱ خۡرُج ۡ إِنِّ ي لَكَ مِنَ ٱ ل نَّ ٰ صِحِي نَ
٢٠
فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآ ئِفٗا ي َتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٢١
وَلَمَّ ا تَوَجَّهَ تِلۡقَآ ءَ مَد ۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن ي َهۡدِيَنِي سَوَآ ءَ ٱ ل سَّبِي لِ
٢٢
وَلَمَّ ا وَرَدَ مَآ ءَ مَد ۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّ ةٗ مّ ِنَ ٱ ل نَّ اسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن د ُونِهِمُ ٱ مۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَط ۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱ ل رِّعَآ ءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ ك َبِي رٞ
٢٣
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱ ل ظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّ ي لِمَآ أَنز َلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ ف َقِي رٞ
٢٤
فَجَآ ءَتۡهُ إِحۡدَىٰ هُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱ سۡتِحۡيَآ ءٖ ق َالَتۡ إِنَّ أَبِي يَد ۡعُوكَ لِيَج ۡزِيَكَ أَج ۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّ ا جَآ ءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱ لۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٢٥
قَالَتۡ إِحۡدَىٰ هُمَا يَٰٓ أَبَتِ ٱ سۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱ سۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱ لۡقَوِيُّ ٱ لۡأَمِي نُ
٢٦
قَالَ إِنِّ يٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنك ِحَكَ إِحۡدَى ٱ ب ۡنَتَيَّ هَٰ تَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن ت َأۡجُرَنِي ثَمَٰ نِيَ حِجَجٖۖ ف َإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا ف َمِنۡ عِند ِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن ش َآ ءَ ٱ للَّهُ مِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
٢٧
قَالَ ذَٰ لِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱ لۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُد ۡوَٰ نَ عَلَيَّۖ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِي لٞ
٢٨
۞ فَلَمَّ ا قَضَىٰ مُوسَى ٱ لۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن ج َانِبِ ٱ ل طُّورِ نَارٗاۖ ق َالَ لِأَهۡلِهِ ٱ مۡكُثُوٓ ا ْ إِنِّ يٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لّ َعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مّ ِنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مّ ِنَ ٱ ل نَّ ارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُو نَ
٢٩
فَلَمَّ آ أَتَىٰ هَا نُودِيَ مِن ش َٰ طِيِٕ ٱ لۡوَادِ ٱ لۡأَيۡمَنِ فِي ٱ لۡبُق ۡعَةِ ٱ لۡمُبَٰ رَكَةِ مِنَ ٱ ل شَّجَرَةِ أَن ي َٰ مُوسَىٰٓ إِنِّ يٓ أَنَا ٱ للَّهُ رَبُّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٣٠
وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّ ا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّ هَا جَآ نّٞ و َلَّىٰ مُد ۡبِرٗا و َلَمۡ يُعَقِّب ۡۚ يَٰ مُوسَىٰٓ أَق ۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّ كَ مِنَ ٱ لۡأٓمِنِي نَ
٣١
ٱ سۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُج ۡ بَيۡضَآ ءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓ ءٖ و َٱ ضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱ ل رَّهۡبِۖ فَذَٰ نِكَ بُرۡهَٰ نَانِ مِن رّ َبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓ ۚ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ قَوۡمٗا ف َٰ سِقِي نَ
٣٢
قَالَ رَبِّ إِنِّ ي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا ف َأَخَافُ أَن ي َق ۡتُلُو نِ
٣٣
وَأَخِي هَٰ رُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّ ي لِسَانٗا ف َأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِد ۡءٗا ي ُصَدِّقُنِيٓ ۖ إِنِّ يٓ أَخَافُ أَن ي ُكَذِّبُو نِ
٣٤
قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَج ۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰ نٗا ف َلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰ تِنَآ ۚ أَنت ُمَا وَمَنِ ٱ تَّبَعَكُمَا ٱ لۡغَٰ لِبُو نَ
٣٥
فَلَمَّ ا جَآ ءَهُم مّ ُوسَىٰ بِـَٔايَٰ تِنَا بَيِّنَٰ تٖ ق َالُوا ْ مَا هَٰ ذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مّ ُفۡتَرٗى و َمَا سَمِعۡنَا بِهَٰ ذَا فِيٓ ءَابَآ ئِنَا ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٣٦
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن ج َآ ءَ بِٱ لۡهُدَىٰ مِنۡ عِند ِهِۦ وَمَن ت َكُونُ لَهُۥ عَٰ قِبَةُ ٱ ل دَّارِۚ إِنَّ هُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٣٧
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِد ۡ لِي يَٰ هَٰ مَٰ نُ عَلَى ٱ ل طِّينِ فَٱ ج ۡعَل لِّي صَرۡحٗا لّ َعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰ هِ مُوسَىٰ وَإِنِّ ي لَأَظُنُّ هُۥ مِنَ ٱ لۡكَٰ ذِبِي نَ
٣٨
وَٱ سۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱ لۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱ لۡحَقِّ وَظَنُّ وٓ اْ أَنَّ هُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُو نَ
٣٩
فَأَخَذۡنَٰ هُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰ هُمۡ فِي ٱ لۡيَمِّۖ فَٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٤٠
وَجَعَلۡنَٰ هُمۡ أَئِمَّ ةٗ ي َد ۡعُونَ إِلَى ٱ ل نَّ ارِۖ وَيَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ لَا يُنص َرُو نَ
٤١
وَأَتۡبَعۡنَٰ هُمۡ فِي هَٰ ذِهِ ٱ ل دُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ و َيَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ هُم مّ ِنَ ٱ لۡمَق ۡبُوحِي نَ
٤٢
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱ لۡكِتَٰ بَ مِنۢ ب َعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱ لۡقُرُونَ ٱ لۡأُولَىٰ بَصَآ ئِرَ لِلنَّ اسِ وَهُدٗى و َرَحۡمَةٗ لّ َعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُو نَ
٤٣
وَمَا كُنت َ بِجَانِبِ ٱ لۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱ لۡأَمۡرَ وَمَا كُنت َ مِنَ ٱ ل شَّٰ هِدِي نَ
٤٤
وَلَٰ كِنَّ آ أَنش َأۡنَا قُرُونٗا ف َتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡعُمُرُۚ وَمَا كُنت َ ثَاوِيٗا ف ِيٓ أَهۡلِ مَد ۡيَنَ تَتۡلُوا ْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تِنَا وَلَٰ كِنَّ ا كُنَّ ا مُرۡسِلِي نَ
٤٥
وَمَا كُنت َ بِجَانِبِ ٱ ل طُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰ كِن رّ َحۡمَةٗ مّ ِن رّ َبِّكَ لِتُنذ ِرَ قَوۡمٗا مّ َآ أَتَىٰ هُم مّ ِن نّ َذِيرٖ مّ ِن ق َب ۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُو نَ
٤٦
وَلَوۡلَآ أَن ت ُصِيبَهُم مّ ُصِيبَةُۢ ب ِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُوا ْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا ف َنَتَّبِعَ ءَايَٰ تِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٤٧
فَلَمَّ ا جَآ ءَهُمُ ٱ لۡحَقُّ مِنۡ عِند ِنَا قَالُوا ْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓ ۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُوا ْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن ق َب ۡلُۖ قَالُوا ْ سِحۡرَانِ تَظَٰ هَرَا وَقَالُوٓ ا ْ إِنَّ ا بِكُلّٖ ك َٰ فِرُو نَ
٤٨
قُلۡ فَأۡتُوا ْ بِكِتَٰ بٖ مّ ِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٤٩
فَإِن لّ َمۡ يَسۡتَجِيبُوا ْ لَكَ فَٱ عۡلَمۡ أَنَّ مَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآ ءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّ نِ ٱ تَّبَعَ هَوَىٰ هُ بِغَيۡرِ هُدٗى مّ ِنَ ٱ للَّهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَهۡدِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٥٠
۞ وَلَقَد ۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱ لۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُو نَ
٥١
ٱ لَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰ هُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ مِن ق َب ۡلِهِۦ هُم ب ِهِۦ يُؤۡمِنُو نَ
٥٢
وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا بِهِۦٓ إِنَّ هُ ٱ لۡحَقُّ مِن رّ َبِّنَآ إِنَّ ا كُنَّ ا مِن ق َب ۡلِهِۦ مُسۡلِمِي نَ
٥٣
أُو ْلَٰٓ ئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَج ۡرَهُم مّ َرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُوا ْ وَيَد ۡرَءُونَ بِٱ لۡحَسَنَةِ ٱ ل سَّيِّئَةَ وَمِمَّ ا رَزَق ۡنَٰ هُمۡ يُنف ِقُو نَ
٥٤
وَإِذَا سَمِعُوا ْ ٱ ل لَّغۡوَ أَعۡرَضُوا ْ عَنۡهُ وَقَالُوا ْ لَنَآ أَعۡمَٰ لُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰ لُكُمۡ سَلَٰ مٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَب ۡتَغِي ٱ لۡجَٰ هِلِي نَ
٥٥
إِنَّ كَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَب ۡتَ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ يَهۡدِي مَن ي َشَآ ءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱ لۡمُهۡتَدِي نَ
٥٦
وَقَالُوٓ ا ْ إِن نّ َتَّبِعِ ٱ لۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآ ۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لّ َهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا ي ُج ۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰ تُ كُلِّ شَيۡءٖ رّ ِزۡقٗا مّ ِن لّ َدُنَّ ا وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٥٧
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن ق َرۡيَةِۭ ب َطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰ كِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مّ ِنۢ ب َعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ و َكُنَّ ا نَحۡنُ ٱ لۡوَٰ رِثِي نَ
٥٨
وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱ لۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَب ۡعَثَ فِيٓ أُمِّ هَا رَسُولٗا ي َتۡلُوا ْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تِنَاۚ وَمَا كُنَّ ا مُهۡلِكِي ٱ لۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰ لِمُو نَ
٥٩
وَمَآ أُوتِيتُم مّ ِن ش َيۡءٖ ف َمَتَٰ عُ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِند َ ٱ للَّهِ خَيۡرٞ و َأَب ۡقَىٰٓ ۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
٦٠
أَفَمَن و َعَد ۡنَٰ هُ وَعۡدًا حَسَنٗا ف َهُوَ لَٰ قِيهِ كَمَن مّ َتَّعۡنَٰ هُ مَتَٰ عَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ مِنَ ٱ لۡمُحۡضَرِي نَ
٦١
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآ ءِيَ ٱ لَّذِينَ كُنت ُمۡ تَزۡعُمُو نَ
٦٢
قَالَ ٱ لَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓ ؤُلَآ ءِ ٱ لَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰ هُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓ ا ْ إِيَّانَا يَعۡبُدُو نَ
٦٣
وَقِيلَ ٱ د ۡعُوا ْ شُرَكَآ ءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُوا ْ لَهُمۡ وَرَأَوُا ْ ٱ لۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّ هُمۡ كَانُوا ْ يَهۡتَدُو نَ
٦٤
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَب ۡتُمُ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
٦٥
فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡأَنۢب َآ ءُ يَوۡمَئِذٖ ف َهُمۡ لَا يَتَسَآ ءَلُو نَ
٦٦
فَأَمَّ ا مَن ت َابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰ لِحٗا ف َعَسَىٰٓ أَن ي َكُونَ مِنَ ٱ لۡمُفۡلِحِي نَ
٦٧
وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآ ءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱ لۡخِيَرَةُۚ سُب ۡحَٰ نَ ٱ للَّهِ وَتَعَٰ لَىٰ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
٦٨
وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُو نَ
٦٩
وَهُوَ ٱ للَّهُ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱ لۡحَمۡدُ فِي ٱ لۡأُولَىٰ وَٱ لۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱ لۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُو نَ
٧٠
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن ج َعَلَ ٱ للَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱ لَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ مَنۡ إِلَٰ هٌ غَيۡرُ ٱ للَّهِ يَأۡتِيكُم ب ِضِيَآ ءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُو نَ
٧١
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن ج َعَلَ ٱ للَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱ ل نَّ هَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ مَنۡ إِلَٰ هٌ غَيۡرُ ٱ للَّهِ يَأۡتِيكُم ب ِلَيۡلٖ ت َسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُب ۡصِرُو نَ
٧٢
وَمِن رّ َحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱ لَّيۡلَ وَٱ ل نَّ هَارَ لِتَسۡكُنُوا ْ فِيهِ وَلِتَب ۡتَغُوا ْ مِن ف َضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
٧٣
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآ ءِيَ ٱ لَّذِينَ كُنت ُمۡ تَزۡعُمُو نَ
٧٤
وَنَزَعۡنَا مِن ك ُلِّ أُمَّ ةٖ ش َهِيدٗا ف َقُلۡنَا هَاتُوا ْ بُرۡهَٰ نَكُمۡ فَعَلِمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ لۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
٧٥
۞ إِنَّ قَٰ رُونَ كَانَ مِن ق َوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰ هُ مِنَ ٱ لۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓ أُ بِٱ لۡعُصۡبَةِ أُو ْلِي ٱ لۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ ٱ لۡفَرِحِي نَ
٧٦
وَٱ ب ۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰ كَ ٱ للَّهُ ٱ ل دَّارَ ٱ لۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنس َ نَصِيبَكَ مِنَ ٱ ل دُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن ك َمَآ أَحۡسَنَ ٱ للَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَب ۡغِ ٱ لۡفَسَادَ فِي ٱ لۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ ٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
٧٧
قَالَ إِنَّ مَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِند ِيٓ ۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱ للَّهَ قَد ۡ أَهۡلَكَ مِن ق َب ۡلِهِۦ مِنَ ٱ لۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ و َأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ و َلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذ ُنُوبِهِمُ ٱ لۡمُج ۡرِمُو نَ
٧٨
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦ ۖ قَالَ ٱ لَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةَ ٱ ل دُّنۡيَا يَٰ لَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰ رُونُ إِنَّ هُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِي مٖ
٧٩
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱ للَّهِ خَيۡرٞ لّ ِمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰ لِحٗاۚ و َلَا يُلَقَّىٰ هَآ إِلَّا ٱ ل صَّٰ بِرُو نَ
٨٠
فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱ لۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن ف ِئَةٖ ي َنص ُرُونَهُۥ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱ لۡمُنت َصِرِي نَ
٨١
وَأَصۡبَحَ ٱ لَّذِينَ تَمَنَّ وۡا ْ مَكَانَهُۥ بِٱ لۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱ للَّهَ يَب ۡسُطُ ٱ ل رِّزۡقَ لِمَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَق ۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مّ َنَّ ٱ للَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّ هُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱ لۡكَٰ فِرُو نَ
٨٢
تِلۡكَ ٱ ل دَّارُ ٱ لۡأٓخِرَةُ نَج ۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ و َٱ لۡعَٰ قِبَةُ لِلۡمُتَّقِي نَ
٨٣
مَن ج َآ ءَ بِٱ لۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مّ ِنۡهَاۖ وَمَن ج َآ ءَ بِٱ ل سَّيِّئَةِ فَلَا يُج ۡزَى ٱ لَّذِينَ عَمِلُوا ْ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٨٤
إِنَّ ٱ لَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱ لۡقُرۡءَانَ لَرَآ دُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ ق ُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن ج َآ ءَ بِٱ لۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٖ
٨٥
وَمَا كُنت َ تَرۡجُوٓ ا ْ أَن ي ُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مّ ِن رّ َبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لّ ِلۡكَٰ فِرِي نَ
٨٦
وَلَا يَصُدُّنَّ كَ عَنۡ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنز ِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱ د ۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
٨٧
وَلَا تَد ۡعُ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَٰ هًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَج ۡهَهُۥ ۚ لَهُ ٱ لۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُو نَ
٨٨