غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٦ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تُقَدِّمُوا ْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ سَمِيعٌ عَلِي مٞ
١
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَرۡفَعُوٓ ا ْ أَصۡوَٰ تَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱ ل نَّ بِيِّ وَلَا تَج ۡهَرُوا ْ لَهُۥ بِٱ لۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن ت َحۡبَطَ أَعۡمَٰ لُكُمۡ وَأَنت ُمۡ لَا تَشۡعُرُو نَ
٢
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰ تَهُمۡ عِند َ رَسُولِ ٱ للَّهِ أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ ٱ مۡتَحَنَ ٱ للَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّق ۡوَىٰ ۚ لَهُم مّ َغۡفِرَةٞ و َأَج ۡرٌ عَظِي مٌ
٣
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن و َرَآ ءِ ٱ لۡحُجُرَٰ تِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُو نَ
٤
وَلَوۡ أَنَّ هُمۡ صَبَرُوا ْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لّ َهُمۡۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٥
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِن ج َآ ءَكُمۡ فَاسِقُۢ ب ِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓ ا ْ أَن ت ُصِيبُوا ْ قَوۡمَۢا ب ِجَهَٰ لَةٖ ف َتُصۡبِحُوا ْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰ دِمِي نَ
٦
وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱ للَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مّ ِنَ ٱ لۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱ لۡإِيمَٰ نَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱ لۡكُفۡرَ وَٱ لۡفُسُوقَ وَٱ لۡعِصۡيَانَۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل رَّٰ شِدُو نَ
٧
فَضۡلٗا مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ و َٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٞ
٨
وَإِن ط َآ ئِفَتَانِ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ ٱ ق ۡتَتَلُوا ْ فَأَصۡلِحُوا ْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ ب َغَتۡ إِحۡدَىٰ هُمَا عَلَى ٱ لۡأُخۡرَىٰ فَقَٰ تِلُوا ْ ٱ لَّتِي تَب ۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓ ءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱ للَّهِۚ فَإِن ف َآ ءَتۡ فَأَصۡلِحُوا ْ بَيۡنَهُمَا بِٱ لۡعَد ۡلِ وَأَق ۡسِطُوٓ ا ْۖ إِنَّ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لۡمُق ۡسِطِي نَ
٩
إِنَّ مَا ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ ف َأَصۡلِحُوا ْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُو نَ
١٠
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مّ ِن ق َوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونُوا ْ خَيۡرٗا مّ ِنۡهُمۡ وَلَا نِسَآ ءٞ مّ ِن نّ ِسَآ ءٍ عَسَىٰٓ أَن ي َكُنَّ خَيۡرٗا مّ ِنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓ ا ْ أَنف ُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُوا ْ بِٱ لۡأَلۡقَٰ بِۖ بِئۡسَ ٱ لِٱ سۡمُ ٱ لۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱ لۡإِيمَٰ نِۚ وَمَن لّ َمۡ يَتُب ۡ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
١١
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ ج ۡتَنِبُوا ْ كَثِيرٗا مّ ِنَ ٱ ل ظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱ ل ظَّنِّ إِثۡمٞۖ و َلَا تَجَسَّسُوا ْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم ب َعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن ي َأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا ف َكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ تَوَّابٞ رّ َحِي مٞ
١٢
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ إِنَّ ا خَلَق ۡنَٰ كُم مّ ِن ذ َكَرٖ و َأُنث َىٰ وَجَعَلۡنَٰ كُمۡ شُعُوبٗا و َقَبَآ ئِلَ لِتَعَارَفُوٓ ا ْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِند َ ٱ للَّهِ أَتۡقَىٰ كُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلِيمٌ خَبِي رٞ
١٣
۞ قَالَتِ ٱ لۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّ اۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُوا ْ وَلَٰ كِن ق ُولُوٓ ا ْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّ ا يَد ۡخُلِ ٱ لۡإِيمَٰ نُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن ت ُطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مّ ِنۡ أَعۡمَٰ لِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٌ
١٤
إِنَّ مَا ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُوا ْ وَجَٰ هَدُوا ْ بِأَمۡوَٰ لِهِمۡ وَأَنف ُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل صَّٰ دِقُو نَ
١٥
قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱ للَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِي مٞ
١٦
يَمُنُّ ونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُوا ْۖ قُل لَّا تَمُنُّ وا ْ عَلَيَّ إِسۡلَٰ مَكُمۖ ب َلِ ٱ للَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰ كُمۡ لِلۡإِيمَٰ نِ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
١٧
إِنَّ ٱ للَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ وَٱ للَّهُ بَصِيرُۢ ب ِمَا تَعۡمَلُو نَ
١٨