غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱ للَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُب ۡحَٰ نَهُۥ وَتَعَٰ لَىٰ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
١
يُنَزِّلُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةَ بِٱ ل رُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذ ِرُوٓ ا ْ أَنَّ هُۥ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱ تَّقُو نِ
٢
خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ بِٱ لۡحَقِّۚ تَعَٰ لَىٰ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
٣
خَلَقَ ٱ لۡإِنس َٰ نَ مِن نّ ُط ۡفَةٖ ف َإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مّ ُبِي نٞ
٤
وَٱ لۡأَنۡعَٰ مَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ و َمَنَٰ فِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُو نَ
٥
وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُو نَ
٦
وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لّ َمۡ تَكُونُوا ْ بَٰ لِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱ لۡأَنف ُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رّ َحِي مٞ
٧
وَٱ لۡخَيۡلَ وَٱ لۡبِغَالَ وَٱ لۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ و َيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
٨
وَعَلَى ٱ للَّهِ قَصۡدُ ٱ ل سَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآ ئِرٞۚ و َلَوۡ شَآ ءَ لَهَدَىٰ كُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٩
هُوَ ٱ لَّذِيٓ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗۖ لّ َكُم مّ ِنۡهُ شَرَابٞ و َمِنۡهُ شَجَرٞ ف ِيهِ تُسِيمُو نَ
١٠
يُنۢب ِتُ لَكُم ب ِهِ ٱ ل زَّرۡعَ وَٱ ل زَّيۡتُونَ وَٱ ل نَّ خِيلَ وَٱ لۡأَعۡنَٰ بَ وَمِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي َتَفَكَّرُو نَ
١١
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لَّيۡلَ وَٱ ل نَّ هَارَ وَٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَۖ وَٱ ل نُّ جُومُ مُسَخَّرَٰ تُۢ ب ِأَمۡرِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي َعۡقِلُو نَ
١٢
وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰ نُهُۥٓ ۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي َذَّكَّرُو نَ
١٣
وَهُوَ ٱ لَّذِي سَخَّرَ ٱ لۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُوا ْ مِنۡهُ لَحۡمٗا ط َرِيّٗا و َتَسۡتَخۡرِجُوا ْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ ت َلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱ لۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَب ۡتَغُوا ْ مِن ف َضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
١٤
وَأَلۡقَىٰ فِي ٱ لۡأَرۡضِ رَوَٰ سِيَ أَن ت َمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰ رٗا و َسُبُلٗا لّ َعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُو نَ
١٥
وَعَلَٰ مَٰ تٖۚ و َبِٱ ل نَّ ج ۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُو نَ
١٦
أَفَمَن ي َخۡلُقُ كَمَن لّ َا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ
١٧
وَإِن ت َعُدُّوا ْ نِعۡمَةَ ٱ للَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱ للَّهَ لَغَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١٨
وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُو نَ
١٩
وَٱ لَّذِينَ يَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا و َهُمۡ يُخۡلَقُو نَ
٢٠
أَمۡوَٰ تٌ غَيۡرُ أَحۡيَآ ءٖۖ و َمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُب ۡعَثُو نَ
٢١
إِلَٰ هُكُمۡ إِلَٰ هٞ و َٰ حِدٞۚ ف َٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مّ ُنك ِرَةٞ و َهُم مّ ُسۡتَكۡبِرُو نَ
٢٢
لَا جَرَمَ أَنَّ ٱ للَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّ هُۥ لَا يُحِبُّ ٱ لۡمُسۡتَكۡبِرِي نَ
٢٣
وَإِذَا قِيلَ لَهُم مّ َاذَآ أَنز َلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓ ا ْ أَسَٰ طِيرُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٢٤
لِيَحۡمِلُوٓ ا ْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ ي َوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱ لَّذِينَ يُضِلُّونَهُم ب ِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآ ءَ مَا يَزِرُو نَ
٢٥
قَد ۡ مَكَرَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱ للَّهُ بُنۡيَٰ نَهُم مّ ِنَ ٱ لۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱ ل سَّق ۡفُ مِن ف َوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰ هُمُ ٱ لۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُو نَ
٢٦
ثُمَّ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآ ءِيَ ٱ لَّذِينَ كُنت ُمۡ تُشَٰٓ قُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡعِلۡمَ إِنَّ ٱ لۡخِزۡيَ ٱ لۡيَوۡمَ وَٱ ل سُّوٓ ءَ عَلَى ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٢٧
ٱ لَّذِينَ تَتَوَفَّىٰ هُمُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنف ُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُا ْ ٱ ل سَّلَمَ مَا كُنَّ ا نَعۡمَلُ مِن س ُوٓ ءِۭۚ ب َلَىٰٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِمَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٢٨
فَٱ د ۡخُلُوٓ ا ْ أَب ۡوَٰ بَ جَهَنَّ مَ خَٰ لِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱ لۡمُتَكَبِّرِي نَ
٢٩
۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱ تَّقَوۡا ْ مَاذَآ أَنز َلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُوا ْ خَيۡرٗاۗ لّ ِلَّذِينَ أَحۡسَنُوا ْ فِي هَٰ ذِهِ ٱ ل دُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ و َلَدَارُ ٱ لۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ و َلَنِعۡمَ دَارُ ٱ لۡمُتَّقِي نَ
٣٠
جَنَّ ٰ تُ عَد ۡنٖ ي َد ۡخُلُونَهَا تَج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُۖ لَهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآ ءُونَۚ كَذَٰ لِكَ يَج ۡزِي ٱ للَّهُ ٱ لۡمُتَّقِي نَ
٣١
ٱ لَّذِينَ تَتَوَفَّىٰ هُمُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰ مٌ عَلَيۡكُمُ ٱ د ۡخُلُوا ْ ٱ لۡجَنَّ ةَ بِمَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٣٢
هَلۡ يَنظ ُرُونَ إِلَّآ أَن ت َأۡتِيَهُمُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰ لِكَ فَعَلَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱ للَّهُ وَلَٰ كِن ك َانُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ يَظۡلِمُو نَ
٣٣
فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا ْ وَحَاقَ بِهِم مّ َا كَانُوا ْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو نَ
٣٤
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ أَشۡرَكُوا ْ لَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ مَا عَبَد ۡنَا مِن د ُونِهِۦ مِن ش َيۡءٖ نّ َحۡنُ وَلَآ ءَابَآ ؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن د ُونِهِۦ مِن ش َيۡءٖۚ ك َذَٰ لِكَ فَعَلَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱ ل رُّسُلِ إِلَّا ٱ لۡبَلَٰ غُ ٱ لۡمُبِي نُ
٣٥
وَلَقَد ۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّ ةٖ رّ َسُولًا أَنِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ ج ۡتَنِبُوا ْ ٱ ل طَّٰ غُوتَۖ فَمِنۡهُم مّ َنۡ هَدَى ٱ للَّهُ وَمِنۡهُم مّ َنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱ ل ضَّلَٰ لَةُۚ فَسِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَٱ نظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُكَذِّبِي نَ
٣٦
إِن ت َحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰ هُمۡ فَإِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَهۡدِي مَن ي ُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مّ ِن نّ َٰ صِرِي نَ
٣٧
وَأَق ۡسَمُوا ْ بِٱ للَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰ نِهِمۡ لَا يَب ۡعَثُ ٱ للَّهُ مَن ي َمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا و َلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
٣٨
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱ لَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ أَنَّ هُمۡ كَانُوا ْ كَٰ ذِبِي نَ
٣٩
إِنَّ مَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَد ۡنَٰ هُ أَن نّ َقُولَ لَهُۥ كُن ف َيَكُو نُ
٤٠
وَٱ لَّذِينَ هَاجَرُوا ْ فِي ٱ للَّهِ مِنۢ ب َعۡدِ مَا ظُلِمُوا ْ لَنُبَوِّئَنَّ هُمۡ فِي ٱ ل دُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ و َلَأَج ۡرُ ٱ لۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُوا ْ يَعۡلَمُو نَ
٤١
ٱ لَّذِينَ صَبَرُوا ْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُو نَ
٤٢
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن ق َب ۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نّ ُوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓ ا ْ أَهۡلَ ٱ ل ذِّكۡرِ إِن ك ُنت ُمۡ لَا تَعۡلَمُو نَ
٤٣
بِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ وَٱ ل زُّبُرِۗ وَأَنز َلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱ ل ذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّ اسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُو نَ
٤٤
أَفَأَمِنَ ٱ لَّذِينَ مَكَرُوا ْ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِ أَن ي َخۡسِفَ ٱ للَّهُ بِهِمُ ٱ لۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱ لۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُو نَ
٤٥
أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم ب ِمُعۡجِزِي نَ
٤٦
أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ ف َإِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رّ َحِي مٌ
٤٧
أَوَلَمۡ يَرَوۡا ْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱ للَّهُ مِن ش َيۡءٖ ي َتَفَيَّؤُا ْ ظِلَٰ لُهُۥ عَنِ ٱ لۡيَمِينِ وَٱ ل شَّمَآ ئِلِ سُجَّدٗا لّ ِلَّهِ وَهُمۡ دَٰ خِرُو نَ
٤٨
وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ مِن د َآ بَّةٖ و َٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُو نَ
٤٩
يَخَافُونَ رَبَّهُم مّ ِن ف َوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُو نَ۩
٥٠
۞ وَقَالَ ٱ للَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓ ا ْ إِلَٰ هَيۡنِ ٱ ثۡنَيۡنِۖ إِنَّ مَا هُوَ إِلَٰ هٞ و َٰ حِدٞ ف َإِيَّٰ يَ فَٱ رۡهَبُو نِ
٥١
وَلَهُۥ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱ ل دِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱ للَّهِ تَتَّقُو نَ
٥٢
وَمَا بِكُم مّ ِن نّ ِعۡمَةٖ ف َمِنَ ٱ للَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱ ل ضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَج ۡـَٔرُو نَ
٥٣
ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱ ل ضُّرَّ عَنك ُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مّ ِنك ُم ب ِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُو نَ
٥٤
لِيَكۡفُرُوا ْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰ هُمۡۚ فَتَمَتَّعُوا ْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُو نَ
٥٥
وَيَج ۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مّ ِمَّ ا رَزَق ۡنَٰ هُمۡۗ تَٱ للَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّ ا كُنت ُمۡ تَفۡتَرُو نَ
٥٦
وَيَج ۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱ لۡبَنَٰ تِ سُب ۡحَٰ نَهُۥ وَلَهُم مّ َا يَشۡتَهُو نَ
٥٧
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم ب ِٱ لۡأُنث َىٰ ظَلَّ وَج ۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا و َهُوَ كَظِي مٞ
٥٨
يَتَوَٰ رَىٰ مِنَ ٱ لۡقَوۡمِ مِن س ُوٓ ءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱ ل تُّرَابِۗ أَلَا سَآ ءَ مَا يَحۡكُمُو نَ
٥٩
لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱ ل سَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱ لۡمَثَلُ ٱ لۡأَعۡلَىٰ ۚ وَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٦٠
وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱ للَّهُ ٱ ل نَّ اسَ بِظُلۡمِهِم مّ َا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن د َآ بَّةٖ و َلَٰ كِن ي ُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مّ ُسَمّٗ ىۖ فَإِذَا جَآ ءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ و َلَا يَسۡتَق ۡدِمُو نَ
٦١
وَيَج ۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱ لۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱ لۡحُسۡنَىٰ ۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱ ل نَّ ارَ وَأَنَّ هُم مّ ُفۡرَطُو نَ
٦٢
تَٱ للَّهِ لَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مّ ِن ق َب ۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ أَعۡمَٰ لَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱ لۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
٦٣
وَمَآ أَنز َلۡنَا عَلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱ لَّذِي ٱ خۡتَلَفُوا ْ فِيهِ وَهُدٗى و َرَحۡمَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٦٤
وَٱ للَّهُ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ف َأَحۡيَا بِهِ ٱ لۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآ ۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي َسۡمَعُو نَ
٦٥
وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱ لۡأَنۡعَٰ مِ لَعِب ۡرَةٗۖ نّ ُسۡقِيكُم مّ ِمَّ ا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ ب َيۡنِ فَرۡثٖ و َدَمٖ لّ َبَنًا خَالِصٗا س َآ ئِغٗا لّ ِلشَّٰ رِبِي نَ
٦٦
وَمِن ث َمَرَٰ تِ ٱ ل نَّ خِيلِ وَٱ لۡأَعۡنَٰ بِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا و َرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي َعۡقِلُو نَ
٦٧
وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱ ل نَّ حۡلِ أَنِ ٱ تَّخِذِي مِنَ ٱ لۡجِبَالِ بُيُوتٗا و َمِنَ ٱ ل شَّجَرِ وَمِمَّ ا يَعۡرِشُو نَ
٦٨
ثُمَّ كُلِي مِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِ فَٱ سۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ ي َخۡرُجُ مِنۢ ب ُطُونِهَا شَرَابٞ مّ ُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰ نُهُۥ فِيهِ شِفَآ ءٞ لّ ِلنَّ اسِۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي َتَفَكَّرُو نَ
٦٩
وَٱ للَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰ كُمۡۚ وَمِنك ُم مّ َن ي ُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱ لۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ ش َيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلِيمٞ ق َدِي رٞ
٧٠
وَٱ للَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ ف ِي ٱ ل رِّزۡقِۚ فَمَا ٱ لَّذِينَ فُضِّلُوا ْ بِرَآ دِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآ ءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱ للَّهِ يَج ۡحَدُو نَ
٧١
وَٱ للَّهُ جَعَلَ لَكُم مّ ِنۡ أَنف ُسِكُمۡ أَزۡوَٰ جٗا و َجَعَلَ لَكُم مّ ِنۡ أَزۡوَٰ جِكُم ب َنِينَ وَحَفَدَةٗ و َرَزَقَكُم مّ ِنَ ٱ ل طَّيِّبَٰ تِۚ أَفَبِٱ لۡبَٰ طِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱ للَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُو نَ
٧٢
وَيَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا و َلَا يَسۡتَطِيعُو نَ
٧٣
فَلَا تَضۡرِبُوا ْ لِلَّهِ ٱ لۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنت ُمۡ لَا تَعۡلَمُو نَ
٧٤
۞ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلًا عَب ۡدٗا مّ َمۡلُوكٗا لّ َا يَق ۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ و َمَن رّ َزَق ۡنَٰ هُ مِنَّ ا رِزۡقًا حَسَنٗا ف َهُوَ يُنف ِقُ مِنۡهُ سِرّٗا و َجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥ نَۚ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٧٥
وَضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلٗا رّ َجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَب ۡكَمُ لَا يَق ۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ و َهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰ هُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن ي َأۡمُرُ بِٱ لۡعَد ۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
٧٦
وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱ ل سَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱ لۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَق ۡرَبُۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
٧٧
وَٱ للَّهُ أَخۡرَجَكُم مّ ِنۢ ب ُطُونِ أُمَّ هَٰ تِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا و َجَعَلَ لَكُمُ ٱ ل سَّمۡعَ وَٱ لۡأَب ۡصَٰ رَ وَٱ لۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
٧٨
أَلَمۡ يَرَوۡا ْ إِلَى ٱ ل طَّيۡرِ مُسَخَّرَٰ تٖ ف ِي جَوِّ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱ للَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٧٩
وَٱ للَّهُ جَعَلَ لَكُم مّ ِنۢ ب ُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا و َجَعَلَ لَكُم مّ ِن ج ُلُودِ ٱ لۡأَنۡعَٰ مِ بُيُوتٗا ت َسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰ ثٗا و َمَتَٰ عًا إِلَىٰ حِي نٖ
٨٠
وَٱ للَّهُ جَعَلَ لَكُم مّ ِمَّ ا خَلَقَ ظِلَٰ لٗا و َجَعَلَ لَكُم مّ ِنَ ٱ لۡجِبَالِ أَكۡنَٰ نٗا و َجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰ بِيلَ تَقِيكُمُ ٱ لۡحَرَّ وَسَرَٰ بِيلَ تَقِيكُم ب َأۡسَكُمۡۚ كَذَٰ لِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُو نَ
٨١
فَإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَإِنَّ مَا عَلَيۡكَ ٱ لۡبَلَٰ غُ ٱ لۡمُبِي نُ
٨٢
يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱ للَّهِ ثُمَّ يُنك ِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱ لۡكَٰ فِرُو نَ
٨٣
وَيَوۡمَ نَب ۡعَثُ مِن ك ُلِّ أُمَّ ةٖ ش َهِيدٗا ث ُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُو نَ
٨٤
وَإِذَا رَءَا ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ ٱ لۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظ َرُو نَ
٨٥
وَإِذَا رَءَا ٱ لَّذِينَ أَشۡرَكُوا ْ شُرَكَآ ءَهُمۡ قَالُوا ْ رَبَّنَا هَٰٓ ؤُلَآ ءِ شُرَكَآ ؤُنَا ٱ لَّذِينَ كُنَّ ا نَد ۡعُوا ْ مِن د ُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡا ْ إِلَيۡهِمُ ٱ لۡقَوۡلَ إِنَّ كُمۡ لَكَٰ ذِبُو نَ
٨٦
وَأَلۡقَوۡا ْ إِلَى ٱ للَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱ ل سَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
٨٧
وَلَا تَتَّخِذُوٓ ا ْ أَيۡمَٰ نَكُمۡ دَخَلَۢا ب َيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ ب َعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا ْ ٱ ل سُّوٓ ءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِي مٞ
٩٤
وَلَا تَشۡتَرُوا ْ بِعَهۡدِ ٱ للَّهِ ثَمَنٗا ق َلِيلًاۚ إِنَّ مَا عِند َ ٱ للَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لّ َكُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
٩٥
مَا عِند َكُمۡ يَنف َدُ وَمَا عِند َ ٱ للَّهِ بَاقٖۗ و َلَنَج ۡزِيَنَّ ٱ لَّذِينَ صَبَرُوٓ ا ْ أَج ۡرَهُم ب ِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٩٦
مَنۡ عَمِلَ صَٰ لِحٗا مّ ِن ذ َكَرٍ أَوۡ أُنث َىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ ف َلَنُحۡيِيَنَّ هُۥ حَيَو ٰ ةٗ ط َيِّبَةٗۖ و َلَنَج ۡزِيَنَّ هُمۡ أَج ۡرَهُم ب ِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٩٧
فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱ لۡقُرۡءَانَ فَٱ سۡتَعِذۡ بِٱ للَّهِ مِنَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ ٱ ل رَّجِي مِ
٩٨
إِنَّ هُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰ نٌ عَلَى ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُو نَ
٩٩
إِنَّ مَا سُلۡطَٰ نُهُۥ عَلَى ٱ لَّذِينَ يَتَوَلَّوۡنَهُۥ وَٱ لَّذِينَ هُم ب ِهِۦ مُشۡرِكُو نَ
١٠٠
وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مّ َكَانَ ءَايَةٖ و َٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓ ا ْ إِنَّ مَآ أَنت َ مُفۡتَرِۭۚ ب َلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
١٠١
قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱ لۡقُدُسِ مِن رّ َبِّكَ بِٱ لۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَهُدٗى و َبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِي نَ
١٠٢
وَلَقَد ۡ نَعۡلَمُ أَنَّ هُمۡ يَقُولُونَ إِنَّ مَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ لّ ِسَانُ ٱ لَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ و َهَٰ ذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مّ ُبِي نٌ
١٠٣
إِنَّ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱ للَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٌ
١٠٤
إِنَّ مَا يَفۡتَرِي ٱ لۡكَذِبَ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡكَٰ ذِبُو نَ
١٠٥
مَن ك َفَرَ بِٱ للَّهِ مِنۢ ب َعۡدِ إِيمَٰ نِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُط ۡمَئِنُّۢ ب ِٱ لۡإِيمَٰ نِ وَلَٰ كِن مّ َن ش َرَحَ بِٱ لۡكُفۡرِ صَد ۡرٗا ف َعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِي مٞ
١٠٦
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمُ ٱ سۡتَحَبُّوا ْ ٱ لۡحَيَو ٰ ةَ ٱ ل دُّنۡيَا عَلَى ٱ لۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ ٱ للَّهَ لَا يَهۡدِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
١٠٧
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ طَبَعَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَب ۡصَٰ رِهِمۡۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡغَٰ فِلُو نَ
١٠٨
لَا جَرَمَ أَنَّ هُمۡ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
١٠٩
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا ْ مِنۢ ب َعۡدِ مَا فُتِنُوا ْ ثُمَّ جَٰ هَدُوا ْ وَصَبَرُوٓ ا ْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ ب َعۡدِهَا لَغَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١١٠
۞ يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسٖ ت ُجَٰ دِلُ عَن نّ َفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مّ َا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُو نَ
١١١
وَضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلٗا ق َرۡيَةٗ ك َانَتۡ ءَامِنَةٗ مّ ُط ۡمَئِنَّ ةٗ ي َأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مّ ِن ك ُلِّ مَكَانٖ ف َكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱ للَّهِ فَأَذَٰ قَهَا ٱ للَّهُ لِبَاسَ ٱ لۡجُوعِ وَٱ لۡخَوۡفِ بِمَا كَانُوا ْ يَصۡنَعُو نَ
١١٢
وَلَقَد ۡ جَآ ءَهُمۡ رَسُولٞ مّ ِنۡهُمۡ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱ لۡعَذَابُ وَهُمۡ ظَٰ لِمُو نَ
١١٣
فَكُلُوا ْ مِمَّ ا رَزَقَكُمُ ٱ للَّهُ حَلَٰ لٗا ط َيِّبٗا و َٱ شۡكُرُوا ْ نِعۡمَتَ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُو نَ
١١٤
إِنَّ مَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱ لۡمَيۡتَةَ وَٱ ل دَّمَ وَلَحۡمَ ٱ لۡخِنز ِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱ للَّهِ بِهِۦ ۖ فَمَنِ ٱ ضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ و َلَا عَادٖ ف َإِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١١٥
وَلَا تَقُولُوا ْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱ لۡكَذِبَ هَٰ ذَا حَلَٰ لٞ و َهَٰ ذَا حَرَامٞ لّ ِتَفۡتَرُوا ْ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُو نَ
١١٦
مَتَٰ عٞ ق َلِيلٞ و َلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
١١٧
وَعَلَى ٱ لَّذِينَ هَادُوا ْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن ق َب ۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰ هُمۡ وَلَٰ كِن ك َانُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ يَظۡلِمُو نَ
١١٨
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا ْ ٱ ل سُّوٓ ءَ بِجَهَٰ لَةٖ ث ُمَّ تَابُوا ْ مِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَ وَأَصۡلَحُوٓ ا ْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ ب َعۡدِهَا لَغَفُورٞ رّ َحِي مٌ
١١٩
إِنَّ إِب ۡرَٰ هِيمَ كَانَ أُمَّ ةٗ ق َانِتٗا لّ ِلَّهِ حَنِيفٗا و َلَمۡ يَكُ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
١٢٠
شَاكِرٗا لّ ِأَنۡعُمِهِۚ ٱ ج ۡتَبَىٰ هُ وَهَدَىٰ هُ إِلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
١٢١
وَءَاتَيۡنَٰ هُ فِي ٱ ل دُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ و َإِنَّ هُۥ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
١٢٢
ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱ تَّبِعۡ مِلَّةَ إِب ۡرَٰ هِيمَ حَنِيفٗاۖ و َمَا كَانَ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
١٢٣
إِنَّ مَا جُعِلَ ٱ ل سَّب ۡتُ عَلَى ٱ لَّذِينَ ٱ خۡتَلَفُوا ْ فِيهِۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ فِيمَا كَانُوا ْ فِيهِ يَخۡتَلِفُو نَ
١٢٤
ٱ د ۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱ لۡحِكۡمَةِ وَٱ لۡمَوۡعِظَةِ ٱ لۡحَسَنَةِۖ وَجَٰ دِلۡهُم ب ِٱ لَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ض َلَّ عَن س َبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱ لۡمُهۡتَدِي نَ
١٢٥
وَإِنۡ عَاقَب ۡتُمۡ فَعَاقِبُوا ْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِب ۡتُم ب ِهِۦ ۖ وَلَئِن ص َبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لّ ِلصَّٰ بِرِي نَ
١٢٦
وَٱ صۡبِرۡ وَمَا صَب ۡرُكَ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مّ ِمَّ ا يَمۡكُرُو نَ
١٢٧
إِنَّ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوا ْ وَّٱ لَّذِينَ هُم مّ ُحۡسِنُو نَ
١٢٨