غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
سُورَةٌ أَنز َلۡنَٰ هَا وَفَرَضۡنَٰ هَا وَأَنز َلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰ تِۭ ب َيِّنَٰ تٖ لّ َعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُو نَ
١
ٱ ل زَّانِيَةُ وَٱ ل زَّانِي فَٱ ج ۡلِدُوا ْ كُلَّ وَٰ حِدٖ مّ ِنۡهُمَا مِاْ ئَةَ جَلۡدَةٖۖ و َلَا تَأۡخُذۡكُم ب ِهِمَا رَأۡفَةٞ ف ِي دِينِ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَد ۡ عَذَابَهُمَا طَآ ئِفَةٞ مّ ِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٢
ٱ ل زَّانِي لَا يَنك ِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ و َٱ ل زَّانِيَةُ لَا يَنك ِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ و َحُرِّمَ ذَٰ لِكَ عَلَى ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٣
وَٱ لَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱ لۡمُحۡصَنَٰ تِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُوا ْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآ ءَ فَٱ ج ۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰ نِينَ جَلۡدَةٗ و َلَا تَق ۡبَلُوا ْ لَهُمۡ شَهَٰ دَةً أَبَدٗاۚ و َأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡفَٰ سِقُو نَ
٤
إِلَّا ٱ لَّذِينَ تَابُوا ْ مِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَ وَأَصۡلَحُوا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٥
وَٱ لَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰ جَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لّ َهُمۡ شُهَدَآ ءُ إِلَّآ أَنف ُسُهُمۡ فَشَهَٰ دَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰ دَٰ تِۭ ب ِٱ للَّهِ إِنَّ هُۥ لَمِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٦
وَٱ لۡخَٰ مِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱ للَّهِ عَلَيۡهِ إِن ك َانَ مِنَ ٱ لۡكَٰ ذِبِي نَ
٧
وَيَد ۡرَؤُا ْ عَنۡهَا ٱ لۡعَذَابَ أَن ت َشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰ دَٰ تِۭ ب ِٱ للَّهِ إِنَّ هُۥ لَمِنَ ٱ لۡكَٰ ذِبِي نَ
٨
وَٱ لۡخَٰ مِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱ للَّهِ عَلَيۡهَآ إِن ك َانَ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٩
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱ للَّهَ تَوَّابٌ حَكِي مٌ
١٠
إِنَّ ٱ لَّذِينَ جَآ ءُو بِٱ لۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مّ ِنك ُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ ب َلۡ هُوَ خَيۡرٞ لّ َكُمۡۚ لِكُلِّ ٱ مۡرِيٕٖ مّ ِنۡهُم مّ َا ٱ كۡتَسَبَ مِنَ ٱ لۡإِثۡمِۚ وَٱ لَّذِي تَوَلَّىٰ كِب ۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِي مٞ
١١
لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ وَٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تُ بِأَنف ُسِهِمۡ خَيۡرٗا و َقَالُوا ْ هَٰ ذَآ إِفۡكٞ مّ ُبِي نٞ
١٢
لَّوۡلَا جَآ ءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآ ءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُوا ْ بِٱ ل شُّهَدَآ ءِ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ عِند َ ٱ للَّهِ هُمُ ٱ لۡكَٰ ذِبُو نَ
١٣
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِي مٌ
١٤
إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مّ َا لَيۡسَ لَكُم ب ِهِۦ عِلۡمٞ و َتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا و َهُوَ عِند َ ٱ للَّهِ عَظِي مٞ
١٥
وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مّ َا يَكُونُ لَنَآ أَن نّ َتَكَلَّمَ بِهَٰ ذَا سُب ۡحَٰ نَكَ هَٰ ذَا بُهۡتَٰ نٌ عَظِي مٞ
١٦
يَعِظُكُمُ ٱ للَّهُ أَن ت َعُودُوا ْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١٧
وَيُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لۡأٓيَٰ تِۚ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ
١٨
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن ت َشِيعَ ٱ لۡفَٰ حِشَةُ فِي ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ف ِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِۚ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنت ُمۡ لَا تَعۡلَمُو نَ
١٩
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱ للَّهَ رَءُوفٞ رّ َحِي مٞ
٢٠
۞ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَتَّبِعُوا ْ خُطُوَٰ تِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِۚ وَمَن ي َتَّبِعۡ خُطُوَٰ تِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ فَإِنَّ هُۥ يَأۡمُرُ بِٱ لۡفَحۡشَآ ءِ وَٱ لۡمُنك َرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنك ُم مّ ِنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا و َلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ يُزَكِّي مَن ي َشَآ ءُۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٞ
٢١
وَلَا يَأۡتَلِ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡفَضۡلِ مِنك ُمۡ وَٱ ل سَّعَةِ أَن ي ُؤۡتُوٓ ا ْ أُو ْلِي ٱ لۡقُرۡبَىٰ وَٱ لۡمَسَٰ كِينَ وَٱ لۡمُهَٰ جِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِۖ وَلۡيَعۡفُوا ْ وَلۡيَصۡفَحُوٓ ا ْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن ي َغۡفِرَ ٱ للَّهُ لَكُمۡۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٞ رّ َحِي مٌ
٢٢
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱ لۡمُحۡصَنَٰ تِ ٱ لۡغَٰ فِلَٰ تِ ٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تِ لُعِنُوا ْ فِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِي مٞ
٢٣
يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم ب ِمَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٢٤
يَوۡمَئِذٖ ي ُوَفِّيهِمُ ٱ للَّهُ دِينَهُمُ ٱ لۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لۡحَقُّ ٱ لۡمُبِي نُ
٢٥
ٱ لۡخَبِيثَٰ تُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱ لۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰ تِۖ وَٱ ل طَّيِّبَٰ تُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱ ل طَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰ تِۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّ ا يَقُولُونَۖ لَهُم مّ َغۡفِرَةٞ و َرِزۡقٞ ك َرِي مٞ
٢٦
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَد ۡخُلُوا ْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُوا ْ وَتُسَلِّمُوا ْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰ لِكُمۡ خَيۡرٞ لّ َكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُو نَ
٢٧
فَإِن لّ َمۡ تَجِدُوا ْ فِيهَآ أَحَدٗا ف َلَا تَد ۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن ق ِيلَ لَكُمُ ٱ رۡجِعُوا ْ فَٱ رۡجِعُوا ْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِي مٞ
٢٨
لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن ت َد ۡخُلُوا ْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ ف ِيهَا مَتَٰ عٞ لّ َكُمۡۚ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُب ۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُو نَ
٢٩
قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّوا ْ مِنۡ أَب ۡصَٰ رِهِمۡ وَيَحۡفَظُوا ْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰ لِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ خَبِيرُۢ ب ِمَا يَصۡنَعُو نَ
٣٠
وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰ تِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَب ۡصَٰ رِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُب ۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِب ۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُب ۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآ ئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآ ءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَب ۡنَآ ئِهِنَّ أَوۡ أَب ۡنَآ ءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰ نِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰ نِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰ تِهِنَّ أَوۡ نِسَآ ئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُهُنَّ أَوِ ٱ ل تَّٰ بِعِينَ غَيۡرِ أُو ْلِي ٱ لۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱ ل رِّجَالِ أَوِ ٱ ل طِّفۡلِ ٱ لَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُوا ْ عَلَىٰ عَوۡرَٰ تِ ٱ ل نِّ سَآ ءِۖ وَلَا يَضۡرِب ۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن ز ِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓ ا ْ إِلَى ٱ للَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُو نَ
٣١
وَأَنك ِحُوا ْ ٱ لۡأَيَٰ مَىٰ مِنك ُمۡ وَٱ ل صَّٰ لِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآ ئِكُمۡۚ إِن ي َكُونُوا ْ فُقَرَآ ءَ يُغۡنِهِمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضۡلِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ وَٰ سِعٌ عَلِي مٞ
٣٢
وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱ لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضۡلِهِۦ ۗ وَٱ لَّذِينَ يَب ۡتَغُونَ ٱ لۡكِتَٰ بَ مِمَّ ا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ و َءَاتُوهُم مّ ِن مّ َالِ ٱ للَّهِ ٱ لَّذِيٓ ءَاتَىٰ كُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُوا ْ فَتَيَٰ تِكُمۡ عَلَى ٱ لۡبِغَآ ءِ إِنۡ أَرَد ۡنَ تَحَصُّنٗا لّ ِتَب ۡتَغُوا ْ عَرَضَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَاۚ وَمَن ي ُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱ للَّهَ مِنۢ ب َعۡدِ إِكۡرَٰ هِهِنَّ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٣٣
وَلَقَد ۡ أَنز َلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰ تٖ مّ ُبَيِّنَٰ تٖ و َمَثَلٗا مّ ِنَ ٱ لَّذِينَ خَلَوۡا ْ مِن ق َب ۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لّ ِلۡمُتَّقِي نَ
٣٤
۞ ٱ للَّهُ نُورُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَو ٰ ةٖ ف ِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱ لۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱ ل زُّجَاجَةُ كَأَنَّ هَا كَوۡكَبٞ د ُرِّيّٞ ي ُوقَدُ مِن ش َجَرَةٖ مّ ُبَٰ رَكَةٖ ز َيۡتُونَةٖ لّ َا شَرۡقِيَّةٖ و َلَا غَرۡبِيَّةٖ ي َكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓ ءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نّ ُورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ ي َهۡدِي ٱ للَّهُ لِنُورِهِۦ مَن ي َشَآ ءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لۡأَمۡثَٰ لَ لِلنَّ اسِۗ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِي مٞ
٣٥
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱ للَّهُ أَن ت ُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱ سۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱ لۡغُدُوِّ وَٱ لۡأٓصَا لِ
٣٦
رِجَالٞ لّ َا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰ رَةٞ و َلَا بَيۡعٌ عَن ذ ِكۡرِ ٱ للَّهِ وَإِقَامِ ٱ ل صَّلَو ٰ ةِ وَإِيتَآ ءِ ٱ ل زَّكَو ٰ ةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا ت َتَقَلَّبُ فِيهِ ٱ لۡقُلُوبُ وَٱ لۡأَب ۡصَٰ رُ
٣٧
لِيَج ۡزِيَهُمُ ٱ للَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُوا ْ وَيَزِيدَهُم مّ ِن ف َضۡلِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ يَرۡزُقُ مَن ي َشَآ ءُ بِغَيۡرِ حِسَا ب ٖ
٣٨
وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ أَعۡمَٰ لُهُمۡ كَسَرَابِۭ ب ِقِيعَةٖ ي َحۡسَبُهُ ٱ ل ظَّمۡـَٔانُ مَآ ءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءَهُۥ لَمۡ يَجِد ۡهُ شَيۡـٔٗا و َوَجَدَ ٱ للَّهَ عِند َهُۥ فَوَفَّىٰ هُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱ للَّهُ سَرِيعُ ٱ لۡحِسَا ب ِ
٣٩
أَوۡ كَظُلُمَٰ تٖ ف ِي بَحۡرٖ لّ ُجِّيّٖ ي َغۡشَىٰ هُ مَوۡجٞ مّ ِن ف َوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مّ ِن ف َوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظ ُلُمَٰ تُۢ ب َعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَد ۡ يَرَىٰ هَاۗ وَمَن لّ َمۡ يَج ۡعَلِ ٱ للَّهُ لَهُۥ نُورٗا ف َمَا لَهُۥ مِن نّ ُو رٍ
٤٠
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ للَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَٱ ل طَّيۡرُ صَٰٓ فَّٰ تٖۖ ك ُلّٞ ق َد ۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥ ۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِمَا يَفۡعَلُو نَ
٤١
وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡمَصِي رُ
٤٢
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ للَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ث ُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَج ۡعَلُهُۥ رُكَامٗا ف َتَرَى ٱ لۡوَد ۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰ لِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مِن ج ِبَالٖ ف ِيهَا مِنۢ ب َرَدٖ ف َيُصِيبُ بِهِۦ مَن ي َشَآ ءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مّ َن ي َشَآ ءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱ لۡأَب ۡصَٰ رِ
٤٣
يُقَلِّبُ ٱ للَّهُ ٱ لَّيۡلَ وَٱ ل نَّ هَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَعِب ۡرَةٗ لّ ِأُو ْلِي ٱ لۡأَب ۡصَٰ رِ
٤٤
وَٱ للَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآ بَّةٖ مّ ِن مّ َآ ءٖۖ ف َمِنۡهُم مّ َن ي َمۡشِي عَلَىٰ بَط ۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مّ َن ي َمۡشِي عَلَىٰ رِج ۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مّ َن ي َمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ ي َخۡلُقُ ٱ للَّهُ مَا يَشَآ ءُۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
٤٥
لَّقَد ۡ أَنز َلۡنَآ ءَايَٰ تٖ مّ ُبَيِّنَٰ تٖۚ و َٱ للَّهُ يَهۡدِي مَن ي َشَآ ءُ إِلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
٤٦
وَيَقُولُونَ ءَامَنَّ ا بِٱ للَّهِ وَبِٱ ل رَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مّ ِنۡهُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَۚ وَمَآ أُو ْلَٰٓ ئِكَ بِٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٤٧
وَإِذَا دُعُوٓ ا ْ إِلَى ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مّ ِنۡهُم مّ ُعۡرِضُو نَ
٤٨
وَإِن ي َكُن لّ َهُمُ ٱ لۡحَقُّ يَأۡتُوٓ ا ْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِي نَ
٤٩
أَفِي قُلُوبِهِم مّ َرَضٌ أَمِ ٱ رۡتَابُوٓ ا ْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن ي َحِيفَ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥ ۚ بَلۡ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٥٠
إِنَّ مَا كَانَ قَوۡلَ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓ ا ْ إِلَى ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن ي َقُولُوا ْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُفۡلِحُو نَ
٥١
وَمَن ي ُطِعِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱ للَّهَ وَيَتَّق ۡهِ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡفَآ ئِزُو نَ
٥٢
۞ وَأَق ۡسَمُوا ْ بِٱ للَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰ نِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُق ۡسِمُوا ْۖ طَاعَةٞ مّ َعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱ للَّهَ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعۡمَلُو نَ
٥٣
قُلۡ أَطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُوا ْ ٱ ل رَّسُولَۖ فَإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَإِنَّ مَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّ لَ وَعَلَيۡكُم مّ َا حُمِّ لۡتُمۡۖ وَإِن ت ُطِيعُوهُ تَهۡتَدُوا ْۚ وَمَا عَلَى ٱ ل رَّسُولِ إِلَّا ٱ لۡبَلَٰ غُ ٱ لۡمُبِي نُ
٥٤
وَعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ مِنك ُمۡ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّ هُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ كَمَا ٱ سۡتَخۡلَفَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱ لَّذِي ٱ رۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّ هُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ ي َعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ و َمَن ك َفَرَ بَعۡدَ ذَٰ لِكَ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡفَٰ سِقُو نَ
٥٥
وَأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتُوا ْ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَأَطِيعُوا ْ ٱ ل رَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُو نَ
٥٦
لَا تَحۡسَبَنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰ هُمُ ٱ ل نَّ ارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱ لۡمَصِي رُ
٥٧
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لِيَسۡتَـٔۡذِنك ُمُ ٱ لَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُكُمۡ وَٱ لَّذِينَ لَمۡ يَب ۡلُغُوا ْ ٱ لۡحُلُمَ مِنك ُمۡ ثَلَٰ ثَ مَرَّٰ تٖۚ مّ ِن ق َب ۡلِ صَلَو ٰ ةِ ٱ لۡفَج ۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مّ ِنَ ٱ ل ظَّهِيرَةِ وَمِنۢ ب َعۡدِ صَلَو ٰ ةِ ٱ لۡعِشَآ ءِۚ ثَلَٰ ثُ عَوۡرَٰ تٖ لّ َكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ ب َعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰ فُونَ عَلَيۡكُم ب َعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ ك َذَٰ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لۡأٓيَٰ تِۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٞ
٥٨
وَإِذَا بَلَغَ ٱ لۡأَط ۡفَٰ لُ مِنك ُمُ ٱ لۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَـٔۡذِنُوا ْ كَمَا ٱ سۡتَـٔۡذَنَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ كَذَٰ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰ تِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٞ
٥٩
وَٱ لۡقَوَٰ عِدُ مِنَ ٱ ل نِّ سَآ ءِ ٱ لَّٰ تِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا ف َلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن ي َضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰ تِۭ ب ِزِينَةٖۖ و َأَن ي َسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لّ َهُنَّۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٞ
٦٠
لَّيۡسَ عَلَى ٱ لۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ و َلَا عَلَى ٱ لۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ و َلَا عَلَى ٱ لۡمَرِيضِ حَرَجٞ و َلَا عَلَىٰٓ أَنف ُسِكُمۡ أَن ت َأۡكُلُوا ْ مِنۢ ب ُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآ ئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّ هَٰ تِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰ نِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰ تِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰ مِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّ ٰ تِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰ لِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰ لَٰ تِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مّ َفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن ت َأۡكُلُوا ْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ ف َإِذَا دَخَلۡتُم ب ُيُوتٗا ف َسَلِّمُوا ْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مّ ِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِ مُبَٰ رَكَةٗ ط َيِّبَةٗۚ ك َذَٰ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُو نَ
٦١
إِنَّ مَا ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا ْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ ج َامِعٖ لّ َمۡ يَذۡهَبُوا ْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ فَإِذَا ٱ سۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لّ ِمَن ش ِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱ سۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱ للَّهَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٦٢
لَّا تَج ۡعَلُوا ْ دُعَآ ءَ ٱ ل رَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآ ءِ بَعۡضِكُم ب َعۡضٗاۚ ق َد ۡ يَعۡلَمُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنك ُمۡ لِوَاذٗاۚ ف َلۡيَحۡذَرِ ٱ لَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن ت ُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٌ
٦٣
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ قَد ۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنت ُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُوا ْۗ وَٱ للَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِي مُۢ
٦٤