غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ رۚ كِتَٰ بٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰ تُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لّ َدُنۡ حَكِيمٍ خَبِي رٍ
١
أَلَّا تَعۡبُدُوٓ ا ْ إِلَّا ٱ للَّهَۚ إِنَّ نِي لَكُم مّ ِنۡهُ نَذِيرٞ و َبَشِي رٞ
٢
وَأَنِ ٱ سۡتَغۡفِرُوا ْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓ ا ْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مّ َتَٰ عًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مّ ُسَمّٗ ى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ ف َضۡلَهُۥ ۖ وَإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَإِنِّ يٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ ك َبِي رٍ
٣
إِلَى ٱ للَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٌ
٤
أَلَآ إِنَّ هُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُوا ْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّ هُۥ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ
٥
۞ وَمَا مِن د َآ بَّةٖ ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ ف ِي كِتَٰ بٖ مّ ُبِي نٖ
٦
وَهُوَ ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ و َكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱ لۡمَآ ءِ لِيَب ۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ و َلَئِن ق ُلۡتَ إِنَّ كُم مّ َب ۡعُوثُونَ مِنۢ ب َعۡدِ ٱ لۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مّ ُبِي نٞ
٧
وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱ لۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّ ةٖ مّ َعۡدُودَةٖ لّ َيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓ ۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مّ َا كَانُوا ْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو نَ
٨
وَلَئِنۡ أَذَق ۡنَا ٱ لۡإِنس َٰ نَ مِنَّ ا رَحۡمَةٗ ث ُمَّ نَزَعۡنَٰ هَا مِنۡهُ إِنَّ هُۥ لَيَـُٔوسٞ ك َفُو رٞ
٩
وَلَئِنۡ أَذَق ۡنَٰ هُ نَعۡمَآ ءَ بَعۡدَ ضَرَّآ ءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱ ل سَّيِّـَٔاتُ عَنِّ يٓ ۚ إِنَّ هُۥ لَفَرِحٞ ف َخُو رٌ
١٠
إِلَّا ٱ لَّذِينَ صَبَرُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُم مّ َغۡفِرَةٞ و َأَج ۡرٞ ك َبِي رٞ
١١
فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ ب َعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآ ئِقُۢ ب ِهِۦ صَد ۡرُكَ أَن ي َقُولُوا ْ لَوۡلَآ أُنز ِلَ عَلَيۡهِ كَنز ٌ أَوۡ جَآ ءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّ مَآ أَنت َ نَذِيرٞۚ و َٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ و َكِي لٌ
١٢
أَمۡ يَقُولُونَ ٱ فۡتَرَىٰ هُۖ قُلۡ فَأۡتُوا ْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مّ ِثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰ تٖ و َٱ د ۡعُوا ْ مَنِ ٱ سۡتَطَعۡتُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
١٣
فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُوا ْ لَكُمۡ فَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ مَآ أُنز ِلَ بِعِلۡمِ ٱ للَّهِ وَأَن لّ َآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنت ُم مّ ُسۡلِمُو نَ
١٤
مَن ك َانَ يُرِيدُ ٱ لۡحَيَو ٰ ةَ ٱ ل دُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰ لَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُب ۡخَسُو نَ
١٥
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱ ل نَّ ارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا ْ فِيهَا وَبَٰ طِلٞ مّ َا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٦
أَفَمَن ك َانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مّ ِن رّ َبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مّ ِنۡهُ وَمِن ق َب ۡلِهِۦ كِتَٰ بُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا و َرَحۡمَةًۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن ي َكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱ لۡأَحۡزَابِ فَٱ ل نَّ ارُ مَوۡعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مّ ِنۡهُۚ إِنَّ هُ ٱ لۡحَقُّ مِن رّ َبِّكَ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يُؤۡمِنُو نَ
١٧
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ نِ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًاۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱ لۡأَشۡهَٰ دُ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ ٱ لَّذِينَ كَذَبُوا ْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱ للَّهِ عَلَى ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٨
ٱ لَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَيَب ۡغُونَهَا عِوَجٗا و َهُم ب ِٱ لۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰ فِرُو نَ
١٩
أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَمۡ يَكُونُوا ْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآ ءَۘ يُضَٰ عَفُ لَهُمُ ٱ لۡعَذَابُۚ مَا كَانُوا ْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱ ل سَّمۡعَ وَمَا كَانُوا ْ يُب ۡصِرُو نَ
٢٠
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
٢١
لَا جَرَمَ أَنَّ هُمۡ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱ لۡأَخۡسَرُو نَ
٢٢
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ وَأَخۡبَتُوٓ ا ْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَنَّ ةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٢٣
۞ مَثَلُ ٱ لۡفَرِيقَيۡنِ كَٱ لۡأَعۡمَىٰ وَٱ لۡأَصَمِّ وَٱ لۡبَصِيرِ وَٱ ل سَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ
٢٤
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّ ي لَكُمۡ نَذِيرٞ مّ ُبِي نٌ
٢٥
أَن لّ َا تَعۡبُدُوٓ ا ْ إِلَّا ٱ للَّهَۖ إِنِّ يٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِي مٖ
٢٦
فَقَالَ ٱ لۡمَلَأُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِن ق َوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰ كَ إِلَّا بَشَرٗا مّ ِثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰ كَ ٱ تَّبَعَكَ إِلَّا ٱ لَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱ ل رَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن ف َضۡلِۭ ب َلۡ نَظُنُّ كُمۡ كَٰ ذِبِي نَ
٢٧
قَالَ يَٰ قَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن ك ُنت ُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مّ ِن رّ َبِّي وَءَاتَىٰ نِي رَحۡمَةٗ مّ ِنۡ عِند ِهِۦ فَعُمِّ يَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنت ُمۡ لَهَا كَٰ رِهُو نَ
٢٨
وَيَٰ قَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَج ۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْۚ إِنَّ هُم مّ ُلَٰ قُوا ْ رَبِّهِمۡ وَلَٰ كِنِّ يٓ أَرَىٰ كُمۡ قَوۡمٗا ت َج ۡهَلُو نَ
٢٩
وَيَٰ قَوۡمِ مَن ي َنص ُرُنِي مِنَ ٱ للَّهِ إِن ط َرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ
٣٠
وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِند ِي خَزَآ ئِنُ ٱ للَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱ لۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّ ي مَلَكٞ و َلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن ي ُؤۡتِيَهُمُ ٱ للَّهُ خَيۡرًاۖ ٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنف ُسِهِمۡ إِنِّ يٓ إِذٗا لّ َمِنَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٣١
قَالُوا ْ يَٰ نُوحُ قَد ۡ جَٰ دَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰ لَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٣٢
قَالَ إِنَّ مَا يَأۡتِيكُم ب ِهِ ٱ للَّهُ إِن ش َآ ءَ وَمَآ أَنت ُم ب ِمُعۡجِزِي نَ
٣٣
وَلَا يَنف َعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنص َحَ لَكُمۡ إِن ك َانَ ٱ للَّهُ يُرِيدُ أَن ي ُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُو نَ
٣٤
أَمۡ يَقُولُونَ ٱ فۡتَرَىٰ هُۖ قُلۡ إِنِ ٱ فۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِج ۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓ ءٞ مّ ِمَّ ا تُج ۡرِمُو نَ
٣٥
وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّ هُۥ لَن ي ُؤۡمِنَ مِن ق َوۡمِكَ إِلَّا مَن ق َد ۡ ءَامَنَ فَلَا تَب ۡتَئِسۡ بِمَا كَانُوا ْ يَفۡعَلُو نَ
٣٦
وَٱ صۡنَعِ ٱ لۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰ طِب ۡنِي فِي ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ ا ْ إِنَّ هُم مّ ُغۡرَقُو نَ
٣٧
وَيَصۡنَعُ ٱ لۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مّ ِن ق َوۡمِهِۦ سَخِرُوا ْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن ت َسۡخَرُوا ْ مِنَّ ا فَإِنَّ ا نَسۡخَرُ مِنك ُمۡ كَمَا تَسۡخَرُو نَ
٣٨
فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن ي َأۡتِيهِ عَذَابٞ ي ُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مّ ُقِي مٌ
٣٩
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱ ل تَّنُّ ورُ قُلۡنَا ٱ حۡمِلۡ فِيهَا مِن ك ُلّٖ ز َوۡجَيۡنِ ٱ ثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن س َبَقَ عَلَيۡهِ ٱ لۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِي لٞ
٤٠
۞ وَقَالَ ٱ رۡكَبُوا ْ فِيهَا بِسۡمِ ٱ للَّهِ مَج ۡر۪ىٰ هَا وَمُرۡسَىٰ هَآ ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٤١
وَهِيَ تَج ۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ ك َٱ لۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱ ب ۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ ي َٰ بُنَيَّ ٱ رۡكَب مَّ عَنَا وَلَا تَكُن مّ َعَ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٤٢
قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ ي َعۡصِمُنِي مِنَ ٱ لۡمَآ ءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱ لۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱ للَّهِ إِلَّا مَن رّ َحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱ لۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱ لۡمُغۡرَقِي نَ
٤٣
وَقِيلَ يَٰٓ أَرۡضُ ٱ ب ۡلَعِي مَآ ءَكِ وَيَٰ سَمَآ ءُ أَق ۡلِعِي وَغِيضَ ٱ لۡمَآ ءُ وَقُضِيَ ٱ لۡأَمۡرُ وَٱ سۡتَوَتۡ عَلَى ٱ لۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لّ ِلۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٤٤
وَنَادَىٰ نُوحٞ رّ َبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱ ب ۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱ لۡحَقُّ وَأَنت َ أَحۡكَمُ ٱ لۡحَٰ كِمِي نَ
٤٥
قَالَ يَٰ نُوحُ إِنَّ هُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّ هُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰ لِحٖۖ ف َلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّ يٓ أَعِظُكَ أَن ت َكُونَ مِنَ ٱ لۡجَٰ هِلِي نَ
٤٦
قَالَ رَبِّ إِنِّ يٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ و َإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مّ ِنَ ٱ لۡخَٰ سِرِي نَ
٤٧
قِيلَ يَٰ نُوحُ ٱ هۡبِط ۡ بِسَلَٰ مٖ مّ ِنَّ ا وَبَرَكَٰ تٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مّ ِمَّ ن مّ َعَكَۚ وَأُمَمٞ س َنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مّ ِنَّ ا عَذَابٌ أَلِي مٞ
٤٨
تِلۡكَ مِنۡ أَنۢب َآ ءِ ٱ لۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنت َ تَعۡلَمُهَآ أَنت َ وَلَا قَوۡمُكَ مِن ق َب ۡلِ هَٰ ذَاۖ فَٱ صۡبِرۡۖ إِنَّ ٱ لۡعَٰ قِبَةَ لِلۡمُتَّقِي نَ
٤٩
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ ق َالَ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرُهُۥٓ ۖ إِنۡ أَنت ُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُو نَ
٥٠
يَٰ قَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَج ۡرًاۖ إِنۡ أَج ۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱ لَّذِي فَطَرَنِيٓ ۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
٥١
وَيَٰ قَوۡمِ ٱ سۡتَغۡفِرُوا ْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓ ا ْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱ ل سَّمَآ ءَ عَلَيۡكُم مّ ِد ۡرَارٗا و َيَزِد ۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡا ْ مُج ۡرِمِي نَ
٥٢
قَالُوا ْ يَٰ هُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ و َمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن ق َوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِي نَ
٥٣
إِن نّ َقُولُ إِلَّا ٱ عۡتَرَىٰ كَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓ ءٖۗ ق َالَ إِنِّ يٓ أُشۡهِدُ ٱ للَّهَ وَٱ شۡهَدُوٓ ا ْ أَنِّ ي بَرِيٓ ءٞ مّ ِمَّ ا تُشۡرِكُو نَ
٥٤
مِن د ُونِهِۦ ۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ث ُمَّ لَا تُنظ ِرُو نِ
٥٥
إِنِّ ي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱ للَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مّ َا مِن د َآ بَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ ب ِنَاصِيَتِهَآ ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
٥٦
فَإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَقَد ۡ أَب ۡلَغۡتُكُم مّ َآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِي ظٞ
٥٧
وَلَمَّ ا جَآ ءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مّ ِنَّ ا وَنَجَّيۡنَٰ هُم مّ ِنۡ عَذَابٍ غَلِي ظٖ
٥٨
وَتِلۡكَ عَادٞۖ ج َحَدُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡا ْ رُسُلَهُۥ وَٱ تَّبَعُوٓ ا ْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِي د ٖ
٥٩
وَأُتۡبِعُوا ْ فِي هَٰ ذِهِ ٱ ل دُّنۡيَا لَعۡنَةٗ و َيَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا ك َفَرُوا ْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لّ ِعَادٖ ق َوۡمِ هُو د ٖ
٦٠
۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰ لِحٗاۚ ق َالَ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرُهُۥ ۖ هُوَ أَنش َأَكُم مّ ِنَ ٱ لۡأَرۡضِ وَٱ سۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱ سۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓ ا ْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مّ ُجِي ب ٞ
٦١
قَالُوا ْ يَٰ صَٰ لِحُ قَد ۡ كُنت َ فِينَا مَرۡجُوّٗا ق َب ۡلَ هَٰ ذَآ ۖ أَتَنۡهَىٰ نَآ أَن نّ َعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآ ؤُنَا وَإِنَّ نَا لَفِي شَكّٖ مّ ِمَّ ا تَد ۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِي ب ٖ
٦٢
قَالَ يَٰ قَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن ك ُنت ُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مّ ِن رّ َبِّي وَءَاتَىٰ نِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ ف َمَن ي َنص ُرُنِي مِنَ ٱ للَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِي رٖ
٦٣
وَيَٰ قَوۡمِ هَٰ ذِهِۦ نَاقَةُ ٱ للَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ ف َذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱ للَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓ ءٖ ف َيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ ق َرِي ب ٞ
٦٤
فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا ْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰ ثَةَ أَيَّامٖۖ ذ َٰ لِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُو ب ٖ
٦٥
فَلَمَّ ا جَآ ءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰ لِحٗا و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مّ ِنَّ ا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱ لۡقَوِيُّ ٱ لۡعَزِي زُ
٦٦
وَأَخَذَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ ٱ ل صَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُوا ْ فِي دِيَٰ رِهِمۡ جَٰ ثِمِي نَ
٦٧
كَأَن لّ َمۡ يَغۡنَوۡا ْ فِيهَآ ۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَا ْ كَفَرُوا ْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لّ ِثَمُو د َ
٦٨
وَلَقَد ۡ جَآ ءَتۡ رُسُلُنَآ إِب ۡرَٰ هِيمَ بِٱ لۡبُشۡرَىٰ قَالُوا ْ سَلَٰ مٗاۖ ق َالَ سَلَٰ مٞۖ ف َمَا لَبِثَ أَن ج َآ ءَ بِعِج ۡلٍ حَنِي ذٖ
٦٩
فَلَمَّ ا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ ق َالُوا ْ لَا تَخَفۡ إِنَّ آ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُو ط ٖ
٧٠
وَٱ مۡرَأَتُهُۥ قَآ ئِمَةٞ ف َضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰ هَا بِإِسۡحَٰ قَ وَمِن و َرَآ ءِ إِسۡحَٰ قَ يَعۡقُو ب َ
٧١
قَالَتۡ يَٰ وَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ و َهَٰ ذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰ ذَا لَشَيۡءٌ عَجِي ب ٞ
٧٢
قَالُوٓ ا ْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱ للَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱ للَّهِ وَبَرَكَٰ تُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱ لۡبَيۡتِۚ إِنَّ هُۥ حَمِيدٞ مّ َجِي د ٞ
٧٣
فَلَمَّ ا ذَهَبَ عَنۡ إِب ۡرَٰ هِيمَ ٱ ل رَّوۡعُ وَجَآ ءَتۡهُ ٱ لۡبُشۡرَىٰ يُجَٰ دِلُنَا فِي قَوۡمِ لُو ط ٍ
٧٤
إِنَّ إِب ۡرَٰ هِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰ هٞ مّ ُنِي ب ٞ
٧٥
يَٰ ٓإِب ۡرَٰ هِيمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰ ذَآ ۖ إِنَّ هُۥ قَد ۡ جَآ ءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّ هُمۡ ءَاتِيهِمۡ عَذَابٌ غَيۡرُ مَرۡدُو د ٖ
٧٦
وَلَمَّ ا جَآ ءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا س ِيٓ ءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا و َقَالَ هَٰ ذَا يَوۡمٌ عَصِي ب ٞ
٧٧
وَجَآ ءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن ق َب ۡلُ كَانُوا ْ يَعۡمَلُونَ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰ قَوۡمِ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ بَنَاتِي هُنَّ أَط ۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓ ۖ أَلَيۡسَ مِنك ُمۡ رَجُلٞ رّ َشِي د ٞ
٧٨
قَالُوا ْ لَقَد ۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ حَقّٖ و َإِنَّ كَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِي د ُ
٧٩
قَالَ لَوۡ أَنَّ لِي بِكُمۡ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِيٓ إِلَىٰ رُكۡنٖ ش َدِي د ٖ
٨٠
قَالُوا ْ يَٰ لُوطُ إِنَّ ا رُسُلُ رَبِّكَ لَن ي َصِلُوٓ ا ْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِط ۡعٖ مّ ِنَ ٱ لَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنك ُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱ مۡرَأَتَكَۖ إِنَّ هُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱ ل صُّب ۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱ ل صُّب ۡحُ بِقَرِي ب ٖ
٨١
فَلَمَّ ا جَآ ءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰ لِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةٗ مّ ِن س ِجِّيلٖ مّ َنض ُو د ٖ
٨٢
مُّ سَوَّمَةً عِند َ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ ٱ ل ظَّٰ لِمِينَ بِبَعِي د ٖ
٨٣
۞ وَإِلَىٰ مَد ۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ ق َالَ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرُهُۥ ۖ وَلَا تَنق ُصُوا ْ ٱ لۡمِكۡيَالَ وَٱ لۡمِيزَانَۖ إِنِّ يٓ أَرَىٰ كُم ب ِخَيۡرٖ و َإِنِّ يٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مّ ُحِي ط ٖ
٨٤
وَيَٰ قَوۡمِ أَوۡفُوا ْ ٱ لۡمِكۡيَالَ وَٱ لۡمِيزَانَ بِٱ لۡقِسۡطِۖ وَلَا تَب ۡخَسُوا ْ ٱ ل نَّ اسَ أَشۡيَآ ءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مُفۡسِدِي نَ
٨٥
بَقِيَّتُ ٱ للَّهِ خَيۡرٞ لّ َكُمۡ إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم ب ِحَفِي ظٖ
٨٦
قَالُوا ْ يَٰ شُعَيۡبُ أَصَلَو ٰ تُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نّ َتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآ ؤُنَآ أَوۡ أَن نّ َفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰ لِنَا مَا نَشَٰٓ ؤُا ْۖ إِنَّ كَ لَأَنت َ ٱ لۡحَلِيمُ ٱ ل رَّشِي د ُ
٨٧
قَالَ يَٰ قَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن ك ُنت ُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مّ ِن رّ َبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ و َمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰ كُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱ لۡإِصۡلَٰ حَ مَا ٱ سۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِي ب ُ
٨٨
وَيَٰ قَوۡمِ لَا يَج ۡرِمَنَّ كُمۡ شِقَاقِيٓ أَن ي ُصِيبَكُم مّ ِثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰ لِحٖۚ و َمَا قَوۡمُ لُوطٖ مّ ِنك ُم ب ِبَعِي د ٖ
٨٩
وَٱ سۡتَغۡفِرُوا ْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓ ا ْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ و َدُو د ٞ
٩٠
قَالُوا ْ يَٰ شُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مّ ِمَّ ا تَقُولُ وَإِنَّ ا لَنَرَىٰ كَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ و َلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰ كَۖ وَمَآ أَنت َ عَلَيۡنَا بِعَزِي زٖ
٩١
قَالَ يَٰ قَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَٱ تَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآ ءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِي ط ٞ
٩٢
وَيَٰ قَوۡمِ ٱ عۡمَلُوا ْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّ ي عَٰ مِلٞۖ س َوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن ي َأۡتِيهِ عَذَابٞ ي ُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰ ذِبٞۖ و َٱ رۡتَقِبُوٓ ا ْ إِنِّ ي مَعَكُمۡ رَقِي ب ٞ
٩٣
وَلَمَّ ا جَآ ءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مّ ِنَّ ا وَأَخَذَتِ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ ٱ ل صَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُوا ْ فِي دِيَٰ رِهِمۡ جَٰ ثِمِي نَ
٩٤
كَأَن لّ َمۡ يَغۡنَوۡا ْ فِيهَآ ۗ أَلَا بُعۡدٗا لّ ِمَد ۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُو د ُ
٩٥
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰ تِنَا وَسُلۡطَٰ نٖ مّ ُبِي نٍ
٩٦
إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱ تَّبَعُوٓ ا ْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَآ أَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِي د ٖ
٩٧
يَق ۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱ ل نَّ ارَۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡوِرۡدُ ٱ لۡمَوۡرُو د ُ
٩٨
وَأُتۡبِعُوا ْ فِي هَٰ ذِهِۦ لَعۡنَةٗ و َيَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۚ بِئۡسَ ٱ ل رِّفۡدُ ٱ لۡمَرۡفُو د ُ
٩٩
ذَٰ لِكَ مِنۡ أَنۢب َآ ءِ ٱ لۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآ ئِمٞ و َحَصِي د ٞ
١٠٠
وَمَا ظَلَمۡنَٰ هُمۡ وَلَٰ كِن ظ َلَمُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱ لَّتِي يَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مِن ش َيۡءٖ لّ َمَّ ا جَآ ءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِي ب ٖ
١٠١
وَكَذَٰ لِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱ لۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰ لِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ ش َدِي د ٌ
١٠٢
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ ِمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱ لۡأٓخِرَةِۚ ذَٰ لِكَ يَوۡمٞ مّ َج ۡمُوعٞ لّ َهُ ٱ ل نَّ اسُ وَذَٰ لِكَ يَوۡمٞ مّ َشۡهُو د ٞ
١٠٣
وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مّ َعۡدُو د ٖ
١٠٤
يَوۡمَ يَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦ ۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيّٞ و َسَعِي د ٞ
١٠٥
فَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ شَقُوا ْ فَفِي ٱ ل نَّ ارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ و َشَهِي ق ٌ
١٠٦
خَٰ لِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تُ وَٱ لۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآ ءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لّ ِمَا يُرِي د ُ
١٠٧
۞ وَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ سُعِدُوا ْ فَفِي ٱ لۡجَنَّ ةِ خَٰ لِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تُ وَٱ لۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآ ءَ رَبُّكَۖ عَطَآ ءً غَيۡرَ مَج ۡذُو ذٖ
١٠٨
فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مّ ِمَّ ا يَعۡبُدُ هَٰٓ ؤُلَآ ءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآ ؤُهُم مّ ِن ق َب ۡلُۚ وَإِنَّ ا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنق ُو صٖ
١٠٩
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱ لۡكِتَٰ بَ فَٱ خۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ س َبَقَتۡ مِن رّ َبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ هُمۡ لَفِي شَكّٖ مّ ِنۡهُ مُرِي ب ٖ
١١٠
وَإِنَّ كُلّٗا لَّمَّ ا لَيُوَفِّيَنَّ هُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰ لَهُمۡۚ إِنَّ هُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِي رٞ
١١١
فَٱ سۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن ت َابَ مَعَكَ وَلَا تَط ۡغَوۡا ْۚ إِنَّ هُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِي رٞ
١١٢
وَلَا تَرۡكَنُوٓ ا ْ إِلَى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ فَتَمَسَّكُمُ ٱ ل نَّ ارُ وَمَا لَكُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآ ءَ ثُمَّ لَا تُنص َرُو نَ
١١٣
وَأَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ طَرَفَيِ ٱ ل نَّ هَارِ وَزُلَفٗا مّ ِنَ ٱ لَّيۡلِۚ إِنَّ ٱ لۡحَسَنَٰ تِ يُذۡهِب ۡنَ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰ لِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰ كِرِي نَ
١١٤
وَٱ صۡبِرۡ فَإِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُضِيعُ أَج ۡرَ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١١٥
فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱ لۡقُرُونِ مِن ق َب ۡلِكُمۡ أُو ْلُوا ْ بَقِيَّةٖ ي َنۡهَوۡنَ عَنِ ٱ لۡفَسَادِ فِي ٱ لۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مّ ِمَّ نۡ أَنج َيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱ تَّبَعَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ مَآ أُتۡرِفُوا ْ فِيهِ وَكَانُوا ْ مُج ۡرِمِي نَ
١١٦
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱ لۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ و َأَهۡلُهَا مُصۡلِحُو نَ
١١٧
وَلَوۡ شَآ ءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱ ل نَّ اسَ أُمَّ ةٗ و َٰ حِدَةٗۖ و َلَا يَزَالُونَ مُخۡتَلِفِي نَ
١١٨
إِلَّا مَن رّ َحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰ لِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّ تۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّ مَ مِنَ ٱ لۡجِنَّ ةِ وَٱ ل نَّ اسِ أَج ۡمَعِي نَ
١١٩
وَكُلّٗا ن َّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢب َآ ءِ ٱ ل رُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآ ءَكَ فِي هَٰ ذِهِ ٱ لۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ و َذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِي نَ
١٢٠
وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٱ عۡمَلُوا ْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنَّ ا عَٰ مِلُو نَ
١٢١
وَٱ نت َظِرُوٓ ا ْ إِنَّ ا مُنت َظِرُو نَ
١٢٢
وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱ لۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱ عۡبُد ۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰ فِلٍ عَمَّ ا تَعۡمَلُو نَ
١٢٣