غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّ هُ ٱ سۡتَمَعَ نَفَرٞ مّ ِنَ ٱ لۡجِنِّ فَقَالُوٓ ا ْ إِنَّ ا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا
١
يَهۡدِيٓ إِلَى ٱ ل رُّشۡدِ فَـَٔامَنَّ ا بِهِۦ ۖ وَلَن نّ ُشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا
٢
وَأَنَّ هُۥ تَعَٰ لَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱ تَّخَذَ صَٰ حِبَةٗ و َلَا وَلَدٗا
٣
وَأَنَّ هُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱ للَّهِ شَطَطٗا
٤
وَأَنَّ ا ظَنَنَّ آ أَن لّ َن ت َقُولَ ٱ لۡإِنس ُ وَٱ لۡجِنُّ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبٗا
٥
وَأَنَّ هُۥ كَانَ رِجَالٞ مّ ِنَ ٱ لۡإِنس ِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مّ ِنَ ٱ لۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا
٦
وَأَنَّ هُمۡ ظَنُّ وا ْ كَمَا ظَنَنت ُمۡ أَن لّ َن ي َب ۡعَثَ ٱ للَّهُ أَحَدٗا
٧
وَأَنَّ ا لَمَسۡنَا ٱ ل سَّمَآ ءَ فَوَجَد ۡنَٰ هَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا ش َدِيدٗا و َشُهُبٗا
٨
وَأَنَّ ا كُنَّ ا نَق ۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰ عِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن ي َسۡتَمِعِ ٱ لۡأٓنَ يَجِد ۡ لَهُۥ شِهَابٗا رّ َصَدٗا
٩
وَأَنَّ ا لَا نَد ۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا
١٠
وَأَنَّ ا مِنَّ ا ٱ ل صَّٰ لِحُونَ وَمِنَّ ا دُونَ ذَٰ لِكَۖ كُنَّ ا طَرَآ ئِقَ قِدَدٗا
١١
وَأَنَّ ا ظَنَنَّ آ أَن لّ َن نّ ُعۡجِزَ ٱ للَّهَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَن نّ ُعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا
١٢
وَأَنَّ ا لَمَّ ا سَمِعۡنَا ٱ لۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّ ا بِهِۦ ۖ فَمَن ي ُؤۡمِنۢ ب ِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا و َلَا رَهَقٗا
١٣
وَأَنَّ ا مِنَّ ا ٱ لۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّ ا ٱ لۡقَٰ سِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ تَحَرَّوۡا ْ رَشَدٗا
١٤
وَأَمَّ ا ٱ لۡقَٰ سِطُونَ فَكَانُوا ْ لِجَهَنَّ مَ حَطَبٗا
١٥
وَأَلَّوِ ٱ سۡتَقَٰ مُوا ْ عَلَى ٱ ل طَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰ هُم مّ َآ ءً غَدَقٗا
١٦
لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن ي ُعۡرِضۡ عَن ذ ِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا ص َعَدٗا
١٧
وَأَنَّ ٱ لۡمَسَٰ جِدَ لِلَّهِ فَلَا تَد ۡعُوا ْ مَعَ ٱ للَّهِ أَحَدٗا
١٨
وَأَنَّ هُۥ لَمَّ ا قَامَ عَب ۡدُ ٱ للَّهِ يَد ۡعُوهُ كَادُوا ْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا
١٩
قُلۡ إِنَّ مَآ أَد ۡعُوا ْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا
٢٠
قُلۡ إِنِّ ي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا و َلَا رَشَدٗا
٢١
قُلۡ إِنِّ ي لَن ي ُجِيرَنِي مِنَ ٱ للَّهِ أَحَدٞ و َلَنۡ أَجِدَ مِن د ُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا
٢٢
إِلَّا بَلَٰ غٗا مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَرِسَٰ لَٰ تِهِۦ ۚ وَمَن ي َعۡصِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّ مَ خَٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا
٢٣
حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡا ْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا و َأَقَلُّ عَدَدٗا
٢٤
قُلۡ إِنۡ أَد ۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مّ َا تُوعَدُونَ أَمۡ يَج ۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا
٢٥
عَٰ لِمُ ٱ لۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا
٢٦
إِلَّا مَنِ ٱ رۡتَضَىٰ مِن رّ َسُولٖ ف َإِنَّ هُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ ب َيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا
٢٧
لِّيَعۡلَمَ أَن ق َد ۡ أَب ۡلَغُوا ْ رِسَٰ لَٰ تِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا
٢٨