غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٦ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
طسٓ مٓ
١
تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لۡمُبِي نِ
٢
لَعَلَّكَ بَٰ خِعٞ نّ َفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُوا ْ مُؤۡمِنِي نَ
٣
إِن نّ َشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ ءَايَةٗ ف َظَلَّتۡ أَعۡنَٰ قُهُمۡ لَهَا خَٰ ضِعِي نَ
٤
وَمَا يَأۡتِيهِم مّ ِن ذ ِكۡرٖ مّ ِنَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُوا ْ عَنۡهُ مُعۡرِضِي نَ
٥
فَقَد ۡ كَذَّبُوا ْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢب َٰٓ ؤُا ْ مَا كَانُوا ْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو نَ
٦
أَوَلَمۡ يَرَوۡا ْ إِلَى ٱ لۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢب َتۡنَا فِيهَا مِن ك ُلِّ زَوۡجٖ ك َرِي مٍ
٧
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗۖ و َمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
٨
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
٩
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱ ئۡتِ ٱ لۡقَوۡمَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٠
قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُو نَ
١١
قَالَ رَبِّ إِنِّ يٓ أَخَافُ أَن ي ُكَذِّبُو نِ
١٢
وَيَضِيقُ صَد ۡرِي وَلَا يَنط َلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰ رُو نَ
١٣
وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢب ٞ فَأَخَافُ أَن ي َق ۡتُلُو نِ
١٤
قَالَ كَلَّاۖ فَٱ ذۡهَبَا بِـَٔايَٰ تِنَآ ۖ إِنَّ ا مَعَكُم مّ ُسۡتَمِعُو نَ
١٥
فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّ ا رَسُولُ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٦
أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِي لَ
١٧
قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا و َلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِي نَ
١٨
وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱ لَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنت َ مِنَ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
١٩
قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا و َأَنَا۠ مِنَ ٱ ل ضَّآ لِّي نَ
٢٠
فَفَرَرۡتُ مِنك ُمۡ لَمَّ ا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا و َجَعَلَنِي مِنَ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
٢١
وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ ت َمُنُّ هَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِي لَ
٢٢
قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٢٣
قَالَ رَبُّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ ۖ إِن ك ُنت ُم مّ ُوقِنِي نَ
٢٤
قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُو نَ
٢٥
قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآ ئِكُمُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٢٦
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱ لَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَج ۡنُو نٞ
٢٧
قَالَ رَبُّ ٱ لۡمَشۡرِقِ وَٱ لۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ ۖ إِن ك ُنت ُمۡ تَعۡقِلُو نَ
٢٨
قَالَ لَئِنِ ٱ تَّخَذۡتَ إِلَٰ هًا غَيۡرِي لَأَج ۡعَلَنَّ كَ مِنَ ٱ لۡمَسۡجُونِي نَ
٢٩
قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مّ ُبِي نٖ
٣٠
قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٣١
فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مّ ُبِي نٞ
٣٢
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآ ءُ لِلنَّ ٰ ظِرِي نَ
٣٣
قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰ ذَا لَسَٰ حِرٌ عَلِي مٞ
٣٤
يُرِيدُ أَن ي ُخۡرِجَكُم مّ ِنۡ أَرۡضِكُم ب ِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُو نَ
٣٥
قَالُوٓ ا ْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱ ب ۡعَثۡ فِي ٱ لۡمَدَآ ئِنِ حَٰ شِرِي نَ
٣٦
يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِي مٖ
٣٧
فَجُمِعَ ٱ ل سَّحَرَةُ لِمِيقَٰ تِ يَوۡمٖ مّ َعۡلُو مٖ
٣٨
وَقِيلَ لِلنَّ اسِ هَلۡ أَنت ُم مّ ُج ۡتَمِعُو نَ
٣٩
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱ ل سَّحَرَةَ إِن ك َانُوا ْ هُمُ ٱ لۡغَٰ لِبِي نَ
٤٠
فَلَمَّ ا جَآ ءَ ٱ ل سَّحَرَةُ قَالُوا ْ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَج ۡرًا إِن ك ُنَّ ا نَحۡنُ ٱ لۡغَٰ لِبِي نَ
٤١
قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّ كُمۡ إِذٗا لّ َمِنَ ٱ لۡمُقَرَّبِي نَ
٤٢
قَالَ لَهُم مّ ُوسَىٰٓ أَلۡقُوا ْ مَآ أَنت ُم مّ ُلۡقُو نَ
٤٣
فَأَلۡقَوۡا ْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُوا ْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ ا لَنَحۡنُ ٱ لۡغَٰ لِبُو نَ
٤٤
فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُو نَ
٤٥
فَأُلۡقِيَ ٱ ل سَّحَرَةُ سَٰ جِدِي نَ
٤٦
قَالُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا بِرَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٤٧
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰ رُو نَ
٤٨
قَالَ ءَامَنت ُمۡ لَهُۥ قَب ۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّ هُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱ لَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱ ل سِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مّ ِنۡ خِلَٰ فٖ و َلَأُصَلِّبَنَّ كُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٤٩
قَالُوا ْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّ آ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنق َلِبُو نَ
٥٠
إِنَّ ا نَط ۡمَعُ أَن ي َغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰ يَٰ نَآ أَن ك ُنَّ آ أَوَّلَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٥١
۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّ كُم مّ ُتَّبَعُو نَ
٥٢
فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱ لۡمَدَآ ئِنِ حَٰ شِرِي نَ
٥٣
إِنَّ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ لَشِرۡذِمَةٞ ق َلِيلُو نَ
٥٤
وَإِنَّ هُمۡ لَنَا لَغَآ ئِظُو نَ
٥٥
وَإِنَّ ا لَجَمِيعٌ حَٰ ذِرُو نَ
٥٦
فَأَخۡرَج ۡنَٰ هُم مّ ِن ج َنَّ ٰ تٖ و َعُيُو نٖ
٥٧
وَكُنُوزٖ و َمَقَامٖ ك َرِي مٖ
٥٨
كَذَٰ لِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰ هَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِي لَ
٥٩
فَأَتۡبَعُوهُم مّ ُشۡرِقِي نَ
٦٠
فَلَمَّ ا تَرَٰٓ ءَا ٱ لۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰ بُ مُوسَىٰٓ إِنَّ ا لَمُد ۡرَكُو نَ
٦١
قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِي نِ
٦٢
فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱ ضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱ لۡبَحۡرَۖ فَٱ نف َلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ ك َٱ ل طَّوۡدِ ٱ لۡعَظِي مِ
٦٣
وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱ لۡأٓخَرِي نَ
٦٤
وَأَنج َيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مّ َعَهُۥٓ أَج ۡمَعِي نَ
٦٥
ثُمَّ أَغۡرَق ۡنَا ٱ لۡأٓخَرِي نَ
٦٦
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗۖ و َمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
٦٧
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
٦٨
وَٱ تۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِب ۡرَٰ هِي مَ
٦٩
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُو نَ
٧٠
قَالُوا ْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا ف َنَظَلُّ لَهَا عَٰ كِفِي نَ
٧١
قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَد ۡعُو نَ
٧٢
أَوۡ يَنف َعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّو نَ
٧٣
قَالُوا ْ بَلۡ وَجَد ۡنَآ ءَابَآ ءَنَا كَذَٰ لِكَ يَفۡعَلُو نَ
٧٤
قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مّ َا كُنت ُمۡ تَعۡبُدُو نَ
٧٥
أَنت ُمۡ وَءَابَآ ؤُكُمُ ٱ لۡأَق ۡدَمُو نَ
٧٦
فَإِنَّ هُمۡ عَدُوّٞ لّ ِيٓ إِلَّا رَبَّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٧٧
ٱ لَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِي نِ
٧٨
وَٱ لَّذِي هُوَ يُط ۡعِمُنِي وَيَسۡقِي نِ
٧٩
وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِي نِ
٨٠
وَٱ لَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِي نِ
٨١
وَٱ لَّذِيٓ أَط ۡمَعُ أَن ي َغۡفِرَ لِي خَطِيٓ ـَٔتِي يَوۡمَ ٱ ل دِّي نِ
٨٢
رَبِّ هَب ۡ لِي حُكۡمٗا و َأَلۡحِق ۡنِي بِٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
٨٣
وَٱ ج ۡعَل لِّي لِسَانَ صِد ۡقٖ ف ِي ٱ لۡأٓخِرِي نَ
٨٤
وَٱ ج ۡعَلۡنِي مِن و َرَثَةِ جَنَّ ةِ ٱ ل نَّ عِي مِ
٨٥
وَٱ غۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّ هُۥ كَانَ مِنَ ٱ ل ضَّآ لِّي نَ
٨٦
وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُب ۡعَثُو نَ
٨٧
يَوۡمَ لَا يَنف َعُ مَالٞ و َلَا بَنُو نَ
٨٨
إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱ للَّهَ بِقَلۡبٖ س َلِي مٖ
٨٩
وَأُزۡلِفَتِ ٱ لۡجَنَّ ةُ لِلۡمُتَّقِي نَ
٩٠
وَبُرِّزَتِ ٱ لۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِي نَ
٩١
وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنت ُمۡ تَعۡبُدُو نَ
٩٢
مِن د ُونِ ٱ للَّهِ هَلۡ يَنص ُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنت َصِرُو نَ
٩٣
فَكُب ۡكِبُوا ْ فِيهَا هُمۡ وَٱ لۡغَاوُۥ نَ
٩٤
وَجُنُودُ إِب ۡلِيسَ أَج ۡمَعُو نَ
٩٥
قَالُوا ْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُو نَ
٩٦
تَٱ للَّهِ إِن ك ُنَّ ا لَفِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٍ
٩٧
إِذۡ نُسَوِّيكُم ب ِرَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٩٨
وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱ لۡمُج ۡرِمُو نَ
٩٩
فَمَا لَنَا مِن ش َٰ فِعِي نَ
١٠٠
وَلَا صَدِيقٍ حَمِي مٖ
١٠١
فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ ف َنَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٠٢
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗۖ و َمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١٠٣
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٠٤
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٠٥
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُو نَ
١٠٦
إِنِّ ي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِي نٞ
١٠٧
فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُو نِ
١٠٨
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَج ۡرٍۖ إِنۡ أَج ۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٠٩
فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُو نِ
١١٠
۞ قَالُوٓ ا ْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱ تَّبَعَكَ ٱ لۡأَرۡذَلُو نَ
١١١
قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١١٢
إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُو نَ
١١٣
وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١١٤
إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مّ ُبِي نٞ
١١٥
قَالُوا ْ لَئِن لّ َمۡ تَنت َهِ يَٰ نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡمَرۡجُومِي نَ
١١٦
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُو نِ
١١٧
فَٱ فۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا و َنَجِّنِي وَمَن مّ َعِيَ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١١٨
فَأَنج َيۡنَٰ هُ وَمَن مّ َعَهُۥ فِي ٱ لۡفُلۡكِ ٱ لۡمَشۡحُو نِ
١١٩
ثُمَّ أَغۡرَق ۡنَا بَعۡدُ ٱ لۡبَاقِي نَ
١٢٠
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗۖ و َمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١٢١
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٢٢
كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٢٣
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُو نَ
١٢٤
إِنِّ ي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِي نٞ
١٢٥
فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُو نِ
١٢٦
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَج ۡرٍۖ إِنۡ أَج ۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٢٧
أَتَب ۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ ت َعۡبَثُو نَ
١٢٨
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُو نَ
١٢٩
وَإِذَا بَطَشۡتُم ب َطَشۡتُمۡ جَبَّارِي نَ
١٣٠
فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُو نِ
١٣١
وَٱ تَّقُوا ْ ٱ لَّذِيٓ أَمَدَّكُم ب ِمَا تَعۡلَمُو نَ
١٣٢
أَمَدَّكُم ب ِأَنۡعَٰ مٖ و َبَنِي نَ
١٣٣
وَجَنَّ ٰ تٖ و َعُيُو نٍ
١٣٤
إِنِّ يٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِي مٖ
١٣٥
قَالُوا ْ سَوَآ ءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مّ ِنَ ٱ لۡوَٰ عِظِي نَ
١٣٦
إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
١٣٧
وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِي نَ
١٣٨
فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰ هُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗۖ و َمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١٣٩
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٤٠
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٤١
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَٰ لِحٌ أَلَا تَتَّقُو نَ
١٤٢
إِنِّ ي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِي نٞ
١٤٣
فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُو نِ
١٤٤
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَج ۡرٍۖ إِنۡ أَج ۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٤٥
أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰ هُنَآ ءَامِنِي نَ
١٤٦
فِي جَنَّ ٰ تٖ و َعُيُو نٖ
١٤٧
وَزُرُوعٖ و َنَخۡلٖ ط َلۡعُهَا هَضِي مٞ
١٤٨
وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱ لۡجِبَالِ بُيُوتٗا ف َٰ رِهِي نَ
١٤٩
فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُو نِ
١٥٠
وَلَا تُطِيعُوٓ ا ْ أَمۡرَ ٱ لۡمُسۡرِفِي نَ
١٥١
ٱ لَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُو نَ
١٥٢
قَالُوٓ ا ْ إِنَّ مَآ أَنت َ مِنَ ٱ لۡمُسَحَّرِي نَ
١٥٣
مَآ أَنت َ إِلَّا بَشَرٞ مّ ِثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
١٥٤
قَالَ هَٰ ذِهِۦ نَاقَةٞ لّ َهَا شِرۡبٞ و َلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مّ َعۡلُو مٖ
١٥٥
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓ ءٖ ف َيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِي مٖ
١٥٦
فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُوا ْ نَٰ دِمِي نَ
١٥٧
فَأَخَذَهُمُ ٱ لۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗۖ و َمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١٥٨
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٥٩
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٦٠
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُو نَ
١٦١
إِنِّ ي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِي نٞ
١٦٢
فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُو نِ
١٦٣
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَج ۡرٍۖ إِنۡ أَج ۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٦٤
أَتَأۡتُونَ ٱ ل ذُّكۡرَانَ مِنَ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٦٥
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مّ ِنۡ أَزۡوَٰ جِكُمۚ ب َلۡ أَنت ُمۡ قَوۡمٌ عَادُو نَ
١٦٦
قَالُوا ْ لَئِن لّ َمۡ تَنت َهِ يَٰ لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡمُخۡرَجِي نَ
١٦٧
قَالَ إِنِّ ي لِعَمَلِكُم مّ ِنَ ٱ لۡقَالِي نَ
١٦٨
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّ ا يَعۡمَلُو نَ
١٦٩
فَنَجَّيۡنَٰ هُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَج ۡمَعِي نَ
١٧٠
إِلَّا عَجُوزٗا ف ِي ٱ لۡغَٰ بِرِي نَ
١٧١
ثُمَّ دَمَّ رۡنَا ٱ لۡأٓخَرِي نَ
١٧٢
وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مّ َطَرٗاۖ ف َسَآ ءَ مَطَرُ ٱ لۡمُنذ َرِي نَ
١٧٣
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗۖ و َمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١٧٤
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٧٥
كَذَّبَ أَصۡحَٰ بُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٧٦
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُو نَ
١٧٧
إِنِّ ي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِي نٞ
١٧٨
فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُو نِ
١٧٩
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَج ۡرٍۖ إِنۡ أَج ۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٨٠
۞ أَوۡفُوا ْ ٱ لۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُوا ْ مِنَ ٱ لۡمُخۡسِرِي نَ
١٨١
وَزِنُوا ْ بِٱ لۡقِسۡطَاسِ ٱ لۡمُسۡتَقِي مِ
١٨٢
وَلَا تَب ۡخَسُوا ْ ٱ ل نَّ اسَ أَشۡيَآ ءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مُفۡسِدِي نَ
١٨٣
وَٱ تَّقُوا ْ ٱ لَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱ لۡجِبِلَّةَ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
١٨٤
قَالُوٓ ا ْ إِنَّ مَآ أَنت َ مِنَ ٱ لۡمُسَحَّرِي نَ
١٨٥
وَمَآ أَنت َ إِلَّا بَشَرٞ مّ ِثۡلُنَا وَإِن نّ َظُنُّ كَ لَمِنَ ٱ لۡكَٰ ذِبِي نَ
١٨٦
فَأَسۡقِط ۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
١٨٧
قَالَ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُو نَ
١٨٨
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱ ل ظُّلَّةِۚ إِنَّ هُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِي مٍ
١٨٩
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗۖ و َمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١٩٠
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٩١
وَإِنَّ هُۥ لَتَنز ِيلُ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٩٢
نَزَلَ بِهِ ٱ ل رُّوحُ ٱ لۡأَمِي نُ
١٩٣
عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُنذ ِرِي نَ
١٩٤
بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مّ ُبِي نٖ
١٩٥
وَإِنَّ هُۥ لَفِي زُبُرِ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
١٩٦
أَوَلَمۡ يَكُن لّ َهُمۡ ءَايَةً أَن ي َعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓ ؤُا ْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِي لَ
١٩٧
وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰ هُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱ لۡأَعۡجَمِي نَ
١٩٨
فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مّ َا كَانُوا ْ بِهِۦ مُؤۡمِنِي نَ
١٩٩
كَذَٰ لِكَ سَلَكۡنَٰ هُ فِي قُلُوبِ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
٢٠٠
لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا ْ ٱ لۡعَذَابَ ٱ لۡأَلِي مَ
٢٠١
فَيَأۡتِيَهُم ب َغۡتَةٗ و َهُمۡ لَا يَشۡعُرُو نَ
٢٠٢
فَيَقُولُوا ْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظ َرُو نَ
٢٠٣
أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُو نَ
٢٠٤
أَفَرَءَيۡتَ إِن مّ َتَّعۡنَٰ هُمۡ سِنِي نَ
٢٠٥
ثُمَّ جَآ ءَهُم مّ َا كَانُوا ْ يُوعَدُو نَ
٢٠٦
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يُمَتَّعُو نَ
٢٠٧
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن ق َرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذ ِرُو نَ
٢٠٨
ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّ ا ظَٰ لِمِي نَ
٢٠٩
وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱ ل شَّيَٰ طِي نُ
٢١٠
وَمَا يَنۢب َغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُو نَ
٢١١
إِنَّ هُمۡ عَنِ ٱ ل سَّمۡعِ لَمَعۡزُولُو نَ
٢١٢
فَلَا تَد ۡعُ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَٰ هًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُعَذَّبِي نَ
٢١٣
وَأَنذ ِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱ لۡأَق ۡرَبِي نَ
٢١٤
وَٱ خۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱ تَّبَعَكَ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٢١٥
فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّ ي بَرِيٓ ءٞ مّ ِمَّ ا تَعۡمَلُو نَ
٢١٦
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱ لۡعَزِيزِ ٱ ل رَّحِي مِ
٢١٧
ٱ لَّذِي يَرَىٰ كَ حِينَ تَقُو مُ
٢١٨
وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱ ل سَّٰ جِدِي نَ
٢١٩
إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
٢٢٠
هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن ت َنَزَّلُ ٱ ل شَّيَٰ طِي نُ
٢٢١
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِي مٖ
٢٢٢
يُلۡقُونَ ٱ ل سَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰ ذِبُو نَ
٢٢٣
وَٱ ل شُّعَرَآ ءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱ لۡغَاوُۥ نَ
٢٢٤
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ هُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ ي َهِيمُو نَ
٢٢٥
وَأَنَّ هُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُو نَ
٢٢٦
إِلَّا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ وَذَكَرُوا ْ ٱ للَّهَ كَثِيرٗا و َٱ نت َصَرُوا ْ مِنۢ ب َعۡدِ مَا ظُلِمُوا ْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ ا ْ أَيَّ مُنق َلَبٖ ي َنق َلِبُو نَ
٢٢٧