تفسير سورة سورة الأحزاب
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٦
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
ﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
دعاؤهم كذلك ﴿ أَقْسَطُ ﴾: أعدل ﴿ عِندَ ٱللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوۤاْ آبَاءَهُمْ فَإِخوَانُكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ﴾: فادعوهم أخي ومولاي بهذا المعنى ﴿ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ ﴾: إثم ﴿ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ ﴾: من النسبة ﴿ وَلَـٰكِن ﴾: الجناح في ﴿ مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ﴾: به، في الحديث:" مَلعُونٌ من نُسبَ إلى غَير أبيه "وفي منسوخ القرآن: " لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آباءكم " ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً * ٱلنَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴾: في كل الأمور، فيجب كونه أحب ﴿ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾: حرمة واحتراما، فلا يقال لهن: أمهات المؤمنات وقرئ: وهو أبٌ لَهُم، أي: دينًا، فالمؤمنون إخوة ﴿ وَأُوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ ﴾: ذوو القرابات ﴿ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ ﴾: في الإرث ﴿ فِي كِتَابِ ٱللَّهِ ﴾: فريضته ﴿ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾: بحق الدين ﴿ وَٱلْمُهَاجِرِينَ ﴾: بحق الهجرة، نسخ الإرث بهما بهذه الآية، وبالأنفال ﴿ إِلاَّ ﴾: لكن ﴿ أَن تَفْعَلُوۤاْ إِلَىٰ أَوْلِيَآئِكُمْ ﴾: من أحبابكم ﴿ مَّعْرُوفاً ﴾: بوصية فجائر ﴿ كَانَ ذَلِكَ ﴾: الحكم ﴿ فِي ٱلْكِتَابِ مَسْطُوراً ﴾: وخلافه شرع قبل لمصالح ﴿ وَ ﴾: اذكر ﴿ إِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِيثَاقَهُمْ ﴾: في التبليغ ﴿ وَمِنْكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ﴾: ذكر أولي العزم لمزيد شرفهم ﴿ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِّيثَاقاً غَلِيظاً ﴾: شديدا ﴿ لِّيَسْأَلَ ﴾: الله ﴿ ٱلصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ﴾: في التبليغ تبكيتا للكفرة فأثابهم ﴿ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ ﴾: حين اتفق المشركون وأهل الكتاب، وهم خمسة عشر ألفا، وحاصروا المدينة شهرا، والنبي صلى الله عليه وسلم حفر الخندق بشَوْر سلمان، ولم يقع بينهم إلا الترامي ﴿ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً ﴾: الصبا، قلعت خيامهم ﴿ وَجُنُوداً ﴾: من الملائكة ﴿ لَّمْ تَرَوْهَا ﴾: فكبروا من جوانبهم حتى انهزموا خائفين ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً * إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ ﴾: أعلى الوادي ﴿ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ ﴾: أي: أحاطوا بكم ﴿ وَإِذْ زَاغَتِ ﴾: مالت ﴿ ٱلأَبْصَارُ ﴾: عن مستوى نظرها حيرة ﴿ وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ ﴾: من الرعب ﴿ ٱلْحَنَاجِرَ ﴾: منتهى الحلقوم إذ الرئة تنتفخ بالروح فيرتفع بارتفاعها إليه، ولما اشتكوا منه قال عليه الصلاة والسلام:" قُوْلُوا: اللّهُمّ اسْتُر عوراتنا وآمن روعتنا "﴿ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَاْ ﴾: أنواع الظن المؤمنون إنجاز وعده والمنافقون إخلافه، وزيدت الألف تشبيها للفواصل بالقوافي ﴿ هُنَالِكَ ٱبْتُلِيَ ﴾: اختبر ﴿ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾: فظهر المخلص من غيره ﴿ وَزُلْزِلُواْ ﴾: بالخوف ﴿ زِلْزَالاً شَدِيداً * وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَافِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ﴾: ضعف اعتقاده ﴿ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ﴾: باطلا ﴿ وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ ﴾: المنافقون ﴿ يٰأَهْلَ يَثْرِبَ ﴾: اسم المدينة قديما فغيرها عليه الصلاة والسلام بطيبة، لما فيه معنى اللوم ﴿ لاَ مُقَامَ لَكُمْ ﴾: هنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ فَٱرْجِعُواْ ﴾: هاربين أو مرتدين ﴿ رْجِعُواْ وَيَسْتَئْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِيَّ ﴾: للرجوع ﴿ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ ﴾: مُخْتلّة بلا حصن ﴿ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن ﴾: ما ﴿ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً * وَلَوْ دُخِلَتْ ﴾: بيوتهم ﴿ عَلَيْهِمْ مِّنْ أَقْطَارِهَا ﴾: جوانبها ﴿ ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلْفِتْنَةَ ﴾: الشرك ﴿ لآتَوْهَا ﴾: فعلوها ﴿ وَمَا تَلَبَّثُواْ ﴾: في إجابة الفتنة ﴿ بِهَآ إِلاَّ ﴾: لبثا ﴿ يَسِيراً ﴾: لحبهم الكفر ﴿ وَلَقَدْ كَانُواْ عَاهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ ٱلأَدْبَارَ ﴾: في الزحف ﴿ وَكَانَ عَهْدُ ٱللَّهِ مَسْئُولاً ﴾: عن الوفاء به ﴿ قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلْفِرَارُ إِن فَرَرْتُمْ مِّنَ ٱلْمَوْتِ أَوِ ٱلْقَتْلِ وَإِذاً ﴾: إن فررتم ﴿ لاَّ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ ﴾: زمانا ﴿ قَلِيلاً ﴾: بقية آجالكم
الآيات من ١٧ إلى ٣٢
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿ قُلْ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِّنَ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوۤءاً ﴾: مصيبة ﴿ أَوْ ﴾: من يمنع إن ﴿ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً ﴾: يدفع الضر عنهم ﴿ قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلْمُعَوِّقِينَ ﴾: المثبطين للمسلمين ﴿ مِنكُمْ وَٱلْقَآئِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ ﴾: من ساكني المدينة ﴿ هَلُمَّ إِلَيْنَا ﴾: تستريحوا، إذ يهود المدينة طلبوا المنافقين ليستريحوا وهم خوفوا المؤمنين ليرجعوا ﴿ وَلاَ يَأْتُونَ ٱلْبَأْسَ ﴾: لا يقاتلون ﴿ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾: رياء حال كونهم ﴿ أَشِحَّةً ﴾: بخلاء ﴿ عَلَيْكُمْ ﴾: بالإعانة والإنفاق ﴿ فَإِذَا جَآءَ ٱلْخَوْفُ ﴾: وقت الحرب ﴿ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ ﴾: في أحداقهم ﴿ كَٱلَّذِي ﴾: كنظر من ﴿ يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ ﴾: سكرات ﴿ ٱلْمَوْتِ ﴾: لواذا بك ﴿ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ ﴾: ضربوكم ﴿ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ ﴾: كالأسنة لأجل الغنيمة وغيرها ﴿ أَشِحَّةً ﴾: بخلاء ﴿ عَلَى ٱلْخَيْرِ ﴾: كالغنيمة ﴿ أوْلَـٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُواْ ﴾: حقيقة ﴿ فَأَحْبَطَ ٱللَّهُ أَعْمَالَهُمْ ﴾: من نحو الصلاة ﴿ وَكَانَ ذَلِكَ ﴾: الإحباط ﴿ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيراً * يَحْسَبُونَ ﴾: هؤلاء لجنبهم ﴿ ٱلأَحْزَابَ ﴾: المنهزمة ﴿ لَمْ يَذْهَبُواْ ﴾: ما انهزموا، ففروا إلى المدينة ﴿ وَإِن يَأْتِ ٱلأَحْزَابُ يَوَدُّواْ ﴾: يتمنوا لخوفهم ﴿ لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ ﴾: كائنون مع البدو ﴿ فِي ٱلأَعْرَابِ ﴾: ليسلموا من القتال ﴿ يَسْأَلُونَ ﴾: الناس ﴿ عَنْ أَنبَآئِكُمْ ﴾: بلا مشاهدتكم جبناء ﴿ وَلَوْ كَانُواْ فِيكُمْ ﴾: وكان قتال ﴿ مَّا قَاتَلُوۤاْ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾: رياء ﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ ﴾: خصلة حقها أن يؤتسى بها أو قدوة يتأسى به ﴿ حَسَنَةٌ ﴾: كالتصبر ﴿ لِّمَن ﴾: بدل من لكم ﴿ كَانَ يَرْجُواْ ٱللَّهَ ﴾: ثوابه ﴿ وَٱلْيَوْمَ ٱلآخِرَ ﴾: نعيمة ﴿ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيراً * وَلَمَّا رَأَى ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلأَحْزَابَ قَالُواْ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ ﴾: بقوله:﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم ﴾[البقرة: ٢١٤] الآية ﴿ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ ﴾: بإخبره وأظهارهما كراهة اتحادهما ضميرا أو للتعظيم ﴿ وَمَا زَادَهُمْ ﴾: ذلك ﴿ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً ﴾: انقيادا ﴿ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ﴾: فثبتوا وجاهدوا ﴿ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ ﴾: نذره بأن قاتل حتى استشهد حمزة رضي الله تعالى عنه ﴿ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ ﴾: الشهادة كعثمان رضي الله تعالى عنه ﴿ وَمَا بَدَّلُواْ ﴾: عهدهم ﴿ تَبْدِيلاً ﴾: كالمنافقين ﴿ لِّيَجْزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَافِقِينَ إِن شَآءَ ﴾: بإماتتهم على النفاق ﴿ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ﴾: بتوفيق التوبة وقبولها ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾: لمن تاب ﴿ وَرَدَّ ٱللَّهُ ﴾: الأحزب ﴿ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: عن المدينة ﴿ بِغَيْظِهِمْ ﴾: متغيظين ﴿ لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً ﴾: نفعا ﴿ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلْقِتَالَ ﴾: بالريح والملك ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً ﴾: فيما أراد ﴿ وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَاهَرُوهُم ﴾: عاونوا الأحزاب، ونقضوا عهد النبي عليه الصلاة والسلام ﴿ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ ﴾: بني قريظة ﴿ مِن صَيَاصِيهِمْ ﴾: حصونهم جمع صيصة ﴿ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ﴾: الخوف ﴿ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ ﴾: منهم وهم المقاتلة ﴿ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً ﴾: وهم الذراري والنساء ﴿ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ ﴾: مزارعهم ﴿ وَدِيَارَهُمْ ﴾: حصونهم ﴿ وَأَمْوَالَهُمْ ﴾: النقود والمواشي ﴿ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَئُوهَا ﴾: خيبر أو فارس والروم، والمضي لتحقيق وقوعه ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً * يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا ﴾: أي: سعتها ﴿ وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ ﴾: متعة الطلاق، قدمه على ﴿ وَأُسَرِّحْكُنَّ ﴾: أطلقكن حثا على الكرم وحسن الخلق ﴿ سَرَاحاً جَمِيلاً ﴾: بلا ضرر ﴿ وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱلدَّارَ ٱلآخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً ﴾: فاخترن الأخرة ﴿ يٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ﴾: من النشوز وسوء الخلق ﴿ يُضَاعَفْ لَهَا ٱلْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ﴾: ضعفي عذاب غيرهن، إذ عظم الذنب بعظم المذنب ﴿ وَكَانَ ذَلِكَ ﴾: التضعيف ﴿ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيراً ﴾: لا ينظر إلى أنكن نساء نبيه ﴿ وَمَن يَقْنُتْ ﴾: يطع ﴿ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَـآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ ﴾: لعظم شأنها ﴿ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً ﴾: في الدارين ﴿ يٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ ﴾: أصله وحد، يستوي إفرادا وتذكيرا وغيرهما، أي: كجماعة واحدة ﴿ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ ﴾: فضيلة ﴿ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ ﴾: للرجال، بل غلظن الكلام ﴿ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَ ﴾: فجور ﴿ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ﴾: بعيدا عن الريبة
الآيات من ٣٣ إلى ٤٩
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﰂﰃﰄ
ﰅ
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
﴿ وَقَرْنَ ﴾: اسكن بكسر القاف وفتحها من أقررن بكسر الراء وفتحها، أو وقريقر وقارا، أو اجتمعن من قار يقار: اجتمع ﴿ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ ﴾: تظهرن زينتكن، بنحو التّبخْتُر في المشي ﴿ تَبَرُّجَ ٱلْجَاهِلِيَّةِ ٱلأُولَىٰ ﴾: قبل الإسلام من إظهار النساء محاسنهن للرجال، والأخرى: الفسوق في الإسلام ﴿ وَأَقِمْنَ ٱلصَّلاَةَ وَآتِينَ ٱلزَّكَـاةَ وَأَطِعْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ ﴾: الإثم المدنس لعرضكم يا ﴿ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ﴾: قال الأكثرون: أراد نساء النبي كما يدل عليه سابق الآية ولاحقها، وفي الحديث:" إن عليا وفاطمة والحسن والحسين رضي الله تعالى عنهم أجمعين أهل البيت "ولا دليل على الحصر في أحد من الطرفين ﴿ وَيُطَهِّرَكُمْ ﴾: منه ﴿ تَطْهِيـراً * وَٱذْكُـرْنَ مَا يُتْـلَىٰ فِي بُيُوتِكُـنَّ مِنْ آيَاتِ ٱللَّهِ ﴾: القرآن ﴿ وَٱلْحِكْـمَةِ ﴾: السنة، ولا تنسين هذه النعمة ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفاً ﴾: بمطيعه ﴿ خَبِيراً ﴾: بخلقه ﴿ إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾: المناقدين لحكم الله ﴿ وَٱلْمُسْلِمَاتِ وَٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾: المصديقين بما يجب تصديقه ﴿ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ وَٱلْقَانِتِينَ ﴾: المطيعين ﴿ وَٱلْقَانِتَاتِ وَٱلصَّادِقِينَ ﴾: في الإيمان ﴿ وَٱلصَّادِقَاتِ وَٱلصَّابِرِينَ ﴾: على طاعة ﴿ وَٱلصَّابِرَاتِ وَٱلْخَاشِعِينَ ﴾: المتواضعين لله ﴿ وَٱلْخَاشِعَاتِ وَٱلْمُتَصَدِّقِينَ وَٱلْمُتَصَدِّقَاتِ وٱلصَّائِمِينَ وٱلصَّائِمَاتِ وَٱلْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ ﴾: عن الحرام ﴿ وَٱلْحَافِـظَاتِ وَٱلذَّاكِـرِينَ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱلذَّاكِرَاتِ ﴾: في الحديث:" من أيقظ امرأته في الليل فصليا فهما تلك الليلة منهم "والعطف لاختلاف جنسي الأنثى والذكر وأوصاف كل زوجين، والعطف في الأول واجب، وفي الثاني جائز ﴿ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً ﴾: لذنوبهم ﴿ وَأَجْراً عَظِيماً * وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ ﴾: أي: جنسهما ﴿ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ﴾: الاختيار ﴿ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾: كعبد الله بن جحش جين خطب النبي عليه الصلاة والسلام أخته زينب ابنة عمَّة النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة فكرها ثم رضيا بعد نزولها ﴿ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِيناً * وَ ﴾: اذكر ﴿ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِيۤ أَنعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ﴾: بالإسلام ﴿ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ ﴾: بالعتق، و هو زيد حين رأى النبي عليه الصلاة والسلام زوجها زينب فوقع في نفسه الشريفة حبها، وفي نفس زيد كراهيتها، فأراد فراقها فقال له: ﴿ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ﴾: زينب ﴿ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ ﴾: في طلاقها ﴿ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ ﴾: من إرادتك نكاحها لوفارقها ﴿ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ ﴾: فليس العتب على اخفائه فقط بل بضميمة مخافتهم وإظهار ما ينافي إضماره ﴿ لنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً ﴾: حاجةً وطلقها وانقضت عدتها ﴿ زَوَّجْنَاكَهَا ﴾: بلا واسطة عقد ﴿ لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِيۤ ﴾: تزوج ﴿ أَزْوَاجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْاْ مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ ﴾: قضاؤه ﴿ مَفْعُولاً ﴾: لا محالة ﴿ مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ ﴾: قسم ﴿ ٱللَّهُ لَهُ سُنَّةَ ﴾: كسنته في الأنبياء ﴿ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ ﴾: في رفع الحرج عنهم فيما أباح لهم ﴿ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ ﴾: فعله ﴿ قَدَراً ﴾: قضاء ﴿ مَّقْدُوراً ﴾: مقضيا ﴿ ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ ٱللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ ٱللَّهَ ﴾: تعريض بعد تصريح ﴿ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيباً ﴾: كافيا للمخاوف ﴿ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ ﴾: كل موضع سماه باسمه الكريم، فهز لإثبات رسالته فلا يخل بتعظيمه ﴿ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ ﴾: نسبا فبمجرد تبنيه لم تثبت أبوته، وأما طاهر وطيب وقاسم وإبراهيم فما بلغوا مبلغ الرجال ولو كان ولده رجلاً للاق به أن يكون نبيًّا كما ورد في إبراهيم ﴿ وَلَـٰكِن ﴾: كان ﴿ رَّسُولَ ٱللَّهِ ﴾: والرسول أبو أمته شفقة ﴿ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّينَ ﴾: أي: آخر من نبئ فلا يرد عيسى عليه السلام على أنه على دينه ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً ﴾: أول النهار ﴿ وَأَصِيلاً ﴾: أخره لمزيد شرفها أو دائما ﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ﴾: بالرحمة ﴿ وَمَلاَئِكَتُهُ ﴾: بالاستغفار لكم، فالمشترك إرادة الخير ﴿ لِيُخْرِجَكُمْ مِّنَ ٱلظُّلُمَاتِ ﴾: المعاصي ﴿ إِلَى ٱلنُّورِ ﴾: الطاعة ﴿ وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً * تَحِيَّتُهُمْ ﴾: منه ﴿ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلاَمٌ ﴾: بلسان الملائكة ﴿ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً ﴾: كالجنة ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِداً ﴾: على أمتك ﴿ وَمُبَشِّراً ﴾: للمطيع ﴿ وَنَذِيراً ﴾: للعاصي ﴿ وَدَاعِياً إِلَى ﴾: طاعة ﴿ ٱللَّهِ بِإِذْنِهِ ﴾: بأمره ﴿ وَسِرَاجاً مُّنِيراً ﴾: للقلوب فراقبهم، إنما شبهه بالسراج لا الشمس لأنه منه سرج لا تعدن وقد اقتبس منه عليه الصلاة والسلام الأنبياء والأولياء والائمة ﴿ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً ﴾: على الأمم ﴿ وَلاَ تُطِعِ ٱلْكَافِرِينَ وَٱلْمُنَافِقِينَ ﴾: ذُمْ على مخالفتهم ﴿ وَدَعْ أَذَاهُمْ ﴾: بالمحاربة إلى أن تؤمر بها ﴿ وَتَوَكَّـلْ عَلَى ٱللَّهِ ﴾: في كل امورك ﴿ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِـيلاً * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَاتِ ﴾: خصهن ترغيبا فيهن ﴿ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ ﴾: تجامعوهن ﴿ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ﴾: تستوفون عددها، أفهم أن العدة حقهم، وظاهرة عدم وجوبها بمجرد الخلوة ﴿ فَمَتِّعُوهُنَّ ﴾: أعطوهن المتعة إن لم يفرض صداقهن، فإن فرض فنصف المفروض كما مر، وأمر بالمشترك بين الوجوب والندب فإنها سنة إن فرض ﴿ وَسَرِّحُوهُنَّ ﴾: طلقوهن ﴿ سَرَاحاً جَمِيلاً ﴾: بلا ضرار
الآيات من ٥٠ إلى ٥٩
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ ٱللاَّتِيۤ آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ ﴾: مهورهن، ليس القيد للشرط بل لإيثار الأفضل ﴿ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ﴾: غنمكه كصفية، فإن المشتراة لا يتحقق بدو أمرها ﴿ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكَ ﴾: بخلاف النصارى فإنهم يحرمون من بينهم وبينها سبعة أجداد، واليهود يتزوجون بنات الأخ والأخت ﴿ ٱللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ ﴾: إلى المدينة، ولو بلا رفاقه أو المعيَّة شرط مخصوص به كما في قصة أم هانئ ﴿ وَٱمْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا ﴾: يطلب نكاحها بلا صداق، خلص إحلالها ﴿ خَالِصَةً لَّكَ ﴾: خلوصا ﴿ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾: أفهم أن نكاحها لا ينعقد بلفظها لأن اللفظ تابع للمعنى، وقد خص عليه الصلاة والسلام به ولو بلا ولي ومهر وشاهد، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: لكن ما وقع له، وقيل: وقع في أربع و ﴿ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ ﴾: المؤمنين ﴿ فِيۤ أَزْوَاجِهِـمْ ﴾: من شرائط العقد ووجوب القسم والمهر بالوطء ﴿ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ﴾: من التوسيع فيها، أفهم باعتراض هذه الجملة أن تخصيصه عليه الصلاة والسلام به لمعان فيه تقتضى الفرق بيننا وبينه فيه لا توسعة عليه ﴿ لِكَيْلاَ ﴾: متعلق خالصة ﴿ لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ﴾: ضيق في النكاح ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً ﴾: لما يعسر التحرز عنه ﴿ رَّحِيماً ﴾: بالتوسعة ﴿ تُرْجِي ﴾: تؤخر ﴿ مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِيۤ ﴾: تضم ﴿ إِلَيْكَ مَن تَشَآءُ ﴾: خيره في القسم بعدما كان واجبا عليه، ولكنه واعاه إلى موته صلى الله عليه وسلم، أو تطلق وتمسك ﴿ وَمَنِ ٱبْتَغَيْتَ ﴾: إصابتها ﴿ مِمَّنْ عَزَلْتَ ﴾: عن القسم أو طلقتها رجعية ﴿ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ ﴾: فيه ﴿ ذَلِكَ ﴾: التخيير ﴿ أَدْنَىٰ ﴾: أقرب إلى ﴿ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلاَ يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَآ آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ﴾: لأن حكم كلهن فيه سواء فإن سويت فرحن وإن رجحت عرفن الله تعالى، فيرضين ﴿ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قلُوبِكُمْ ﴾: من الميل إلى البعض طبعا ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً ﴾: بالكل ﴿ حَلِيماً ﴾: لا يؤاخذكم بما ليس في وسعكم ﴿ لاَّ يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِن بَعْدُ ﴾: بعد التسع ممن اخترته أو بعد اليوم ﴿ وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ ﴾: بتطليق إحداهن ونكاح بدلها ﴿ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ ﴾: لكن ﴿ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ﴾: فيحل لك، واختلف في نسخها بآية ترجى، ولكن ما تزوج عليهن بعد بلا خلاف، وتملك مارية أم إبراهيم ﴿ يَمِينُكَ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً ﴾: فلا تعتدوا حدوده ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ ﴾: في الدخول بدعائكم ﴿ ِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ ﴾: منتظرين ﴿ إِنَاهُ ﴾: وقته أو نضجه ﴿ وَلَـكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَٱدْخُلُواْ فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَٱنْتَشِرُواْ وَلاَ ﴾: أي: و غير ﴿ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ﴾: بينكم في بيته والخطاب لجماعة معينة بلا عموم، وكان يوم وليمة تزوجه بزينب ﴿ إِنَّ ذَٰلِكُمْ ﴾: المكث ﴿ كَانَ يُؤْذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ ﴾: أن يخرجكم ﴿ وَٱللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ ٱلْحَقِّ ﴾: لا يترك بيانه ترك المستحي ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ ﴾: أي: أزواجه ﴿ مَتَاعاً فَٱسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ ﴾: ستر ﴿ ذٰلِكُمْ ﴾: السؤال هكذا ﴿ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾: من الخواطر الشيطانية ﴿ وَمَا كَانَ ﴾: ما صح ﴿ لَكُمْ أَن تؤْذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ ﴾: بفعل ما يكرهه ﴿ وَلاَ أَن تَنكِحُوۤاْ أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ ﴾: بعد وفاته أو فراقه بشرط الدخول ﴿ أَبَداً إِنَّ ذٰلِكُمْ ﴾: من الايذاء أو النكاح ﴿ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيماً * إِن تُبْدُواْ شَيْئاً ﴾: كنكاحهن ﴿ أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً * لاَّ جُنَاحَ ﴾: إثم ﴿ عَلَيْهِنَّ فِيۤ ﴾: ترك الاحتجاب عن ﴿ آبَآئِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآئِهِنَّ وَلاَ إِخْوَانِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآءِ أَخَوَاتِهِنَّ ﴾: ترك الخال والعم لأنهما بمنزله الوالدين، ويؤيده: او لما مر في النور ﴿ وَلاَ نِسَآئِهِنَّ ﴾: أي: المؤمنات ﴿ وَلاَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ ﴾: عبيدا أو إماء ﴿ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَ ﴾: فيما أمرتن به ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ﴾: لا يخفي عليه شيء ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ ﴾: يعتنون بتعظيم شَأنه ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ ﴾: اعتنوا به أيضًا ﴿ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً ﴾: قولوا اللهم صلى على محمد وسلم، وهما فرض غير مؤقت عند الأكثرين، ويجب في تشهد الصلوات فقط عن الشافعي رحمة الله تعالى ويكرهان على غير الرسل والملائكة إلا تبعا ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾: بأن ينسبوا إليهما ما لا يليق بهما ﴿ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ ﴾: أبعدهم من رحمته ﴿ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً * وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُواْ ﴾: من جناية استحقوها ﴿ فَقَدِ ٱحْتَمَلُواْ بُهْتَاناً ﴾: كذبا ﴿ وَإِثْماً مُّبِيناً ﴾: ظاهرا ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ ﴾: يرخين ﴿ عَلَيْهِنَّ مِن ﴾: بعض ﴿ جَلاَبِيبِهِنَّ ﴾: بأن يرخين بعض الجلباب على وجوههن إذا خرجن لحاجة إلا عينا واحدة ﴿ ذٰلِكَ أَدْنَىٰ ﴾: أقرب إلى ﴿ أَن يُعْرَفْنَ ﴾: بأنهن حرائر ﴿ فَلاَ يُؤْذَيْنَ ﴾: إذا فسقتهم كانوا يتعرضون للإماء ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً ﴾: لما سلف ﴿ رَّحِيماً ﴾: بكم فيراعي مصالحكم
الآيات من ٦٠ إلى ٧٢
﴿ لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ ٱلْمُنَافِقُونَ ﴾: عن نفاقهم ﴿ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ ﴾: ضعف إيمان كالفسقة ﴿ وَ ﴾: المؤمنون ﴿ ٱلْمُرْجِفُونَ ﴾: المخبرون بالكذب ﴿ فِي ٱلْمَدِينَةِ ﴾: عن أراجيفهم في المسلمين ﴿ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ﴾: لنسلطنك عليهم ﴿ ثُمَّ لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ ﴾: في المدينة ﴿ إِلاَّ ﴾: جوارا ﴿ قَلِيلاً ﴾: حال كونهم ﴿ مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوۤاْ ﴾: وجدوا ﴿ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلاً ﴾: والثلاثة قوم واحد، سن الله تعالى ذلك ﴿ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ﴾: منافقي الأمم ﴿ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلاً * يَسْأَلُكَ ٱلنَّاسُ ﴾: أهل مكة استهزاء ﴿ عَنِ ﴾: وقت ﴿ ٱلسَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ ﴾: أي: يعلمك بها، أي: لا تعلمها ﴿ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ ﴾: وقتا ﴿ قَرِيباً * إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ﴾: نار شديدة ﴿ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً ﴾: ينجيهم عنها ﴿ يَوْمَ تُقَلَّبُ ﴾: تصرف من جهة إلى جهة ﴿ وُجُوهُهُمْ فِي ٱلنَّارِ ﴾: كلحم يشوى ﴿ يَقُولُونَ يٰلَيْتَنَآ أَطَعْنَا ٱللَّهَ وَأَطَعْنَا ٱلرَّسُولاَ * وَقَالُواْ ﴾: الأتباع منهم: ﴿ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلاْ ﴾: والألفين كما في الظنونا ﴿ رَبَّنَآ آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ﴾: مثلي عذابنا ﴿ وَٱلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ﴾: عظما وعددا ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ ﴾: في إيذاء رسولكم ﴿ كَٱلَّذِينَ آذَوْاْ مُوسَىٰ ﴾: بنسبته إلى الزنا أو الأدرة أو قتل هارون ﴿ فَبرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْ ﴾: بخسف قارون أو نهب الحجر ثوبه عند غسله حتى رأوه سليماً، أو إحياء هارون حتى أخبر ببراءته ﴿ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهاً ﴾: ذا جاه ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً ﴾: صوابا ﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴾: بقبولها ﴿ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ ﴾: ظفر بكل خير ﴿ فَوْزاً عَظِيماً * إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ ﴾: الطاعة المذكورة فإنها واجبة الأداء كالأمانة ﴿ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ ﴾: فقلن أي: شيء فيها؟ فأجبن: إن احسنتن أثبتن، وإن أسأتن عوقبتن ﴿ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ ﴾: خفن ﴿ مِنْهَا ﴾: فضججن إلى الله تعالى ثلاثة أيام ﴿ وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ ﴾: آدم ضعفه بعد عرضها عليه ﴿ إِنَّهُ ﴾: جنسه ﴿ كَانَ ظَلُوماً ﴾: بنفسه يتحمل ما لا يطيقه ﴿ جَهُولاً ﴾: بوخامة عاقبته، وعن الحسن وغيره: إن الأمانة في غير ذوي العقول انقياد مُرادِه تعالى وفهم طاعته، والظلم والجهالة الخيانة والمبالغة لعظمة الموصوف أو لتعديه إلى غيره
آية رقم ٧٣
﴿ لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ﴾: متعلق العرض على آدم المُقدّر ﴿ ٱلْمُنَافِقِينَ وَٱلْمُنَافِقَاتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَاتِ ﴾: بتضييعهم لها.
﴿ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ﴾: بحفظها، أفهم بالتوبة مكان الإثابة أن ظلومية طبيعتهم لا تخليهم عن الفرطات: ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً ﴾: للتائبين ﴿ رَّحِيماً ﴾: بالمطيعين - والله أعْلَمُ بالصّواب.
﴿ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ﴾: بحفظها، أفهم بالتوبة مكان الإثابة أن ظلومية طبيعتهم لا تخليهم عن الفرطات: ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً ﴾: للتائبين ﴿ رَّحِيماً ﴾: بالمطيعين - والله أعْلَمُ بالصّواب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير