تفسير سورة سورة الطور
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)
ﰡ
آية رقم ١٥
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
{ أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون{ ( ١٣ )
١٠٥٣- كل أهوال القيامة تفسر في قوله تعالى : أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون فمعنى العمى في القيامة الخوض في الظلمة والمنع عن النظر إلى الكريم، إذ نور الله سبحانه وتعالى تشرق به الأرض البيضاء، وهم قد ضرب على أبصارهم غشاوة لا ينظرون إلى شيء من ذلك. ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١٢١ )
١٠٥٣- كل أهوال القيامة تفسر في قوله تعالى : أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون فمعنى العمى في القيامة الخوض في الظلمة والمنع عن النظر إلى الكريم، إذ نور الله سبحانه وتعالى تشرق به الأرض البيضاء، وهم قد ضرب على أبصارهم غشاوة لا ينظرون إلى شيء من ذلك. ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١٢١ )
آية رقم ٢١
ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ( ١٩ )
١٠٥٤- أي ما نقصناهم من أعمالهم، وجعلنا أولادهم مزيدا في إحسانهم. ( الإحياء : ٢/٣٠ )
١٠٥٤- أي ما نقصناهم من أعمالهم، وجعلنا أولادهم مزيدا في إحسانهم. ( الإحياء : ٢/٣٠ )
آية رقم ٣٥
أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ( ٣٣ )
١٠٥٥- أي من غير خالق، فربما يتوهم به أنه يدل على أنه لا يخلق بشيء إلا من شيء. ( نفسه : ١/٣٤٥ )
١٠٥٥- أي من غير خالق، فربما يتوهم به أنه يدل على أنه لا يخلق بشيء إلا من شيء. ( نفسه : ١/٣٤٥ )
آية رقم ٤٣
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير