تفسير سورة سورة الفجر

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

جهود الإمام الغزالي في التفسير

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)

آية رقم ٢٧
١٢٥٤- هذا خطاب موجه لموجود، إذ لا يجوز خطاب المعدوم. ( سر العالمين ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ٧٩ )

١٢٥٥-
إذا سكنت النفس تحت عالم الأمر، وزايلها الاضطراب بسبب معارضة الشهوات، سميت النفس المطمئنة. ( روضة الطالبين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٤١ )

١٢٥٦-
إن اتجهت إلى صواب الصواب، ونزلت عليها السكينات الإلهية، وتواترت عليها نفحات فيض الجود الإلهي فتطمئن إلى ذكر الله عز وجل، وتسكن إلى المعارف الإلهية، وتطير إلى أفق الملكية، يقال : نفس مطمئنة. ( معارج القدس : ١٥ )
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

1 مقطع من التفسير