تنبيه: أنت تستعرض سورة الفجر برواية قنبل عن ابن كثير من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡفَجۡرِ ١ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ ٢ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ ٣ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِۦ ٤
هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ ٥ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ٦
إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ ٧ ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ ٨ وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ
جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِۦ ٩ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ ١٠ ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي
ٱلۡبِلَٰدِ ١١ فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ ١٢ فَصَبَّ عَلَيۡهِمُۥ رَبُّكَ سَوۡطَ
عَذَابٍ ١٣ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ١٤ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُۥ
رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ ١٥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكۡرَمَنِ ١٦ وَأَمَّا إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُۥ
فَقَدَرَ عَلَيۡهِۦ رِزۡقَهُۥ ١٧ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِ ١٨ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ
ٱلۡيَتِيمَ ١٩ وَلَا تَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٢٠ وَتَأۡكُلُونَ
ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا ٢١ وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا ٢٢ كَلَّاۖ إِذَا
دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا ٢٣ وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا ٢٤
وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَ ٢٥ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ
لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ٢٦ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ٢٧ فَيَوۡمَئِذٖ
لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥ أَحَدٞ ٢٨ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥ أَحَدٞ ٢٩ يَٰأَيَّتُهَا
ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ٣٠ ٱرۡجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ ٣١
فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي ٣٢
30 آية مكية ترتيبها في المصحف: 89
آياتها 30 نزلت بعد الليل

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00