تنبيه: أنت تستعرض سورة نوح برواية قنبل عن ابن كثير من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّا أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمُۥ
عَذَابٌ أَلِيمٞ ١ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي لَكُمُۥ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٢ أَنُ ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۥ وَأَطِيعُونِ ٣ يَغۡفِرۡ لَكُمُۥ مِن ذُنُوبِكُمُۥ وَيُؤَخِّرۡكُمُۥ
إِلَىٰ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمُۥ تَعۡلَمُونَ ٤
قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلٗا وَنَهَارٗا ٥ فَلَمۡ يَزِدۡهُمُۥ دُعَآءِيَ إِلَّا
فِرَارٗا ٦ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمُۥ لِتَغۡفِرَ لَهُمُۥ جَعَلُواْ أَصَٰبِعَهُمُۥ فِي
ءَاذَانِهِمُۥ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمُۥ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا ٧
ثُمَّ إِنِّي دَعَوۡتُهُمُۥ جِهَارٗا ٨ ثُمَّ إِنِّيَ أَعۡلَنتُ لَهُمُۥ وَأَسۡرَرۡتُ
لَهُمُۥ إِسۡرَارٗا ٩ فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمُۥ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا ١٠
يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُمُۥ مِدۡرَارٗا ١١ وَيُمۡدِدۡكُمُۥ بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل
لَّكُمُۥ جَنَّٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمُۥ أَنۡهَٰرٗا ١٢ مَّا لَكُمُۥ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا ١٣
وَقَدۡ خَلَقَكُمُۥ أَطۡوَارًا ١٤ أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ
طِبَاقٗا ١٥ وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا ١٦
وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُمُۥ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا ١٧ ثُمَّ يُعِيدُكُمُۥ فِيهَا وَيُخۡرِجُكُمُۥ
إِخۡرَاجٗا ١٨ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا ١٩ لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا
سُبُلٗا فِجَاجٗا ٢٠ قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمُۥ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُۥ
مَالُهُۥ وَوُلۡدُهُۥ إِلَّا خَسَارٗا ٢١ وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا ٢٢ وَقَالُواْ
لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمُۥ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا ٢٣ وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ
وَنَسۡرٗا وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗا ٢٤ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا ٢٥
مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمُۥ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا ٢٦ فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُمُۥ مِن دُونِ
ٱللَّهِ أَنصَارٗا ٢٧ وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ
دَيَّارًا ٢٨ إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمُۥ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُواْ إِلَّا فَاجِرٗا
كَفَّارٗا ٢٩ رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِي مُؤۡمِنٗا
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا ٣٠
28 آية مكية ترتيبها في المصحف: 71
آياتها 28 نزلت بعد النحل

سبب التسمية

سميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأنها ‏خُصَّتْ ‏بذكر ‏قصة ‏نوح ‏ ‏ منذ بداية ‏الدعوة ‏حتى ‏الطوفان ‏وهلاك ‏المكذبين ‏‏. ‏وسُميت ‏أيضا ‏‏" إنا ‏أرسلنا ‏نوح‎ ".‎‏

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00