تنبيه: أنت تستعرض سورة الإخلاص برواية قنبل عن ابن كثير من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمۡ يَلِدۡ ٣ وَلَمۡ يُولَدۡ ٤
وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤًا أَحَدُۢ ٥
4 آية مكية ترتيبها في المصحف: 112
آياتها 4 نزلت بعد الناس

سبب التسمية

سُميت ‏سُورَةُ ‏الإِخْلاَصِ ‏‏؛ ‏لمَا ‏فِيهَا ‏مِنَ ‏التَّوْحِيدِ، ‏وَلِذَا ‏سُميت ‏أَيْضَاً ‏‏ ‏سُورَةُ ‏الأَسَاسِ، ‏وَقُلْ ‏هُوَ ‏اللهُ ‏أَحَدٌ، ‏وَالتَّوْحِيدُ، ‏وَالإِيمَانُ ‏‏ ‏وَلهَا ‏غَيْرُ ‏ذَلِكَ ‏أَسْمَاءُ ‏كَثِيرَةٌ

أسباب النزول

قال الإمام أحمد : إن المشركين قالوا للنبي : انسب لنا ربك، فأنزل الله تعالى :( قُلْ هُوِاللّهُ أَحَدُ ) وعن ابن عباس (: قالت قريش : يا محمد صف لنا ربك الذي توعدنا إليه، فنزلت، وعنه أيضا أن السائل اليهود

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00