تفسير سورة سورة الفجر

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي ثلاثون وآيتان
آية رقم ١
﴿والفجر﴾ يعني: فجر كلِّ يومٍ
آية رقم ٢
﴿وليالٍ عشر﴾ عشر ذي الحجَّة
آية رقم ٣
﴿والشفع﴾ يعني: يوم النَّحر لأنَّه يوم العاشر ﴿والوتر﴾ يوم عرفة لأنَّه يوم التَّاسع
آية رقم ٤
﴿والليل إذا يسر﴾ يعني: ليل المزدلفة إذا مضى وذهب وقيل: إذا جاء وأقبل
آية رقم ٥
﴿هل في ذلك﴾ الذي ذكرت ﴿قَسَمٌ لذي حجر﴾ أَيْ: مقنعٌ ومكتفى في القسم لذي عقلٍ ثمَّ ذكر الأمم التي كذَّبت الرُّسل كيف أهلكهم فقال:
آية رقم ٧
﴿إرم﴾ يعني: عاداً الأولى وهو عاد بن عوص بن إرم وإرم: اسم القبيلة ﴿ذات العماد﴾ أَيْ: ذات الطُّول وقيل: ذات البناء الرفيع وقيل: ذات العمد السيَّارة وذلك أنَّهم كانوا أهل عمدٍ سيَّارة ينتجعون الغيث
آية رقم ٨
﴿التي لم يخلق مثلها في البلاد﴾ في بطشهم وقوَّتهم وطول قامتهم
آية رقم ٩
﴿وثمود الذين جابوا﴾ قطعوا ﴿الصخر﴾ فاتَّخذوا منها البيوت ﴿بالواد﴾ يعني: وادي القرى وكانت مساكنهم هناك
آية رقم ١٠
﴿وفرعون ذي الأوتاد﴾ ذي الجنود والجموع الكثيرة وكانت لهم مضارب كثيرةٌ يوتدونها في أسفارهم وقوله:
آية رقم ١٢
﴿فأكثروا فيها الفساد﴾
آية رقم ١٣
﴿فصبَّ عليهم ربك سوط عذاب﴾ أَيْ: جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب
آية رقم ١٤
﴿إنَّ ربك﴾ جواب القسم الذي في أوَّل السُّورة ﴿لبالمرصاد﴾ بحيث يرى ويسمع ويرصد أعمال بني آدم
﴿فأمَّا الإنسان﴾ يعني: الكافر ﴿إذا ما ابتلاه ربُّه﴾ امتحنه بالنِّعمة والسَّعة ﴿فأكرمه﴾ بالمال ﴿ونعَّمة﴾ بما وسَّع عليه ﴿فيقول ربي أكرمنِ﴾ لا يرى الكرامة من الله إلاَّ بكثرة الحظِّ من الدُّنيا
﴿وإمَّا إذا ما ابتلاه فقدر﴾ فضيَّق ﴿عليه رزقه فيقول: ربي أهانن﴾ يرى الهوان في قلَّة حظِّه من الدنيا وهذا صفة الكافر فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يُكرمه الله بطاعته والهوان أن يُهينه بمعصيته ثم رَدَّ هذا على الكافر فقال:
آية رقم ١٧
﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما يظنُّ هذا الكافر ﴿بل لا تكرمون اليتيم﴾ إخبارٌ عمَّا كانوا يفعلونه من ترك اليتيم وحرمانه ما يستحقُّ من الميراث
آية رقم ١٨
﴿ولا تَحَاضُّون على طعام المسكين﴾ لا تأمرون به ولاتعينون عليه
آية رقم ١٩
﴿وتأكلون التراث﴾ يعني: ميراث اليتامى ﴿أكلاً لمّاً﴾ شديداً تجمعون المال كلَّه في الأكل فلا تُعطون اليتيم نصبه
آية رقم ٢٠
﴿وتحبون المال حباً جماً﴾ كثيراً
آية رقم ٢١
﴿كلا﴾ ما هكذا ينبغي أن يكون الأمر ﴿إذا دكت الأرض دكاً دكاً﴾ إذا زُلزلت الأرض فكَسر بعضها بعضاً
آية رقم ٢٢
﴿وجاء ربك﴾ أَيْ: أمر ربِّك وقضاؤه ﴿والملك﴾ أَيْ: الملائكةُ ﴿صفاً صفاً﴾ صفوفاً
﴿وجيء يومئذٍ بجهنم﴾ تُقاد بسبعين أَلْفِ زمامٍ كلُّ زمامٍ بأيدي سبعين ألف مَلَكٍ ﴿يومئذٍ يتذكَّر الإنسان﴾ يُظهر الكافر التَّوبة ﴿وأنى له الذكرى﴾ ومن أين له التَّوبة؟
آية رقم ٢٤
﴿يقول يا ليتني قدمت لحياتي﴾ أَيْ: للدَّار الآخرة التي لا موت فيها
آية رقم ٢٥
﴿فيومئذٍ لا يعذِّب عذابه أحد﴾ لا يتولَّى عذاب الله تعالى يومئذٍ أحدٌ والأمر يومئذ أمره ولا أمر غيره
آية رقم ٢٦
﴿ولا يوثق وثاقه﴾ يعني: بالوثاق الإِسار والسًَّلاسل والأغلال والمعنى: لا يبلغ أحدٌ من الخلق كبلاغ الله سبحانه في التَّعذيب والإِيثاق
آية رقم ٢٧
﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ إلى ما وعد الله سبحانه المصدِّقة بذاك
آية رقم ٢٨
﴿ارجعي إلى ربك﴾ يقال لها ذلك عند الموت ﴿راضية﴾ بما آتاها الله ﴿مرضية﴾ رضي الله عنها ربُّها هذا عند خروجها من الدُّنيا فإذا كان يوم القيامة قيل:
آية رقم ٢٩
﴿فادخلي في عبادي﴾ أَيْ: في جملة عبادي الصَّالحين
آية رقم ٣٠
﴿وادخلي جنتي﴾
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

30 مقطع من التفسير