تفسير سورة سورة الليل
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي احدى وعشرون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿والليل إذا يغشى﴾ أيْ: يغشى الأُفق بظلمته
آية رقم ٢
ﮥﮦﮧ
ﮨ
﴿والنهار إذا تجلى﴾ بان وظهر
آية رقم ٣
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
﴿وما خلق﴾ ومَنْ خلق ﴿الذكر والأنثى﴾ وهو الله تعالى وجواب القسم وهو قوله:
آية رقم ٤
ﮮﮯﮰ
ﮱ
﴿إنَّ سعيكم لشتى﴾ إنَّ عملكم لمختلفٌ يريد: بينهما بُعدٌ يعني: عمل المؤمن وعمل الكافر نزلت في أبي بكر الصِّديق وأبي سفيان بن حرب
آية رقم ٥
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
﴿فأمَّا مَنْ أعطى﴾ ماله ﴿واتقى﴾ ربَّه واجتنب محارمه
آية رقم ٦
ﯘﯙ
ﯚ
﴿وصدَّق بالحسنى﴾ أيقن بأنَّ الله سبحانه سيخلف عليه وقيل: صدَّق بـ لا إله إلاَّ الله
آية رقم ٧
ﯛﯜ
ﯝ
﴿فسنيسره﴾ فسنهيِّئه ﴿لليسرى﴾ للخلَّة اليسرى أَي: الأمر السَّهل من العمل بما يُرضي الله تعالى وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه اشترى جماعةً يُعذِّبُهم المشركون ليرتدُّوا عن الإِسلام فوصفه الله تعالى بأنَّه أعطى وصدَّق بالمُجازاة من الله له
آية رقم ٨
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
﴿وأمَّا مَنْ بخل﴾ بالنَّفقة في الخير ﴿واستغنى﴾ عن الله فلم يرغب في ثوابه
آية رقم ٩
ﯣﯤ
ﯥ
﴿وكذب بالحسنى﴾
آية رقم ١٠
ﭑﭒ
ﭓ
﴿فسنيسره للعسرى﴾ أَيْ: نخذله حتى يعمل بما يُؤدِّيه إلى العذاب والأمر العسير
آية رقم ١١
ﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
﴿وما يغني عنه ماله إذا تردَّى﴾ أَيْ: مات وهلك وقيل: سقط في جهنَّم
آية رقم ١٢
ﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿إنَّ علينا للهدى﴾ أَي: إِنَّ علينا أَّنْ نبيِّن طريق الهدى من طريق الضَّلال
آية رقم ١٣
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾ فمن طلبهما من غير مالكهما فقد أخطأ
آية رقم ١٤
ﭤﭥﭦ
ﭧ
﴿فأنذرتكم﴾ خوَّفتكم ﴿ناراَ تلظى﴾ تتوقَّد
آية رقم ١٥
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿لا يصلاها إلاَّ الأشقى﴾ لا يدخلها إلاَّ الكافر ﴿الذي كذب وتولى﴾
آية رقم ١٦
ﭭﭮﭯ
ﭰ
﴿الذي كذَّب وتولَّى﴾
آية رقم ١٧
ﭱﭲ
ﭳ
﴿وسيجنبها﴾ أَيْ: يبعد منها ﴿الأتقى﴾ يعني: أبا بكر رضوان الله عليه
آية رقم ١٨
ﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿الذي يؤتي ماله يتزكى﴾ يطلب أن يكون عند الله زاكياً ولا يطلب رياءً ولا سمعةً
آية رقم ١٩
ﭹﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى﴾ وذلك أنَّ الكفَّار قالوا لمَّا اشترى أبو بكر رضي الله عنه بلالاً فأعتقه: ما فعل أبو بكر ذلك إلاَّ ليدٍ كانت عنده لبلال فقال الله تعالى: وما لأحد عنده من نعمة تُجزى أَيْ: لم يفعل ذلك مجازاة ليدٍ أُسديت إليه
آية رقم ٢٠
ﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
﴿إلاَّ ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ أي: لكن طلب ثواب الله
آية رقم ٢١
ﮆﮇ
ﮈ
﴿ولسوف يرضى﴾ سيدخل الجنَّة
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
21 مقطع من التفسير