تفسير سورة سورة المعارج

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي أربعون وثلاث آيات
آية رقم ١
﴿سأل سائل﴾ دعا داعٍ ﴿بعذاب واقع﴾
آية رقم ٢
﴿للكافرين﴾ على الكافرين وهو النَّضر بن الحارث حين قال: ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ﴾ الآية ﴿ليس له دافع﴾ ليس لذلك العذاب الذي يقع بهم دافعٌ
آية رقم ٣
﴿من الله﴾ أَيْ: ذلك العذاب يقع بهم من الله ﴿ذي المعارج﴾ ذي السماوات
﴿تعرج الملائكة والروح﴾ يعني: جبريل عليه السَّلام ﴿إليه﴾ إلى محل قربته وكرامته وهو السَّماء ﴿في يوم﴾ ﴿في﴾ صلةُ واقعٍ أَيْ: عذابٌ واقعٌ فِي يَوْمٍ ﴿كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ وهو يوم القيامة
آية رقم ٥
﴿فاصبر صبراً جميلاً﴾ وهذا قبل أن أمر بالقتال
آية رقم ٦
﴿إنهم﴾ يعني: المشركين ﴿يرونه﴾ يرون ذلك اليوم ﴿بعيداً﴾ مُحالاً لا يكون
آية رقم ٧
﴿ونراه قريباً﴾ لأنَّ ما هو آتٍ قريبٌ ثمَّ ذكر متى يكون ذلك اليوم فقال:
آية رقم ٨
﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ كدرديِّ الزَّيت وقيل: كالقار المُذاب وقد مَّر هذا
آية رقم ٩
﴿وتكون الجبال﴾ : الجواهر وقيل: الذَّهب والفضَّة والنُّحاس ﴿كالعهن﴾ كالصُّوف المصبوغ
آية رقم ١٠
﴿ولا يسأل حميم حميماً﴾ لا يسأل قريبٌ عن قريبٍ لاشتغاله بما هو فيه
﴿يبصرونهم﴾ يُعرَّف بعضهم بعضاً أَيْ: إنَّ الحميم يرى حميمه ويعرفه ولا يسأل عن شأنه ﴿يودُّ المجرم﴾ يتمنَّى الكافر ﴿لو يفتدي من عذاب يومئذٍ ببنيه﴾
آية رقم ١٢
﴿وصاحبته﴾ وزوجته ﴿وأخيه﴾
آية رقم ١٣
﴿وفصيلته﴾ عشيرته التي فُصِلَ منها ﴿التي تؤويه﴾ تضمُّه إليها في النَّسب
آية رقم ١٤
﴿ومَنْ في الأرض جميعاً ثم ينجيه﴾ ذلك الافتداء
آية رقم ١٥
﴿كلا﴾ ليس الأمر كذلك لا ينجيه شيءٌ ﴿إنها لظى﴾ وهي من أسماء جهنَّم
آية رقم ١٦
﴿نزاعة للشوى﴾ يعني: جلود الرأس تقشرها عنه
آية رقم ١٧
﴿تدعو﴾ الكافر باسمه والمنافق فتقول: إليَّ إليَّ يا ﴿مَنْ أدبر﴾ عن الإِيمان ﴿وتولى﴾ أعرض
آية رقم ١٨
﴿وجمع﴾ المال ﴿فأوعى﴾ فأمسكه في وعائه ولم يُؤدِّ حقَّ الله منه
آية رقم ١٩
﴿إنَّ الإِنسان خُلق هلوعاً﴾ وتفسير الهلوع ما ذكره في قوله: ﴿إذا مسَّه الشر جزوعاً﴾ يجزع من الشر ولا يستمسك
آية رقم ٢١
﴿وإذا مسَّه الخير منوعاً﴾ إذا أصاب المال منع حقَّ الله
آية رقم ٢٢
﴿إلاَّ المصلين﴾ أَيْ: المؤمنين
آية رقم ٢٣
﴿الذين هم على صلاتهم دائمون﴾ لا يلتفتون في الصَّلاة عن سمت القبلة
آية رقم ٢٥
﴿للسائل والمحروم﴾
آية رقم ٢٦
﴿والذين يصدقون بيوم الدين﴾
آية رقم ٢٩
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾
﴿إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾
آية رقم ٣١
﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾
آية رقم ٣٢
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾
آية رقم ٣٣
﴿والذين هم بشهاداتهم قائمون﴾ يقيمونها ولا يكتمونها
آية رقم ٣٦
﴿فمال الذين كفروا﴾ ما بالهم ﴿قبلك مهطعين﴾ يُديمون النَّظر إليك ويتطلّعون نحوك
آية رقم ٣٧
﴿عن اليمين وعن الشمال﴾ عن جوانبك ﴿عزين﴾ جماعاتٍ حلقاً حلقاً وذلك أنَّهم كانوا يجتمعون عنده ويستهزئون به وبأصحابه ويقولون: لئن دخل هؤلاء الجنَّة فلندخلنَّها قبلهم قال الله تعالى:
آية رقم ٣٨
﴿أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم * كلا﴾ لا يدخلونها ﴿إنا خلقناهم مما يعلمون﴾ من ترابٍ ومن نطفةٍ فلا يستوجب أحدٌ الجنة بشرفه وماله لأنَّ الخلق كلَّهم من أصلٍ واحدٍ بل يستوجبونها بالطاعة
آية رقم ٤١
﴿وما نحن بمسبوقين﴾ أَيْ: بمغلوبين نظيره قد تقدَّم في سورة الواقعة
آية رقم ٤٢
﴿فذرهم يخوضوا﴾ في باطلهم ﴿ويلعبوا﴾ في دنياهم ﴿حتى يُلاقوا يومهم الذي يوعدون﴾ نسختها آية القتال
آية رقم ٤٣
﴿يوم يخرجون من الأجداث﴾ القبور ﴿سراعاً كأنهم إلى نصب﴾ إلى شيءٍ منصوبٍ من علمٍ أو رايةٍ ﴿يوفضون﴾ يُسرعون
﴿خاشعة أبصارهم﴾ ذليلةً خاضعةً لا يرفعونها لذلَّتهم ﴿ترهقهم ذلة﴾ يغشاهم هوان ﴿ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون﴾ يعني: يوم القيامة
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

44 مقطع من التفسير